الفصل 180 الفصل الأول - لنحتفل بهذا المستقبل المشرق! (3)
الفصل 180

الفصل الأول - لنحتفل بهذا المستقبل المشرق! (3)

لنحتفل بهذا المستقبل المشرق!

الجزء الثالث

.ثت 4 5200 ء 5 5

“هاههه. ربما كنت سأجاريك بِنُعبّتك لو عاقبتني أو تحرشت بي بطريقة أكثر إثارة.”

“مهلاء عندما بداا لأمر وكأننا سنتجاوز الحدء تراجعت مثلي تمامًا.” بعد مضايقتي لداركنيس لإرضاء

ملذاتي» خرجت معها نتمشى في المدينة. “أتعلمين» كان زي الخادمة جيدًا عليك. عليك الإكثار من

الملابس المزركشة.”

توسلت داركنيس إليّ بألا أجعلها تذهب إلى المدينة بزي الخادمة. لذلك سمحت لها بالعودة إلى

‎١‏ ملابسها المعتادة.

“... أنا أعرف أكثر من أي شخص آخر أن الملابس الظريفة لا تناسبني. رجاءاً دعني أؤدي أعمالي

المنزلية بدءأ من الغد بملابسي المعتادة ...” ‎١ ١‏

أحنت داركنيس رأسها باكتئاب, لكن لماذا بدت سعيدة نوعًا ما؟ بينما كنا نتحدثء. وصلنا أخيرًا إلى

المتجر المنشود.

“طرقء طرقء: هل من أحد موجول؟”

“أوه كازوما_سانء مرحبًا! كنا للتو نُجَهِزُ الولاعة التي ابتكرتها.”

وصلنا إلى متجر ويز. اليوم هو اليوم الذي ستبداً فيه ببيع مجموعة متنوعة من الأدوات اليابانية

المفيدة. داخل المتجرء وجدنا ميغومين وهي تنظر إلى بعض اختراعاتي باهتمام: وأكواء التي تتناول

بهدوء قطعة من الحلوى التي حصلت عليها. بدا أن أكثر موظفي المتجر تميرًا غائيًا.

نادتني ميغومين بحماس عندما رأتني داخل المتجر وهي تحمل ولاعتي الزيتية.

“كازوما! كازوما! بسرعة! أرني ماذا يفعل هذا العنصر السحري!”

“أقول لك دائماًء إنها ليست سحرًا. إنها مجرد أداة صغيرة مفيدة من موطني. على أي حال: تفضلي.”

1 أخذت الولاعة وأشعلتها. ‎١‏ 1

“هه ا"

ذُهِلَ كل من ميغومين: داركنيس, ويز أمام لهب الولاعة.

“ه_هذا رائع! إنه تمامًا مثل الشمع! سيّباع هذا بالتأكيد, كازوما_سان!” بدت ويز مسرورة.

“إنها مصنوعة بشكل جيد بالنسبة لشيء بسيط للغاية. لا أصدق أنها ليست سحرًا. ويبدو أنه مع العناية

المناسبة. يمكن استخدامها لفترة طويلة جدًا.” بدت ميغومين مفتونةً وهي تأخذ الولاعة وتفحصها من

عدة زوايا. ‎١‏

‏“أريد واحدة من تلك”. قالت داركنيس. “يصعبُ إستخدام الصوان* عندما يكون رطباًء ويستغرق

الأمر وقنًا لإشعال النارء ويجب عليك توخي الحذر من تبلل الحطب أثناء حمله. هذا يحل كل هذه

المشاكل. ويزء كازوماء سأأخذ واحدة. كم تكلف؟” أْخَرجِت محفظتها.

(م.م: الصوان هو حجر يستخدم لإشعال النار)

ابتسمت ويز. “لا تقلقي بشأن المال. كازوما_سان فكر في هذه الأشياء. وقمنا بتصنيعهاء وساعدتم

‎١‏ جميعًا في تطويرها. خذي ما تشائين.”

ابتسمت داركنيس والتقطت ولاعة.

أثناء مشاهدتي لها ولميفومين. واصلت أكوا تناول حلواها. أصدرت صونًا سخيفًا ساخرًا وضّحكت.

“يالكم من مجموعة بدائية! كلهم متحمسون بشأن ولاعة صغيرة واحدة. هذا الشيء بسيط! أعتقد أن

هذا ما تحصل عليه من العيش مع متوحشين جهلة ...”

حتى وهي تستهزئ بويز والآخرين, امتدت يد أكوا نحو إحدى الولاعات ...

صفعت يدها.

“.........ماذا؟ هياء كازوماء دعني أختار شينًا.”

“أبداً. إن أردت شيًاء فادفعي ثمنه. كيف ستعمل عجلة التجارة برأيك؟” دفع كلامي أكوا إلى

‎١ 1‏ الانقضاض علي. 1 ‎١‏

‏“ماذا؟! ماخطبك؟! لماذا أنت دائمًا لئيم معي؟! قالت ويز إنه يمكن لكل واحد منا الحصول على شيء!

حصلت داركنيس وميغومين على فرصة الاختيار» لماذا لا أستطيع؟ ألسث فرداً من الفريق؟” ‏

“لم أكن لأثير الضجة حول الأمر لو لم تسخري منهما. ماهي مساهماتك للفريق؟ ويز تدير المتجر.

أرتني ميغومين كيف يصنع الشياطين القرمزيين أدواتهم السحرية» وعرفتني داركنس على بعض تجار

الجملة الذين تعرفهم. وكل ذلك الوقتء كنت فقط تأكلين وتشربين وتنامين في المنزل. تريدين نصيبًا

من الغنيمة؟ اذهبي وابحثي لنا عن بعض الزبائن!”

انفجرت دموع أكوا في عينيها.

بينما كانت تهرب من المتجرء صرخت:

“وااااااه! كازوما عديم الفائدة! لم أكن حتى لأخبر أحداً كيف رأيتك تَشْمْ بملابسي المُتسخة, ذلك

اليوم!” ‎١‏

‏“انتظري لحظة. لم أفعل ذلك أبدأً! لا تفتري علي بأشياء لاصحة لها! عودي هنا! ...أقسم أنني لم أ!!ا-

ميغومين, داركنس,ء لا تنظرن إلي هكذا - و-_ويزء أنت أيضًا؟! ليس صحيحا!” .

بينما كنت أحاول يائسًا إصلاح سوء الفهم الذي تسببت فيه أكواء أظهرت الجانيةٌ وجهها مرة أخرى

من باب المتجر.

“...إذن إذا جلبت مجموعة من الناس إلى هناء يمكنني اختيار شيء؟”

“حسنا! فقط أخبري أولئكَ الثلاثة أنك كنت تمزحين!”