هل لي بتعليم هذه الفتأة الذكية!
الجزء الثاني
“تم صد الهجوم الليلي لملك الشياطين. نشكر جميع المغامرين على تعاونهم. سيتم تقديم تعويض
لجميع الذين شاركوا في المعركة. يرجى التوقف عند مكتب نقابة المغامرين للمطالبة بمكافأتك.”
جاء ذلك الإعلان بعد أقل من ساعة من خروج كلير من الغرفة. لقد تعاملوا مع الأمور بسرعة مفاجئة.
لكن يُفترض أن هذه هي عاصمة هذا البلد. إن كان بمقدور ملك الشياطين شن هجوم ليلي في الوقت
الذي يريده - ألا يشير ذلك إلى وضع تكتيكي مريع؟ 00
ماذا كان يفعل جميع الغشاشين المتجسدين من اليابان؟ يجب عليهم تكثيف جهودهم!
أعتقد أنهم ربما لن يرغبوا في سماع ذلك منيء نظرًا لقلة المساعدة التي سأقدمها لهم.
يا إلهي! كم أود أن أترك خطوط المواجهة ورائي ... "
ربما نظرة الحيرة على وجهي فضحتني.
“... شكرًا لك على هذه الدردشة الممتعة. بمجرد شروق الشمسء يمكنك أن تطلب من لين أن تعيدك
إلى بلدتك. هلا تعتذر للالاتينا نيابة عني؟ لقد أخذتك بعيدًا عنوة ... نحن لسنا بالضبط على خطوط
المواجهة في الحرب مع ملك الشياطين, لكن هجمات كهذه من حين لآخر. المكان ليس آمنا تمامًا “.
كاد الأمر يبدو وكأن الأميرة كانت قلقة على.
حتى لو بقيت, لن أستطع حماية هذه المدينة. لن أستطع حتى المساعدة. شعرت بالأسف تجاه الأميرة,
ولكن سيكون من الأفضل لي أن أخرج من مرمى النيران بالسرعة الممكنة.
قالت آيريس , “شكرًا لك على مواكبة أنانيتي اليوم » كازوما_ساما”. “ربما يمكنك ... أن تخبرني
قصص مغامرات أكثر في وقت آخر؟” وجهت لي ابتسامة طفولية.
سحقاً. إنها ظريفة جدا.
تقضي كل وقتها محاطة بالخدم والموظفينء ولم يكن لديها أبدًا أي أصدقاء في مثل سنها للعب معهم.
أعتقد أن قصة بين حين وآاخر لن تضر ...
وجهها الجميل البريء جعلني أشعر بالقليل من الحرج. ابتسمت لها في المقابل محاولًا إخفاء ذلك.
“حسنًاء بالتأكيد. لأكون صادقاء أنا جبان إلى حد كبيرء لذلك أود العودة إلى الوطن في أقرب وقت
ممكن. لكن من أجلك؟ سأحرص على القيام بالكثير من الأشياء الشيقة, ثم سآتي لأخبرك عنها “.
نظرت إليّ بفرحة حقيقية. “هبي هيي! شكرا. بطريقة ما ... أنت ... تذكرني بأوني_ساما. لدي أخ أكبر,
كما تعلم» لكن في العائلة المالكة. حتى الأقارب المقربين يتحولون إلى أشخاص رسميين بعد مرحلة
معينة. لم نعد نتحدث بهذه الطريقة بعد الآن ... والحقيقة » أتمنى لو يمكنك البقاء لفترة أطول قليلاً
لكن لن يكون من العدل طلب المزيد منك ... “
إن|
“عذرًا . ماذا قلت؟”
قالتها بشكل عفوي. مع بعض الحرج ردّت “... هاه؟ إم » أم ... أنا ... أتمنى حقًا أن تبقى لفترة أطول
لكن لم يكن هذا ما كنت أسأل عنه.
“مالذي قلته قبل ذلك؟ قبل تلك الجملة, بأنني اشبه شخصاً ما؟”
“قلت ... لقد كان هذا ما اعتدت فعلهٌ مع أونيساما ...”
“هذا بالتحديد. من فضلك قولي هذا مجددًا.”
“ت ... تشبه أونيساما.” قالت بتردد.
“ليس بهذه الرسمية » رجاءاً.”
ثم قالتها. “أنت مثل أوني تشان ...”
قررت البقاء في القلعة.
(المترجم:- كلمة حثالة قليلة بحقك 21:)
اماملا اماما
طرقء طرق.
طرقةٌ خفيفةٌ على الباب» طرقةٌ رقيقة لا تزعج من في الغرفة. فتحتُ عيني على الصوتء مرتبكًا لأجد
نفسي في مكآن غريب.
“كازوما_ساماء هل أنت مستيقظ؟ لقد أحضرتٌ فطورك.” أيقظ الصوت في الجانب الآخر من الباب
ذاكرتي عن أحداث الليلة الماضية. ١
صحيع. لقد قررتُ العيش في هذه القلعة ابتداءً من اليوم.
“صباح الخيرء لقد استيقظت.”
جاء ردٌ من الطرف الآخر للباب» ثم ظهر رجلٌ مسن ذو شعر أبيض في رداء أنيق. نهضتٌ من السرير»
في حين قام الخادم الشخصي على الأرجح؛ بإذخال عربة محملة بالطعام.
لندعة سباستيان.
“لدينا اليوم لحم تنين ضئيل مع بيض مقليء وسلطة خضار مع الهليون الطازج. من فضلك اختر أي
نوع من الخبز ترغب به. لقد تم قطف الخضار للسلطة هذا الصباح. يملك الهليون قيمة هجومية عالية,
لذا كن حذرًا من أن لا يعضك.”
وضع العجوز الطعام بجانب سريري بينما كان يعد قائمة مليئة بالفرص للنكات الساخرة. لقد كان
صادمًا بما فيه الكفاية التفكير بلحم تنين» ملك أي عالم خيالي» قد يأتي بلحم تنين» ولكن أن يكون
الهليون قويًا وعدائيًا كان مقلقًا للغاية.
ريما يجب أن أبدأ بالطعام الأسهل. لنبدأ بالبيض.
وهكذا وبسوء طباع لا تشوبه شائبة, انحنيث فوق السرير وطعنتٌ البيض المقلي بشوكتي.
“كيووا”
...كيوو؟
تجمدت عندما صاحت البيضة. ببطء. نظرتُ لطبقيء ولكن في تلك اللحظة جاءت طرقة أخرى على
الباب. 1
“ادخل”, قلت متناسيًا البيض. انفتح الباب بلطف.
“ص... صباح الخير...”
هناك مختبئةً في ظل الباب. كانت آيريس تتحدث بصوت خافت وتتصرف بخجل بسيط. نظرت إليّ
١ ولكنها ترددت بالدخول. ١
حسئاء هذا جانب جديد منها. أتساءل عمّا سيحدث.
من المؤكد أن النساء في دائرتي الاجتماعية كن ليقفن أمام الباب باكيات, أو يركلنه» أو يهددن بنسفه
بسحر إن لم أخرج.
“صب صباح الخير يا صاحبة السمو. لقد كنا نتحدث لساعة متأخرة البارحة - أنا متفاجئ برؤيتك
تيقظة باكرًا.”
“أممم طالما أننا في القلعة سيسعدني لو لم تكن رسميًا جدًا معيء إن أمكن...”
تبادلنا هذه التحيات المترددة» ومن ثم نظرنا لبعضنا البعض بغرابة. لقد كنت أقل رسمية بالبارحة,
ولكن هذا كان في منتصف الليلء وكان هناك نوع من التوتر الغريب بيننا.
يبدو أن إيريس أكثر هدوءً الآن مع حلول الصباح. لقد كانت تلقي علي نظرات خاطفة:؛ وتبدو قليلاً
“تظنين ذلك؟ حسنئًاء لنحاول مرة أخرى.”
“صحيح! ص- صباح الخير, أون...أوني_تشان...!”
أوني-تشان! تلك الكلمة رفعت التوتر بالرغم من الساعة المبكرة» ولكن إن أثرتُ ضجةً حيال هذاء
فسأخيف آيريس. مراعيًا لطبعي المهذب. خرجت من السرير وابتسمت لها ابتسامةً متسامحة. ربما
سلوكي الناضج جعلها تشعر بالخجلء لأن وجهها احمر قليلًا. لقد كانت ظرافتها ساحرة.
“صباح الخير, آيريس.”
“...أم, شكرًا ولكن... من فضلك البس سروالك...”
ما إن ارتديت ملابسي بالكامل وتناولت إفطاريء انطلقت في نزهة عبر أروقة القلعة برفقة آيريس.
“لاتسيئي فهميء آيريس. أقسم أني لست منحرفًا! لم يكن لدي بيجامة للنوم» لهذا كنت أنام بملابسي
00270 الداخلية تلك الليلة...” ١
“لقد فهمت! أعرف ذلك الآن لذا هل يمكنك التوقف عن التحدث في هذا الشأن من فضلكء أوني-
ساما؟”
لم تعد إيريس تناديني “أوني تشان” منذ أحداث ذلك الصباح. أصبح اللقب الآن “أوني_ساما”. وهو
مصطلح يحمل بالتأكيد معنى المسافة والاحترام. ١
عندما سألتُ عما يجب أن أفعله في القلعة. شرحت أنها تريدني أن أتحدث عن أشياء لا تعرفها أو التي
1 قد تثير اهتمامها. " 1
“إذن» ينبغي علي أن أعتبر نفسي معلمك الخاص.”
“كلاء ليس كذلك بالضبط. كلير ولين هما معلمتاي. أنت أشبه برفيق اللعب... ربما؟”
بجانبيء انخفض صوت إيريس الاعتذاري أكثر فأكثرء وأخيرًا نظرت إلى الأرض.
كانت هذه الفتاة أهم شخص في القلعة في الوقت الحاليء لذلك تمنيت أن تكون أكثر وضوحا بشأن ما
تريده. ربما يمكنني فعل شيء حيال هذا الخجل المفرط. لقد أنهت آيريس تعليمها العالي» مما جعلها
ناضجة بشكل غريب. لعلها كانت تحاول أن تراعي من حولهاء مدركة جيدًا مقدار القوة التي تمتلكها
العائلة المالكة ومقدار القلق الذي يمكن أن تسببه لمن حولها بمجرد طلب واحد أناني.
لقد قالت الساحرة لين أن جَرَي إلى هذه القلعة كان أول شيء أناني تفعله الأميرة على الإطلاق. على ما
يبدوء لقد فعلت ذلك جزئيًا كطريقة للانتقام من داركنسء ولكن في نفس الوقتء إن كان كل ما علي
فعله هو أن أكون رفيق اللعب الملكي من أجل كسب عيش مترف في القلعة. حسناء لا يبدو الأمر سينا
ي ا ي
أثناء غرقنا في الحديثء وجدنا أنفسنا في حدائق القلعة. كانت هناك بعض المظلات معدة: إلى جانب
كراسي وطاولة عليها لعبة لوحية.
“في الواقع؛ ليس لدي أية دروس اليوم؛ لذا فكرت أنه ربما يمكننا لعب هذه اللعبة معًا...” جاءعت
دعوتها مترددة» وكانها تخشى أن أرفض.
جلست وبدأتُ في صف القطع على اللوحة. “لست من خدمك يا آيريسء لذا لا تتوقعي مني أن أدعك
تربحين بعد قليل. عندما ألعبء ألعب بجدية. لم يصنعوا بعد اللعبة التي خسرتها. هل أنت متأكدة أنك
تريدين القيام بذلك؟” ١
“! أجل! هذا بالضبط ما أريده! لا أحد في القلعة يستطيع أن يلعب ضدي - ربما يظنون أنهم يتصرفون
بأدبء لكنني لا أمانع الخسارة حقًا. لذا من فضلكء ابذل قصارى جهدك!”
“هذه هي الروح المطلوبة! والآن» لن تبكي عندما أهزمك, صحيح؟ إذا فعلت» أراهن أنني سأواجه الكثير
من المتاعب... حسناء ها نحن ذا! إذا كنا جادين حقاء فعلينا أن نبدأ بتمني الحظ السعيد لخصمنا.
بالتوفيق!” ١
“حندًا موفقًا!”
... وهكذاء قمت بحركتي الأولى!
“مم... لقد غابت الشمس. هل بإمكاننا التوقف عن اللعب اليوم؟”
“كأنك ستفوزين وتهربين بهذه البساطة! قلت لك - عندما ألعبء فأنا ألعب بجدية! لقد عرفت أخيرًا
نقاط ضعفك وحيلك, والآن هي مسألة وقت حتىَ أفوز عليك. وبالمناسبة» لا تلعب بتراخ لمجرد أنك
تريدين إنهاء اللعبة مفهوم؟ إن سمحت لي بالفوزء سأعرفا” 0 7
“أنا من طلب منك اللعب منذ البداية لكنك شخص مزعج حقًا يا أوني ساما!”
“يا للغباء! أكره هذه اللعبة السخيفة على أي حال. أحدى أعضاء فريقي تعشق هذه اللعبة؛ لكنها تفقدني
صوابي في كل مرة تستخدم سحر الأنتقال!”
“حسنًاء قول هذا لي لن يفيد كثيراء أليس كذلك؟”
بينما كنا نجلس ونتجادل حول طاولة اللعب. حضرت كلير مسرعةً ووجهها شاحب.
“أعود بعد أن جهزت العشاء وأجد هذه الفوضى؟! كيف تجرؤ على التحدث للأميرة بهذه الطريقة!
اعترف بهزيمتك كرجل وتعال لتناول الطعام قبل أن يبرد! ليس من شأنك أن تسبب المتاعب للأميرة
آيريس!”
“سحقاً لهذه اللعبة! شكرًا جزيلا يا كلير. سننهي هذه اللعبة غدّاء وسأفوز بالتأكيد!”
“أنت طفل حقًا! تتصرف كالأطفال يا أوني_ساما!”
“أوني_ساما؟ ييا صاحبة السموء هل تعنينه؟!”
وحده جدالنا المُحتدم, أنا وكلير» من أزعج الأجواء الأرستقراطية الهادئة للقصر.
وهكذا أصبحث رفيق اللعب للأميرة.
الشستسسشتشضنة
سمعتُ صوت لين تتحدث في الغرفة.
“...ولهذا السببء ولد أفراد العائلة المالكة بمواهب أكثر وضوحا من عامة الناس. إن الزواج من
البطل الذي يهزم ملك الشياطين هو أكثر من مجرد مكافأة لهذا البطل”.
على ما يبدو كانوا في منتصف درس التاريخ. ولكن هذا لم يكن مهما بالنسبة لي؛ فقد طرقتُ الباب
على أي حال.
“...كازوما_ساما. أنا آسفة للغاية, لكن الأميرة آيريس تدرس حاليًا. ربما يمكنني أن أطلب منك العودة
في وقت لاحق”. تكلمت لين, المعلمة. دون إظهار الكثير من المشاعر على وجهها.
“لاحقّاء كم لاحقًا؟ خمس دقائق؟”
“كلا. اليوم, ستكون صاحبة السمو مشغولة بدروس التاريخ حتى المساء “.
نظرتُ خاطفًا إلى الغرفة. حدقت آيريس بي وتململت. أعتقد أنه لم يدعُها أحد إلى اللعب من قبل
وكانت سعيدة بذلك. لكنها لم تستطع في الحقيقة أن تقول إنها تريد ترك الفصل والذهاب للمتعة, لذلك
كان هناك بعض الخوف ممزوجا بسعادتها.
“حسنًا . حسنًا » جيد. سأضيع الوقت في الخارج إذن”.
“شكراء من فضلك. إذا سمحت لنا ... ” قالت لين بتنهيدة مرتاحة.
تركتُ الغرفة. بدت إيريس محبطة بعض الشيء. ولكن حتى أنا لم يكن لدي خيار في بعض الأمور.
ذهبت إلى الحديقة وبسطت متاعي بالقرب من الغرفة التي كانت آيريس تدرس فيها ...
” أتمنى أن أستطيع التحليق في السماء مثل يراعة الخيزران الخاصة بي!!!!”
أخرجت يراعة الخيزران الخاصة بي» وهو منتج قمت بتطويره ورفضة فانير وبدأت في ترديد أغنية
دعائية بأعلى صوتي. كنت أطلق الخيزرانة للأعلى حين فُتحت النافذة. "
لعا
“كازوما_ساما! تجد الأميرة آيريس صعوبة بالغة في التركيز على دراستهاء لذا ربما يمكنك إيجاد
مكان آخر للغناء واللعب!”
أمضيت الوقت محاولًا بأقصى جهدي جعل الدراسة مستحيلة. أخيرًاء هرعت آيريس للخارج؛ وبدا أن
الفصل قد انتهى.
“أوني_ساماء ما ذاك الجهاز السحري الذي كنت تستعمله؟! بدا ممتعًا جدًا! دعني أجربه ... أيضًا ...
ركضت نحوي حقًاء وكانت أنفاسها لاهثة.
“أوهء تقصدين هذا؟ إنه جهاز سحري حديث مُشبع بسحر الرياح. له استخدامات غير محدودة. فقط
ليه هكذاء ويمكنك جعله يطير عدة مرات كما تريدين”.
“واو! جهاز سحري ذو استخدامات غير محدودة هو عمليًا عنصر إلهي!”
صدّقت ما أخبرتها به بسرعة. أعطيتها يراعة الخيزران.
“ماذا عن لعب لعبة؟ إذا استطعت تلبية شرط معين, فقد أقدم لك هذا كهدية ...”
“ح- حقًا؟! إخبرني؛ إخبرني! ما الشرط؟”
بعد عشر دقائق...
“هناك! كش ملك! أنا الرابح!”
لعا
“امممء أجل. أكيد. لقد خسرت أنا. يا إلهي» أوني_ساماء أنت تتصرف كالأطفال.”
“ماهذا؟ هل اصبحت متغطرسة يامهزومة؟ لا بأسء ها هي يراعة الخيزران كما وعدتك.”
“ش_شكرًا! ولكن... هل يمكنني الحصول عليها حقا؟ كل ما فعلته هو لعب مباراة مع فارق قطعة
واحدةء وهذا عنصر سحري قوي... ” حملت إيريس يراعة الخيزران بحذر بكلتا يديها وتحدثت إلي
باعتذار. ١
في تلك اللحظة؛ نادى علينا شخص ما.
“إذن هنا كنت يا صاحبة السمو. لقد هرولت بعيدًا وتركتيني. حارستك الشخصية المسكينة. جاءت
للبحث عنك مندٌ ذلك الحين... آه. كازوما_سامًا. هل هذه يراعة الخيزران التي لديك؟ لقد قابلت مغامرًا
يحمل اسمًا غريبًا في إحدى المرات حيث صنع لي شينًا مشابهًا.”
على ما يبدوء كانت لين تبحث في كل مكان عن إيريس التي اندفعت نحو الحرية بمجرد انتهاء الفصل
١ الدراسي. 7
“هل تعرفين من صنع هذا العنصر السحريء لين؟ إنه رائع» إلهي عمليًا...!”
“عنصر سحري؟ لاء هذا... إنه مصنوع فقط من الخيزران المقطوع. إنها لعبة أطفال - أي شخص
يعرف كيف يمكنه صنعها”_ “
قبل أن تتمكن لين من إنهاء كلامهاء امتلأت عيون إيريس بالدموع وحدقت بي بغضب. “أوني_ساماء
أنت كاذب! هذا غير مقبول - فوزك لا يحتسب!”
“مهلا. ماذا قلت بالأمس؟ قلت بأنني كنت ألعب بأقصى جهدي ولا أزال غير قادر على هزيمتك. وقلت
أيضًا إنه إذا لم تتمكني من الفوز بالمهارة فعليك إيجاد ميزة أخرى على خصمل. لذا ركزت اليوم على
جهلك بالعالم الواسع لوضع استراتيجية ناجحة... لا يمكنك إنكار خسارتك- هذا سيجعلك أنت
الطفلةا” 0 2
“! حسنًاء دعنا نلعب مرة أخرى إذن! لنلعب الآن! سآخذ الفارق حتى!”
5 03 5 05 03 0
“واو لقد حان وقت العشاء تقريبًا. انظريء ها هي كلير تأتي لأخذك. أعتقد أنني لم أهزم اليوم!”
هذه المرة كان العكس تمامًا: إيريس تصر على مباراة ثانية بينما أحاول التملص منها.
هكذا وجدتنا كلير عندما جاءت لإعلان وقت العشاء.
“هل تقصد أن تفوز ثم تتركني هكذا؟! هذا ليس عدلاً! العب معي مرة أخرى! كلير» أخبريه! هيا من
“مهلا كلير» ما هو جيد لي هو جيد لآيريس أيضاء صحيح؟ أخبريها أن تقبل خسارتها وتأكل عشاءها
قبل أن يبرد! قوليها! لا يمكنك أن تتركيها تهرب لمجرد أنها أميرة!”
كانت كلير عالقة بينناء تائهة تمامًا بشأن ما يجب فعله.
“... ما أقوله هوء ألا تريدين مغادرة القلعة أبدًا يا آيريس؟ لا أقصد فقط الذهاب إلى مدن مثل أكسل أو
ما شابه. ألا تريدين رؤية الجبال والأنهار؟ هناك الكثير من الأشياء التي لا نعرفها عن هذا العالم. قد
تقابلين شيطانًا بسمعة غريبة بين ربات البيوت المحليات أو ربما ليتش ودود يأكل فقط قشور الخبر”.
كانت دروس آيريس فقط حتى الظهر اليوم» لذلك كنا على شرفة غرفتها في الطابق العلوي. نشرب
الشاي ونلعب لعبة.
قالت آيريس “في أي وقت أغادر فيه القلعة, تأتي معي وحدةٌ كاملة من الفرسان للحفاظ على سلامتي.
ولا يُسمح لي بمغادرة العاصمة دون مرافقين ... بالإضافة إلى ذلكء لا توجد طريقة لوجود شباطين أو
أشباح مثل هذه. من فضلك لا تسخر مني كثيرًا لمجرد أنك تعتقد أنني فتاة صغيرة محمية ... سأنقل
نفسي إلى هذه المساحة.” 2 "
حركت إحدى قطعها عبر اللوحة؛ مراقبة إياي بعين مشككة. على ما يبدو علّمها يوم أمس أن تحافظ
على حذرها عند التعامل معي.
بجانبي. كانت لين تسكب الشاي في كوبي الفارغ» دون المشاركة في المحادثة.
حركت قطعتي على اللوحة. “تبدين مرتابة للغاية. كما تعلمين» هناك أشياء في هذا العالم لا تتوافق مع
المنطق السائد. على سبيل المثالء عادة ما تصطادين الأسماك في البحر أو في الأنهار, أليس كذلك؟
لكن هل تعلمين أنه يمكنك صيد الماكريل في الحقول؟””
“أنت تكذب مرة أخرى!”
“لاء إنها الحقيقة! عندما كنت أعمل في حانة, أخبروني, “اذهب إلى الحقول في الخلف واحصل على
بعض سمك المأكريل'!” ١
“أ- أعتقد أنهم كانوا يسخرون منك فقط...”
وبينما كانت إيريس تقول هذه الملاحظة الوقحة, همسّت لين في أذنهاء “صاحبة السموء السيد كازوما
لا يكذب. يمكنك حقًا اصطياد سمك الماكريل في الحقول “.
“حقًا؛! حقًا... كنت لأصدق لو قلت أن الكلاب تطير...”
“لا أعرف شيئًا عن الكلاب الطائرة.” أجبت “لكنني أعرف قطهً تنفث النار.”
“هذه المرة أنت تكذب بالتأكيد! كم أنت كاذب! كنت أعرف أنك كاذب!”
“لاء بجدية» إنها حقيقة! إنها قطة صديقتي الأليفة!”
“كازوما_ساما... هذا يخدش حدود المعقول...”
“حتى أنت يا لين؟! اللعنةء لماذا لا يصدقني أحد؟!”
بينما كنت أطرق الطاولة محبطاء قالت إيريسء “تركت نفسك مشتنّاء أوني_ساما. تمامًا كما خططت!
يبدى أنني الفائزة!”
ثم وضعتني في خانة كش ملك بابتسامة طفولية.
لعا

暁 なつめ著
أكوان متعددة,روايات خفيفة
التصنيف
٠٥/٠٩/٢٠٢٦
تاريخ النشر
مستمرة
الحالة
هل لي بتعليم هذه الفتأة الذكية!
الجزء الثاني
“تم صد الهجوم الليلي لملك الشياطين. نشكر جميع المغامرين على تعاونهم. سيتم تقديم تعويض
لجميع الذين شاركوا في المعركة. يرجى التوقف عند مكتب نقابة المغامرين للمطالبة بمكافأتك.”
جاء ذلك الإعلان بعد أقل من ساعة من خروج كلير من الغرفة. لقد تعاملوا مع الأمور بسرعة مفاجئة.
لكن يُفترض أن هذه هي عاصمة هذا البلد. إن كان بمقدور ملك الشياطين شن هجوم ليلي في الوقت
الذي يريده - ألا يشير ذلك إلى وضع تكتيكي مريع؟ 00
ماذا كان يفعل جميع الغشاشين المتجسدين من اليابان؟ يجب عليهم تكثيف جهودهم!
أعتقد أنهم ربما لن يرغبوا في سماع ذلك منيء نظرًا لقلة المساعدة التي سأقدمها لهم.
يا إلهي! كم أود أن أترك خطوط المواجهة ورائي ... "
ربما نظرة الحيرة على وجهي فضحتني.
“... شكرًا لك على هذه الدردشة الممتعة. بمجرد شروق الشمسء يمكنك أن تطلب من لين أن تعيدك
إلى بلدتك. هلا تعتذر للالاتينا نيابة عني؟ لقد أخذتك بعيدًا عنوة ... نحن لسنا بالضبط على خطوط
المواجهة في الحرب مع ملك الشياطين, لكن هجمات كهذه من حين لآخر. المكان ليس آمنا تمامًا “.
كاد الأمر يبدو وكأن الأميرة كانت قلقة على.
حتى لو بقيت, لن أستطع حماية هذه المدينة. لن أستطع حتى المساعدة. شعرت بالأسف تجاه الأميرة,
ولكن سيكون من الأفضل لي أن أخرج من مرمى النيران بالسرعة الممكنة.
قالت آيريس , “شكرًا لك على مواكبة أنانيتي اليوم » كازوما_ساما”. “ربما يمكنك ... أن تخبرني
قصص مغامرات أكثر في وقت آخر؟” وجهت لي ابتسامة طفولية.
سحقاً. إنها ظريفة جدا.
تقضي كل وقتها محاطة بالخدم والموظفينء ولم يكن لديها أبدًا أي أصدقاء في مثل سنها للعب معهم.
أعتقد أن قصة بين حين وآاخر لن تضر ...
وجهها الجميل البريء جعلني أشعر بالقليل من الحرج. ابتسمت لها في المقابل محاولًا إخفاء ذلك.
“حسنًاء بالتأكيد. لأكون صادقاء أنا جبان إلى حد كبيرء لذلك أود العودة إلى الوطن في أقرب وقت
ممكن. لكن من أجلك؟ سأحرص على القيام بالكثير من الأشياء الشيقة, ثم سآتي لأخبرك عنها “.
نظرت إليّ بفرحة حقيقية. “هبي هيي! شكرا. بطريقة ما ... أنت ... تذكرني بأوني_ساما. لدي أخ أكبر,
كما تعلم» لكن في العائلة المالكة. حتى الأقارب المقربين يتحولون إلى أشخاص رسميين بعد مرحلة
معينة. لم نعد نتحدث بهذه الطريقة بعد الآن ... والحقيقة » أتمنى لو يمكنك البقاء لفترة أطول قليلاً
لكن لن يكون من العدل طلب المزيد منك ... “
إن|
“عذرًا . ماذا قلت؟”
قالتها بشكل عفوي. مع بعض الحرج ردّت “... هاه؟ إم » أم ... أنا ... أتمنى حقًا أن تبقى لفترة أطول
لكن لم يكن هذا ما كنت أسأل عنه.
“مالذي قلته قبل ذلك؟ قبل تلك الجملة, بأنني اشبه شخصاً ما؟”
“قلت ... لقد كان هذا ما اعتدت فعلهٌ مع أونيساما ...”
“هذا بالتحديد. من فضلك قولي هذا مجددًا.”
“ت ... تشبه أونيساما.” قالت بتردد.
“ليس بهذه الرسمية » رجاءاً.”
ثم قالتها. “أنت مثل أوني تشان ...”
قررت البقاء في القلعة.
(المترجم:- كلمة حثالة قليلة بحقك 21:)
اماملا اماما
طرقء طرق.
طرقةٌ خفيفةٌ على الباب» طرقةٌ رقيقة لا تزعج من في الغرفة. فتحتُ عيني على الصوتء مرتبكًا لأجد
نفسي في مكآن غريب.
“كازوما_ساماء هل أنت مستيقظ؟ لقد أحضرتٌ فطورك.” أيقظ الصوت في الجانب الآخر من الباب
ذاكرتي عن أحداث الليلة الماضية. ١
صحيع. لقد قررتُ العيش في هذه القلعة ابتداءً من اليوم.
“صباح الخيرء لقد استيقظت.”
جاء ردٌ من الطرف الآخر للباب» ثم ظهر رجلٌ مسن ذو شعر أبيض في رداء أنيق. نهضتٌ من السرير»
في حين قام الخادم الشخصي على الأرجح؛ بإذخال عربة محملة بالطعام.
لندعة سباستيان.
“لدينا اليوم لحم تنين ضئيل مع بيض مقليء وسلطة خضار مع الهليون الطازج. من فضلك اختر أي
نوع من الخبز ترغب به. لقد تم قطف الخضار للسلطة هذا الصباح. يملك الهليون قيمة هجومية عالية,
لذا كن حذرًا من أن لا يعضك.”
وضع العجوز الطعام بجانب سريري بينما كان يعد قائمة مليئة بالفرص للنكات الساخرة. لقد كان
صادمًا بما فيه الكفاية التفكير بلحم تنين» ملك أي عالم خيالي» قد يأتي بلحم تنين» ولكن أن يكون
الهليون قويًا وعدائيًا كان مقلقًا للغاية.
ريما يجب أن أبدأ بالطعام الأسهل. لنبدأ بالبيض.
وهكذا وبسوء طباع لا تشوبه شائبة, انحنيث فوق السرير وطعنتٌ البيض المقلي بشوكتي.
“كيووا”
...كيوو؟
تجمدت عندما صاحت البيضة. ببطء. نظرتُ لطبقيء ولكن في تلك اللحظة جاءت طرقة أخرى على
الباب. 1
“ادخل”, قلت متناسيًا البيض. انفتح الباب بلطف.
“ص... صباح الخير...”
هناك مختبئةً في ظل الباب. كانت آيريس تتحدث بصوت خافت وتتصرف بخجل بسيط. نظرت إليّ
١ ولكنها ترددت بالدخول. ١
حسئاء هذا جانب جديد منها. أتساءل عمّا سيحدث.
من المؤكد أن النساء في دائرتي الاجتماعية كن ليقفن أمام الباب باكيات, أو يركلنه» أو يهددن بنسفه
بسحر إن لم أخرج.
“صب صباح الخير يا صاحبة السمو. لقد كنا نتحدث لساعة متأخرة البارحة - أنا متفاجئ برؤيتك
تيقظة باكرًا.”
“أممم طالما أننا في القلعة سيسعدني لو لم تكن رسميًا جدًا معيء إن أمكن...”
تبادلنا هذه التحيات المترددة» ومن ثم نظرنا لبعضنا البعض بغرابة. لقد كنت أقل رسمية بالبارحة,
ولكن هذا كان في منتصف الليلء وكان هناك نوع من التوتر الغريب بيننا.
يبدو أن إيريس أكثر هدوءً الآن مع حلول الصباح. لقد كانت تلقي علي نظرات خاطفة:؛ وتبدو قليلاً
“تظنين ذلك؟ حسنئًاء لنحاول مرة أخرى.”
“صحيح! ص- صباح الخير, أون...أوني_تشان...!”
أوني-تشان! تلك الكلمة رفعت التوتر بالرغم من الساعة المبكرة» ولكن إن أثرتُ ضجةً حيال هذاء
فسأخيف آيريس. مراعيًا لطبعي المهذب. خرجت من السرير وابتسمت لها ابتسامةً متسامحة. ربما
سلوكي الناضج جعلها تشعر بالخجلء لأن وجهها احمر قليلًا. لقد كانت ظرافتها ساحرة.
“صباح الخير, آيريس.”
“...أم, شكرًا ولكن... من فضلك البس سروالك...”
ما إن ارتديت ملابسي بالكامل وتناولت إفطاريء انطلقت في نزهة عبر أروقة القلعة برفقة آيريس.
“لاتسيئي فهميء آيريس. أقسم أني لست منحرفًا! لم يكن لدي بيجامة للنوم» لهذا كنت أنام بملابسي
00270 الداخلية تلك الليلة...” ١
“لقد فهمت! أعرف ذلك الآن لذا هل يمكنك التوقف عن التحدث في هذا الشأن من فضلكء أوني-
ساما؟”
لم تعد إيريس تناديني “أوني تشان” منذ أحداث ذلك الصباح. أصبح اللقب الآن “أوني_ساما”. وهو
مصطلح يحمل بالتأكيد معنى المسافة والاحترام. ١
عندما سألتُ عما يجب أن أفعله في القلعة. شرحت أنها تريدني أن أتحدث عن أشياء لا تعرفها أو التي
1 قد تثير اهتمامها. " 1
“إذن» ينبغي علي أن أعتبر نفسي معلمك الخاص.”
“كلاء ليس كذلك بالضبط. كلير ولين هما معلمتاي. أنت أشبه برفيق اللعب... ربما؟”
بجانبيء انخفض صوت إيريس الاعتذاري أكثر فأكثرء وأخيرًا نظرت إلى الأرض.
كانت هذه الفتاة أهم شخص في القلعة في الوقت الحاليء لذلك تمنيت أن تكون أكثر وضوحا بشأن ما
تريده. ربما يمكنني فعل شيء حيال هذا الخجل المفرط. لقد أنهت آيريس تعليمها العالي» مما جعلها
ناضجة بشكل غريب. لعلها كانت تحاول أن تراعي من حولهاء مدركة جيدًا مقدار القوة التي تمتلكها
العائلة المالكة ومقدار القلق الذي يمكن أن تسببه لمن حولها بمجرد طلب واحد أناني.
لقد قالت الساحرة لين أن جَرَي إلى هذه القلعة كان أول شيء أناني تفعله الأميرة على الإطلاق. على ما
يبدوء لقد فعلت ذلك جزئيًا كطريقة للانتقام من داركنسء ولكن في نفس الوقتء إن كان كل ما علي
فعله هو أن أكون رفيق اللعب الملكي من أجل كسب عيش مترف في القلعة. حسناء لا يبدو الأمر سينا
ي ا ي
أثناء غرقنا في الحديثء وجدنا أنفسنا في حدائق القلعة. كانت هناك بعض المظلات معدة: إلى جانب
كراسي وطاولة عليها لعبة لوحية.
“في الواقع؛ ليس لدي أية دروس اليوم؛ لذا فكرت أنه ربما يمكننا لعب هذه اللعبة معًا...” جاءعت
دعوتها مترددة» وكانها تخشى أن أرفض.
جلست وبدأتُ في صف القطع على اللوحة. “لست من خدمك يا آيريسء لذا لا تتوقعي مني أن أدعك
تربحين بعد قليل. عندما ألعبء ألعب بجدية. لم يصنعوا بعد اللعبة التي خسرتها. هل أنت متأكدة أنك
تريدين القيام بذلك؟” ١
“! أجل! هذا بالضبط ما أريده! لا أحد في القلعة يستطيع أن يلعب ضدي - ربما يظنون أنهم يتصرفون
بأدبء لكنني لا أمانع الخسارة حقًا. لذا من فضلكء ابذل قصارى جهدك!”
“هذه هي الروح المطلوبة! والآن» لن تبكي عندما أهزمك, صحيح؟ إذا فعلت» أراهن أنني سأواجه الكثير
من المتاعب... حسناء ها نحن ذا! إذا كنا جادين حقاء فعلينا أن نبدأ بتمني الحظ السعيد لخصمنا.
بالتوفيق!” ١
“حندًا موفقًا!”
... وهكذاء قمت بحركتي الأولى!
“مم... لقد غابت الشمس. هل بإمكاننا التوقف عن اللعب اليوم؟”
“كأنك ستفوزين وتهربين بهذه البساطة! قلت لك - عندما ألعبء فأنا ألعب بجدية! لقد عرفت أخيرًا
نقاط ضعفك وحيلك, والآن هي مسألة وقت حتىَ أفوز عليك. وبالمناسبة» لا تلعب بتراخ لمجرد أنك
تريدين إنهاء اللعبة مفهوم؟ إن سمحت لي بالفوزء سأعرفا” 0 7
“أنا من طلب منك اللعب منذ البداية لكنك شخص مزعج حقًا يا أوني ساما!”
“يا للغباء! أكره هذه اللعبة السخيفة على أي حال. أحدى أعضاء فريقي تعشق هذه اللعبة؛ لكنها تفقدني
صوابي في كل مرة تستخدم سحر الأنتقال!”
“حسنًاء قول هذا لي لن يفيد كثيراء أليس كذلك؟”
بينما كنا نجلس ونتجادل حول طاولة اللعب. حضرت كلير مسرعةً ووجهها شاحب.
“أعود بعد أن جهزت العشاء وأجد هذه الفوضى؟! كيف تجرؤ على التحدث للأميرة بهذه الطريقة!
اعترف بهزيمتك كرجل وتعال لتناول الطعام قبل أن يبرد! ليس من شأنك أن تسبب المتاعب للأميرة
آيريس!”
“سحقاً لهذه اللعبة! شكرًا جزيلا يا كلير. سننهي هذه اللعبة غدّاء وسأفوز بالتأكيد!”
“أنت طفل حقًا! تتصرف كالأطفال يا أوني_ساما!”
“أوني_ساما؟ ييا صاحبة السموء هل تعنينه؟!”
وحده جدالنا المُحتدم, أنا وكلير» من أزعج الأجواء الأرستقراطية الهادئة للقصر.
وهكذا أصبحث رفيق اللعب للأميرة.
الشستسسشتشضنة
سمعتُ صوت لين تتحدث في الغرفة.
“...ولهذا السببء ولد أفراد العائلة المالكة بمواهب أكثر وضوحا من عامة الناس. إن الزواج من
البطل الذي يهزم ملك الشياطين هو أكثر من مجرد مكافأة لهذا البطل”.
على ما يبدو كانوا في منتصف درس التاريخ. ولكن هذا لم يكن مهما بالنسبة لي؛ فقد طرقتُ الباب
على أي حال.
“...كازوما_ساما. أنا آسفة للغاية, لكن الأميرة آيريس تدرس حاليًا. ربما يمكنني أن أطلب منك العودة
في وقت لاحق”. تكلمت لين, المعلمة. دون إظهار الكثير من المشاعر على وجهها.
“لاحقّاء كم لاحقًا؟ خمس دقائق؟”
“كلا. اليوم, ستكون صاحبة السمو مشغولة بدروس التاريخ حتى المساء “.
نظرتُ خاطفًا إلى الغرفة. حدقت آيريس بي وتململت. أعتقد أنه لم يدعُها أحد إلى اللعب من قبل
وكانت سعيدة بذلك. لكنها لم تستطع في الحقيقة أن تقول إنها تريد ترك الفصل والذهاب للمتعة, لذلك
كان هناك بعض الخوف ممزوجا بسعادتها.
“حسنًا . حسنًا » جيد. سأضيع الوقت في الخارج إذن”.
“شكراء من فضلك. إذا سمحت لنا ... ” قالت لين بتنهيدة مرتاحة.
تركتُ الغرفة. بدت إيريس محبطة بعض الشيء. ولكن حتى أنا لم يكن لدي خيار في بعض الأمور.
ذهبت إلى الحديقة وبسطت متاعي بالقرب من الغرفة التي كانت آيريس تدرس فيها ...
” أتمنى أن أستطيع التحليق في السماء مثل يراعة الخيزران الخاصة بي!!!!”
أخرجت يراعة الخيزران الخاصة بي» وهو منتج قمت بتطويره ورفضة فانير وبدأت في ترديد أغنية
دعائية بأعلى صوتي. كنت أطلق الخيزرانة للأعلى حين فُتحت النافذة. "
لعا
“كازوما_ساما! تجد الأميرة آيريس صعوبة بالغة في التركيز على دراستهاء لذا ربما يمكنك إيجاد
مكان آخر للغناء واللعب!”
أمضيت الوقت محاولًا بأقصى جهدي جعل الدراسة مستحيلة. أخيرًاء هرعت آيريس للخارج؛ وبدا أن
الفصل قد انتهى.
“أوني_ساماء ما ذاك الجهاز السحري الذي كنت تستعمله؟! بدا ممتعًا جدًا! دعني أجربه ... أيضًا ...
ركضت نحوي حقًاء وكانت أنفاسها لاهثة.
“أوهء تقصدين هذا؟ إنه جهاز سحري حديث مُشبع بسحر الرياح. له استخدامات غير محدودة. فقط
ليه هكذاء ويمكنك جعله يطير عدة مرات كما تريدين”.
“واو! جهاز سحري ذو استخدامات غير محدودة هو عمليًا عنصر إلهي!”
صدّقت ما أخبرتها به بسرعة. أعطيتها يراعة الخيزران.
“ماذا عن لعب لعبة؟ إذا استطعت تلبية شرط معين, فقد أقدم لك هذا كهدية ...”
“ح- حقًا؟! إخبرني؛ إخبرني! ما الشرط؟”
بعد عشر دقائق...
“هناك! كش ملك! أنا الرابح!”
لعا
“امممء أجل. أكيد. لقد خسرت أنا. يا إلهي» أوني_ساماء أنت تتصرف كالأطفال.”
“ماهذا؟ هل اصبحت متغطرسة يامهزومة؟ لا بأسء ها هي يراعة الخيزران كما وعدتك.”
“ش_شكرًا! ولكن... هل يمكنني الحصول عليها حقا؟ كل ما فعلته هو لعب مباراة مع فارق قطعة
واحدةء وهذا عنصر سحري قوي... ” حملت إيريس يراعة الخيزران بحذر بكلتا يديها وتحدثت إلي
باعتذار. ١
في تلك اللحظة؛ نادى علينا شخص ما.
“إذن هنا كنت يا صاحبة السمو. لقد هرولت بعيدًا وتركتيني. حارستك الشخصية المسكينة. جاءت
للبحث عنك مندٌ ذلك الحين... آه. كازوما_سامًا. هل هذه يراعة الخيزران التي لديك؟ لقد قابلت مغامرًا
يحمل اسمًا غريبًا في إحدى المرات حيث صنع لي شينًا مشابهًا.”
على ما يبدوء كانت لين تبحث في كل مكان عن إيريس التي اندفعت نحو الحرية بمجرد انتهاء الفصل
١ الدراسي. 7
“هل تعرفين من صنع هذا العنصر السحريء لين؟ إنه رائع» إلهي عمليًا...!”
“عنصر سحري؟ لاء هذا... إنه مصنوع فقط من الخيزران المقطوع. إنها لعبة أطفال - أي شخص
يعرف كيف يمكنه صنعها”_ “
قبل أن تتمكن لين من إنهاء كلامهاء امتلأت عيون إيريس بالدموع وحدقت بي بغضب. “أوني_ساماء
أنت كاذب! هذا غير مقبول - فوزك لا يحتسب!”
“مهلا. ماذا قلت بالأمس؟ قلت بأنني كنت ألعب بأقصى جهدي ولا أزال غير قادر على هزيمتك. وقلت
أيضًا إنه إذا لم تتمكني من الفوز بالمهارة فعليك إيجاد ميزة أخرى على خصمل. لذا ركزت اليوم على
جهلك بالعالم الواسع لوضع استراتيجية ناجحة... لا يمكنك إنكار خسارتك- هذا سيجعلك أنت
الطفلةا” 0 2
“! حسنًاء دعنا نلعب مرة أخرى إذن! لنلعب الآن! سآخذ الفارق حتى!”
5 03 5 05 03 0
“واو لقد حان وقت العشاء تقريبًا. انظريء ها هي كلير تأتي لأخذك. أعتقد أنني لم أهزم اليوم!”
هذه المرة كان العكس تمامًا: إيريس تصر على مباراة ثانية بينما أحاول التملص منها.
هكذا وجدتنا كلير عندما جاءت لإعلان وقت العشاء.
“هل تقصد أن تفوز ثم تتركني هكذا؟! هذا ليس عدلاً! العب معي مرة أخرى! كلير» أخبريه! هيا من
“مهلا كلير» ما هو جيد لي هو جيد لآيريس أيضاء صحيح؟ أخبريها أن تقبل خسارتها وتأكل عشاءها
قبل أن يبرد! قوليها! لا يمكنك أن تتركيها تهرب لمجرد أنها أميرة!”
كانت كلير عالقة بينناء تائهة تمامًا بشأن ما يجب فعله.
“... ما أقوله هوء ألا تريدين مغادرة القلعة أبدًا يا آيريس؟ لا أقصد فقط الذهاب إلى مدن مثل أكسل أو
ما شابه. ألا تريدين رؤية الجبال والأنهار؟ هناك الكثير من الأشياء التي لا نعرفها عن هذا العالم. قد
تقابلين شيطانًا بسمعة غريبة بين ربات البيوت المحليات أو ربما ليتش ودود يأكل فقط قشور الخبر”.
كانت دروس آيريس فقط حتى الظهر اليوم» لذلك كنا على شرفة غرفتها في الطابق العلوي. نشرب
الشاي ونلعب لعبة.
قالت آيريس “في أي وقت أغادر فيه القلعة, تأتي معي وحدةٌ كاملة من الفرسان للحفاظ على سلامتي.
ولا يُسمح لي بمغادرة العاصمة دون مرافقين ... بالإضافة إلى ذلكء لا توجد طريقة لوجود شباطين أو
أشباح مثل هذه. من فضلك لا تسخر مني كثيرًا لمجرد أنك تعتقد أنني فتاة صغيرة محمية ... سأنقل
نفسي إلى هذه المساحة.” 2 "
حركت إحدى قطعها عبر اللوحة؛ مراقبة إياي بعين مشككة. على ما يبدو علّمها يوم أمس أن تحافظ
على حذرها عند التعامل معي.
بجانبي. كانت لين تسكب الشاي في كوبي الفارغ» دون المشاركة في المحادثة.
حركت قطعتي على اللوحة. “تبدين مرتابة للغاية. كما تعلمين» هناك أشياء في هذا العالم لا تتوافق مع
المنطق السائد. على سبيل المثالء عادة ما تصطادين الأسماك في البحر أو في الأنهار, أليس كذلك؟
لكن هل تعلمين أنه يمكنك صيد الماكريل في الحقول؟””
“أنت تكذب مرة أخرى!”
“لاء إنها الحقيقة! عندما كنت أعمل في حانة, أخبروني, “اذهب إلى الحقول في الخلف واحصل على
بعض سمك المأكريل'!” ١
“أ- أعتقد أنهم كانوا يسخرون منك فقط...”
وبينما كانت إيريس تقول هذه الملاحظة الوقحة, همسّت لين في أذنهاء “صاحبة السموء السيد كازوما
لا يكذب. يمكنك حقًا اصطياد سمك الماكريل في الحقول “.
“حقًا؛! حقًا... كنت لأصدق لو قلت أن الكلاب تطير...”
“لا أعرف شيئًا عن الكلاب الطائرة.” أجبت “لكنني أعرف قطهً تنفث النار.”
“هذه المرة أنت تكذب بالتأكيد! كم أنت كاذب! كنت أعرف أنك كاذب!”
“لاء بجدية» إنها حقيقة! إنها قطة صديقتي الأليفة!”
“كازوما_ساما... هذا يخدش حدود المعقول...”
“حتى أنت يا لين؟! اللعنةء لماذا لا يصدقني أحد؟!”
بينما كنت أطرق الطاولة محبطاء قالت إيريسء “تركت نفسك مشتنّاء أوني_ساما. تمامًا كما خططت!
يبدى أنني الفائزة!”
ثم وضعتني في خانة كش ملك بابتسامة طفولية.
لعا
كلمة الكاتب — 暁 なつめ
لا توجد ملاحظة من الكاتب على هذا الفصل بعد.
لا يوجد داعمون لهذا الفصل بعد