الفصل 173 الفصل الرابع - اريد عذرًا مناسبًا لهذه الليلة المضطربة!
الفصل 173

الفصل الرابع - اريد عذرًا مناسبًا لهذه الليلة المضطربة!

المجلد الخامس - حان وقت زيارة قرية الانفجارات!!

الفصل الرابع - اريد عذرًا مناسبًا لهذه الليلة المضطربة!

الجزء الأول

في صباح اليوم التالي.

بعد الانتهاء من الإفطارء ودعنا والديّ ميفومينء الذين اضطروا للذهاب إلى العملء ثم تكاسلنا في غرفة

المعيشة.

“ميغومينء» ميغومينء إنها فرصة نادرة لزيارة القرية» لذا خذينا لمشاهدة المعالم حول القرية.”

قالت أكوا لميغومين التي عادت من منزل يونيون في الصباح الباكر.

“مشاهدة المعالم ...؟ أنت تعرفين أن هذه القرية في حالة حرب مع جيش ملك الشياطين: أليس

كذلك؟”

أجبتء ولكن بعد أن رأيت كيف دمرت الشياطين القرمزية جيش ملك الشياطين أمسء فمن المنطقي

أن تقول أكوا هذا.

“لا مشكلة. نظرًا لأن القرية آمنة» يمكننا الأنتقال آنيًا إلى أكسيل إذا كنت ترغب في ذلك. لكن بما أن

أكوا قدمت اقتراحهاء دعونا نستريح اليوم في القرية ونبقى ليلة أخرى.”

حتى ميغومين قالت هذا.

“هممء اذن يوجد أشخاص هنا يمكنهم نقلنا آنيّا إلى أكسيل. في هذه الحالة ستكون رحلة العودة سهلة

للغاية.”

كانت تلك أخبارًا رائعة بالنسبة لي.

لم اعد بحاجة إلى المرور عبر أراضي الأورك مرة أخرى.

“يبدو أن تراشزوما* سعيد حقًا. سأذهب لمشاهدة المعالم مع ميغومين, ماذا عن البقية؟”

( تراشزوما* 11725120123" : دمج بين قمامة ( 11351) وكازوما )

“حسنًاء ليس لدي أي شيء أفعله على أي حالء لذلك أنا ... هيه بماذا ناديتني للتو؟”

التفت إلى أكواء التي أمالت رأسها في حيرة.

“هل قلت شيئًا غريبًا؟”

“لاء لا... انه مجرد خياليء أليس كذلك...؟ لا تهتمي ماذا عنكء داركنيس؟”

حولت الموضوع إلى داركنيس وتوقفت عن تنظيف درعها للحظة.

“هناك مكان أريد الذهاب إليه. سمعت أن الحداد هنا ماهر لذلك أريد أن أزوره بما اني مهتمة

بالدروع. سكامزوما*. يمكنك الذهاب لمشاهدة المعالم بدوني.”

( سكامزوما* المحتال كازوما )

“حسناء حسنًا ... هيه. ماذا قلت للتى ؟!”

“إذن» ستذهب أكواء المنحرف كازوماء وأنا لمشاهدة المعالم. هناك العديد من الأماكن ذات المناظر

الخلابة في القرية, لا أعتقد أنها ستكون مملة- ”

بدأت في الصراخ, وظلت أكوا تظهر تعابير حيرة.

“ما الأمرء تراشزوما الذي أراد فعل شيء غريب لميفومين النائمة.”

“أنا آسف جدًا ...!!”

غطيت وجهي بيدي وتراجعت بضعف.

يبدو أن ميغومين قد أخبرت هؤلاء الاثنتين بكل شيء قبل أستيقاظي.

ومع ذلكء أنا فتى يتمتع بصحة جيدة» وسيكون من الصعب عدم السير مع التيار عندما أوضع بهكذا

موقف.

أو بالأحرى» سيكون من الوقاحة عدم فعل شيء للفتاة التي تنام في نفس السرير معي.

بعد خطابي العاطفي.

“اتمنى أن تهاجمك الأورك مرة أخرى.”

نظرت ميغومين إلي كما لى انني قمامة.

الجزء الثاني

في وقت لاحق بعد أن قدمت لها مختلف الأطعمة في مقهى القرية الوحيد. استسلمت ميغومين

ورضخت أخيراء وأخذتنا لمشاهدة المعالم. ‎١‏

“ما هذا؟”

كان هذا انطباعي الأول.

أحضرتني الى مبنى يشبه الضريح وقالت:

“هذه هي بقايا الآثار المقدسة لهذه القرية ...”

“بغض النظر عن الطريقة التي أنظر بها إلى الأمرء هذا تمثال لفتاة ذات أذنين قطة ترتدي ملابس

السباحة.” 1

تم وضع تمثال لفتاة في عمق الضريح مع تقديس عميق.

“منذ زمن بعيدء أنقذ أسلافنا مسافرًا تعرض لهجوم من قبل الوحوش ... كشكرء أهدى المسافر هذه

الآثار المقدسة لهم. قال المسافر إن هذا الأثر أكثر أهمية حتى من حياته. نحن لا نعرف ما هي هذه

الإلهة, لكن احيانا تحدث أشياء جيدة إذا صلينا إليهاء لذلك وضعناها هنا في خشوع عميق. سمعت أن

طريقة بناء هذه المباني المعروفة باسم الأضرحة قد علمها هذا المسافر لأسلافنا.”

اضغط لرؤية الصورة

كان هذا المسافر بالتأكيد يابانيًا.

“هيه كازوماء لا يعجبني تعاملهم مع هذا التمثال مثلما يعاملوني؛ بصفتي إلهة حقيقية.”

“بصفتك الشخص الذي أرسل ذلك الرجل مع هذا الشيء الى هناء انت من عليه الاعتذار للشياطين

القرمزية.” ‎١‏ 1

- مع حيرتها بسيب رد فعلناء أوصلتنا ميغومين إلى الموقع الثاني.

“هذا هو السيف المقدس الذي يقال إنه يمنح قوى هائلة لمن يسحبه.”

“كما هو متوقع من قرية الشياطين القرمزية! هذا شيء مدهش!”

وقف أمامي سيف مغروس بصخرة.

من يسحب هذا السيف سيكون المختار وسيحصل على قوة أسطورية ... احدى القصص الروتينية من

الألعاب.

“هيه, هيه هل يمكننا المحاولة؟”

“أجلء لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت. تحتاج إلى دفع رسوم التحدي للحداد العجوز أولاً. يمكنك

القيام بالتحدي بعد الدفع وسيكون لكل شخص محاولة واحدة فقط.”

مع حماسي الشديدء سكبت ميغومين دلوًا باردًا علي (تعبير مجازي) ...

يأخذ بعض الوقت؟

رسوم تحدي؟

“أليس هذا سيقًا يمكن للبطل المختار فقط أن يسحبه؟ آه, ربما يصبح الختم أضعف بعد مرور بعض

الوقت, وسيكون من الأسهل سحبه ...؟”

“صنع الحداد العجوز هذا السيف لجذب السياح. تم إلقاء تعويذة عليه. بحيث لا يستطيع سوى شخص

من بين عشرة آلاف إخراجه. لم يكن هناك سوى مئة أو نحو ذلك من المنافسين. بعد كل شيء. وضع

هذا السيف هنا قبل أربع سنوات وحسب.” 0

“هيه أليس تاريخ السيف المقدس هذا حديئًا جدًا؟”

رددت عليها بغضب.

ويبدو أن أكوا قد أعجبت بالسيف المقدس كثيرًا.

“هيه, ربما يمكنني كسر الختم بسحري. هل يمكنني أخذ هذا السيف معي؟”

“من فضلك لا تفعلي هذا. هذه احدى معالم القرية» لا تخربيها!”

- بعدهاء ذهبنا إلى نافورة تحت ظل شجرة.

“تعرف هذه باسم ' نافورة الأمنيات ' . هناك أسطورة حول هذه النافورة. إذا قدمت عروضًا مثل

الفؤوس أو العملات المعدنية. يمكنك استدعاء آلهة الذهب والفضة. حتى الآن: هناك أشخاص يرمون

الفؤوس والعملات المعدنية.”

انها تبدو مثل نسخة فوضوية من حكاية من عالمي.

“لا أعرف من نشر هذه الأسطورة ... لولا الحداد اللطيف الذي يقوم بتنظيف النافورة بشكل دوري»

لكان هذا المكان قد أصبح مجموعة من الأسلحة.”

“... بالمناسبة» ماذا فعل الحداد بالعملات المعدنية والأسلحة التي جمعها؟”

“إنه يعيد تدويرها إلى أسلحة ودروع جديدة» بالطبع.”

أعتقد أن لدي فكرة عمن بدأ هذه الأسطورة.

“حسنًا إذن» إلى الموقع التالي ... همم؟ أين ذهبت أكوا؟”

صحيح. بعد ذكرها للأمرء يبدو أن أكوا قد تركتنا.

فجأة. ظهر تموج في النافورة الساكنة -

“... هيه, ماذا تفعلين؟ لا يمكنني اثتمانك ابدًا.”

قامت إلهة الماء - التي نصبت نفسها بنفسها - بإخراج رأسها من الماء.

يبدو أنها غاصت في الماء عندما لم أكن منتبهًا.

“سمعت أن هناك أشخاصا ألقوا عملاتهم المعدنية, لذلك غطست والتقطتها ... هيه. عندما يحين

الموسم السياحيء سأسمح لك بتوظيفي كآلهة لهذه النافورة.”

“حسنًاء سأرمي فأسا في الماء. امسكيها وحوليها إلى أموال.”

اثناء بحثي حولي عن شيء أرميه. بدأت أكوا تسبح بعيدًا.

“دعونا نذهب الى المعلم التالي» التالي!”

اضغط لرؤية الصورة

كان المكان التالي عبارة عن مدخل تحت الأرض لا يبدو ممتعًا من الناحية الجمالية على الإطلاق.

باختصارء بدا وكأنه مدخل لملجأ نووي ...

“هذه هي منشأة تحت الأرضي التي تختم “ السلاح الذي قد يدمر العالم ‏ . لا أحد يعرف متى ظهرت

هنا... سمعت أن هذه المنشأة تم بناؤها في نفس الوقت الذي تم فيه بناء هذه المنشأة الغامضة هناك

تواجدت منشأة غامضة عملاقة في الإتجاه الذي أشارت إليه ميغومين.

ما الفرض من هذا الشيء؟ بدا وكأنه مبنى مصنوع من خرسانات.

“ماذا تقصدين ب “ منشأة غامضة ' ؟ ما الفغرض من هذا المبنى؟”

“أعني أنها منشأة غامضة حرفيًا. حتى بعد دخولنا إليها للتحقيق» ما زلنا لا نعرف من قام ببنائه ولأي

غرض أو حتى متى تم بناؤه. لذلك: نسميها ' المنشأة الغامضة ' وقد كانت هكذا طوال هذا الوقت.”

ما مشكلة هذه القرية؟

“في الواقع» يبدو ' السلاح الذي قد يدمر العالم ' مخيفًا حقًاء لكن هذه القرية بأكملها خبراء في السحر,

لذلك لن يلغى الختم بسهولة. لقد كان اختيارًا جيدًا لختمه بعيدًا هنا.” 1

“هيه ميغومينء هل هناك أي أشياء مدهشة أخرى مختومة هنا؟”

“لقد اتيتم متأخرين للغاية؛ كان هناك ' قبر الإله الشرير “ و “ المكان الذي تم فيه ختم الإلهة المجهولة “

. لكن حدث شيء ما وفكت أختامهم.”

“أليست أختامكم هذه غير موثوقة بتانًا؟ هيه, ألا بأس بوضع * السلاح المحظور الذي قد يدمر العالم “

في هذا المكان؟”

“كلاء لا مشكلة. لفتح المكان» تحتاج إلى حل لغز وإدخال الإجابة الصحيحة. اللغز مكتوب بلغة قديمة

لا يفهمها أحد... لذاء لا توجد مشاكلء ثق بي!”

- بعدها قالت ميغومين إن هناك مكانا أرادت الذهاب إليه وأخذتنا إلى متجر معين.

من المفترض أن يكون هذا متجر خياطة.

احتوى مدخل المتجر على لافتات قديمة تحمل شعارات ملابس. من خلال الباب الزجاجيء رأيت مالك

المتجر يرتدي رداء أسود طويل مع تعبير حازم مرسوم على وجهه.

دخلت ميغومين وأخذ مالك المتجر لمحة علينا...

“أهلاً وسهلاً... همم؟ ميغومينء هل هذان الاثنان من خارج القرية؟”

سأل أثناء التحديق بنا بعيون حادة.

خافت أكوا من نظراته واختبأت ورائي.

ماذاء ماذا؟ هل هناك مشكلة ما؟

هل يعقل أن بعضهم يتحيزون تجاه الغرياء؟

مع ازدياد معدل ضربات قلبيء أومأت ميغومين برأسها.

قفز مالك المتجر فجأة ونفض رداءه برشاقة داخل المتجر الضيق.

“أنا شيكيرا! ساحر يستخدم السحر المتقدم! مالك متجر الخياطة الأول في عشيرة الشياطين

القرمزية!”

إذن» لا يستطيع سكان هذه القرية تقديم أنفسهم دون المرور بالحركة بأكملها؟

بعد ذكر اسمه ولقبه بكل جدية؛ ابتسم مالك المتجر بارتياح.

“مرة أخرى» اهلاً بكم في متجري! أو لقد مر وقت طويلٍ منذ أن رأيت شخصًا غريبًا!ا كم مضى على

تقديمي لمقدمتي القديمة؟ شكرًا لكء صرت أكثر استرخاءًا الآن.”

... إذن» هذه طريقة لتخفيف التوتر.

“أنا ساتى كازوما. إذن هذا هو أفضل متجر خياطة عند الشياطين القرمزية هذا مثير للإعجاب.”

ابتسم مالك المتجر بسعادة بسبب مدحي.

“في الواقع, انه متجر الخياطة الوحيد في قرية الشياطين القرمزية.”

“هل تعبث معي؟”

رددت لا أراديًا عليه.

“لا يوجد الكثير من المتاجر في القرية على أي حال. هذا هو الخياط الوحيد وهناك متجر واحد فقط

للأحذية. جميع المتاجر الأخرى فريدة من نوعها أيضنًا.”

بوكورولي ذاك قال أيضًا إنه سيرث متجر الأحذية الأول عند الشياطين القرمزية.

تجنبت ميغومين المحرجة النظر إلى وجهي المليء بنظرات الاشمئزاز.

“بغض النظر عن هذا ... ما الذي أتى بكم إلى هنا؟ أتريدون ملابس جديدة؟”

أجابت ميغومين:

“أريد شراءِ رداء احتياطي لي. هل لديك نفس النوع الذي أرتديه؟ أعطتني يونيون هذا الرداء. لكن ليس

من الجيد أن يكون لي واحد فقط.”

قالت وهي تعرض الرداء الذي كانت ترتديه لمالك المتجر.

“- هذا النوع ... لدي دفعة تم صبغها للتو.”

أخذنا أمام صف من الرداءات المتدلية من عمود غسيل.

كانت الرداءات الموجودة نفس الذي ترتديه ميغومين.

“سآخذهم جميعًا.”

“كلهم؟ أوهء ميغومين هذه أصبحت الآن برجوازية ...؟ يبدو أنك تبليين بلاء حسنًا كمغامرة.”

“بالطبع» لقد حان الوقت لأن يعلم القرويين عن انجازاتي خارج القرية. وهذا الرداء هو ملابس المعركة

الخاصة بي. سيكون من الجيد الحصول على المزيد منه ... لذلك كازوما الذي سيصبح ثريًا قريبّاء

اقرضني المال.”

“آه. أنت ... هاه. انسي الأمرء قد لا نزور هذه القرية مرة أخرى. سأقدم لك بعضًا.”

بعد تحقيق ربح جيدء انزل مالك المتجر جميع الرداءات من عمود الغسيل والابتسامة مرسومة على

وجهه.

صرخت عندما رأيت الشيء الذي اعتقدت أنه عمود غسيل.

“... هيه.”

“...؟ ما الأمر؟”

بدت ميغومين وكأنها تسأل هل هناك مشكلة في عمود الفسيل.

“أنت. هذا ... هيه انتظرء كيف يمكنك استخدام هذا الشيء الرهيب كعمود غسيل؟”

“أوهء هل تعرف ما هو استخدام هذا الشيء. أيها الزبون؟ لقد تم نقل عمود الغسيل هذا بين عائلتي

لأجيال. لن يصداً. لذلك نتعامل معه ككنز.”

تحدث مالك المتجر بوجه هادئ ...

نظرت أكوا إلى عمود الغسيل وقالت بفضول:

“مهما نظرت إليه. أليست هذه بندقية؟”

هذا صحيح.

كان بحجم عمود الغسيل تقريبّاء لكنه بدا وكأنه بندقية طويلة جدًاء وقد استخدم كعمود غسيل.

لا بد أن القرويين لم يعرفوا كون هذا الشيء سلاحًا.

ضريح ذو أذن قطة, بقايا أثار مقدسة, هذه البندقية» والمبنى الخرساني الغامض ... ما مشكلة هذه

القرية بالضبط؟

الجزء الثالث

بعد مغادرة المتجرء مشينا حول القرية واسترحنا على عشب تل صغير.

“المنظر هنا رائع حقًا. لى عرفت أننا سنأتي هناء لأحضرت صندوق الغداء ولتمكنا من التنزه هنا.”

“لو كنتم تريدون رؤية أفضلء فهناك منصة مراقبة في أعلى التل. التلسكوب السحري قوي بما يكفي

لرؤية قلعة ملك الشياطين. سمعت أن أكثر مكان يوصى بمشاهدته هى غرفة ابنة ملك الشياطين

“أنتم يا رفاق حثالة حقًا. حتى قلعة ملك الشياطين حولتوها إلى سلعة.”

قالت أكوا وهي مستلقية على العشب:

“هيه ميغومين, المنظر جميل هناء لكن ألم أخبرك أنني أريد زيارة مكان رومانسي؟”

“هذا المكان رومانسي بالفعل. انه يلقب باسم “ تل إله الشياطين * . تقول الأساطير أنه إذا اعترفت هنا

وأصبحتم زوجينء فستكون مرتبطا بلعنة إله الشيطان ولن تنفصلوا أبدا. هذا معلم جذاب رومانسي

مصمم للعشاق ...”

“يا لها من قصة حب محبطة! انها ليست رومانسية على الإطلاق...! ما هذا؟”

يمكن رؤية القرية بأكملها بوضوح من أعلى التل.

كانت هناك شخصيات سوداء تتلوى خارج السياج الخشبي بالقرب من منزل ميغومين.

شعرت أنها مريبة بعض الشيء. لذلك نظرت بمهارة بعد النظر...

“هيه ميغومين! يوجد جنود ملك الشياطين هناك! أليس هذا بالقرب من منزلك؟”

كان منزل ميغومين في زاوية القرية» بعيدًا عن منازل الآخرين.

هؤلاء الأشخاص, الذين ربما كانوا من جيش ملك الشياطين: تجمعوا في المكان الذي يمكن اعتباره

الضواحي.

نظرًا لعدم إطلاق الإنذارء فهذا يعني أن الشياطين القرمزية لم تلاحظهم.

“دعني أنظر. إنهم لا يستسلمون ابدًا. لا أفهم لماذا يستمرون في الهجوم على الرغم من أننا نضربهم

بشدة. إذا كانوا يتسللون» فإن هدفهم على الأرجح ليس مهاجمة الناسء ولكن شيء مثل المنشأة داخل

القرية.” 1

منشأة داخل القرية...؟

“أليس هناك قبر يختم إلهًا شريرًا؟ الهدف الذي يتطابق مع جيش ملك الشياطين هو إحياء إله شرير ...

لكن أليس الختم مكسورًا؟”

“لقد تم كسره. إذن ماذا يريد جيش ملك الشياطين ...؟ هل يعقل انها بقايا الأثر المقدس داخل الضريح

ذو أذن القط ...؟6”

“إذا كان ملك الشياطين يريد حقًا شيئًا من هذا القبيل؛ أعتقد أنه سيكون من الأفضل له أن يتم القضاء

عليه مع هذه القرية.”

إذن» ما هو هدفهم؟

“ربما يستهدفون السلاح المحظور الذي قد يدمر العالم أو شيء من هذا القبيل؟”

“هذا مستحيل. بعد كل شيء؛ تم ختم تلك المنشأة بطريقة مختلفة عن الأماكن الأخرىء ولا أحد يعرف

طريقة استخدام هذا السلاح.”

لماذا احتفظت القرية بشيء شديد الازعاج كهذا؟

“على أي حالء لم يكتشفهم أحد في القرية بعد سيفزونهم! دعونا نسرع ونخبر الجميع أن جيش ملك

الشياطين هنا!”

“كما هو متوقع من كازوماء ماهر في استخدام تأثير الآخرين لتخويف الناس.”

وما المشكلة في هذا؟

الجزء الرابع

طلبت من جميع القرويين الذين صادفتهم الانضمام إلينا عندما ذهبنا إلى منزل ميغومين ووجدنا ...

“ما أمر هذه المرأة؟ من أين أتت؟ ما هو هدفك؟”

“سيلفيا ساما! إنها تفتقر إلى وسائل هجوم قوية لكنها لم تهرب طلبًا للمساعدة, هذا أمر مريب للغاية!

قد يكون هذا فخاء دعونا نتراجع!”

بعد اقتحام السياج الخشبيء وجدنا جيش ملك الشياطين يواجه داركنيس التي كانت تحمل سيفها

“من مصلحتك ألا تمر! سيكون عليك هزيمتي إذا كنت تريد الذهاب إلى أبعد من هذا! ومع ذلك»

بالتأكيد لن يهزمني نكرة من جيش ملك الشياطين!”

“يا لها من امرأة مزعجة! هجماتها مثيرة للشفقة. لكن دفاعها صلب للغاية! لماذا لا تهرب بعد معرفتها

فرق مهاراتنا؟ سيلفيا ساماء دعينا نتجاهلها ونكمل هدفنا الرئيسي!”

داركنيسء التي عادت إلى منزل ميغومين بعد سماع كسر السياج الخشبيء حاولت توفير بعض الوقت

من أجلنا.

تم ايقاف جيش ملك الشياطين بواسطة داركنيس ولم يستطع المضي قدمًا.

لقد تأثرت بنمو داركنيس بعد رؤية أدائها الذي فاق التوقعات.

“داركنيس, احسنت عملاً بتحملك كل هذا الوقت! نحن هنا لإنقاذك!”

“كا كازوما؟ ماذاء لماذا اتيت بهذه السرعة ...؟”

تمتمت داركنيس بندم ...

كنت أحمق لشعوري بالتأثر بها.

“شعرت بخيبة أمل عندما سمعت أن الأورك التي كنت أعلق عليها آمالاً كبيرة كانت كلها من الإناث:

والآن» حتى زعيم جيش ملك الشياطين امرأة! هيه. لو تبقى لديك أي فخر كتابعة لملك الشياطين»

أريني قوتك! إذا انك شجاعة, اجعليني أخضع لك وأصرخ ' سيدتي -** “أو شيء من هذا القبيل!”

“فلتخرسي فحسب. لقد أفسدت فرصة ظهورك الرائع.”

اضغط لرؤية الصورة

عندما رأت الشياطين القرمزية التي أحضرتها معي؛ تحول وجه جنرال ملك الشياطين إلى اللون

الأرجواني من الخوف.

لحماية مرؤوسيهاء وقفت الزعيمة أمامهم. ان اسمها سيلفياء أليس كذلك؟

“هيه ... هل اوقفت هجومك عن قصد لجعلنا نقلل من شأنك, بينما كان هدفك الحقيقي هى توفير بعض

الوقت؟ مع دفاعاتكَ القوية القادرة على إيقافنا لفترة طويلة, لابد انك كروسيدرٌ عالية المستوى ... كان

عدم ضرب أتباعي بُهجومك مجرد تمثيل لإخفاء مهاراتك الحقيقية, مَاه ... ليس سينا ...”

“... آهء آهء بماء بما انك اكتشفتي ذلك» فلا فائدة من إخفاء الأمر بعد الآن ...”

السيدة الأرستقراطية؛ التي كان يتم المبالغة في تقديرها ولم تكن جيدة في الكذبء نظرت نحوي.

مترجيتا المساعدة.

ومع ذلكء وقفت مجموعة الشياطين القرمزية الأقوياء ورائي.

نظرًا لأن لديهم فكرة خاطئة عن داركنيسء سأغتنم هذه الفرصة لإخافتهم قليلاً.

“أنت سيلفياء أليس كذلك؟ هذه الكروسيدر هي رفيتقي والبطلة التي ردعت انفجارًا وجهًا لوجه في

المعرّكة مع جنرال ملك الشياطين: فانير. أنت ذكية بما يكفي لفهم قدراتها الحقيقية بمجرد هذه

المعلومات البسيطة... ”

“هيه ميغومين, الطريقة التي وصف فيها كازوما الأمر تبدى غريبة قليلاً.”

“اشش! يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام لذلك دعونا نستمع للأن. ربما سيتباهى بنا أيضًا.”

همس الاثنان اللذان بجانبي.

راقبت الشياطين القرمزية التطور باهتمام.

حسنًاء سأفعل ذلك فقط من أجل ميفومين هذه المرة.

“... أتقول؛ فانير؟ سمعت أنه ذهب إلى أكسيل ولم يعد أبدًا ... هل يعقل انكم ...؟”

تراجعت سيلفيا وأتباعها بضع خطوات بتعبير ذعر.

“هذا صحيح. الشخص الذي بجانبي - ميغومينء. وجهت له الضربة القاضية.”

بعد سماع ما قلته. ليس فقط سيلفياء حتى الشياطين القرمزية فوجئت.

كلماتي جعلت ميغومين ترتبك بعض الشيءء وحاولت جاهدة قمع ابتسامتها.

“ليس ذلك فحسبء فقد واجهنا نحن الأربعة الدولاهان بيلديا كذلكء والسلايم ذو السم المميت»

والهدف عالي الخطورة - القلعة المتنقلة المدمرة. وهزمناهم جميعًا!”

“ماذاء ماذا قلت ...؟ سمعت عن هزيمة بيلدياء لكن متى هانز - ؟ توقفت تقاريره الدورية من أركان

ليتياء لذلك قد يكون هذا صحيحًا ...!”

همم, يبدو أن قرية الشياطين القرمزية وأركان ليتيا بعيدة إلى حد ماء لذا فإن الاضطرار إلى إرسال

التقارير بشكل دوري كان منطقيا.

على الأغلب أنها وجدت كلماتي مقنعة للغاية. نقرت سيلفيا على لسانها بكراهية.

“... أنت قائد فريقك. صحيح؟ هل يمكن أن تخبرني باسمك؟”

اسمي؟ لا أريد أن يتذكر جنرال ملك الشياطين اسمي ...

“... ميتسوروغي كيويا. هذا اسمي.”

“ميتسوروغي الآن فهمت. سمعت عن مستخدم السيف السحري ميتسوروغي ... لديك سيف

غريب معك أيضاء مما يؤكد ذلك. أنت نوعي المفضلء هل تعلم ذلك ...؟ لكن وجود الشياطين

القرمزية وشخصية قوية مثلك هناء فهذا أمر مثير للقلق. هلا تغاضيت عن الأمر هذه المرة وتركتني

اغادر؟” 0

ربما ظنت سيلفيا الكاتانا خاصتي سيفًا سحريًا وبدأت مترجية الرأفة.

لن يواجه ميتسوروغي أي مشاكل حتى لو قام جيش ملك الشياطين باستهدافه.

ومما قالته سيلفياء كان جيش ملك الشياطين يعرف بالفعل عن ميتسوروغي.

“... هذا الأخرق خاف في اللحظة الأخيرة مرة أخرى. توجب عليه ذكر اسم هذا الزميل فحسب.”

“لقد كان متعجرفًا بسبب مجموعة الشياطين القرمزية التي وراءهء لكنه بدأ بالتراجع الآن.”

يبدو أن الجمهور صاخب للغاية.

“هذا صحيح. انتصاري مضمون إذا قاتلنا الآن, لكن هذا لا يبدو صحيحًا. سيبدى الأمر وكأنني

استعرت قوة الشياطين القرمزية لهزيمتك. حسئًاء سأسمح لكم بالهرب حاليًا. بالطبع بعد أن يسمح

لكم الشياطين القرمزية الذين ورائي بذلك.”

“شكري العميقء ميتسوروغي. وداعًاء دعنا نقاتل بشكل مناسب في المرة القادمة! اسمي سيلفياء أحد

جنرالات جيش ملك الشياطين ...! انسحاب!”

“لن تهربوا! الصاعقة!”

“نور سيبر!”

“اقبضوا عليها من أجل التجارب السحرية, آ!اه!”

استدارت سيلفيا وهربت مع أتباعها أثناء مطاردة مجموعة الشياطين القرمزية من خلفها.

مع رؤيتي لسيلفيا التي كانت تقود أتباعها هربّاء تحدثت أثناء تفكيري في شيء ما:

” - أحد جنرالات جيش ملك الشياطين, سيلفياء هاه ...؟”

“هيه كازوماء هل انتهيت من تمثيلك بعد؟”

الجزء الخامس

“أونيه سان كانت مذهلة! لم تتأثر حتى بعد إصابتها بالسحر والسهام!”

- تلك الليلة.

قررنا قضاء الليل في منزل ميغومين مرة أخرى. بعد العشاء, تم الثناء على داركنيس كثيرًا بسبب ادائها

الرائع اليوم.

“هاء لا شيء ... بصفتي كروسيدرء فهذا لا يعد شيئًا ...”

جلست داركنيسء التي لم تكن معتادة على المديح, بأريحية في غرفة المعيشة. كلمات كوميكو جعلتها

تشعر بالخجل.

“سمعت عن ذلك أيضاء داركنيس سان. أنت الشخص الذي أوقف تسلل سيلفياء أليس كذلك؟ هذا

الفريق يمكن الاعتماد عليه حقًاء يمكنني ترك ابنتي برعاية كازوما سان دون قلق الآن. أوه صحيح»

حول تخصيص الغرفة الليلة. كازوما سان...”

انحنت السيدة نحوي وهي تتحدثء لاحظت شيئًا ما في تلك اللحظة.

“إيه» أين ذهب هيويزابورى سان؟”

“قال زوجي إن لديه الكثير من العمل للقيام به وقرر النوم في ورشته... سأذهب لتسخين الماء.”

قالت السيدة بلا مبالاة وغادرت غرفة المعيشة على عجل.

عندما كنا نتناول العشاء معًا في وقت سابقء صرخ هيويزابورو سان بقلقء قائلا “أنا قلق على ابنتي»

لذلك سأنام مع كازوما سان الليلة.”

... هل فعلت السيدة شيئًا مرة أخرى؟

“بالمناسبة. سخريتك رائعة» دعنا تحسم الأمور مع سيلفيا في المرة القادمة!”

“هذه فكرة رائعة» لقد طلبت بالفعل نموذجًا شائعًا للدروع من حداد ماهرء وسيتم ذلك في غضون أيام

قليلة. هيه, أنا أتطلع إلى الدرع ومواجهة سيلفيا ...!”

شدت ميغومين وداركنيس قبضتيهما بحماس.

عندها أوضحت لكليهما:

“ما هذا الهراء الذي تقولونه أنتما الاثنان؟ سنعود إلى المنزل غدًا. انتهينا من مشاهدة المعالم السياحية

وليس لدينا سبب للبقاء في هذه القرية. سنهرع إلى المنزل على عجل غدًا ونقضي أيامنا مسترخين في

المنزل.”

“هاه ؟”

عندما سمعوا ما قلتهه صرخت ميغومين وداركنيس متفاجئين.

أكوا التي كانت تشرب الخمر وتأكل البازلاء تدخلت قائلة:

“الهروب بعد قول مثل هذا الكلام الرائع؟ ألم تطلب منك تسوية الأمور معها في المرة القادمة؟”

“محاربة مثل هذا الجنرال الجميلة ستؤثر على ضميريء لذلك دعونا نتبنى استراتيجية أكثر تحفظًا هذه

المرة. يمكننا الاستمتاع بحياة نيت مترفة بعد العودة إلى المنزلء لماذا علي البقاء هنا منتظرًا مواجهة

أحد جنرالات ملك الشياطين؟” 1

“لماذا أنت! بعد قولك كل هذا الكلام الكبير» هل ستهرب؟”

“أتخطط لعدم مقابلتهم مرة أخرى بعد ترهيبهم كثيرًا؟ هذا مبالغ فيه للغاية!”

كانت ردود أفعالهم قاسية.

“ليس حقًاء كنت أفكر فقط في أننا سنعود إلى المنزل غداء لذلك مثلت انني هادئ من أجل المتعة.

وستكون فرصة اجتماعنا مرة أخرى منخفضة جدًا. لماذا أقول شيئًا كهذا لجنرال ملك الشياطين؟ لقد

فعلت ذلك فقط لأن الشياطين القرمزية كانوا معي عندها.”

“لقد تخطيت حدودك هذه المرة! أيها الأخرق!”

“أتسمي نفسك إنسانًا؟”

غطيت أذني وتجاهلت شكاويهم.

“جميعاء الماء جاهز ... آراء ما الأمرك”

“لا شيءء دعوني أستحم أولاً.”

“هيه انتظر, لا تهرب!”

“لم ننتهي بعدا”

هرعت إلى الحمام وظلت الشتائم تأتي من ورائي.

- عدت مسترخيًا بعد استحماميء عندها رأيت أكواء التي بدت وكأن البخار يتطاير من جسدهاء متجهة

إلى غرفتها.

“همم؟ لماذا تبدين وكأنك استحممت لتوك؟”

“استحممت في الخارج» أخبروني أن هناك حمام مشترك قريب يسمئ' الينبوع الساخن المختلط ' .”

هيه لماذا لم يخبرني أحد! سنغادر غدّاء ماذا يجب ان افعل؟

اثناء تفكيري ما إذا كنت سأبقى لليلة أخرى...

“ميغومينء إلى أين أنت ذاهبة في وقت متأخر من الليل؟ لن أسمح لابنتي ذات السن الحساس بالبقاء

في الخارج! بالاضافة لعودتك من مكان ما في الصباح الباكر أيضا!”

“بالنسبة لي انا ذات العمر الحساسء فإن منزلي يعد أكثر خطورة؛ لذلك سأنام عند يونيون! أنت

تخططين لجعلي أنام مع كازوماء أليس كذلك؟” 1

“آراء لا بأس لو انه كازوما سان. ثقي بحكم والدتكء فهو بالتأكيد لن يخذلني ...”

“أتنقلبين على ابنتك من أجل شخص غريب؟ كلاه انت تقولين هذا بالذات لانك تعرفين طبيعته الحقيقة,

أليس كذلك؟ ' لن يخذلك * عنى ذلك الشيء. أليس كذلك؟”

سمعت ميغومين تتجادل مع والدتها عند المدخل.

“لا يهمني ما تتشاجرون بشأنه, سأنام... بعد حماميء اوه يبدو ان داركنيس نائمة كذلك؛ اعتقد اني

سألحقها ايضًا...”

تمددت أكوا بتعب وسارت نحو غرفتها. على الاغلب انها شربت كثيرًا.

عند النظر بعناية. بدت طريقة نوم داركنيس غير طبيعية.

دون أدنى شكء لا بد ان السيدة ...

“لا جدوى من الحديث عن هذا أكثر! سأنام عند يونيون!”

“لن أسمح لك بالهروب! فخ الكاحل!”

“ماذاء ماذا؟ أتستخدمين السحر على ابنتك, هل انت حقًا أم-م-م -... ”

“النوم.”

سمعت سقوط شيء على الأرض بعد أن نطقت السيدة تعويذتها.

وفي النهاية, أرتني السيدة ابتسامة لطيفة.

“أنا آسفة, كازوما سان غفت ابنتي في مكان غريب ... هلا ساعدتني في حملها إلى غرفتها؟”

الجزء السادس

- ما الذي ينبغي علي فعله؟

كيف يمكنني التعامل مع هذا الموقف؟

“هيه ميغومين: توقفي عن التظاهر بالنوم. أنت مستيقظة. أليس كذلك؟”

وبالطبع» لم تجب ميغومين على الإطلاق.

في الواقع انا من النوع الذي يجري مع التيار بسهولة.

هل يمكنني حقًا مواصلة هذا؟

أي ذكريات امساك ميفومين ليدي فجأة أثناء التخييم وامسكت بيديها مع استماعي إلى انفاسها

دئة.

كانت يداها باردتين بعض الشيء. لذلك شعرت بالراحة بضمهما.

... تسارع عقلي.

سأصبح مجرد مجرم إذا استمررت.

أولاًء أحتاج إلى سبب وجيه لأضع يدي على ميغومين داخل الفراش.

3 وفجأة. صعقني الإلهام.

عندما استيقظت ميفومين الليلة الماضية, بقيت متشبنًا بفراشها قائلًا إن الجى بارد جدًا في الخارج. أنا

فقط بحاجة لتحويل هذا العذر إلى حقيقة.

كل ما علي فعله هو تخفيض درجة حرارة هذه الغرفة حتى يضطر الشخص الى الاختباء داخل

البطانية.

هذا صحيح: ربما تم منحي هذه القدرات من أجل هذا اليوم الموعود.

ممسكًا بيد ميغومين بيميني» وضعت يدي اليسرى خارج البطانية وألقيت تعويذة على النافذة.

استهلكت الضربة كل المانا بداخلي تقريبًا.

جمدت هذه التعويذة سطح النافذة: وغلفتها بعدة سنتيمترات من الجليد.

وانخفضت حرارة الغرفة بشكل كبير.

أوهء هذا بالضبط التأثير الذي أسعى إليه!

مع تجميد النافذة, لن تستطيع ميغومين الهروب من النافذة كما فعلت أمس!

ممتاز.

أنا حقًا عبقري أن أفكر في مثل هذه الخطة الخالية من العيوب!

... أثناء اعجابي بمخططي ...

“... ااررغ...”

ربما كنت صاخبًا جدًا في ترديد تعويذتي, يبدو أن ميغومين قد استيقظت.

“صباح الخير ميغومين: هل نمت جيدًا؟”

“... صباح الخير. همم؟ هل هذه غرفتي؟”

أمسكت ميغومين بيدي وهي تنظر في جميع أنحاء الغرفة بذهول. ربما لا تزال نصف نائمة.

أخيرًاء أدركت أنها كانت تمسك بيدي.

“-!! لقد تجاوزت حدودك أخيرًاء أيها الوحش! كازوماء أيها الحيوان! اعتقدت أنك جبان قد ترتكب

تحرشا جنسياء لكن ليس لديك الشجاعة للقيام بذلك عندما تأتيه الفرصة!”

خرجت ميغومين من الفراش والدموع في عينيها.

“هيه؛ توقفيء لم أفعل أي شيء! امسكت يدك فحسب. لا تثيري مثل هذه الضجة! انظريء أليس الجى

أكثر برودة من الأمس؟ أمسكت بيدك دون وعي فقط لأن الجو كان باردًا جدًا.”

أدركت ميغومين أن الغرفة كانت باردة بشكل استثنائي بعد أن قلت ذلك؛ وارتجفت.

بعدهاء بدأت بالتحقق من جسدها بعناية. في النهاية. قالت بوجه خجول.

“أنت أنت حقًا لم تفعل أي شيء؟ ومع خبرتي التي اكتسبتها من الأمس, لن أثق بك بهذه السهولة.”

“حمقاء. منذ متى تعتقدين أنك نائمة؟ لقد بقيت بجانبك بصدق طوال هذا الوقت.”

“هل هذا صحيح؟ آسفة, كازوماء لقد أسأت فهمك مرة أخرى. هذا صحيح. إذا كان لدى كازوما

الشجاعة لتجاوز الحدء لجازف باتخاذ خطوة نحو داركنيس ... قلت شيئًا وقحاء أعتذر.”

قالت ميغومين معتذرة تحت ضوء القمر المتوهج.

“آهء لا بأس. ومع ذلك» سيكون من الجيد أن تشكريني من حين لآخرء أليس كذلك؟ أنتم جميعا

تنشغلون بأمور مزعجة. وأظل مضطرا لحلها بعدكم. ألا تعتقدين أنني أستحق بعض الشكر؟

هذا المشهد الذي جعل قلبي يتسارع كان هو مكافأتي الحقيقة.

أردت أن أقول المزيدء لكنني لم أستطع الاستمرار عندما رأيت وجه ميغومين المضاء تحت ضوء

القمر. 0

“... الامتنان؟ صحيحء وجهة نظر سديدة.”

ميغومين, التي دائمًا ما تنظر إلي بغضب أو استسلام أو شفقة, ارتسم على وجهها ابتسامة نادرة

تناسبت مع الفتيات بنفس سنها.

همم؟

تعبيرها الصادق جعلني أشعر بعدم الارتياح.

“... شكرًا لك على قبولي عندما لم يكن لدي مكان أذهب إليه في أكسيلء على الرغم من أنني ساحرة

مزعجة لا يمكنها استخدام شيء سوى الانفجار. شكرًا لك على حملي إلى المنزل بعد أن استنفدت

المانا. شكرًا لك على السماح لي بالبقاء في الفريق على الرغم من كل المشاكل التي سببتها لك.”

قالت ميغومين, التي دائمًا ما اختارت القتال. شيئًا غير متوقع.

بشرتها الخزفية البيضاءء المتناقضة مع شعرها الأسود. لونت ببعض اللون الأحمر.

وظهرت علامة دلت على كون الشيطان القرمزي متحمس - توهجت عيناها الحمراوان بالضوء الفاتن.

“ما الأمر؟ أنا فقط أشكركء ألست أنت من طلب هذا؟ لماذا تتصرف بخجل شديد؟”

قالت لي ميغومين باحراج أثناء تحديقي بها مذهولاً.

آهء أشعر بالحرج الشديد الآن.

دائمًا ما اظهرت موقفًا صارماء لكن تصرفها بلطف معي فجأة أصابني بالحيرة.

ترددت بما يجدر بي قوله.

“... حسنًا في الواقع لقد أنقذتيني عدة مرات أيضا. وفقا لتقاليدكم... أنا ساتو كازوماء الشخص الذي

يتم جره مرارا وتكرارًا إلى أمور مزعجةء صاحب أضعف وظيفة في أكسيل. هدفي هو كسب الكثير من

المال والعيش بسعادة دائمة معكم جميعًا ... من فضلكء من فضلك اعتني بي من الآن فصاعدًا!”

صرت محرجا اكثر بعد قول كلماتي هذه. وضحكت ميغومين.

“أنا أيضاء من فضلك اعتني بي من الآن فصاعدًا ... بالمناسبة» الجى بارد حقًا اليوم. المنزل متهالك»

لذلك ربما دخل البرد من مكان ما... أمم؛ كازوما حقًا لن تفعل أي شيء ليء أليس كذلك؟ الجو بارد

جداء لذا سأعود إلى البطانية.”

قالت ميفومين مع دخولها الفراش بوجه أحمر.

دخولها الفراش في ظل هذه الأجواء سيجعلني أكثر توترًا.

لكن الجو كان باردًا اليوم.

لا فائدة...

... في هذه اللحظة. تذكرت الجليد على النافذة.

ما العذر الذي يجب أن أقدمه إذا رآه شخص ما؟

إذا رأت ميغومينء فإن سمعت كازوما التي ارتفعت بعد الكثير من الجهد ستنخفض.

بماذا كنت أفكر عندما فعلت شيئًا غبيًا كهذا؟

ربما تصرفت بتهور شديد.

في هذه اللحظة؛: انحنت ميفومين نحوي.

كانت أقرب بكثير من السابق.

“... مي ميغومين, ألست قريبة جدًا ...؟”

قالت ميغومين كأنها تضايقني:

“أنت دائمًا ما تتحرش بيء والآن تتصرف بخجل؟ وقلت أنك لن تفعل أي شيء: أليس كذلك؟ اذن لا

بأس بذلك.”

كان توتري مختلقًا تمامًا عما هو عليه الآن.

ستكون الامور بخير.

هذا صحيح, هذا غير مبالغ به.

بعد كل شيء؛ قلت شيئًا محرجًا حقًا لذلك وثقت بي للغاية.

إذا رأت النافذة المتجمدة. سيصل غضبها إلى ذروته.

فجأة. غطى شيء بارد يدي اليمنى.

يبدو أن ميغومين أمسكت بيدي بملء إرادتها.

“... هيه. هيه, لا تستبقي الأمور, أيتها الفتاة الصغيرة. فعلت هذا في المخيم أيضاء إذا فعلت شيئًا كهذا

فجأة. فلن يتمكن قلبي من تحمله... الليلة الماضية؛ داركنيس أخبرت والدتك أن السماح لك بالنوم

معي يشبه وضع حمل في قفص مع وحش يتضور جوعا لأسابيع.”

بدأت اتعرق على الرغم كون الغرفة باردة. وارتفع صوتي قليلاً بسبب توتري.

ردًا على ذلك ضحكت ميغومين.

“هل قالت داركنيس ذلك؟ لكنها قالت أيضنًا إنه حتى في موقف يمكنك فيه القيام بذلك حقّاء ستكون

خجولاً جدا من القيام به وستغير الموضوع قائلاً نكتة ما.”

تلك العاهرة!

“هيه. ما الذي تقولونه عني مع داركنيس عندما تكونين بمفردك معها؟ اخبرينيء أعدك أنني لن

أغضب.”

أصيبت ميفومين بالذعر قليلاً عندما سمعتني وادارت رأسها.

“... هيه؛ لا بد أنكما تتحدثان عني بالسوء.”

“إنه سر. إل-إلى جانب ذلكء دعنا ننام مبكرًا. سنعود إلى أكسيل غدًاء أليس كذلك؟ دعونا نعود إلى

أيامنا الهادئة هناك.”

كانت تحاول تغيير الموضوع.

... في تلك اللحظة؛ قالت ميغومين: المختبئة تحت البطانيات: بخجل:

“... أشعر برغبة بالذهاب للحمام.”

بعدهاء خرجت من الفراش.

“آهء لكن والدتك أغلقت الباب اليوم - ”

- قبل أن أتمكن من إنهاء جملتي, ابتسمت ميغومين بسخرية.

“إنها حقًا ... لا تهتمء سأخرج من النوافذ الليلة...”

نظرت ميغومين إلى النوافذ وتجمدت بمكانها.

3 غطيت أذني وخبأت رأسي مرة أخرى تحت البطانية, ولففت نفسي كالكرة.

هذا صحيح: كانت هذه فرصة مثالية لتنشيط تعويذة الأختباء.

أثناء تنشيطهاء حدقت ميغومين في النافذة بصدمة.

“... كازوماء ما الذي يحدث؟”

“... أتى شوغين الشتاء قبل قليل وغادر بعد تجميد النافذة.”

سحبت ميغومين بطانيتي على الفور!

“كازوما! ما الذي حدث؟ لابد انك من فعل هذا كازوما! أعلم أنه كازوماء لكنني لا أفهم ما هو هدفك!

لماذا جمدت النافذة؟”

بارد جدًا!

كان الجو باردًا بعد أن أخذت البطانية.

حولت نفسي لكرة وتهربت من نظرات ميغومين.

“... إذا قلت لك ذلك بصراحة؛ فهل تعديني ألا تغضبي؟”

“إذا لم تخبرنيء سأجعل الجميع يعاملونك بطريقة أكثر قسوة من اليوم.”

- اعترفت بكل شيء.

“... هل أنت أحمق؟ هل كازوما شخص يمكنه التصرف وففقًا للموقف أم أحمق؟ اعد امتناني الذي

اعطيته لك لتوي!”

“أنت محقة تمامًا. أعتقد أنه أمر غريب أيضًاء لماذا تصرفت بهذا الغباء لليلتين متتاليتين؟”

ربما سافرت كثيرًا مؤخرًا لذلك بدأ عقلي بالتدهور.

طرقت ميغومين على الزجاج المجمد بلطف.

ترك سحر التجميد الذي استهلك كل المانا مني طبقة سميكة من الجليد على النافذة. لن ينكسر بمجرد

طرقه قليلاً.

عند رؤية ذلك هرعت ميغومين إلى الباب.

“افتحوا الباب! هيه, افتحوه أمي» أمي!”

ظلت تصرخ وهي تقرع الباب.

ومع ذلكء كان المنزل صامنًا ولم يستيقظ اي احد.

كان الجو باردًا جدّاء لذلك التقطت البطانية خلسة وغطيت نفسي.

“... كيف اصف الامرء الجو بارد لذا دعينا ننام وحسب. ستكون الأمور بخيرء لن أفعل أي شيء» ثقي

بي. لو انك لا تستطيعين المقاومة أكثر... هناك زجاجة فارغة هناك.”

“ايها الأحمقء ماذا تريد مني أن أفعل بهذه الزجاجة الفارغة؟ لقد وثقت بك الى الآن» لكنني أشعر

بإحساس بالخطر لم يسبق لَه مثيل! آه» هذا حقا...” 1

صرخت ميغومين في وجهي وهي تكبح غضبها.

الجو الدافئ الذي شعرت به سابقًا تلاشى تمامًا.

“إنه خطأيء أضمن لك أنني لن أفعل أي شيء. لا بد أن روحًا شريرة قد مستني لتجميد النافذة

بالسحر. أنا آسف حقًا.”

عندما سمعت ذلك -

“على الأقل اخرج من البطانية وقل ذلك ...”

استسلمت ميغومين وعادت إلى الفراش. ربما لم تستطع تحمل البرد بعد الآن.

“ياهووو!”

“كازوماء سألقنك درسًا في الصباح.”

ردًا على صراخي فرحاء قالت ميغومين هذا بعيون حمراء متوهجة.

قال رجل عظيم ذات مرة: “لا تقلق بشأن الغد, لأن الغد سيقلق على نفسه.”

وهكذاء قررت أن أتبع تعاليم أسلافي وأعيش في الوقت الحاضر.

كانت ميغومينء التي أمسكت بيدي فجأة سابقًاء نائمة في احدى زوايا الغرفة معطية ظهرها لي.

بدا هذا وكأننا زوجين تعبا من بعضهما البعض.

“... هيه. الا تشعرين بالبرد؟ أنا بارد حقّاء لذا اقتربي.”

“... أريدك حقًا أن تعيد الجو الجميل السابق...”

قالت ميغومين مستسلمة. أطلقت تعويذة بهدوء قدر استطاعتي.

“لقد اشتكيت لتوك من أن الجو بارد والأن تلقي تعويذة التجميد؟ إلى أي مدى تريد أن تلتصق بي؟”

بعد أن وبختني ميغومين ...

“*تنهد*... هناك وسادة واحدة فقطء لذلك يمكنك استخدامها. سأنام على ذراعك.”

تمتمت ميغومين وانحنت.

“هيه, هيه, سأشعر بالانزعاج إذا اتكأتي ببساطة.”

تجاهلتني ميغومين ووضعت رأسها على ذراعي اليمنى» ووجهها يلامس صدري.

اضغط لرؤية الصورة

“تمامًا مثلما قالت داركنيسء ' حتى في موقف يمكنك فيه القيام بذلك حقاء ستكون خجولاً جدًا من

القيام به وستغير الموضوع قائلاً نكتة ما. ' ”

قالت ميغومين وهي تضحك داخل البطانية.

5 همم؟

هل يعقل ان؛ ميغومين ليست معترضة؟

إذن» إنها ذروة شعبيتي ...!

وفي اللحظة التي نمى فيها أملي الضعيف تدريجيًا.

“انذار جيش ملك الشياطين! انذار جيش ملك الشياطين! لقد تسلل جزء من جيش ملك الشياطين إلى

القرية!”

... نعم بالطبع؛ كنت أعرف أن الأمر سينتهي على هذا النحو.

الجزء السابع

فتحت السيدة الباب بوجه مليء بخيبة الأمل بعد سماعها الإنذار.

أخذت سيفي واندفعت مع ميغومين.

وبمجرد خروجناء التقينا بسيلفياء المغطاة بالجروح.

“آه ... آاااه! فقط القليل بعد! فقط القليل ...! ... تنهدء لماذا اضطر لملاقاتك في وقت كهذا؟ كما هو

متوقع منكء لم ينجح هجوم اتباعي المضلل عليك على الإطلاق! هل هرعت إلى هنا بعد أن أدركت

هدفي الحقيقي؟ خذ -”

“ايتها المزعجة؛ اغلقي فمك.”

مرتديًا بيجاما وحافي القدمين» سحبت سيفي واقتربت من سيلفيا ببطء.

وعندما سمعتنيء سيلفيا -

“اغلق فمي؟ قد تكون مستخدم سيف سحري.ء لكنك مجرد بشري وض -”

“ألم اخبرك أن تغلقي فمك؟ هل تريدين ان اضربك؟ تقاطعيني عندما تسير الأمور جيدّاء من تعتقدين

نفسك؟ كم الساعة الآن برأيك؟ هل تعتقدين أن الجيران لا يحتأجون إلى النوم؟”

قاطعت سيلفيا وزأرت في وجه احد جنرالات جيش ملك الشياطين كما لو أن هذه هي المرة الأولى

التي أشعر فيها بالغفضب الشديد.

“آسف - آسفة ...”

مع مواجهتها لأنفجار غضب هذا البشريء بدأت سيلفيا بالذعر. لكنها استعادت رباطة جأشها في نفس

اللحظة. 1

“هيه. كيف تجرق على الصراخ في وجهيء انت شجاع حقًا. تعال إلي مع تلك الفتاة هناك سأقضي

عليكما دفعة واحدة!” 1 1 1 1

بعد ذكرها للأمرء نظرت إلى الوراء.

قبل أن أدرك ذلكء لحقتني ميغومين مع عصا في يديها.

حدقت سيفيا بعينيها الوحشيتين الصفراء.

يا ترى من أي عرق كانت هي - ؟ للوهلة الأولىء بدت وكأنها امرأة جميلة.

بما أنها تستطيع التحرك في النهار بأريحية, فهي لم تكن مصاصة دماء.

بدت أذنيها مدببة بعض الشيء ... هل هي شيطان من نوع ما؟

لم تحمل أي أسلحة معهاء لكن ما ذلك الشيء الشبيه بالحبل على خصرها؟

لملمت شتات نفسيء مدفوعًا بغضبها من إفسادها ليلتي» ووقفت أمام ميغومين كما لو كنت أحميها

عندما رأت سيلفيا هذاء لعقت شفتيها وابتسمت بفظاظة.

“آراء آراء هل كنت تقضي وقنًا ممتعًا مع تلك الطفلة؟ يبدو انني فعلت حقًا شيئًا قد أفسد المزاج

بدأت سيلفيا بالسخرية مع تقليل حذرها مني أنا وميغومين.

من الطريقة التي نظرت بها إلى الكاتانا خاصتي من وقت لآخرء ربما كانت لا تزال تظنني

ميتسوروغي.

“هيه! ما كل هذه الضجة في منتصف الليل؟ ماذا يحدث؟ هل نامت ميغومين كثيرًا وأحدثت انفجارًا؟”

يبدو أن أكوا قد استيقظت بسبب الضجة؛ واخرجت رأسها من المدخل.

“هيه أكواء هناك جنرال من جيش ملك الشياطين يهاجمنا! احضري هيويزابورو سان أو السيدة إلى

هنا!”

عادت أكوا مرة أخرى إلى المنزل على الفور.

رغبت حقًا بقطع سيلفيا التي قاطعت أوقاتي السعيدة.

“لن أتراجع لمجرد أنك جميلة! أنا أساند المساواة بين الجنسينء أنا رجل لن يتردد في ركل امرأة

شريرة!”

“آراء كنت آمل أن تظهر لي بعض الرحمة. شكرًا لك على مناداتي بالجميلة! أشعر برغبة بأكلك!”

كنت أفكر في استخدام مزيج من سحر الأرض والرياح لطردها بعيدّاء لكن لسوء الحظ استهلكت كل

المانا للقيام بتلك الأشياء الغبية» لذلك لا أستطع استخدامها الآن.

رميت حقيبة أخذتها عندما اندفعت خارجًا من الغرفة نحو سيلفيا.

“هممء ما هذا؟ هدية لي؟”

سيلفيا لم تتفاداهاء بل أمسكتها بيد واحدة.

في الوقت نفسه. هجمت بسيفيء لكنها صدتني بسهولة بيدها الأخرى.

هيه ما أمر هذا الجنرال بحق الجحيم؟

بعد أمسكاها الكاتانا بسهولة. رفضت سيلفيا تركه.

في النهاية» أظهرت وجهًا محتارا.

“... هذا سيف سحري؟ الحرفية خشنة للغاية ... هل أنت حقًا ميتسوروغي؟ هل يعقل ان هذا السيف

السحري هو - غرام*؟”

( غرام* هو اسم السيف السحري الملعون الذي يملكه ميتسوروغي. )

أوه لاء لأن جودة سلاحي ومهاراة مبارزتي كانت سيئة للغاية, اكتشفتني على الفور.

3 لم ينته الأمر بعدء سأقوم ب-”

“إنه تشونشونمارو.”

“... آى؟”

كنت أخطط لتخويفها بالأكاذيب, لكن ميغومين تحدثت قبل أن أفعل.

“قلت إن هذا السيف هو تشونشونمارى. هذا اسم سيف طبيعيء تشونتشونمارو. لا تقارينه بغرام» هذا

الاسم يبدو وكأنه عظام حصان.”

تحدثت الجانية التي أعطت سيفي هذا الاسم الغريب بحماس.

“... فوفو هاهاها! أنت لست مستخدم السيف السحري ميتسوروغيء أليس كذلك؟ هلا اخبرتني باسمك

الحقيقيء ولماذا تتظاهر بأنك ميتسوروغي؟”

بدأت سيلفيا تضحك بحرارة. ما المضحك؟

“... اسمي ساتو كازوما. تظاهرت بأنني ميتسوروغي لأنني لا أريدك أن تعرفي اسمي الحقيقي

وتستهدفيني.

“آهء هاه! هاهاها! هذا مذهلء فكرتك رائعة جدًا ! اعجبني هذا!”

عندما سمعت إجابتيء جس نبض سيلفيا وبدأت تضحك بجنون.

فتح باب المدخل مرة أخرى وأخرجت أكوا رأسها.

“هيه. لقد أخبرت السيدة بالفعل ان توقظ داركنيس, ستأتي قريبًا!”

لقد حدث ذلك في لحظة. جرت سيفيا الكاتانا التي كانت تمسكها.

فقدت توازني وتم سحبي نحو سيلفيا وأنا لا أزال أمسك بالكاتانا.

تركته على الفورء ولكن بعد فوات الأوان.

سقط وجهي مباشرة في ثدي سيلفيا.

ألقت سيلفيا الكاتانا جانبًا وحضنتني نحو صدرها.

شكرًا على حسن الضيافة...

لا لاء لا إنه فخ!

هذا صحيح: حتى لو كانت امرأة كبيرة الصدر ذات بشرة ناعمة, طويلة ونحيلة البنية» جميلة وجسدها

منحوت بدقة, هذا ليس الوقت المناسب للشعور بالسعادة - شكرا على حسن الضيافة!

دفنت وجهي في ثدي سيلفيا وقاومت بلا جدوى ...

“توقف عن المقاومة! تقييد!”

لقد رأيت هذا من قبل. كانت هذه مهارة تقيد حركة الخصم.

من المفترض أن هذه مهارة لا يتعلمها إلا المغامرين الذين يعملون بفئة المحتالين!

هل هي زعيمة بمهارات محتالين؟

قيدت سيلفيا جسدي بخصرها بينما حافظت على وضع دفن نصف وجهي في ثدييها.

مع وجود جسدي بالقرب من سيلفيا وحبل من حولناء تساءلت عما إذا كنت سأتمكن من العيش هنا

بعد الآن.

“هذا الرجل رهينتي! تلك الفتاة هناك لا أعرف لماذا لم تلقي أي تعاويذء لكن هذا الرجل سيصاب ايضًا

اذا القيتي تعاويذ!” 1

“ماذا...! كا كازوما! هل أنت بخير؟ يبدو أنك تستمتع بهذا.”

نظرت إلي ميغومين بعيون باردة.

لا أستطع المقاومة, أسرعي وأنقذيني!

في الواقع؛ لا داعي للأستعجال. لكن أنقذيني!

“همم؟ يبدو انك شيطانة! لن أسمح لك بالهروبء. الشخص الذي يلهث بشدة في صدرك الآن مهم

بالنسبة لي ... مُهم... هيه كازوما! ما آلعلاقة التي بيننا؟ ماذا يجب أن أقول لأبدى رائعة؟”

صرخت أكوا التي أرادت إلقاء بعض التعاويذ لإيقاف سيلفيا.

يبدو أن هذه الفتاة بقيت هنا لفترة طويلة جدًا لدرجة تأثرها بالشياطين القرمزية, لأنها رفضت إلقاء

تعويذتها دون أن تقول حديثا رائعا.

فقط اصرخي ' رفيق عزيز * . هذا سيفي بالغرضء لذا أسرعي - ! أردت أن أصرغ؛ لكن رأسي عالق

بين ثدي سيلفياء لم أستطع قول أي شيء.

... تبّاء ما مشكلتي هذه الفترة؟

منذ ذلك اليوم عندما قالت يونيون إنها تريد إنجاب طفليء حتى هذه الليلة.

يونيون» الأورك» ميغومينء وسيلفيا.

سأعتبر الأورك على أنهم عقاب ماء ولكن مع ذلكء بشكل عام كان حظي جيدًا جدًا.

بعد كل شيء. أن هذه فترة شعبيتي.

أم أنها نقاط قوتي الوحيدة؟ يا ترىء هل عملت إحصائية حظي العالية ببراعة؟

دفنت وجهي في ثدييها وتركتها تفعل ما تريد.

“هيه؛ يا فتي, لا تتنفس الهواء الساخن في داخلي, فهذا يجعلني متحمسة. كن فتى جيدًا وسأعطيك

مكافأة لاحقا.

إنها فترة شعبيتي!

“لكن. لكن لا يمكننى التنفس هكذا ...”

كان شعورًا مبهجا بالنسبة لي؛ لكنني لم أستطع التنفس هكذا.

بينما كنت أتلوى لتغيير وضعيتي 3

“التطهير المقدس!”

خفضت سيفيا حذرها لأنها انشغلت معيء واستغلت أكوا هذه الفرصة لإلقاء تعويذتها.

ارتفع عمود كبير من الضوء من تحتي أنا وسيلفيا.

وبالطبعء لقد علقت فيه أيضًا ...!

“؟ آ1اأهى!!”

صرخت سيلفيا بصوت عال.

لقد غمرتني تعويذة التطهير أيضاء لكنني لم أصب بأذى.

على النقيض من الذي لم يصب بأذىء تمزق ثوب سيلفيا بالكامل بعد إصابتها.

“أنت, لقد فعلت ذلك الآن ...! حتى ثوبي الجلدي المكون من قطعة واحدة المصنوع من جلد

الشيآطين ذوي المستوى المنخفض قد تمزق . لكن من المؤسف أنني لست شيطانة بالكامل. قد

يكون مؤلمّاء لكنه ليس قاتلاً. اسمعي, إذا هاجمت مرة أخرى» سأقتله!” ‏

هددت سيلفيا نصف العارية أكوا وهي تفك قيودي, وسحبتني اقرب نحوها. كانت مؤخرة رأسي تضغط

على ثدييها.

“اسمي سيلفيا! مديرة قسم تحسين الوحوشء الشخص الذي سيستمر في تعديل جسدها الخاص! هذا

صحيح: أنا كميراء الكميرا المحسنة سيلفيا! سآخذ هذا الصبي معي. فتاي اللطيف. كن واحدًا معي

مرة أخرىء تقييد!”

... “ اسمي سيلفيا “ » هاه ... يبدو أنها تسممت خلال معاركها المتكررة مع الشياطين القرمزية.

اثناء اعلان سيلفيا عن لقبهاء خططت لربطي مستخدمة التقييد مرة أخرى.

بصراحة؛ لم يكن معي أي أسلحة وكان ظهري للعدو. لم يكن لدي أي وسيلة للرد.

لذلك؛ لم أقاوم ورفعت يدي متعاوئًا وسمحت لها بتقييدي بالحبال.

“كا_كازوما! أعيدوا كازوما ...! ... كازوماء أنت لم تقاوم لتوك؛ هل تفعل هذا عن قصد؟”

مع وجود مؤخرة رأسي في عمق ثدي سيلفيا العملاقين, أنكرت ذلك تمامًا.

لأن سيلفيا كانت طويلة لم أستطع الوصول إلى الأرض عندما كان رأسي بين ثدييها. بعد أن تم

تقييدي, كنت معلقًا في الهواء.

ما هذا الشعور الناعم والهادئ؟

الأمر أشبه بالعثور على المنزل الذي كنت أبحث عنه بجد طوال هذا الوقت.

نظرت إلي ميغومين بعيون متجمدة. في تلك اللحظة -

“آررغ...! كنت مهملة للغاية ...!”

عندما سمعت هذا الصوت المألوفء التفت ووجدت داركنيس في ملابس غير رسمية بدون درع» تلهث

وهي تركض.

كانت ترتدي قميصا أسود رفيعًا وتنورة ضيقة مع سيف ضخم في يديها.

ربما جاءت إلى هنا مذعورة بعد أن أيقظتها السيدة.

داركنيسء التي لا يزال شعرها فوضويًّاء وقفت أمام أكوا وحدقت في سيلفيا.

“جنرال ملك الشياطين! لقد ذهب الناس في هذه الأسرة ليجلبوا الشياطين القرمزية الأخرى! إنها

مسألة وقت فقط قبل أن تأتي التعزيزات. دعي هذا الرجل اليائس الذي يغلق عينيه بسعادة بينما يضع

رأسه في ثدييك بعيدا واختفي! اذا اردت رهينة بهذه الشدة ... خذيني أنا...! سآخذ مكانه! من فضلك

دعيني أكون رهينة بدلاً من كازوما!” ‎١‏

قالت داركنيس فجأة. ضحكت سيفيا ببهجة بعد سماع ذلك.

“آراء هيه. يبدو انك فتى السيدات حقًا! عاشقتين؟ لكن لا؛ انا معجبة به. هيه أنت كازوماء أليس كذلك؟

ما رأيك بالانضمام إلى جيش ملك الشياطين؟ أعتقد أننا سنتوافق بشكل جيد.”

داعبت رأسي بلطف وهي تقول ذلك.

“يبدو ان كازوما قد تقرب كثيرًا من الخصم بالفعل قبل ادارك للأمر. حتى أنها تربت على رأسه.”

لم تعرف أكوا ماذا تقول أيضاء واكملت داركنيس -

“... هيه كازوماء لماذا أنت عالق في مكان كهذا ...؟ تنهد, أنا حقًا لا أستطيع تقليل حذري. لا بد أنك

قد أغويت بثديي تلك المرأة. لا فائدة. سأنقذك الآن, لذا ابق ساكنًا...”

“ماد

إجابتي الفورية جعلت الأشخاص الأربعة الآخرين يصرخون بانسجام.

استلقيت كأنني مستلقي على أريكة رفيعة المستوى» وفركت رأسي ببهجة على ثديي سيلفيا الوفيرين.

“قلت لا تهتمي. جميعكمء وخاصة داركنيسء كان أسلوبكم معي مؤخرًا فظيع. سيلفيا سان هنا تعاملني

بشكل جيد للغاية. نظرا لأنكم جميعا تعاملونني بشكل رهيب طوال الوقتء فكرت لتوي بتغيير ولائي

إلى جيش ملك الشياطين. اعتذري, لقد حان الوقت لكي تعتذري عن جعلي أنظف من بعدكم يا فتيات!

شكرتني ميغومين في وقت سابق أيضًاء لذلك اعتذري!” 0

قلت لداركنيس.

ذهلت داركنيس عندما قلت هذه الكلمات, بدت هذه الكلمات شيئًا قد تقوله أكوا.

“هيه. هيه كازوماء لا تمزح هكذا. تمثيلك مقنع لدرجة انه لا يبدو مزحة على الإطلاق. أم... هذا صحيح»

لقد كنا لثيمين بعض الشيء معك ... أممم؛ بالغت كثيرًا عندما قدمتك إلى عائلة ميغومينء آسفة. أوه

صحيع. ألم تقل أنك تريد ميدالية؟ فهمت, أن إنجازاتك مثالية, عندما نعود إلى أكسيل س ...”

“هلا تصرفتي بصدق أكبر؟! لقد فات الأوان لإغرائي بالمال الآن» أريني صدقك! انظري عن كثب إلى

الوضع الحالي! سيلفيا سان تظهر لي قممها الوفيرة! وماذا عن نقطة قوتك؟ قوليها! قوليها الآن!”

تحدثت عن داركنيس واطلقت كل هذا دفعة واحدة.

كانت داركنيس مضطربة بعض الشيء وتتلوى وهي تقول:

“دفاعي ...؟”

“خطأ! أليست نقطة قوتك هي جسدك العاهر الذي يمكن أن يغوي الرجال؟ لماذا تقولين أشياء غبية

وتتظاهرين بأنك فتاة نقية؟” "

“هيه, هذا الرجل لا يمكن إنقاذه. إنه يتحدث بغرابة» دعونا نتركه لجيش ملك الشياطين.”

“لاء لا يمكنناء حتى مع ذلكء لا يزال مفيدًا خلال اللحظات الحاسمة.”

همست ميغومين وأكوا بهدوء لبعضهما البعض.

لا بد أنهم يناقشون أفضل السبل لإنقاذي.

غطت داركنيس جسدها بخجل وقال:

“أنا_أنا ...! لم لم اغوي أَبدًا ...!”

رفعت جبينها وهي تغمض عينيها الغارقة بالدموع: وتخطط لدحض اتهاماتي.

“أجلء فعلت! حقًاء جسمك عاهر للغاية! الليلة! إحصائية حظي في أقصى حدودها! ربما هذه هي

الفترة الأكثر شعبية في حياتي! اعتذري الآن! إذا كنت لا تريديني أن أغادرء أنا الشخص الذي في الفترة

الأكثر شعبية في حياتي, مع سيلفيا سانء فلتعتذري! على سبيل المثال... دعيني أفكر ‎ ”...‏ "

اضغط لرؤية الصورة الاولى

اضغط لرؤية الصورة الثانية

تركت غطرستي تتملكني ونطقت بهذه الكلمات: مما جعل داركنيس عاجزة عن الكلام. في هذه

اللحظة. وضعت سيلفياً يديها على رأسي وقالت. ‎١‏

‏“جيد. جيد... كما هو متوقع من الرجل الذي وضعت عيني عليه! سأسمح لك بالانضمام إلى جيش

ملك الشياطين! لكن لا تتنمر على تلك الفتاة الكروسيدر كثيرّاء حسنًا؟ عليك أن تعامل قلوب الفتيات

الرقيقة بعناية.”

حدقت داركنيس في سيلفيا عندما سمعت ذلك.

“أنتٍ شيطانة لكن يمكنك التعاطف مع مشاعر الفتيات الصغيرات» أليس كذلك ...؟ من المستحيلٍ

تمييز عمر الشياطين من المظهرء هل يمكن أن ينبع تعاطفك من تجربة كونك امرأة تبلغ من العمر ألف

اك

م5

بعد أن سخرت منها داركنيس بسيفها المرفوع عاليّاء أجابت سيلفيا بواقعية.

“آراء بالطبع أفهم, سواء كان قلب فتيات صغيرات أو الفتيان.”

هوهو كما هو متوقع من جمال العرق الشيطانيء فهمت قلوب كل من الرجال والنساء.

واصلت سيلفيا وهي تداعب رأسي.

“بعد كل شيء» نصفي رجل.”

وأضافت بلا مبالاة.

“...... ماذا؟”

لم أستطع فهم ما قالته للتو والتفت لمواجهتها.

ربما كانت بعض أجزاء القرية مشتعلة, مما أضاء السماء خلف ظهرها. لقد لاحظت شيئًا في هذه

اللحظة. 1

ليس فقط فكهاء كان هناك لون أزرق باهت حول وجهها ...

“هممء ألم أخبرك؟”

أجابت سيلفيا.

كان القرط الأزرق على أذنها اليمنى الحادة متلألنًا ...

“أنا كميرا. هذه الثديين التي تحبها كثيرًا ليست طبيعية. ولكن تمت إضافتها بعد القيام بالتجارب.”

تحدثت وكأن هذا لم يكن بالشيء المهم.

تسارع عقلي بجد لرفض ما سمعته للتو.

بذلت كل ما في وسعي لعدم فهم تلك الجملة.

بعد كل شيء» هذا يعني ...

كنت مثارًا بسبب ثدي رجل كل هذا الوقتء أن ...

آه...؟ همم؟

“... كا_كازوما؟ أم... أنت, تمالك نفسك ...! هيه! لا تفكر بسلبية! ستكون الأمور على ما يرام اهدأ ...

اهدا...”

سمعت صوت ميغومين الناعم وتذكرت شائعة سمعتها منذ فترة طويلة.

الرجال الذين يرتدون أقراطهم على الأذن اليمنى كانوا -

“بالمناسبة, أنت حقًا رجل لطيف ... مجرد مداعبة رأسك بهذه الطريقة يجعل ثدبي والجزء السفلي من

بسبب اختلاف الطول بينناء كانت مؤخرتي عند منطقة سيلفيا السفلية.

هناك...

“سيلفيا سان: سيلفيا سان» هناك شيء يضغط على مؤخرتي بشدة ... انني اتخيل فحسبء أليس

كذلك؟”

ردًا على ذلكء قالت سيلفيا تلك العبارة اليابانية الشعبية بخجل:

“لم استطع التحمل اكثر م .”

- عندهاء تجمد عقلي.