المجلد الثالث: الفصلة3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج!
الجزء الحادي عشر:
بعد أن شرحنا أنا و والتر بيأس ٠ تمكنا من توضيح الأمور و تجاوز هذه الفوضى.
لكن نتيجة لذلك , هويتنا الحقيقية أنا و أكوا قد إكتشفت من قبل والتر.
مع ذلك » يبدو أن والتر قد لاحظ أنني لم أكن خادما شخصيا منذ البداية.
داركنيس ٠ التي كانت السبب في أزمتنا » كانت لا تزال نائمة بسبب مهارتي.
بعد إحضارنا إلى غرفة الإجتماعات , بقينا بجانب داركنيس النائمة. ساعدتها الخادمة على إرتداء
الملابس غير الرسمية المعتادة التي كانت ترتديها للمغامرة » و التي كانت عبارة عن تنورة و قميص
أسود ضيق. 0 0
أخيرا . تحدث والد داركنيس و عيناه على إبنته.
“إبنتي ليست جيدة مع الناس ... حتى مع المقربين منها. كازوما , أنتَ في نفس الحزب مع إبنتي »
يح؟ هي تمتنع عن الحديث عن نفسها . صحيع؟”
بسماعه يقول هذا . قمتُ بإمالة رأسي و فكرت.
- من الصعب القول.
لا أتذكر ذلك حقا , لكن الآن بعد أن ذكر الأمر ... أنا لا أعرف الكثير عن داركنيس.
أو بالأحرى . هي لا تحب التحدث حقا ... و لا تقول أي شيء جيد عندما تفعل.
“حتى و هي صليبية » كانت فتاتي وحيدة دائما ... كانت تذهب إلى كنيسة إيريس كل يوم » تصلي
للإلهة إيريس » و تتمنى رفقاء يمكنها المغامرة معهم. ذات يوم » عادت إبنتي من الكنيسة و أخبرتني
أنها قابلت رفيقها الأول و أصبح لديها صديقة. كانت سعيدة للغاية بينما تخبرني عن صديقتها 1
اللصة...”
... أوه » كما هو متوقع من إلهة حقيقية. الإلهة إيريس تقوم بعمل جيد حقا.
“أما بالنسبة لعائلتنا ٠ زوجتي قد توفيت عندما كانت داركنيس صغيرة ... لم أتزوج بعد ذلك » ربيتها
كأب أعزب. كنث دائمًا أبالغ بالإعتناء بها و أضع حريتها دائما في الإعتبار ... غالبا أنا قد دللتها
قال والد داركنيس بندم.
في الغالب كان يشير إلى ميول داركنيس.
لأنه كان لديها الكثير من الحرية و هي تكبر , لهذا تتوق إلى أن يتم تقييدها؟
لاء صراحة أعتقد أن تلك طبيعتها وحسب ء يا والد داركنيس
“أعتقد أن لالاتينا فتاة ساحرة و في نفس الوقت قادرة بقدر أي رجل. لولا كازوما ٠ سأود بالتأكيد أن
اخذها كزوجتي.”
قال والتر شيئا لا يُصدق فجأة.
ماذا يقول هذا الرجل فجأة؟
داركنيس هي مجرد رفيقتي.
هي تبدى لي مغرية في بعض الأحيان , لكن هذه قضية مختلفة.
لن أقف متفرجا إذا قام شخص ما مثل اللورد بإيذائها لكن إذا كان رجل طيب على إستعداد للإعتزاز
بها » فسأهديهم مباركتي. هكذا هي علاقتنا.
“... أنا آسف » أنا لا أفهم حقا ما تقوله.”
بسماعي أقول هذا » تبنى والتر سلوك “أنا أعرف كل شيء » لست بحاجة لإخفائه' و قال:
“لا بأس ٠ يمكنك أن تجعل الآنسة لالاتينا أسعد مما أستطيع. أستطيع أن أرى مدى عمق ثقتكم
ببعضكما البعض. لابد أن مشاعركم تجاه بعضكما البعض حقيقية » صحيح؟”
“حسنا . أحضر مؤخرتك إلى هنا. لا يهمني إذا كنت إبن اللورد » أحتاج أن أمنح بعض الضرب
الجيد!”
“توقف , كازوماسان! أو إفعلها في مكان لا أستطيع رؤيته! و إلا سيتم إعتقالي أيضا!”
أوقفتني أكوا من الخلف بينما كنتُ أكافح ضدها , محاولا إستخدام لمسة الإستنزاف على والتر.
“كيكي , هاهاها!”
ضحك والد داركنيس فجأة بصوت عال.
ماذا الآن؟ حدثت أشياء كثيرة اليوم » لقد وصلتٌ إلى حدي.
من فضلك لا تعطني المزيد من المشاكل , حسنا؟
“نعم ... فهمت! سيد والتر ء إذا لم يرغب أحد في الزواج من إبنتي » فهل يمكنك الإعتناء بها جيدا
عندها؟”
في مواجهة السؤال المفاجئ من والد داركنيس ٠ قال والتر بوجه مضطرب:
“حسنًا ... لا بأس لدي بذلك » لكن ...”
بدا و كأن لدى والتر ما يقوله لي » لكن والد داركنيس قاطعه و أكمل:
“أيضا ء كازوما.”
“إيه؟ أنا؟ نعم » أهناك شيء يمكنني القيام به من أجلك؟”
لقد أربكني التغيير المفاجئ في الموضوع.
“من فضلك إعتني بفتاتي. من فضلك راقبها و لا تدعها تفعل أي شيء أحمق. أنا أعتمد عليك.”
ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل العجوز؟
هو يعني كمغامر . صحيح؟
سيكون لا بأس بالأمر عندها , فهذا ما كنت أفعله على أي حال.
“... هممم؟ أغه...؟ غرفة الإجتماعات؟ ... آه ... صحيح ... ”
إستعادت داركنيس وعيها.
بدت و كأنها تتذكر ما حدث قبل أن يغمى عليها و قالت:
“... آغه , هل إنتهى الأمر بالفعل؟ بعد أن فقدت الوعي , ما الأشياء القذرة التي حدثت لي ...؟”
“لا شيء , لم أفعل أي شيء! لا تقولي أشياء من شأنها أن تسبب سوء الفهم حسنا؟ لقد كان الجى
بالفعل متوترا بدرجة كافية بينما كنت نائمة!”
بسماعي أقول هذا » نظرت داركنيس حولها و إبتسمت لي بشكل مخادع.
... ما الذي تفكر به؟
تذكرت ما قالته داركنيس قبل بدء التوفيق.
ستختبر شيئا سيئا لدرجة أنكَ ستتمنى لو كنت ميتا.
إسترخي » لا بأس.
لا يهم ما تقوله داركنيس , ينبغي ألا تكون هناك مشاكل.
إهدأ , أنا خارق الهدوء اليوم.
يمكنني تجاوز أي شيء إذا حافظث على هدوئي 3
“أبي العزيز . سيد والتر. من فضلكم تظاهروا بأن هذا الإجتماع لم يحدث أبدا. لقد كنت أبقي هذا سرا
عنكم ... أنا حاملة بالفعل بطفل كازوما ...”
“ما الذي تتهمين بتولا مثلي به؟ آهه!! أنا لم أفعل شيئًا ي أنت تحملين طفلي؟ هل تعتقدين نفسك
ماري(مريم العذراء)؟ أنت عذراء أيضًا! إحترسي و إلا سألكمكَ في بطنك!”
برؤية التفاعل بيني أنا و داركنيس التي لا تستطيع قول أي شيء جيد , كان والتر مستمتعا.
“هكذا إذن » بما أنك تحملين طفل كازوما » ليس لدي خيار سوى الإستسلام.”
بعد إنهاء كلامه » وقف والتر.
... سحقا لهته العاهرة داركنيس.
أنت لا تعلمين لأنك كنت نائمة لكنك لم تعودي بحاجة لقول مثل هذا الهراء بعد الآن.
“سأخبر والدي أنني رفضت هذا الزواج. ينبغي أن يكون ذلك للأفضل.”
بعد إنهاء كلامه » ودع والتر بإبتسامة و غادر.
...يا له من رجل عظيم.
من فضلك خذ داركنيس معك ...
برأيت داركنيس التي كانت تبتسم بخبث معتقدة أنها قد نجحت » تنهدت بشدة.
أعتقد أنني سأضطر إلى المغامرة مع هته الفتاة لفترة أكثر ...
داركنيس و أنا لاحظنا في هذه اللحظة أن شخصين كانا يتصرفان بشكل غريب.
“حفيد ... أول حفيد ... حفيدي ... حفيدي الظريف ...!”
“أهواهواه ... إذن كازوما و داركنيس وصلوا إلى تلك المرحلة قبل أن أدرك ذلك ...! ع- علي أن أخبر
الجميع ...! علي أن أخبر الجميع في البلدة...!”
كان علينا قضاء ثلاثين دقيقة في إزالة سوء التفاهم مع والد داركنيس الذي كان يبكي »٠و أكوا
المرتبكة.

暁 なつめ著
أكوان متعددة,روايات خفيفة
التصنيف
٠٥/٠٩/٢٠٢٦
تاريخ النشر
مستمرة
الحالة
المجلد الثالث: الفصلة3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج!
الجزء الحادي عشر:
بعد أن شرحنا أنا و والتر بيأس ٠ تمكنا من توضيح الأمور و تجاوز هذه الفوضى.
لكن نتيجة لذلك , هويتنا الحقيقية أنا و أكوا قد إكتشفت من قبل والتر.
مع ذلك » يبدو أن والتر قد لاحظ أنني لم أكن خادما شخصيا منذ البداية.
داركنيس ٠ التي كانت السبب في أزمتنا » كانت لا تزال نائمة بسبب مهارتي.
بعد إحضارنا إلى غرفة الإجتماعات , بقينا بجانب داركنيس النائمة. ساعدتها الخادمة على إرتداء
الملابس غير الرسمية المعتادة التي كانت ترتديها للمغامرة » و التي كانت عبارة عن تنورة و قميص
أسود ضيق. 0 0
أخيرا . تحدث والد داركنيس و عيناه على إبنته.
“إبنتي ليست جيدة مع الناس ... حتى مع المقربين منها. كازوما , أنتَ في نفس الحزب مع إبنتي »
يح؟ هي تمتنع عن الحديث عن نفسها . صحيع؟”
بسماعه يقول هذا . قمتُ بإمالة رأسي و فكرت.
- من الصعب القول.
لا أتذكر ذلك حقا , لكن الآن بعد أن ذكر الأمر ... أنا لا أعرف الكثير عن داركنيس.
أو بالأحرى . هي لا تحب التحدث حقا ... و لا تقول أي شيء جيد عندما تفعل.
“حتى و هي صليبية » كانت فتاتي وحيدة دائما ... كانت تذهب إلى كنيسة إيريس كل يوم » تصلي
للإلهة إيريس » و تتمنى رفقاء يمكنها المغامرة معهم. ذات يوم » عادت إبنتي من الكنيسة و أخبرتني
أنها قابلت رفيقها الأول و أصبح لديها صديقة. كانت سعيدة للغاية بينما تخبرني عن صديقتها 1
اللصة...”
... أوه » كما هو متوقع من إلهة حقيقية. الإلهة إيريس تقوم بعمل جيد حقا.
“أما بالنسبة لعائلتنا ٠ زوجتي قد توفيت عندما كانت داركنيس صغيرة ... لم أتزوج بعد ذلك » ربيتها
كأب أعزب. كنث دائمًا أبالغ بالإعتناء بها و أضع حريتها دائما في الإعتبار ... غالبا أنا قد دللتها
قال والد داركنيس بندم.
في الغالب كان يشير إلى ميول داركنيس.
لأنه كان لديها الكثير من الحرية و هي تكبر , لهذا تتوق إلى أن يتم تقييدها؟
لاء صراحة أعتقد أن تلك طبيعتها وحسب ء يا والد داركنيس
“أعتقد أن لالاتينا فتاة ساحرة و في نفس الوقت قادرة بقدر أي رجل. لولا كازوما ٠ سأود بالتأكيد أن
اخذها كزوجتي.”
قال والتر شيئا لا يُصدق فجأة.
ماذا يقول هذا الرجل فجأة؟
داركنيس هي مجرد رفيقتي.
هي تبدى لي مغرية في بعض الأحيان , لكن هذه قضية مختلفة.
لن أقف متفرجا إذا قام شخص ما مثل اللورد بإيذائها لكن إذا كان رجل طيب على إستعداد للإعتزاز
بها » فسأهديهم مباركتي. هكذا هي علاقتنا.
“... أنا آسف » أنا لا أفهم حقا ما تقوله.”
بسماعي أقول هذا » تبنى والتر سلوك “أنا أعرف كل شيء » لست بحاجة لإخفائه' و قال:
“لا بأس ٠ يمكنك أن تجعل الآنسة لالاتينا أسعد مما أستطيع. أستطيع أن أرى مدى عمق ثقتكم
ببعضكما البعض. لابد أن مشاعركم تجاه بعضكما البعض حقيقية » صحيح؟”
“حسنا . أحضر مؤخرتك إلى هنا. لا يهمني إذا كنت إبن اللورد » أحتاج أن أمنح بعض الضرب
الجيد!”
“توقف , كازوماسان! أو إفعلها في مكان لا أستطيع رؤيته! و إلا سيتم إعتقالي أيضا!”
أوقفتني أكوا من الخلف بينما كنتُ أكافح ضدها , محاولا إستخدام لمسة الإستنزاف على والتر.
“كيكي , هاهاها!”
ضحك والد داركنيس فجأة بصوت عال.
ماذا الآن؟ حدثت أشياء كثيرة اليوم » لقد وصلتٌ إلى حدي.
من فضلك لا تعطني المزيد من المشاكل , حسنا؟
“نعم ... فهمت! سيد والتر ء إذا لم يرغب أحد في الزواج من إبنتي » فهل يمكنك الإعتناء بها جيدا
عندها؟”
في مواجهة السؤال المفاجئ من والد داركنيس ٠ قال والتر بوجه مضطرب:
“حسنًا ... لا بأس لدي بذلك » لكن ...”
بدا و كأن لدى والتر ما يقوله لي » لكن والد داركنيس قاطعه و أكمل:
“أيضا ء كازوما.”
“إيه؟ أنا؟ نعم » أهناك شيء يمكنني القيام به من أجلك؟”
لقد أربكني التغيير المفاجئ في الموضوع.
“من فضلك إعتني بفتاتي. من فضلك راقبها و لا تدعها تفعل أي شيء أحمق. أنا أعتمد عليك.”
ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل العجوز؟
هو يعني كمغامر . صحيح؟
سيكون لا بأس بالأمر عندها , فهذا ما كنت أفعله على أي حال.
“... هممم؟ أغه...؟ غرفة الإجتماعات؟ ... آه ... صحيح ... ”
إستعادت داركنيس وعيها.
بدت و كأنها تتذكر ما حدث قبل أن يغمى عليها و قالت:
“... آغه , هل إنتهى الأمر بالفعل؟ بعد أن فقدت الوعي , ما الأشياء القذرة التي حدثت لي ...؟”
“لا شيء , لم أفعل أي شيء! لا تقولي أشياء من شأنها أن تسبب سوء الفهم حسنا؟ لقد كان الجى
بالفعل متوترا بدرجة كافية بينما كنت نائمة!”
بسماعي أقول هذا » نظرت داركنيس حولها و إبتسمت لي بشكل مخادع.
... ما الذي تفكر به؟
تذكرت ما قالته داركنيس قبل بدء التوفيق.
ستختبر شيئا سيئا لدرجة أنكَ ستتمنى لو كنت ميتا.
إسترخي » لا بأس.
لا يهم ما تقوله داركنيس , ينبغي ألا تكون هناك مشاكل.
إهدأ , أنا خارق الهدوء اليوم.
يمكنني تجاوز أي شيء إذا حافظث على هدوئي 3
“أبي العزيز . سيد والتر. من فضلكم تظاهروا بأن هذا الإجتماع لم يحدث أبدا. لقد كنت أبقي هذا سرا
عنكم ... أنا حاملة بالفعل بطفل كازوما ...”
“ما الذي تتهمين بتولا مثلي به؟ آهه!! أنا لم أفعل شيئًا ي أنت تحملين طفلي؟ هل تعتقدين نفسك
ماري(مريم العذراء)؟ أنت عذراء أيضًا! إحترسي و إلا سألكمكَ في بطنك!”
برؤية التفاعل بيني أنا و داركنيس التي لا تستطيع قول أي شيء جيد , كان والتر مستمتعا.
“هكذا إذن » بما أنك تحملين طفل كازوما » ليس لدي خيار سوى الإستسلام.”
بعد إنهاء كلامه » وقف والتر.
... سحقا لهته العاهرة داركنيس.
أنت لا تعلمين لأنك كنت نائمة لكنك لم تعودي بحاجة لقول مثل هذا الهراء بعد الآن.
“سأخبر والدي أنني رفضت هذا الزواج. ينبغي أن يكون ذلك للأفضل.”
بعد إنهاء كلامه » ودع والتر بإبتسامة و غادر.
...يا له من رجل عظيم.
من فضلك خذ داركنيس معك ...
برأيت داركنيس التي كانت تبتسم بخبث معتقدة أنها قد نجحت » تنهدت بشدة.
أعتقد أنني سأضطر إلى المغامرة مع هته الفتاة لفترة أكثر ...
داركنيس و أنا لاحظنا في هذه اللحظة أن شخصين كانا يتصرفان بشكل غريب.
“حفيد ... أول حفيد ... حفيدي ... حفيدي الظريف ...!”
“أهواهواه ... إذن كازوما و داركنيس وصلوا إلى تلك المرحلة قبل أن أدرك ذلك ...! ع- علي أن أخبر
الجميع ...! علي أن أخبر الجميع في البلدة...!”
كان علينا قضاء ثلاثين دقيقة في إزالة سوء التفاهم مع والد داركنيس الذي كان يبكي »٠و أكوا
المرتبكة.
كلمة الكاتب — 暁 なつめ
لا توجد ملاحظة من الكاتب على هذا الفصل بعد.
لا يوجد داعمون لهذا الفصل بعد