الفصل 42 الفصل2 الإنعام على ماستر الدانجون بالسلام! (3)
الفصل 42

الفصل2 الإنعام على ماستر الدانجون بالسلام! (3)

المجلد الثاني: الفصل2: الإنعام على ماستر الدانجون بالسلام!

الجزء الثالث:

لا أعرف كم من الوقت و أنا أمشي على الدرج الممتد من مدخل الدانجون.

حتى بعد المشي في الظلام لفترة طويلة » لم يكن هناك أي ممر في الأفق.

هذا دانجون للمبتدئين , لذلك إعتقدت أنه سيكون صغيرا. قد يستغرق هذا وقتا أطول من المتوقع

للقيام بالإستكشاف.

مع ذلك » كان الغرض من هذا الدانجون هو إختبار ما إذا كانت مهارات اللص ستكون مفيدة هنا.

لأكون صريحًا » كانت طريقتي خاطئة في أعين الأشخاص الذين يستكشفون الدانجونات كما ينبغي.

بينما أشعر بهالة الراحة من أكوا ورائي » واصلت نزول الدرج.

“هاي » كازوما ‎٠‏ هل رؤيتك الليلية بخير؟ يمكن لعيني الإلهية أن ترى الوضعية القبيحة لكازوما و هو

يمشي بخجل على الدرج. أخبرني إذا كانت رؤيتك الليلية لا تعمل بشكل جيد » حسنا؟”

كان من الصعب معرفة ما إذا كانت أكوا قلقة علي حقا أم أنها تضايقني وحسب.

“أستطيع أن أرى بوضوح ؛ وضعيتك غير المفيدة التي تتردد في كل مرة تأخدين فيها خطوة لأسفل

تظهر بوضوح أمامي. إعتبري هذا طلبًا مني » من فضلك لا تسقطي.”

إستدرث و رأيتُ أكوا تبتسم بدون أي إهتمام بالعالم.

“حقًا ‏ مجال رؤيتي واضح جدا لدرجة أنه يمكنني الهروب إذا كان هناك أي خطر. أخبرني إذا إقترب

منا أي وحش. سأحرس ظهورنا , لذا لا تلمس مؤخرتي » حسنا؟”

“لا تقلقي » أنا لست مهتما بمؤخرتك. دعيني أخبرك بما أفكر به - أنا أفكر بجدية في كيفية التخلي عنك

في أكثر أجزاء الدانجون عمقا.” 0 1 0 0

وقفث أنا و أكوا ساكنين و نظرنا إلى وجوه بعضنا البعض.

“كم هذا لثيم له كازوما يواصل إلقاء نكات مثل هته! هيهيهي!”

“أكوا السخيفة. لقد كنت جادا قبل قليل. لقد بقينا معًا لفترة طويلة , لذا ينبغي أن تعرفي متى أكون

جادا ‏ هاهاها!” ‎١ ١‏

بينما ندردش , وصلنا أخيرًا إلى نهاية الدرج.

كان المكان قاتم السواد ء لكن بفضل مهارة الرؤية الليلية . كانت جدران و تخطيط الدانجون مرئيين

بوضوح.

كانت الأشياء في الظلام مخططة بالأخضر و الأبيض. كان الأمر مثل الرؤية بالتصوير الحراري.

بعد الدرج » كان هناك طريق لليسار و لليمين.

و قد لاحظث على الفور شيئا بعد نزول الدرج.

“... ما هذا؟”

على الرغم من أنني كنت أملك رؤية ليلية » لم يكن بإمكاني إلا رؤية صورة ظلية خضراء » و لم أتمكن

من معرفة اللون الأصلي للشيء.

صحيح , بنيته بدت و كأنه جسم بشري متحلل ...

“واههه!!”

كانت الجثة المتحللة لمغامر.

هل هو شخص حاول تحدي الدانجون لوحده , أم شخص هجره رفاقه بعد وفاته؟

لم أكن أعرف ما حدث له » لكن هذه بالتأكيد بقايا شخص.

جاءت أكوا إلى جانب الجثة.

“... هذه الجثة على وشك أن تصبح وحشا لاميت. كازوما » إنتظر لحظة.”

بعد قول ذلك , بدأت أكوا في تمتمت شيء ما مثل الصلاة » و بعثت الجثة بضوء خافت.

في الغالب هي توجه الروح المتوفاة إلى الحياة الآخرة » تمنعها من التحول إلى لاميت.

إذا تصرفت على هذا النحو لمرات أكثر » على الأرجح سيكون لديها المزيد من المؤمنين.

لكن بالتفكير أننا سنواجه جثة بعد الدرج مباشرة. لن يتمكن قلبي من تحمل هذا إذا إستمر.

إذا لم تكن أكوا هنا » في الغالب كنت لأعود أدراجي.

“لكن , بوهيهي! هذا غبي جدا » دفع نفسه لتحدي دانجون وحده - بوهاه! هاهاها!”

حسنًا » سوف أمنحها حتما بعض الوقت للتفكير بمفردها بعد الوصول إلى أعمق جزء.

يبدو أن شيئا ما قادم بهذا الإتجاه.

مع مهارة كشف العدو خاصتي . شعرت بعدائيين يقتربون و توقفوا.

في الغالب صوتنا و نحن نتحدث أو الضوء من تطهير أكوا للجثة هو ما جذبهم إلى هنا.

نظرث إلى أكوا و أشرتٌ في الإتجاه الذي يأتي منه العدو , ثم وجهت إبهامي في الاتجاه الآخر » مشيرا

لها للهروب.

“ماذا » ماذا؟ لماذا تقوم بإشارات غريبة فجأة؟ تريد مني أن أقوم بتأديت ظلال اليد؟ إذن أعطني

ضوءا. الثعالب و الأرانب أصبحت موضة قديمة » دعني أريك ظل الحصن المتنقل المدمر.” "

“لا! و ما هو هذا المدمر؟! أنا فقط أشير لك إلى أن العدى قادم , لذا يجب أن نركض بهذا الإتجاه! سحقا

لهذا » لقد رصدونا! هاي . ساعديني في قتآلهم!”

شعرت بالحرج من الصراخ عليها بصوت عال.

إستللث سيفي في الظلام و هاجمت الوحش شبه البشري الصغير الذي جاء إلينا!

“... همم , أنا لا أعرف ما هذا. أستطيع أن أرى الشكل , لكن ليس اللون , لذا لا أستطيع معرفته. هاي

» هل تعرفين ما هذا؟”

جثة وحش شبه بشري صغير كانت على الأرض.

نظرت أكوا إليها و قالت:

“هذا شيطان منخفض الدرجة يسمى غريملين. السحر في الدانجونات أقوى من السطح . لذلك

الشياطين الضعيفة مثل هذا تظهر في بعض الأحيان.”

فهمت , هذا الإسم قد كان متواجدا في قائمة الوحوش التي قد أقابلها , التي أعطاني إياها الرفاق في

النقابة. ‎١ ١ ١ ١ ١‏

“هاي . إسمحي لي بسؤالك , هل يمكنك حقا الرؤية بوضوح في الظلام؟”

بسماع سؤالي ‎٠‏ قالت أكوا مع تعبير “هذا واضح”

“رؤيتي الآن لا تختلف عن وضح النهار. ما المشكلة؟”

“إذن » عندما كنا ننام في الإسطبلات معًا . كنت ترين كل شيء؟”

“لم أر أي شيء. لأنه عندما أسمع فاب , فاب , فاب يكون ظهرك يقابلني.”

“... شكرا لك على رحمتك أكوا_ساما.”

قد تكون رائحة الغريملين قد إجتذبت وحوثنًا أخرى , لذلك تحركنا بسرعة.