الفصل 371 الوحش
الفصل 371

الوحش

الوحش

371

ووش !

تم تدمير صورة السماء الزرقاء المثالية عندما انتشر دخان أصفر في كل مكان في ساحة واسعة وكشفت عن من بداخلها .

السلف هوانغ مي ورفاقه .

كل منهم يُمسك رهينة ، تشو فان و العذراء المقدسة يون شوانج .

ضحك الثلاثة وألقوا الأمتعة على الأرض .

بو !! بو !!

بتصفيق بطيء ، خرج شاب لطيف المظهر وخلفه عشرات الأشخاص . يوين يونج .

نظر الأمير الثاني إلى الهائن وأومأ ” عندما تهب الرياح الصفراء لا شيء يمكن أن يقف أمامك . السلف هوانغ مي يرقى إلى مستوى سمعته . حتى تشو فان ألم جميع المنازل وقع على يدك، أنا في حالة من الرهبة ، هاهاها … “

“ هاها، ، شكرا لك صاحب السمو . أنا لست مثل هؤلاء الملاعين الذين لا يستحقون اسمهم . لقد تم أسره حتى قبل أن أظهر ما لدي ! أشعر بالخجل ولا أستحق مدح الأمير الثاني “.

“ هاهاها ، السلف متواضع جدًا . أنا متأكد من أنه ليس تشو فان هو الضعيف ، لكن مهارات السلف حققت هذا النجاح السريع . ستحصل على عشرة حبوب من الصف الثامن ، اطمئن “

صفق الأمير الثاني وضحك إلى السلف هوانغ مي .

بعد ذلك التفت الأمير الثاني إلى الرهائن .

ركل تشو فان وضحك ” هل هذا هو أفضل منظم تحت السماء؟ هذا ما تحصل عليه مقابل تجاهل دعوتي ! “

ثم التفت إلى يون شوانج بحيرة ” السلف ، من هذه؟ “

” منذ أن كانت مع تشو فان ، يجب أن تكون مهمة له . اعتقدت أن الفتاة ستكون ذات فائدة لسموك لذا أحضرتها معي ” حرك السلف هوانغ مي كتفيه .

تحدث الأمير الثاني ” هذا لطف كبير منك أيها السلف ، ها ها ها …”

ركل جسدها أيضًا ورأى كل ما جعلها جميلة .

دُهش ” العذراء المقدسة يون شوانج؟ أيها الجد كيف اختطفت فتاة من القسيس؟ “

“ تقصد أنني لا أستطيع؟ ” بدا السلف هوانغ مي مرتبكًا .

أخذ الأمير الثاني نفساً عميقاً وأظهر ابتسامة ملتوية ” لا ، أنت مثالي أيها السلف . في الحقيقة سأضيف حبتين كشكر ! “

‘ ماذا؟ ! ‘

ابتسم السلف هوانغ مي لثانية ثم ضحك ” شكرًا لك يا صاحب السمو !”

أعتقد أنه أحضر معه فتاة عادية، لكنها أثبتت أنها ذات قيمة ، مما أكسبه مكافأة .

قال الأمير الثاني وهو ينظر إلى يون شوانج نظرة جيدة ” أيها السلف ، هل يمكنك إيقاظها . لدي بعض الاسئلة .”

“ أمر سهل “

أومأ السلف هوانغ مي وسحب قارورة من خاتمه .

قام بتحريكها تحت أنف يون شوانج وقال ” هذا هو المخدر الثمين ، حلم الألف عام . لا يمكن حتى لخبير عالم المشع محاربته . فرصتهم الوحيدة في الاستيقاظ هي إذا ساعدتهم … “

“ مهارات السلف مذهلة . أنا في رهبة “

قام الأمير الثاني بإنزال يديه ثم انتظر حتى يستيقظ يون شوانج .

بعد خمسة عشر دقيقة استيقظت يون شوانج .

أول شيء رأته هو ابتسامة الأمير الثاني وصرخت ” آه ، الأمير الثاني …”

“ آنسة ، لا داعي للخوف . أنتِ ضيفة في مكاني، أنت بأمان هنا ” ابتسم لأمير الثاني ابتسامة عريضة .

نظرت إليه يون شوانج بدهشة و ارتجفت ثم تراجعت إلى الوراء .

بالكاد يمكن اعتبار الطبقة الخامسة من مرحلة السماء العميقة جيدة مقابل الطبقة التاسعة من خبراء السماء العميقة المحيطين بها، ناهيك عن الخبراء الخمسة في عالم المشع .

أكبر صدمة هو السلف هوانغ مي في الطبقة الثامنة من عالم المشع .

بالنظر إلى الكثير من الكبار الخبراء من حولها ، كل ما رأته هو الموت .

ثم ألقت نظرة على تشو فان النائم وهزته ” المنظم تشو ، استيقظ ! استيقظ !”

لا فائدة . تشو فان نائم مثل الطفل .

“ هاهاها ، آنسة ، وفر طاقتك . فقط الترياق الخاص بي يمكن أن يوقظه ! ” ضحك السلف هوانغ مي .

عضت يون شوانج شفتها وزاد خوفها من الرجال حولها .

علمت أن تشو فان لا يمكنه فعل أي شيء على هذه الحالة، لكن بقيت بالقرب منه في كلتا الحالتين . كلما كانت أقرب منه ، شعرت بأمان أكبر .

ضحك الأمير الثاني و ابتسم ابتسامة لطيفة ” آنسة شوانغ ` إير ، لقد سمعت أنكِ عذراء مقدسة ، لكن مع كل قواعد الأبرشية والعقبات الأخرى ، لم تأت لي الفرصة أبدًا لأقوم بزيارتك . تخيل دهشتي عندما أتيت إلي بدلاً من ذلك . أنت تشرفني وتتواضع بحضورك “.

“ همف ، يا لك من ضيف لعين ، لقد اختطفتنا !” سخرت يون شوانج .

ضحك الأمير الثاني ” صحيح ، لكن لا بأس . كل ما يهم هو أنكِ في منزلي وهذا يجعلكِ ضيفتي واسمحي لي أن أخبركِ ، أنا أعرف كيف أعامل ضيوفي . هناك أمر واحد أصبح يزعجني لفترة طويلة ، وهو شيء آمل أن تتمكني من توضيحه لي “.

“ ماذا؟ ” سألت يون شوانج .

انحنى الأمير الثاني ” لقد سمعت أن الآنسة مثل القسيس ، بعيون يمكنها قراءة السماء ، وقادرة على النظر في قدر الشخص . هل سيكون من الممكن إلقاء نظرة على ما قدري؟ هل أنا … “

بدا الأمير الثاني متحمسًا وصرخ ” هل أصلح للحكم؟ “

“ ليس في حياتك !”

يون شوانج عنيدة ونظرت له ” من خلال تعاليم أسلاف يون عشيرة ، كنا دائمًا محايدين . نحن نعتني بالشعب لا الحكام . يعتبر النظر إلى قدر الإمبراطورية من المحرمات وضد مبادئ عشيرة يون . لا استطيع مساعدتك !”

تغير وجه الأمير الثاني فصرخ ” أرى ، تعاليم الأسلاف ، أليس كذلك؟ لماذا إذن سمعت أنه قبل عشرين عامًا ، قرأ القسيس قدر هوانغبو تشينغتيان؟ “

“ كيف هذا هو نفس الأمر؟ “

أوضحت يون شوانج : “ كان هوانغبو تشينغتيان طفلاً في ذلك الوقت وقدره مليئ بالتقلبات والمنعطفات . لم ينضج بعد ليصبح شخصًا لائقًا للحكم . من ناحية أخرى أنت نضجت بشكل كامل و قراءة قدرك تعني الكشف عن خطة السماء ، ودعوة غضب السماء وجلب الجحيم على الشعب ! “

ما كان عليها أن تقول ذلك . الآن قلب الأمير الثاني يخفق في صدره بدافع الإثارة .

عندما توفي هوانغبو تشينغتيان ، لم يكن قدره كإمبراطور مؤكدًا ، وحتى لو لديه هيبة الملك ، فإنه لا يزال غير قادر على التغلب على المحنة المسماة تشو فان ، لكن الأمير الثاني مختلف ، فقد تم تحديد قدره . بمجرد تحديده سوف يتحقق .

تلخيصًا لذلك ، كل ما على العذراء المقدسة فعله هو أن تقول أنه سيصبح الإمبراطور ولن يمنعه أحد . سيصبح لديه طريق سلس نحو العرش !

ازداد وهم العظمة للأمير الثاني لدرجة أن عينيه احمرت ” ماذا تنتظرين؟ حركي عينيك على ذاتي الملكي . أخبريني إذا كان لدي ما يلزم للوصول إلى القمة ! “

“ قلت لك مسبقاً . لا يجب علي … “

رفع الأمير الثاني سيفًا روحيًا من الصف الخامس ووضعه على رقبة تشو فان ” لقد سمعت أن كلاكما قريبان . انظري وإلا سيموت ! “

” صاحب السمو . إنه الشخص الذي منحه جلالة الملك لقب أفضل منظم تحت السماء . سيتعين علينا الرد عليه إذا حدث له أي شيء ” حث شخص ما في أذن الأمير الثاني .

نظّر الأمير الثاني وصرخ ” أصمت ! بمجرد أن أأخذ العرش ، فإن أفضل منظم تحت السماء لا يستحق أي شيء ! “

استدار إلى يون شوانج وهددها ” انظري أو سأقتله ! ألم تُساعد عشيرة يون دائمًا لمساعدة الناس؟ هل ستدعين هذا الرجل يعاني؟ “

حزنت يون شوانج . لم تستطع مشاهدته يموت ولا تستطيع معارضة تعاليم أسلافها، لم تستطع الاختيار .

نظرت إلى وجه تشو فان وتذكرت تحذير جدها .

تشو فان حالة شاذة غيرت القدر و عليها أن ترشده على الطريق المستقيم . تذكرت فعل تشو فان غير الأناني المتمثل في القفز أمامها لأخذ السم ، لذا اتخذت أخيرًا قرارها .

على تشو فان البقاء على قيد الحياة !

“ حسناً سأنظر !” أومأت يون شوانج .

أصبح الأمير الثاني سعيداً وسحب وعدل رداءه ” ثم العذراء المقدسة ، تفضي “

أغلقت يون شوانج عينيها وفي المرة التالية التي فتحتهم فيها تحولوا إلى هاوية قاتمة . فقط في ذلك الظلام اللامتناهي توهج ضوءء خافت مثل النجوم .

بعد فترة استعادت بصرها الطبيعي وتنهدت .

“ ما الأمر أيتها العذراء المقدسة ، هل أنا …” لم يستطع الأمير الثاني التحكم في نفسه من السعادة .

أومأت يون شوانج بابتسامة مريحة ” كم أنت محظوظ ، أنت لست لائقًا للحكم، لم أعارض أسلافي . أوه ، يبدو أن هناك شيء سيحدث ! “

بوو !

صُدم الأمير الثاني و ارتجف بينما يصرخ ” ا – العذراء المقدسة ، ألستِ مخطئة؟ انظري مرة أخرى !”

“ لقد علمني جدي منذ أن كنت طفلة، ليس هناك خطأ ” قالت يون شوانج ” أنت غير لائق للعرش . لا تضيع وقتك ، لكن سأقول لك هذا بسبب لطفي . الطريق الذي تسلكه محفوف بالمخاطر نحو الهلاك الأبدي . عد إلى الوراء وقد تعيش حياة سلام . إذا لم تفعل … “

“ أيتها الكاذبة اللعينة ! هل تجرؤين على خداعي؟ سأقتلكِ !”

صرخ الأمير الثاني ورفض هذا القدر البائس و فقد عقله .

رفع سيفه مرة أخرى و قام بمهاجمة يون شوانج .

ضحكت يون شوانج .

فشل السيف في قطع حتى شعرة من رأسها بسبب ظهور مخلب تنين أمام السيف .

ما صدر بعد ذلك هو ضحك شيطان ” هاهاها ، أيها الأحمق ، حتى لو كنت لائقًا للحكم ، في اللحظة التي أمسكت فيها بي ، تغير قدرك …”

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian ، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن .

ترجمة : Sadegyptian

371 / 1314