المجلد الثاني: الفصل2: الإنعام على ماستر الدانجون بالسلام!
الجزء الثالث:
لا أعرف كم من الوقت و أنا أمشي على الدرج الممتد من مدخل الدانجون.
حتى بعد المشي في الظلام لفترة طويلة » لم يكن هناك أي ممر في الأفق.
هذا دانجون للمبتدئين , لذلك إعتقدت أنه سيكون صغيرا. قد يستغرق هذا وقتا أطول من المتوقع
للقيام بالإستكشاف.
مع ذلك » كان الغرض من هذا الدانجون هو إختبار ما إذا كانت مهارات اللص ستكون مفيدة هنا.
لأكون صريحًا » كانت طريقتي خاطئة في أعين الأشخاص الذين يستكشفون الدانجونات كما ينبغي.
بينما أشعر بهالة الراحة من أكوا ورائي » واصلت نزول الدرج.
“هاي » كازوما ٠ هل رؤيتك الليلية بخير؟ يمكن لعيني الإلهية أن ترى الوضعية القبيحة لكازوما و هو
يمشي بخجل على الدرج. أخبرني إذا كانت رؤيتك الليلية لا تعمل بشكل جيد » حسنا؟”
كان من الصعب معرفة ما إذا كانت أكوا قلقة علي حقا أم أنها تضايقني وحسب.
“أستطيع أن أرى بوضوح ؛ وضعيتك غير المفيدة التي تتردد في كل مرة تأخدين فيها خطوة لأسفل
تظهر بوضوح أمامي. إعتبري هذا طلبًا مني » من فضلك لا تسقطي.”
إستدرث و رأيتُ أكوا تبتسم بدون أي إهتمام بالعالم.
“حقًا مجال رؤيتي واضح جدا لدرجة أنه يمكنني الهروب إذا كان هناك أي خطر. أخبرني إذا إقترب
منا أي وحش. سأحرس ظهورنا , لذا لا تلمس مؤخرتي » حسنا؟”
“لا تقلقي » أنا لست مهتما بمؤخرتك. دعيني أخبرك بما أفكر به - أنا أفكر بجدية في كيفية التخلي عنك
في أكثر أجزاء الدانجون عمقا.” 0 1 0 0
وقفث أنا و أكوا ساكنين و نظرنا إلى وجوه بعضنا البعض.
“كم هذا لثيم له كازوما يواصل إلقاء نكات مثل هته! هيهيهي!”
“أكوا السخيفة. لقد كنت جادا قبل قليل. لقد بقينا معًا لفترة طويلة , لذا ينبغي أن تعرفي متى أكون
جادا هاهاها!” ١ ١
بينما ندردش , وصلنا أخيرًا إلى نهاية الدرج.
كان المكان قاتم السواد ء لكن بفضل مهارة الرؤية الليلية . كانت جدران و تخطيط الدانجون مرئيين
بوضوح.
كانت الأشياء في الظلام مخططة بالأخضر و الأبيض. كان الأمر مثل الرؤية بالتصوير الحراري.
بعد الدرج » كان هناك طريق لليسار و لليمين.
و قد لاحظث على الفور شيئا بعد نزول الدرج.
“... ما هذا؟”
على الرغم من أنني كنت أملك رؤية ليلية » لم يكن بإمكاني إلا رؤية صورة ظلية خضراء » و لم أتمكن
من معرفة اللون الأصلي للشيء.
صحيح , بنيته بدت و كأنه جسم بشري متحلل ...
“واههه!!”
كانت الجثة المتحللة لمغامر.
هل هو شخص حاول تحدي الدانجون لوحده , أم شخص هجره رفاقه بعد وفاته؟
لم أكن أعرف ما حدث له » لكن هذه بالتأكيد بقايا شخص.
جاءت أكوا إلى جانب الجثة.
“... هذه الجثة على وشك أن تصبح وحشا لاميت. كازوما » إنتظر لحظة.”
بعد قول ذلك , بدأت أكوا في تمتمت شيء ما مثل الصلاة » و بعثت الجثة بضوء خافت.
في الغالب هي توجه الروح المتوفاة إلى الحياة الآخرة » تمنعها من التحول إلى لاميت.
إذا تصرفت على هذا النحو لمرات أكثر » على الأرجح سيكون لديها المزيد من المؤمنين.
لكن بالتفكير أننا سنواجه جثة بعد الدرج مباشرة. لن يتمكن قلبي من تحمل هذا إذا إستمر.
إذا لم تكن أكوا هنا » في الغالب كنت لأعود أدراجي.
“لكن , بوهيهي! هذا غبي جدا » دفع نفسه لتحدي دانجون وحده - بوهاه! هاهاها!”
حسنًا » سوف أمنحها حتما بعض الوقت للتفكير بمفردها بعد الوصول إلى أعمق جزء.
يبدو أن شيئا ما قادم بهذا الإتجاه.
مع مهارة كشف العدو خاصتي . شعرت بعدائيين يقتربون و توقفوا.
في الغالب صوتنا و نحن نتحدث أو الضوء من تطهير أكوا للجثة هو ما جذبهم إلى هنا.
نظرث إلى أكوا و أشرتٌ في الإتجاه الذي يأتي منه العدو , ثم وجهت إبهامي في الاتجاه الآخر » مشيرا
لها للهروب.
“ماذا » ماذا؟ لماذا تقوم بإشارات غريبة فجأة؟ تريد مني أن أقوم بتأديت ظلال اليد؟ إذن أعطني
ضوءا. الثعالب و الأرانب أصبحت موضة قديمة » دعني أريك ظل الحصن المتنقل المدمر.” "
“لا! و ما هو هذا المدمر؟! أنا فقط أشير لك إلى أن العدى قادم , لذا يجب أن نركض بهذا الإتجاه! سحقا
لهذا » لقد رصدونا! هاي . ساعديني في قتآلهم!”
شعرت بالحرج من الصراخ عليها بصوت عال.
إستللث سيفي في الظلام و هاجمت الوحش شبه البشري الصغير الذي جاء إلينا!
“... همم , أنا لا أعرف ما هذا. أستطيع أن أرى الشكل , لكن ليس اللون , لذا لا أستطيع معرفته. هاي
» هل تعرفين ما هذا؟”
جثة وحش شبه بشري صغير كانت على الأرض.
نظرت أكوا إليها و قالت:
“هذا شيطان منخفض الدرجة يسمى غريملين. السحر في الدانجونات أقوى من السطح . لذلك
الشياطين الضعيفة مثل هذا تظهر في بعض الأحيان.”
فهمت , هذا الإسم قد كان متواجدا في قائمة الوحوش التي قد أقابلها , التي أعطاني إياها الرفاق في
النقابة. ١ ١ ١ ١ ١
“هاي . إسمحي لي بسؤالك , هل يمكنك حقا الرؤية بوضوح في الظلام؟”
بسماع سؤالي ٠ قالت أكوا مع تعبير “هذا واضح”
“رؤيتي الآن لا تختلف عن وضح النهار. ما المشكلة؟”
“إذن » عندما كنا ننام في الإسطبلات معًا . كنت ترين كل شيء؟”
“لم أر أي شيء. لأنه عندما أسمع فاب , فاب , فاب يكون ظهرك يقابلني.”
“... شكرا لك على رحمتك أكوا_ساما.”
قد تكون رائحة الغريملين قد إجتذبت وحوثنًا أخرى , لذلك تحركنا بسرعة.

暁 なつめ著
أكوان متعددة,روايات خفيفة
التصنيف
٠٥/٠٩/٢٠٢٦
تاريخ النشر
مستمرة
الحالة
المجلد الثاني: الفصل2: الإنعام على ماستر الدانجون بالسلام!
الجزء الثالث:
لا أعرف كم من الوقت و أنا أمشي على الدرج الممتد من مدخل الدانجون.
حتى بعد المشي في الظلام لفترة طويلة » لم يكن هناك أي ممر في الأفق.
هذا دانجون للمبتدئين , لذلك إعتقدت أنه سيكون صغيرا. قد يستغرق هذا وقتا أطول من المتوقع
للقيام بالإستكشاف.
مع ذلك » كان الغرض من هذا الدانجون هو إختبار ما إذا كانت مهارات اللص ستكون مفيدة هنا.
لأكون صريحًا » كانت طريقتي خاطئة في أعين الأشخاص الذين يستكشفون الدانجونات كما ينبغي.
بينما أشعر بهالة الراحة من أكوا ورائي » واصلت نزول الدرج.
“هاي » كازوما ٠ هل رؤيتك الليلية بخير؟ يمكن لعيني الإلهية أن ترى الوضعية القبيحة لكازوما و هو
يمشي بخجل على الدرج. أخبرني إذا كانت رؤيتك الليلية لا تعمل بشكل جيد » حسنا؟”
كان من الصعب معرفة ما إذا كانت أكوا قلقة علي حقا أم أنها تضايقني وحسب.
“أستطيع أن أرى بوضوح ؛ وضعيتك غير المفيدة التي تتردد في كل مرة تأخدين فيها خطوة لأسفل
تظهر بوضوح أمامي. إعتبري هذا طلبًا مني » من فضلك لا تسقطي.”
إستدرث و رأيتُ أكوا تبتسم بدون أي إهتمام بالعالم.
“حقًا مجال رؤيتي واضح جدا لدرجة أنه يمكنني الهروب إذا كان هناك أي خطر. أخبرني إذا إقترب
منا أي وحش. سأحرس ظهورنا , لذا لا تلمس مؤخرتي » حسنا؟”
“لا تقلقي » أنا لست مهتما بمؤخرتك. دعيني أخبرك بما أفكر به - أنا أفكر بجدية في كيفية التخلي عنك
في أكثر أجزاء الدانجون عمقا.” 0 1 0 0
وقفث أنا و أكوا ساكنين و نظرنا إلى وجوه بعضنا البعض.
“كم هذا لثيم له كازوما يواصل إلقاء نكات مثل هته! هيهيهي!”
“أكوا السخيفة. لقد كنت جادا قبل قليل. لقد بقينا معًا لفترة طويلة , لذا ينبغي أن تعرفي متى أكون
جادا هاهاها!” ١ ١
بينما ندردش , وصلنا أخيرًا إلى نهاية الدرج.
كان المكان قاتم السواد ء لكن بفضل مهارة الرؤية الليلية . كانت جدران و تخطيط الدانجون مرئيين
بوضوح.
كانت الأشياء في الظلام مخططة بالأخضر و الأبيض. كان الأمر مثل الرؤية بالتصوير الحراري.
بعد الدرج » كان هناك طريق لليسار و لليمين.
و قد لاحظث على الفور شيئا بعد نزول الدرج.
“... ما هذا؟”
على الرغم من أنني كنت أملك رؤية ليلية » لم يكن بإمكاني إلا رؤية صورة ظلية خضراء » و لم أتمكن
من معرفة اللون الأصلي للشيء.
صحيح , بنيته بدت و كأنه جسم بشري متحلل ...
“واههه!!”
كانت الجثة المتحللة لمغامر.
هل هو شخص حاول تحدي الدانجون لوحده , أم شخص هجره رفاقه بعد وفاته؟
لم أكن أعرف ما حدث له » لكن هذه بالتأكيد بقايا شخص.
جاءت أكوا إلى جانب الجثة.
“... هذه الجثة على وشك أن تصبح وحشا لاميت. كازوما » إنتظر لحظة.”
بعد قول ذلك , بدأت أكوا في تمتمت شيء ما مثل الصلاة » و بعثت الجثة بضوء خافت.
في الغالب هي توجه الروح المتوفاة إلى الحياة الآخرة » تمنعها من التحول إلى لاميت.
إذا تصرفت على هذا النحو لمرات أكثر » على الأرجح سيكون لديها المزيد من المؤمنين.
لكن بالتفكير أننا سنواجه جثة بعد الدرج مباشرة. لن يتمكن قلبي من تحمل هذا إذا إستمر.
إذا لم تكن أكوا هنا » في الغالب كنت لأعود أدراجي.
“لكن , بوهيهي! هذا غبي جدا » دفع نفسه لتحدي دانجون وحده - بوهاه! هاهاها!”
حسنًا » سوف أمنحها حتما بعض الوقت للتفكير بمفردها بعد الوصول إلى أعمق جزء.
يبدو أن شيئا ما قادم بهذا الإتجاه.
مع مهارة كشف العدو خاصتي . شعرت بعدائيين يقتربون و توقفوا.
في الغالب صوتنا و نحن نتحدث أو الضوء من تطهير أكوا للجثة هو ما جذبهم إلى هنا.
نظرث إلى أكوا و أشرتٌ في الإتجاه الذي يأتي منه العدو , ثم وجهت إبهامي في الاتجاه الآخر » مشيرا
لها للهروب.
“ماذا » ماذا؟ لماذا تقوم بإشارات غريبة فجأة؟ تريد مني أن أقوم بتأديت ظلال اليد؟ إذن أعطني
ضوءا. الثعالب و الأرانب أصبحت موضة قديمة » دعني أريك ظل الحصن المتنقل المدمر.” "
“لا! و ما هو هذا المدمر؟! أنا فقط أشير لك إلى أن العدى قادم , لذا يجب أن نركض بهذا الإتجاه! سحقا
لهذا » لقد رصدونا! هاي . ساعديني في قتآلهم!”
شعرت بالحرج من الصراخ عليها بصوت عال.
إستللث سيفي في الظلام و هاجمت الوحش شبه البشري الصغير الذي جاء إلينا!
“... همم , أنا لا أعرف ما هذا. أستطيع أن أرى الشكل , لكن ليس اللون , لذا لا أستطيع معرفته. هاي
» هل تعرفين ما هذا؟”
جثة وحش شبه بشري صغير كانت على الأرض.
نظرت أكوا إليها و قالت:
“هذا شيطان منخفض الدرجة يسمى غريملين. السحر في الدانجونات أقوى من السطح . لذلك
الشياطين الضعيفة مثل هذا تظهر في بعض الأحيان.”
فهمت , هذا الإسم قد كان متواجدا في قائمة الوحوش التي قد أقابلها , التي أعطاني إياها الرفاق في
النقابة. ١ ١ ١ ١ ١
“هاي . إسمحي لي بسؤالك , هل يمكنك حقا الرؤية بوضوح في الظلام؟”
بسماع سؤالي ٠ قالت أكوا مع تعبير “هذا واضح”
“رؤيتي الآن لا تختلف عن وضح النهار. ما المشكلة؟”
“إذن » عندما كنا ننام في الإسطبلات معًا . كنت ترين كل شيء؟”
“لم أر أي شيء. لأنه عندما أسمع فاب , فاب , فاب يكون ظهرك يقابلني.”
“... شكرا لك على رحمتك أكوا_ساما.”
قد تكون رائحة الغريملين قد إجتذبت وحوثنًا أخرى , لذلك تحركنا بسرعة.
كلمة الكاتب — 暁 なつめ
لا توجد ملاحظة من الكاتب على هذا الفصل بعد.
لا يوجد داعمون لهذا الفصل بعد