المجلد الثالث: الفصل1: طلب الدعم ضد هته المحاكمة غير العادلة!
الجزء الثاني:
- مخفر الشرطة وسط البلدة.
بناء الذي مغامر عادل مثلي لن يزوره.
حاليا . كنت داخل مخفر الشرطة , و أُدْخِلتُ إلى أعماقه.
“حسنا . إدخل بطاعة. إلى أن تنتهي المحاكمة » ستكون هذه غرفتك.”
قالت سينا التي كانت تسير أمامي . و هي تتوقف أمام زنزانة صغيرة و مظلمة.
“هاي ء أنا البطل الذي أنقذ هذه البلدة . صحيح؟ هل أنت جادة؟ هل أنت حقا ستحبسينني داخل
زنزانة؟ هل أنت جادة؟”
شعرتُ بالخوف بعد رؤية الزنزانة. سألت سينا . محاولا إستحسانها » لكن ...
“سأقوم بإستجوابك بالتفصيل غدًا » فقط إسترح هنا لليوم.”
سينا لم تجب على سؤالي و تجاهلتني. عندما سمع الفرسان ما قالته » دفعوني إلى الزنزانة.
بعد ذلك . إستدارت سينا و غادرت مع الفرسان.
إنن|
“هاي! إنتظري! ... هاي ... هاي ... حقا...؛”
داخل الزنزانة المظلمة و الباردة أمسكتُ القضبان الحديدية بأيدي » و فقدتُ رباطة جأشي بعد
التحول المفاجئ للأحداث.
... فقط هذا الصباح . كنت لا أزال أتكاسل في قصري.
لماذا أصبحت الأمور هكذا؟
غير عارف ماذا أفعل . قمتُ بمسح الزنزانة بأعيني. وجدتُ بعض السجاد على الأرضية الجليدية »
مرحاض في الزاوية و نافذة بقضبان حديدية » هذا كل شيء.
كم هذا غير عادل. معاملة الشخص الذي أنقذ البلدة بهذه الطريقة أمر مبالغ فيه.
عانقث ساقَيْ و جلست , دفنث وجهي بين ركبتاي.
كنث أعلم أن هذا العالم خطير و القواعد لا معنى لها . لكنني لم أفكر أبدا أنه سيكون كذلك لهذا الحد.
بالتفكير في الماضي الآن , الوقت الذي قضيته كهيكيكوموري قد كان بديعا جدًا.
يمكنني النوم حتى الظهر في غرفة دافئة » ثم أقضي اليوم كله في ممارسة الألعاب بعد الإستيقاظ.
تناول وجبات الطعام التي يعدها والداي » أنام وقتما أريد و أستيقظ وقتما شئت ؛ حياة الإنفماس في
الذات.
لكن بعد مجيئي إلى هذا العالم » لقد عشت المشقات يوميا.
ليس لدي أي معرفة حول هذا العالم » لا يمكنني العثور على وظيفة جيدة و لا يمكنني العمل بشكل جيد
في صناعة تقديم الخدمات. إضطررت لأداء الأشغال الشاقة بعد وصولي إلى هذا العالم و النوم في
الإسطبلات كل ليلة.
و إضطررتُ لتنظيف فوضى أولائك الحمقاوات و أُنُقلتُ بالديون ...!
كلما فكرتُ في الأمر ء كلما إزداد غضبي. فقط إنتظروا حتى أخرج » جميعكم!
... لكن.
“أريد العودة ... لقد إكتفيت , أريد العودة إلى اليابان ...”
تذكرث هدفي الأصلي بالعودة إلى اليابان.
هذا عالم بمجتمع إقطاعي و قد تم إتهامي في المحكمة.
الشخص الذي أسأت إليه ليس بنكرة. إذا قمتُ بخطوة خاطئة » فقد أحصل على حكم الإعدام.
ظروفي الحالية رهيبة » و وضعي في زنزانة مظلمة جعلني غير مرتاح للغاية. بتلك اللحظة...
عندما كنث على وشك البكاء داخل زنزانتي » سمعتُ عدة خطوات من على المسافة , تقترب.
“هاي , لن أقاوم » لذا بلطف!”
“إخرس .» ايها الحثالة! بسرعة!”
إلى جانب صوت قعقعة الدروع , إرتفع صوت فاسق.
يبدو أن سجيئًا آخر كان يذهب إلى زنزانة بالقرب مني.
...لا إنتظر. توجد زنزانة واحدة فقط هنا.
بحقكم , لا أريد مشاركة زنزانة مع مجرم مجهول!
“أدخل! حقا . كم مرة تريد أن تأتي إلى هنا؟ هذا سجن و ليس فندق. هناك شخص دخل قبلك » لذا
فلتنسجموا.”
“حسنا . حسنا . فهمت. آسف للمقاطعة ... هاي أليس هذا كازوما؟ ما الذي تفعله هنا؟”
- الشخص الذي دخل الزنزانة هو مغامر البلدة الجانح سيء السمعة » داست.
“هاي » يا لها من مصادفة لمقابلتكَ هنا! إذن » ماذا فعلت؟ ”
بعد أن غادر الفرسان . داست , الذي بدا سعيدا لسبب ما ء قام بسؤالي
“ليس بالشيء الكثير » يبدو أنهم يعتقدون أنني إرهابي ... خلال المعركة مع المدمر , أمرتُ بنقل
الجوهر الذي كان على وشك الإنفجار. إتضح أن ذاك الشيء قد تم إرساله إلى قصر اللورد و فجر منزله
إلى أشلاء.” ١
بسماعي أقول ذلك , إنفجر داست ضاحكا.
“واهاها » هذا عظيم » كازوما! ذاك اللورد النتن مكروه على أي حال! أحسنت عملا! واهاها لقد
إستحق ذلك!”
“تمهل لم يكن ذلك متعمدا! لم أفعل ذلك لأنني أكن ضغينة ضد اللورد! أو بالأحرى ... أنا أشعر
بالفضول. ماذا تفعل أنتَ هنا يا داست؟” 2 "
من ما قاله الفارس ٠ يبدو أنه يأتي بإنتظام إلى هنا .
“أنا؟ ليس بالكثير. سمعت أن أجر هزيمة المدمر قادم لذلك أكلتُ و شربتُ حتى التخمة و تركتُ
فواتير في كل مكان معتقدا أنني سأقوم بتسوية الديون بإستخدام الأجر. إعتقدت أن الأجر سيكون
عظيما » لذلك أخذت قرضا لأجل المقامرة. في النهاية » كان الأجر أصغر مما توقعت و لم ,أستطع رد
الأموال. بدون مال » إضطررت إلى النوم في الإسطبلات. لكن الجو بارد هذا الموسم , لذا أفضل أن
آتي إلى هنا كي أتناول الطعام و لا أتجمد حتى الموت. لذا » تناولت الطعام في مكان ما دون أن أدفع »
و محصلي الديون لا يسعهم مطاردتي إلى هنا أيضًا.” ١
هذا الرجل يرتقي حقاً إلى إسمه.
رؤية الحالة المؤسفة لداست الجانح غير النادم جعلتني أشعر بتحسن حيال سجني هنا.

暁 なつめ著
أكوان متعددة,روايات خفيفة
التصنيف
٠٥/٠٩/٢٠٢٦
تاريخ النشر
مستمرة
الحالة
المجلد الثالث: الفصل1: طلب الدعم ضد هته المحاكمة غير العادلة!
الجزء الثاني:
- مخفر الشرطة وسط البلدة.
بناء الذي مغامر عادل مثلي لن يزوره.
حاليا . كنت داخل مخفر الشرطة , و أُدْخِلتُ إلى أعماقه.
“حسنا . إدخل بطاعة. إلى أن تنتهي المحاكمة » ستكون هذه غرفتك.”
قالت سينا التي كانت تسير أمامي . و هي تتوقف أمام زنزانة صغيرة و مظلمة.
“هاي ء أنا البطل الذي أنقذ هذه البلدة . صحيح؟ هل أنت جادة؟ هل أنت حقا ستحبسينني داخل
زنزانة؟ هل أنت جادة؟”
شعرتُ بالخوف بعد رؤية الزنزانة. سألت سينا . محاولا إستحسانها » لكن ...
“سأقوم بإستجوابك بالتفصيل غدًا » فقط إسترح هنا لليوم.”
سينا لم تجب على سؤالي و تجاهلتني. عندما سمع الفرسان ما قالته » دفعوني إلى الزنزانة.
بعد ذلك . إستدارت سينا و غادرت مع الفرسان.
إنن|
“هاي! إنتظري! ... هاي ... هاي ... حقا...؛”
داخل الزنزانة المظلمة و الباردة أمسكتُ القضبان الحديدية بأيدي » و فقدتُ رباطة جأشي بعد
التحول المفاجئ للأحداث.
... فقط هذا الصباح . كنت لا أزال أتكاسل في قصري.
لماذا أصبحت الأمور هكذا؟
غير عارف ماذا أفعل . قمتُ بمسح الزنزانة بأعيني. وجدتُ بعض السجاد على الأرضية الجليدية »
مرحاض في الزاوية و نافذة بقضبان حديدية » هذا كل شيء.
كم هذا غير عادل. معاملة الشخص الذي أنقذ البلدة بهذه الطريقة أمر مبالغ فيه.
عانقث ساقَيْ و جلست , دفنث وجهي بين ركبتاي.
كنث أعلم أن هذا العالم خطير و القواعد لا معنى لها . لكنني لم أفكر أبدا أنه سيكون كذلك لهذا الحد.
بالتفكير في الماضي الآن , الوقت الذي قضيته كهيكيكوموري قد كان بديعا جدًا.
يمكنني النوم حتى الظهر في غرفة دافئة » ثم أقضي اليوم كله في ممارسة الألعاب بعد الإستيقاظ.
تناول وجبات الطعام التي يعدها والداي » أنام وقتما أريد و أستيقظ وقتما شئت ؛ حياة الإنفماس في
الذات.
لكن بعد مجيئي إلى هذا العالم » لقد عشت المشقات يوميا.
ليس لدي أي معرفة حول هذا العالم » لا يمكنني العثور على وظيفة جيدة و لا يمكنني العمل بشكل جيد
في صناعة تقديم الخدمات. إضطررت لأداء الأشغال الشاقة بعد وصولي إلى هذا العالم و النوم في
الإسطبلات كل ليلة.
و إضطررتُ لتنظيف فوضى أولائك الحمقاوات و أُنُقلتُ بالديون ...!
كلما فكرتُ في الأمر ء كلما إزداد غضبي. فقط إنتظروا حتى أخرج » جميعكم!
... لكن.
“أريد العودة ... لقد إكتفيت , أريد العودة إلى اليابان ...”
تذكرث هدفي الأصلي بالعودة إلى اليابان.
هذا عالم بمجتمع إقطاعي و قد تم إتهامي في المحكمة.
الشخص الذي أسأت إليه ليس بنكرة. إذا قمتُ بخطوة خاطئة » فقد أحصل على حكم الإعدام.
ظروفي الحالية رهيبة » و وضعي في زنزانة مظلمة جعلني غير مرتاح للغاية. بتلك اللحظة...
عندما كنث على وشك البكاء داخل زنزانتي » سمعتُ عدة خطوات من على المسافة , تقترب.
“هاي , لن أقاوم » لذا بلطف!”
“إخرس .» ايها الحثالة! بسرعة!”
إلى جانب صوت قعقعة الدروع , إرتفع صوت فاسق.
يبدو أن سجيئًا آخر كان يذهب إلى زنزانة بالقرب مني.
...لا إنتظر. توجد زنزانة واحدة فقط هنا.
بحقكم , لا أريد مشاركة زنزانة مع مجرم مجهول!
“أدخل! حقا . كم مرة تريد أن تأتي إلى هنا؟ هذا سجن و ليس فندق. هناك شخص دخل قبلك » لذا
فلتنسجموا.”
“حسنا . حسنا . فهمت. آسف للمقاطعة ... هاي أليس هذا كازوما؟ ما الذي تفعله هنا؟”
- الشخص الذي دخل الزنزانة هو مغامر البلدة الجانح سيء السمعة » داست.
“هاي » يا لها من مصادفة لمقابلتكَ هنا! إذن » ماذا فعلت؟ ”
بعد أن غادر الفرسان . داست , الذي بدا سعيدا لسبب ما ء قام بسؤالي
“ليس بالشيء الكثير » يبدو أنهم يعتقدون أنني إرهابي ... خلال المعركة مع المدمر , أمرتُ بنقل
الجوهر الذي كان على وشك الإنفجار. إتضح أن ذاك الشيء قد تم إرساله إلى قصر اللورد و فجر منزله
إلى أشلاء.” ١
بسماعي أقول ذلك , إنفجر داست ضاحكا.
“واهاها » هذا عظيم » كازوما! ذاك اللورد النتن مكروه على أي حال! أحسنت عملا! واهاها لقد
إستحق ذلك!”
“تمهل لم يكن ذلك متعمدا! لم أفعل ذلك لأنني أكن ضغينة ضد اللورد! أو بالأحرى ... أنا أشعر
بالفضول. ماذا تفعل أنتَ هنا يا داست؟” 2 "
من ما قاله الفارس ٠ يبدو أنه يأتي بإنتظام إلى هنا .
“أنا؟ ليس بالكثير. سمعت أن أجر هزيمة المدمر قادم لذلك أكلتُ و شربتُ حتى التخمة و تركتُ
فواتير في كل مكان معتقدا أنني سأقوم بتسوية الديون بإستخدام الأجر. إعتقدت أن الأجر سيكون
عظيما » لذلك أخذت قرضا لأجل المقامرة. في النهاية » كان الأجر أصغر مما توقعت و لم ,أستطع رد
الأموال. بدون مال » إضطررت إلى النوم في الإسطبلات. لكن الجو بارد هذا الموسم , لذا أفضل أن
آتي إلى هنا كي أتناول الطعام و لا أتجمد حتى الموت. لذا » تناولت الطعام في مكان ما دون أن أدفع »
و محصلي الديون لا يسعهم مطاردتي إلى هنا أيضًا.” ١
هذا الرجل يرتقي حقاً إلى إسمه.
رؤية الحالة المؤسفة لداست الجانح غير النادم جعلتني أشعر بتحسن حيال سجني هنا.
كلمة الكاتب — 暁 なつめ
لا توجد ملاحظة من الكاتب على هذا الفصل بعد.
لا يوجد داعمون لهذا الفصل بعد