الفصل 681: رقصة طاغوت السيف (1)
في اللحظة عينها التي جرى فيها إدراك [شخص ما].
هواروروروروك!
“…!”
أشعر بعينيّ تحترقان عند الرعب الساحق، والتبجيل، والحضور المرعب، تماماً مثلما حدث عندما أدركتُ الملك المستقبلي للمرة الأولى.
: : كوااااااااااآآآغ!! : :
بالعودة آنذاك، على الأقل كنتُ مستعداً ذهنياً عندما واجهتُ الملك المستقبلي. ولكن هذه المرة، أنا أدرك هذا [الكيان] وأنا غير مستعد بالكامل، وينتهي بي المطاف بالمعاناة في حالة عزلة تماماً عن الدفاع.
‘مـ- ما هذا…؟’
في العادة، عندما أحدث اضطراباً، لَـتوجب على كامل عالم الرأس الهلاك. ولكن ربما نظراً لِإشهار ذلك الكيان لِنوع من القوة، جرى جرفي لِفضاء فراغ يوجد داخل عالم الرأس ولم أتسبب في أي تأثير فوقه.
“كوهيوك! هيوك! هيهيوك…!”
عندما عُدتُ لِحواسي، رأيتُ ذاتي الماضية ترقص الرقصة النهائية مع بوك هيانغ-هوا في مدينة تشيون-سايك.
وعندها، جئتُ لِأدرك أن الموقر السماوي للعالم السفلي استخدمتْ بوك هيانغ-هوا لِتحريف البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة والمحتواة داخل قدري.
وليس ذلك كل شيء؛ لقد جئتُ أخيراً للقبض على حقائق عدة كانت مخفية في ذلك اليوم.
” … أنا… أرى…”
تشيونغ مون ريونغ، والذي مات في مدينة تشيون-سايك، بدا وكأنه ينظر لِذاتي الماضية، ثم لِحيث تقف الموقر السماوي للعالم السفلي. وفي النهاية، تلاقت عينا تشيونغ مون ريونغ مع ‘أنا’ الحالي، والواقف في مراقبة هذا المشهد من داخل فضاء الفراغ.
“…!”
اندلعت القشعريرة عبر كامل جسدي.
فـإنقاذ بوك هيانغ-هوا وسكان مدينة تشيون-سايك عبر ‘سونغ جين’ كان جزئياً لتغيير تقدم قدري، ولكن الغرض الحقيقي كان إنقاذ نفس تشيونغ مون ريونغ.
وعلاوة على ذلك، فربما يكون ذلك الجوهر قد استيقظ جزئياً، حيث تتلاقى عينا تشيونغ مون ريونغ الآن مع ‘أنا الحالي’.
‘أأكون قد خدعتُ مراجعة عالم الرأس…؟’
يبدو أن الأمر تطبيق لِأساليب مشابهة لِـ ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية’ أو ‘الهروب السماوي’. ومع ذلك، هو ليس منبسطاً عبر مذهب قتالي، بل تقنية أقصى منبثقة عبر أقصى أساليب التعاويذ!
ابتسم تشيونغ مون ريونغ.
وكالطاغوت الأعلى لبحر الملح، كأنما هو يعرف بالفعل كل الذكريات.
وبينما يحلق ببطء لِعناق العالم السفلي، تحول لِنور وتلاشى بعيداً.
لِسبب لستُ أدري ما هو، انتفضت العالم السفلي وحدقت بغضب شديد في اتجاه معين، وتلاشت نفس تشيونغ مون ريونغ في الفراغ.
— تذكر. كل شيء…
“…!”
في اللحظة النهائية، أدركتُ أنه استخدم نوعاً من الفنون الخالدة.
‘ما هو؟’
لا يمكنني القول تحديداً أي فن خالد يكون؛ ومع ذلك، يمكنني القول إنه ليس بشيء صُب حصراً من أجلي أنا الحالي.
‘المستوى عالٍ جداً… لا يمكنني استيعابه.’
ولكن ودون وجود وقت حتى لتأمل مثل هذه الأشياء، رأيتُ قريباً بوك هيانغ-هوا للدورة العاشرة تباركني وهي ترحل.
تلوتْ نفسها، راسمة لولباً، وارتفعت للسماء.
ذلك الشكل ظهر كأنما ترقص مع شخص آخر وهي ترحل، تاركة وراءها ذاتي الماضية فوق الأرض.
بدا أنها تنال البوذية بينما تستحضر الأوقات البهيجة في قرية سيو آك.
بِمشاهدة شكلها، ولسبب لستُ أدري ما هو، بدأت عيناي تؤلمانني.
‘اللعنة…’
بالرغم من كون ذلك كله في الماضي، إلا أن عينيّ تزدادان حرارة مجدداً. ذرفتُ طاقة الشفق الحقيقية من عينيّ وأنا أتقبل نهاية الدورة العاشرة. وبينما أتأمل في الاستنارة التي تلقيتُها بالعودة آنذاك، جئتُ لِأفهم كم أنا جاهل.
‘ظننتُ أنني فهمتُ القلب.’
لأن تشكيل الصلات بين الناس هو الذروة القتالية، آمنتُ أنه وبِفهم ذلك، يمكنني القبض على خيط لِلذروة القتالية. لقد فكرتُ في هذا مجدداً ومجدداً، ولكن… أنا بحق متعجرف.
‘لا يمكن… فهمه بمثل هذه السهولة.’
فقط عبر التأمل مجدداً ومجدداً لِمرات لا تحصى، يمكن للمرء الشروع في القبض حتى على خيط ضئيل منه. ذلك هو ما يكونه القلب؛ ذلك هو ما تكونه البركة. وبِاستحضاري لِلحظة النهائية مع بوك هيانغ-هوا، ميزتُ الحقيقة بأنني ‘لم أكن أعرف’.
وو-وونغ!
بدأ سيف عدم الاستمرارية في الرنين.
‘هذا يكون…’
وفي الوقت نفسه، تلطخ سيف عدم الاستمرارية عديم اللون سابقاً باللون للمرة الأولى.
بااااآآآت!
إنه الأبيض من وقت أيقظتُ فيه تعويذة بركة الأوركيد البيضاء.
‘ … آه.’
شعرتُ كأنني أبدأ في فهم شيء ما. وصار خيط الذروة القتالية ملموساً بشكل أشد في قبضتي.
‘أنا… لا يمكنني أبداً الوصول للذروة القتالية.’
ولكن في الوقت نفسه، نلتُ إدراكاً حازماً للذروة الأقصى للفنون القتالية، وجئتُ لِأفهم أنه من الممكن تجسيد قوة تلك الذروة الأقصى.
‘إن إكمال هيئة سيف بتر السماء… يقف أمام عينيّ.’
الحد الأقصى لِفنوني القتالية. التدفق القتالي لِهيئة سيف بتر السماء يتقارب لِواحد، وما يمكن مناداته بتقنيته الأقصى النهائية بدأ في الوميض أمامي.
‘أأكون… كائناً لا يمكنه معرفة الذروة القتالية…؟’
أنا، كبشري، لا يمكنني التجرؤ على الخطو على قمة الفنون القتالية؛ فذلك المكان نطاق مقدس—نطاق لا يمكنني، كمجرد فرد، الوصول إليه. لذلك… لِلوصول للذروة القتالية، يجب ألا يكون ذلك ‘أنا’.
‘يجب عليّ الوصول إليها ليس كـ “أنا”، بل كـ “نحن”.’
ليس بقلب فرد، بل بالقلب المحتوي على كل قلوبنا معاً—عندها فقط يمكن للنطاق المسمى بالذروة القتالية أن يُنال بالكاد. وبِاتباع صيغة سيف عدم الاستمرارية، بدأتُ في عبور الدورات لِأجل احتضان كل الصلات وأن أصير بحق عدم استمرارية.
بااااآآآت!
‘كلكم، يا من صادفتُهم في حياتي…’
بدأتُ في تركيب رقصة سيف لِكل صلة شكلتُها يوماً.
وبينما أنا متصل بشبكة إندرا ودون التأثير على الواقع، بدأتُ بـفنون سيف قطع الجبل وبسطتُ كل أساليبي القتالية فوق شبكة إندرا.
أعدتُ التجميع، والوصل، والخلق، والحفظ، والتدمير.
وداخل التدفق الذي لا ينتهي، حركتُ بلا كف سيفي للوصول لِلمبدأ الفريد والمقارب لكل التدفقات لِواحد.
هذه محاولتي للوصول للذروة القتالية وإكمال هيئة سيف بتر السماء، وفي الوقت نفسه، إنها قصاصي لِصلاتي. قصاصي لِكل أولئك الذين منحوني البركات والمعجزات.
الدورة الـ 11.
ذاكرة التعرض للمطاردة من قبل اللورد المجنون و [تلك].
الدورة الـ 12.
ذاكرة ترتيب الشؤون في عالم الرأس جنباً إلى جنب مع سونغ جين وسيو ران.
الدورة الـ 13.
ذاكرة العيش كـ الجنرال سيو مع كيم يون واللورد المجنون، وتقبل قلبها.
الدورة الـ 14.
ذاكرة أن أصير مستنيراً لِتعاليم النجم الذي منحه قديس النمر اللازوردي في طائفة خلق السماء اللازوردية.
الدورة الـ 15…
عبر دورات لا تحصى، بدأتُ في إذابة قلوب صلاتي لِرقصة سيف.
قلوب كيم يونغ هون وأعضاء تحالف الـ موريم في الدورة الأولى.
قلوب كيم يونغ هون وأعضاء قصر الشياطين السماويين في الدورة الثانية.
قلوب كيم يونغ هون وأولئك الذين تشاطروا القتال معي في الدورة الثالثة.
قلوب كيم يونغ هون، والحراس الملكيين لعائلة ماكلي الإمبراطورية، وعشيرة ماكلي في الدورة الرابعة.
قلوب تلاميذي في الدورة الخامسة.
قلب تشيونغ مون ريونغ في الدورة السادسة.
قلوب كل من استحضرتُهم داخل شيطان القلب في الدورة السابعة.
قلب سيو ران من الدورة الثامنة.
قلوب سيو ران، وسونغ جين، ويوان لي في الدورة التاسعة; وبهجة كيم يونغ هون.
قلب بوك هيانغ-هوا في الدورة العاشرة.
قلب اللورد المجنون في الدورة الحادية عشرة.
القلوب الوجيزة في الدورة الثانية عشرة…
وفي كل مرة تذوب كل قلوبهم في داخلي، يتناغم سيف عدم الاستمرارية تدريجياً معي، وقبل أن أدرك، أصير سيف عدم الاستمرارية نفسه.
‘شكراً لكم.’
تسوآآآآات!
يواصل سيو أون هيون للماضي التقدم عبر الدورات، وأصير أنا تدفقاً لِعدم الاستمرارية يدور من حول سيو أون هيون، شارعاً في إتقان رقصة السيف بلا نهاية.
‘أنا أريد نقل حب وامتنان لا ينتهيان لِكل كائن صار صلة لي.’
بِتلك النية الفريدة، وبينما أستحضر الماضي…
صرتُ بالتالي [النور اللولبي] والمحيط بماضيّ، مع نفسي كـسيف عدم الاستمرارية الأبيض.
لم تعد هناك من حاجة لي لأقيم داخل الجسد المسمى بسيو أون هيون.
نفضتُ كل الهيئات وصرتُ بحق ‘قلب امتنان’ حر في حد ذاته، ومن داخل تعاليم بوك هيانغ-هوا، بدأتُ في مباركة كل الكائنات.
قلوب غيو ريونغ وغيو بايك في الدورة الـ 15.
قلب الـ ^%#*******#&&()~! في الدورة الـ 16.
قلوب طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وهونغ سو-ريونغ في الدورة الـ 17; وغضب جيون ميونغ هون.
قلوب سيو لي وكانغ مين-هي في الدورة الـ 18.
قلوب كامل طائفة ووجي الدينية في الدورة الـ 19.
أسى كانغ مين-هي في الدورة الـ 20.
القلوب من جزيرة بنغلاي، وقلب غواك آم في الدورة الـ 21; ومتعة أوه هيون-سوك.
قلوب البهجة والمشاطرة مع اليين الدموي من الدورة الـ 22 لِلدورة الـ 998…
كل تلك القلوب والحيَوات التي لا تحصى، كلها صارت محتواة داخل هذا السيف.
قلوب الموقرين السماويين في الدورة الـ 998.
قلب سيو هويل في الدورة الـ 999; وحب كيم يون.
وأخيراً، كل لحظة من ارتقاءاتي تصبح جزءاً من رقصة سيفي. ومن اليوم الأول تماماً للدورة الـ 1000 لهذه اللحظة بالذات— ومع مرور كل تلك اللحظات، تأتي اللحظة التي يغلف فيها يشم العودة لبحر الملح و [الثعبان الأبيض اللولبي] كامل جبل سوميرو بالكامل.
‘آهووو…’
بينما أرسم بلا نهاية رقصة السيف، وأخيراً، يتداخل لولب يشم العودة لبحر الملح مع اللولب الذي كنتُ أرسمه، وأصل لِاستنارة. إنه بشأن أسلوب الوصول لِسرعة الخلود المطلق دون استخدام شيء سوى قوة الفنون القتالية.
كييينغ، كييييينغ!
في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك، فهمتُ أنه وبالرغم من كون التسارع في كل خطوة مستحيلاً مثل هيون مو، إلا أنه من الممكن لِسيفي، لِلمحة فريدة، الوصول لِسرعة الفراغ الانهائية لهيون مو.
‘هذا يكون…’
السيف يتجاوز الزمكان.
بالطبع، لا يزيد الأمر عن طرف السيف; فقط طرف السيف الخافت يتخطى قيود الزمكان ويصل لِلانهائية.
أما سطح النصل، ناهيك عن حد السيف، فلم يصل إليه بعد.
وغني عن القول، ولا أنا كذلك.
ولكن في تلك اللحظة عندما يطأ حتى مجرد طرف السيف داخل نطاق اللانهائية— شعرتُ أخيراً أن كل السنين التي تحملتُها لم تكن هباءً.
‘ها أنا ذا أمضي.’
كوجوجوجو!
بعد مرور الوقت الطويل، وأخيراً، يظهر مشهد مألوف من بعيد. تفور الفوضى عصفاً، ولِمَا وراءها، تشع سلطة العنف الذهبي من خلال المكان.
: : تقنية الإمبراطور لِشق السماء. : :
كوجوجوجونغ!
أنا أراه. إنه رمح يخترق كل الأشياء، وفي الوقت نفسه، فأس يشق كل شيء تقريبا. بالتزامن… إنها بحق كتلة استنارة ولدت من استنارة غواك آم التائبة الخاصة بشأن ‘القلب’.
: : إبادة تقدمية وُو! : :
في الدورة الـ 1005، جرى ضربي بفعلها ومتُّ. وأنا لِلدورة الـ 1006، والـ 1007، والـ 1008، والـ 1009—كل واحد منا أُبيد. وبعد ذلك… أنا، أنا لِهذه الدورة، وبعد مرور وقت يقترب من مئة مليون سنة، أصل أخيراً للواقع مجدداً، وفي النهاية، أتخذ هيئة لِمرة أخرى.
تقنية الإمبراطور لِشق السماء إبادة تقدمية وُو. الجزء غير القابل للحجب بالكامل من مانترا شق السماء. لكني أرفع سيفاً فريداً—سيفاً يجسد كامل حياتي—نحو تلك المانترا.
‘أنا لا أزال… بعيداً عن الكفاية.’
ابتلعتُ ابتسامة مريرة. إنه بوضوح سيف سُحِب بعد التأمل في مئة مليون سنة من الحياة. ولكن ومهما فعلتُ، لا أزال عاجزاً عن الوصول لتلك الاستنارة.
‘حسنًا… لا يهم.’
سـيكون من الوقاحة القول إن مجرد مئتي مليون سنة من الحياة يمكنها التصادم بالتكافؤ ضد سلطة طاغوت أعلى متمرس عاش لِأكثر من سبعمئة مليار سنة.
‘كل ما يمكنني فعله في الوقت الحالي… هو إثبات أن سيفي ليس على خطأ!’
خذ هذه؛ هذه رقصة سيف تحتوي مئة مليون سنة من الوقت.
: : تقنية الإمبراطور لِشق السماء. : :
هيئة سيف بتر السماء.
التقنية الأقصى المستمدة.
: : إبادة تقدمية وُو! : :
“رقصة طاغوت السيف.”
إنه قطع أفقي فريد. ومع ذلك، فداخل مساره يقبع قلب كل حيواتي الماضية.
كوجوجوجو!
تذوب يدي الممسكة بالسيف تحت قوة إبادة تقدمية وُو، ويتفتت كامل جسدي تفككاً.
لقد توقعتُ ذلك، ولكن مع ذلك…
حياتي الفريدة أدنى بوضوح مقارنة بالأنفس البالغ عددها نايوتا (وحدة قياس وهو 1 يتبعه 60 صفرًا.) داخل بحر دم جبل الجثث للطاغوت الأعلى للجبل العظيم.
ومع ذلك…
ابتسمتُ.
‘إنها لا… تنكسر.’
فقط سيف عدم الاستمرارية الخاص بي، والمطلق لِرقصة طاغوت السيف، لا يتحطم تحت إبادة تقدمية وُو للمرة الأولى.
وحتى وأنا أموت، يواصل مسار سيفي مقاومة إبادة تقدمية وُو للنهاية، متحملا موجة العنف ودافعاً عبر بحر الفوضى، واصلاً في النهاية لِمَا وراءه ومسدداً جرحاً للطاغوت الأعلى للجبل العظيم.
شويكانغ!
أنا أشعر به. ندبة بِحجم نكاشة أسنان تتبقى فوق صدر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. نتيجة صغيرة بشكل لا يُصدق; ولكن حتماً، وبعد ألف حياة— وبعد تجاوز مئتي مليون سنة— لقد جرحتُ أخيراً الطاغوت الأعلى للجبل العظيم للمرة الأولى.
‘من الآن فصاعداً… يبدأ الأمر.’
بينما أشرع في العودة مرة أخرى عبر مانترا الإشراق، ابتسمتُ.
في اللحظة التي قبضتُ فيها على حس للذروة القتالية وكسبتُ الوقت للتأمل عبر مانترا الإشراق— لقد نلتُ بالفعل المسار والوقت اللذين أحتاجهما للمضي قدماً.
الوقت يقف بحق في جانبي، وما يتبقى الآن…
ليس سوى سحق إبادة تقدمية وُو عبر رقصة طاغوت السيف.
‘انتظرني، يا طاغوت الجبل العظيم الأعلى.’
أعدتُ الكلمات التي منحني إياها غواك آم ذات يوم وأغلقتُ عينيّ.
” … من الآن لِمَا وراء الوقت… فلنحدد طاغوت الجبل الحقيقي.”
تلك هي عودتي التناسخية الحادية عشرة بعد الألف (الدورة 1011). والتصادم الأول بين نور الإبادة ورقصة طاغوت السيف.
……..
تخيل كل عودة طولها 200 مليون سنة. برأيكم كم دورة حتى يهزم طاغوت الجبل وكم سيكون عمره حينها.