الفصل 178 الفصل الأول - لنحتفل بهذا المستقبل المشرق! (1)
الفصل 178

الفصل الأول - لنحتفل بهذا المستقبل المشرق! (1)

500 0 2 هه

لنحتفل بهذا المستقبل المشرق!

الجزء الأول

إن

بعد سفر طويلء لا مكان أفضلٌ من المنزل - حتى لو كان مُهملا ومُغطئ بالغبار. كنت جالسا متربع

الساقين على السجاد وسط غرفة المعيشة: أفكر في كل شيء حدث مؤخرًا.

تلقت فتاة معينة نعرفها رسالة تفيد بأن قرية الشياطين القرمزيين, الأرضُ المقدسةٌ لرؤساء السحر

وموطنٌ العديد من مسخري السحر الموهوبين» قد تعرضت لهجوم من قبل جيش ملك الشياطين.

حتى وإن كانت تعلم أنها ستكون بلا فائدة وحدهاء إلا أن الفتاة عقدت عزمها على العودة إلى قريتها.

كانت تعلم أنها قد لا تعود إلى أكسل - ولذلك اعترفت لي بما كانت تخبئه في قلبها طوال هذا الوقت:

أنها تريد أن تكون محبوبة قبل أن تنطلق للموت.

رفضتها بشكل قاطع وانطلقتُ في رحلة, تاركًا الفتاة المحطمةً خلفي. نعم: لن أسمح لها بتعريض

نفسها للخطر. سأقضْي على جيش ملك الشياطين بدلاً منها.

حسنًاء مع هذا وذاك» هزمث سيلفياء جنرالةٌ ملك الشياطين» وعادت السلامة مرة أخرى إلى قرية

“...كازوماء طريقةٌ جلوسك مع هذه الابتسامة بدأت حقًا في إزعاجي. ربما دفئ الجو أصاب عقلكَ

وها أنا أعيشُ حياةً هادئة منذ عودتنا إلى البلدة. أكوا - صاحبةٌ التعليقات الذكية - جالسةٌ على الأريكة

بجوار داركنيس وميغومين. كانوا يتناوبون جميعا في لعبة الفيديى المحمولة التي جلبّتها أكوا من قرية

الشياطين القرمزيين.

فجأة عدت إلى الواقع. التفت إلى الثلاثة منهم وبأكثر نبرة جدية لديء أبلفتهم:

“أريد أخدًا صغيرة.”

لقد أسكتهم جميعًاء حتى وإن كان للحظة واحدة. ولكن بعد ذلك...

“أويء داركنيسء علينا التناوب. إنني القادمة. حسنًا؟ أريد أن أكون الشخص الذي يهزم الزعيم

1 الأخير.”

“آهء اريحينيء أنت وميغومين دائمًا ما تهزمان الزعماء في الواقع. ألا يمكنني فعلها على الأقل في هذه

2007 اللعبة؟” " ‎١ ١‏

“لا. كعضوة في عشيرة الشياطين القرمزيين, لا يمكنني السماح لأحد آخر بتوجيه الضربة القاضية.

وعلى كلء الزعيم الأخير دائمًا هو العدو الأقوى. سيحالفنا الحظ لو اسُتهلكنا كل المحاولات بالطريقة

التي تلعبين بها يا داركنيس.”

تابعوا الجدال.

على ما يبدوء قرروا تجاهلي جماعيًا .

“هل ستصذ نَ إلى ؟!”

“وااه! توقف! لم يبقى سوى القليل لإنهاء اللعبة!! عملنا بجد للوصول إلى هنا!!”

وأنا أتفادى محاولات أكوا لاستعادة اللعبة التي أخذثها منهاء بدأ باللعب بها بنفسيء حتى...

“تفضليء هزمث الزعيم الأخير. لم أتلق أي ضرر حتى. هل أنتم سعداء الآن؟”

“بالطبع لا! لماذا أنت من تحصل على أفضل جزء؟! قضينا ثلاثة أيام حتى وصولنا إلى هنا!”

“لايهمني! يمكنني فعلها في ثلاث ساعات وإعادة مستوى اللعبة إلى حيث كنتء وسأفعل ذلك دون

تلقي ضربة واحدة!” 1

“توقف! من فضلكء توقف عن جعل مجهودنا بلا جدوى...” أكوا التي على وشك البكاء. أخذت اللعبة.

“بدأت بالإعجاب بك بعد الذي فعلتهُ في قرية الشياطين القرمزيين!” قالت داركنيس. “ولكنكَ ماتزالٌ

جرذاً! هل الإستخفاف بمجهودنا يُسعدك؟! هياء ميغومين: قولي له!”

“...لماذا تتنمرين كازوما؟” سألت ميغومين الغاضبة داركنيس. “في قرية الشياطين القرمزيين»

كان هو من أنقذنا في النهاية. كما جرت العادة. دائماً ما يكون هذا الشخص أهلاً للإعتماد في النهاية,

‎١‏ وأنا أحب ذلك تمامًا.” ‎١‏

‏“إيه؟!” نظرت أكوا وداركنيس إلى ميغومين وإلي بصدمة.

“هل أنت بخيرء ميغومين؟” سألت أكوا. “عادةٌ ما تكونين أسرع من أي شخص آخر في الشكوى من

كازوما. ماذا حدث لأكثر ساحرة معروفة بالجدال في أكسل؟”

“هي على حق”: قالت داركنيس. “الجميع يتفق على أن ميغومين الإندفاعية؛ تكون ملاءمة أكثر

لشخصية “الهمجية"'. لا يوجد سبب يدفعها لقول شيءٍ مدروس ومنطقي كهذا. أويء كازوماء ما الذي

حدث بالضبط في قرية آلشياطين ألقرمزيين؟”

“لا يمكنني أن أصدق أيّا منكما! أنا ساحرةٌ علياء فئتي تشتهر بحكمتها الهادئة! ...بأي حالء كازوماء ما

طلبك المفاجئ هذا؟ إن كنت تريد أخدًا صغيرة» كان عليكَ أن تخبر والديك بدلاً منا.”

“قلت ذلك لوالديء عدة مرات. في الواقع, قلت له إنني أريد أخدًا صغيرة. لذا يجب عليه أن يطلقَ

والدتي ويتزوج من إمرأةٍ لديها إبنة. وبالنظر إلى ذلك هذه كانت أول مرة يصفعني فيها أبي...”

(كازوما يظل حثالة مهما كان العالم 5)

“لابد من أن والداكَ أناسٌ رائعون لأنهما لم يطرداك من المنزل بسبب قولك هذا.”

“ليس لأهلي أي أهمية! لا يمكنني العودة إلى عالمي على أي حالء لذلك هذا كلام فارغ. الأمر المهم

3 3 هى -إ”

لم أعتقد أنهم كانوا مهتمين بالإصغاء. قمث بإمالة رأسي بشكل مسرحي. “لدي الآنسة البالغة التي

تبعث بالأمان ويزء والفتاة النشيطة كريس,ء والأخت الكبيرة الباردة سيناء وهناك الفتاة اللطيفة غير

المحظوظة يونيون! حتى أنني قابلت البطلة الرئيسية التقليدية إيريس_ساما. بمعنى آخرء قابلت نساءً

'وفتيات جميلات من جميع الأنماط تقريبًا!”

“أوه؛ ماذا عني؟ ما هو النوع الذي أنا عليه كازوما؟”

“لا أحد منهن. أنت لست محتملةً كشخصية رومانسية. أنت أقرب للحيوان الأليف. هيا! أحاول أن

أكون جادًا هناء لذا احتفظي بذلك لاحقًا!” دفعث أكوا جانباً وهي تهاجمني بقبضة منغلقة. “ما

أقصده. أنني لاحظت شيئًا مهما جدًا. لا زلت أفتقد نوعاً معينًا! حتى في وطني باليابان» كان لدي

صديقة طفولة, إلى حد ما على الأقل. أنا متأكد أنكم تستطيعون معرفة ما ينقص2 صحيح؟”

بدت ميغومين قد فهمت الأمرء لأنها تنهدت بعمق. “أعتقد أنني فهمت إلى ماترمي إليه....” قالت.

“ببساطة: تريد مني أن أخذ دور الأخت الصغرىء أليس كذلك؟”

“ماذا؟ لاء أنت الفتاة اللولي.” (اللولي: هي الفتاة دون السن 18)

“م_ماذا؟!” بدت مندهشة لسبب ما. إلى جانبهاء رفعت داركنيس يدها بحيث بدت محرجة.

“إذّاء في أي فئة تضعني...؟”

“أنت من النوع المنصرف.”

“النوع المنحرف؟!” بدت مذهولة كما كانت ميغومين. قررت محاولة إنهاء النقاش.

“حسنًاء هل تتذكرن عندما ذهبنا إلى قرية الشياطين القرمزيين؟ هل تتذكرن أخت ميفومين

الصغرى؟ جعلتني أفكر برغبتي في واحدةٍ خاصة بي. لذاء هل فهمتنَ ما أقوله الآن؟”

أكواء التي كانت تستمع بانتباه إلى الحوار بأكمله, ردت:

“لا على الإطلاق.”

كان هناك سبب واضح لهذا الحوار الذي دار بيننا الآن» وهو...

“أميرة؟ سمعت أنها أصغر مني. ربما هي من ستكون الأخت الصغرى...”

هذا صحيع: للأمر علاقةٌ بآمالي تجاه الأميرة» التي كتبت رسالةً لي. سمعتُ أحاديث تشير إلى أنها تبلغ

من العمر حوالي 12 عامًا. كان ذلك بالطبع صغيرًا جدًا بالنسبة ليء ولكن ربما قد نتمكن على الأقل

من أن نكون أصدقاءء وستطلق علي لقب “أوني تشان”.

قد يكون لدى داركنيس فكرة عما إذا كان لدي أي شعور بهذا الشأن أم لاء ولكن منذ أن عدنا من قرية

القرمزيينء حاولت بين الحين والآخر إقناعي.

“...هياء كازوما. لم يفت الأوان - دعنا نرفضها! أتعلم؟ نتحدث عن العائلة رقم واحد في البلاد. أنا

أضمن لك أن ما تعتقد أنه عشاءٌ لطيف لن يكون شيئًا كما يخططون. سيكون كله رسميا! ما رأيكم؟

هياء يا رفاق» لنتظاهر بأن هذا لم يحدث!”

في الأيام القليلة الماضية, حاولت بكل الوسائل إيقافنا عن لقاء الأميرة. اللهجة التي كانت تتخذها تشير

إلى أنها كانت أكثر يأسًا هذه المرة من المعتاد.

ما زلتُ جالسًا على السجادة» وتمتمتُ بصوت منخفضء “...أنت خائفةٌ من سلوكي مع الأميرة. أليس

كذلك؟”

جعل ذلك داركنيس تترتبك. نظرت حول الغرفة للحظة, ثم خفضت رأسها.

“ال_الأمر ليس كذلك... حقًا.”

نعم بالتأكيد.

“أويء انظري إلي عندما تتحدثين. أنت خائفة أننا سنتجاوز الحدود ونفعل شيئًا يضر بأسم

داستينيس.”

“أنت؟! داركنيسء كم هذا قاس! أنا أعرف كيف أتصرف بلباقة!”

“ياللصدمة الكبيرة! داركنيسء ما الذي يجعلك تعتقدين أننا سنقوم بشيء يسبب لك المتاعب؟ ألسنا

رفافًا؟ عليك الثقة بنا أكثر!” ‎١‏

‏أكوا وميغومين كانتا سريعتين في مواكبة اتهامي.

“إيه... آه... بصراحة؟ لأنني أعرفكَ أكثر من أي شخص آخر لذلك أنا قلقة بهذا القدر...”, قالت

داركنيسء بدموع ظاهرة. بدت مرعوبة تمامًا.

“أنا على علم أن الأميرة ذات منزلة عالية, ولدي على الأقل أساسيات اللباقة. أنا فقط متحمس قليلاً

1 لأنني سألتقي بسيدة شابة بهذه الرقة. هذا كل شيء.”

“مهااً! لقد التقيت بي قبلاً! أنا سيدة شابة راقية!” بدت كأنها على وشك البكاء.

لم أرَ هذه القلق المصاحب لداركنيس قبلاً

“أوهء أعتقد أنه من الأفضل لي شراء بدلة رسمية. وأنتماء ألديكما أي فساتين؟ أعتقد أن هذا يستدعي

زيارةً للخياط.” بدأتْ حقًا في الاستمتاع بهذا. وكانت كل من أكوا وميفومين لا تظهران أدنى اهتمام ‏

في التراجع.

“فكرة عظيمة!” قالت أكوا. “أريد ارتداءً شيءٍ غير الهاغورومى من حين لآخر. ولكن هل هناك وقت

كاف لخياطة الملابس؟”

“فستاني سيكون أسوداًء بالطبع. واحد ينبثق بالنضج ببساطة.”

داركنيسء تبدو أقرب إلى البكاء من أي وقت مضىء قالت: “أ_أنتم...! نحن نتحدث عن أميرة البلاد

بأكملهاء أنتم حرفيًا تضعون حياتكم على المحك! قل لهمء كازوما!”

“آهء لكن الجميع يرتدون بذلات رسمية. أحتاج إلى شيء يترك انطباعًا حقيقيًا عليها. أعرف! أنه

1 الكيمونوا” ‏

“من فضلكء أتوسل إليك! إن كان في استطاعتي. سأفعل أي شيء تطلبه. فقط لا تذهبوا بأزياءٍ غريبة!”

كانت داركنيس بحال يرثى لها.