المجلد الثاني - المقدمة:
“ساتو كازوما_سان ... مرحبا بك في الآخرة. أنا إيريس » الإلهة التي ستوجه طريقك. وقتكَ في العالم
الفاني قد إنتهى.”
فاتحا عيناي » وجدتُ نفسي أقف في ضريح بدا و كأنه من روما القديمة.
قبل أن يسعني فهم ما يحدث ء الفتاة أمام عيني قد أوضحته لي.
لديها شعر فضي طويل و جلد أبيض و ترتدي هاغورومو أبيض فضفاض.
على الرغم من أن وجهها يبدو رقيقا و جميلا ء إلا أنه أمكنني الشعور بتلميح من الحزن.
لا أعرف عمرها الفعلي لكنها تبدى أصغر مني.
الإلهة التي دعت نفسها إيريس نظرت إلي بعينيها الخضراء الحزينة بينما وقفث هناك مذهولا.
بعد سماع كلمات الإلهة » أدركت أخيرًا أنني قد مثُ مجددا.
كان هذا شعورا مألوفا.
شعرت بنفس الطريقة عندما قابلتُ الإلهة (التي أعلنت نفسها بنفسها) الأخرى و الذي أدى إلى ذهابي
إلى ذاك العالم.
حاليا » تذكرت ما حدث قبل أن أموت.
- فهمت » إذن لقد مت مجددا.
في اللحظة التي فكرثٌ فيها بهذا » تدفق شيء دافئ على وجهي.
لم يكن و كأن هذه هي المرة الأولى التي أموت فيها.
آهء هذا صحيجه
لسبب غريب ء أنا أفتقد ذلك العالم الرديء الذي ظننت أنني أكرهه.

暁 なつめ著
أكوان متعددة,روايات خفيفة
التصنيف
٠٥/٠٩/٢٠٢٦
تاريخ النشر
مستمرة
الحالة
المجلد الثاني - المقدمة:
“ساتو كازوما_سان ... مرحبا بك في الآخرة. أنا إيريس » الإلهة التي ستوجه طريقك. وقتكَ في العالم
الفاني قد إنتهى.”
فاتحا عيناي » وجدتُ نفسي أقف في ضريح بدا و كأنه من روما القديمة.
قبل أن يسعني فهم ما يحدث ء الفتاة أمام عيني قد أوضحته لي.
لديها شعر فضي طويل و جلد أبيض و ترتدي هاغورومو أبيض فضفاض.
على الرغم من أن وجهها يبدو رقيقا و جميلا ء إلا أنه أمكنني الشعور بتلميح من الحزن.
لا أعرف عمرها الفعلي لكنها تبدى أصغر مني.
الإلهة التي دعت نفسها إيريس نظرت إلي بعينيها الخضراء الحزينة بينما وقفث هناك مذهولا.
بعد سماع كلمات الإلهة » أدركت أخيرًا أنني قد مثُ مجددا.
كان هذا شعورا مألوفا.
شعرت بنفس الطريقة عندما قابلتُ الإلهة (التي أعلنت نفسها بنفسها) الأخرى و الذي أدى إلى ذهابي
إلى ذاك العالم.
حاليا » تذكرت ما حدث قبل أن أموت.
- فهمت » إذن لقد مت مجددا.
في اللحظة التي فكرثٌ فيها بهذا » تدفق شيء دافئ على وجهي.
لم يكن و كأن هذه هي المرة الأولى التي أموت فيها.
آهء هذا صحيجه
لسبب غريب ء أنا أفتقد ذلك العالم الرديء الذي ظننت أنني أكرهه.
كلمة الكاتب — 暁 なつめ
لا توجد ملاحظة من الكاتب على هذا الفصل بعد.
لا يوجد داعمون لهذا الفصل بعد