المجلد الثاني: الفصل؛: الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات!
الجزء الرابع:
بعد مغادرة حانة النقابة » عدنا بتوتر إلى المتجر المعني.
لو كنت أنا لوحدي , لما تجرأتٌُ على دخول هذا المتجر.
لكن لدي رفاق يُعتمد عليهم الآن.
تمامًا مثل الحاجة إلى حشد الشجاعة لشراء المجلات الإباحية وحيدا . يكون الأمر أقل إخافة عندما
تذهب في مجموعة. كان هذا النوع من علم النفس الغريب.
على بعد مسافة قصيرة من الطريق الرئيسي » يمكننا رؤية متجر صغير في الزقاق.
في لمحة , يبدو مثل مطعم عادي » لكن ...
“أهلا و سهلا-!”
الشخص الذي إستقبلتنا كانت أونيي_سان ذات جسد يحلم به جميع الرجال.
بتوجيهنا للداخل من قبل الأونيي_سان الجميلة ذات الجسم المغري دخلنا المتجر و وجدنا أن جميع
الزبائن من الرجال.
كان هناك العديد من الأونيي_سان الأخريات بهيئات مغرية يتحركن في الداخل. لأكون صريحا . كان
هذا يتسبب برغبة ترتفع في صدري » رغبة التي بالكاد أستطيع قمعها.
كان مطعما , لكن لم يكن هناك أي طعام أو مشروبات على طاولة الزبائن.
كان جميع العملاء يحدقون بشكل مكثف في إستمارة إستبيان على طاولتهم » مع تركيز شديد بينما
يكتبون شيئا ما.
بعد أن قادتنا الأونيي_سان إلى مقاعد فارغة » أمسكت بقائمة و إبتسمت لنا.
“أعزائي العملا » هل هذه زيارتكم الأولى لناك”
إنن|
أومأنا ثلاثتنا.
أصبحت إبتسامة أونيي_سان أكثر إشراقا.
“... حسنا إذن » هل تعرفون أي نوع من المتاجر هو هذا » و من نحن؟”
أومأنا بصمت مرة أخرى.
هته الأونيي-سان بدت راضية و وضعت القائمة على الطاولة و قالت:
“من فضلكم قوموا بتدوين طلباتكم. لا بأس إذا لم تطلبوا أي شيء أيضا ... و من فضلكم إملؤوا
المعلومات اللازمة في إستمارة الإستبيان و قوموا بتسليمها إلى الصراف عند دفع الفاتورة.”
أخذنا إستمارات الإستبيان.
هل هذا يعني أن السوسكوبوس_أونيي_سان يخترن المرشح الأكثر ملاءمة بناء! على إستمارة
الإستبيان لخدمتنا؟
نظرت إلى إستمارة الإستبيان ...
“هل لي أن أسأل : ما هو هذا الجزء حول مكانتنا » جنسنا و مظهرنا في حلمنا ...؟”
هذا الجزء يبدو غريبًا.
أتفهم جزء المكانة , لكن ما قصة هذا حول الجنس و المظهر ...؟
“جزء المكانة يعني » على سبيل المثال ؛ أن تكون ملكا أو بطلا في الحلم. فيما يتعلق بالجنس و المظهر
» هناك أحيانا عملاء يرغبون في تجربة كيف هو شعور أن تكون مرأة؛ هناك من يريد أن يكون صبيا
شابا و أن تقوم مغامرة أنثى قوية بإجبار نفسها عليه.”
هل المغامرون في هذه البلدة على ما يرام؟
لكن ؛ حتى هذه الإعدادات يمكن تعديلها.
فهمت , إنه مجرد حلم بعد كل شيء.
رفع كيث يده خجولا و سأل الأونيي- سان:
“... المعذرة » بخصوص إعدادات الهدف , إلى أي مدى يمكننا تحديد التفاصيل؟”
“يمكن أن يكون مفصلا كما يحلو لك. الشخصية , العبارات المفضلة . المظهر . مدى إعجابها بك »
أي ملامح و أي شكل. لا بأس حتى لو طلبتَ شخصية خيالية.”
“هل أنت جادة؟”
“أنا جادة.”
لم أستطع منع نفسي من قول ذلك . و أجابت الأونيي_سان على الفور.
هذا يعني » سواء كانت تلك الفتاة الشهيرة » الفتاة التي عرفتها ؛ و هذا صحيح , حتى الوايفى ثنائية
الأبعاد مقبولة؟
“... المعذرة لكن ألن ننتهك أي حقوق نشر؟”
“لا مشكلة . إنه حلم بعد كل شيء.”
“إعتقدت ذلك.”
أجابت الأونيي سان دون تردد » الأمر الذي جعلني مرتاحا.
ذلك لن يسبب أي مشاكل بما أنه مجرد حلم.
رفع داست يده خجولًا و سأل:
“... هذا يعني أنه لا توجد قيود عمرية على الأهداف؟ لا ء أنا لا أفكر في أي فئة عمرية محددة » لكن »
كيف أصف الأمر ...”
“كلا . من فضلك قم بالإختيار كما تريد.”
أجابت أونيي_سان دون التفكير مرتين.
لم أستطع منع نفسي من السؤال:
“ألا , ألا بأس بذلك حقًا؟ ماذا عن القوانين ...”
“لا مشكلة » إنه مجرد حلم.”
“هذا صحيح.”
لم تكن هناك مشكلة في مجرد الحلم.
خدمة الحلم الرطب الخاصة بالسوسكوبوس كانت مثالية.
كتب ثلاثتنا في إستمارات الإستبيان بصمت.
نعم » تماما مثل الزبائن الآخرين في المتجر.
“حسنا إذن » جميع العملاء الثلاثة المحترمون قد إختاروا جلسة ثلاث ساعات. الرسوم هي 5000
إيريس لكل شخص.”
ذلك رخيص!
كنت أخرج محفظتي و صدمت من السعر.
لا أعرف يقينا لأنني لم يسبق أن تعاملتُ معهم . لكن مقارنة بالمتاجر “المتخصصة” في اليابان » كانت
هذه صفقة مربحة.
ربما قرأت الأونيي سان أفكاري من تعبيري و قالت:
“... بالنسبة لنا » نحن بحاجة فقط إلى ما يكفي من المال للعيش في هذه البلدة كبشر. بصرف النظر
عن هذا . نحتاج فقط إلى إمتصاص القليل من الطاقة من عملائنا.”
قالت بإبتسامة باهتة.
حقا . ليس هناك أي أعمال تجارية أخرى التي بإمكانها جلب السعادة للجميع.
لقد خضعتٌ بكل إخلاص لسياستهن التي هي الإنعام بالحب و الإهتمام على الجميع.
الآن علي أن أصبح عاديا و أساعدهن قدر المستطاع.
بدأنا في عبادة السوسكوبوس_أونيي_ سان » نتمتم:
“إلهة ... آه» أيتها الإلهة ...”
“لا ء لا تتصرفوا على هذا النحو , كم هذا مشؤوم! حسنا إذن . من فضلكم إتركوا العنوان الذي
ستقضون الليلة فيه » و الوقت الذي تخططون للنوم فيه. قرابة ذلك الوقت . السوسكوبوس من متجرنا
ستذهب إلى جانب عملائنا النائمين و تسمح لهم برؤية أحلامهم المرغوبة. من فضلكم لا تشربوا
الكحول إن أمكن. إذا كنتم في حالة سكر شديد أو نمتم بعمق شديد . حتى نحن لن نتمكن من السماح
للعميل بأن يحلم.”
بعد سماع تحذير الأونيي_سان » غادرنا المتجر.
كان الوقت لا يزال المساء , لكننا توصلنا إلى إجماع صامت على الإفتراق.
“حسنا دعونا نلتقي مرة أخرى.”
“نعم , ستقعل!”
“أراك المرة القادمة!”
بدا الإثنان غير مرتاحين و متلهفين للعودة.
أبادلهم نفس الشعور أنا أيضاء
كان لا يزال هناك وقت قبل أن يحين وقت النوم » لكنني أردتُ العودة مبكرا للإستعداد للنوم مبكرا.
لم أذهب إلى أي مكان آخر و ذهبتُ مباشرة إلى المنزل.

暁 なつめ著
أكوان متعددة,روايات خفيفة
التصنيف
٠٥/٠٩/٢٠٢٦
تاريخ النشر
مستمرة
الحالة
المجلد الثاني: الفصل؛: الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات!
الجزء الرابع:
بعد مغادرة حانة النقابة » عدنا بتوتر إلى المتجر المعني.
لو كنت أنا لوحدي , لما تجرأتٌُ على دخول هذا المتجر.
لكن لدي رفاق يُعتمد عليهم الآن.
تمامًا مثل الحاجة إلى حشد الشجاعة لشراء المجلات الإباحية وحيدا . يكون الأمر أقل إخافة عندما
تذهب في مجموعة. كان هذا النوع من علم النفس الغريب.
على بعد مسافة قصيرة من الطريق الرئيسي » يمكننا رؤية متجر صغير في الزقاق.
في لمحة , يبدو مثل مطعم عادي » لكن ...
“أهلا و سهلا-!”
الشخص الذي إستقبلتنا كانت أونيي_سان ذات جسد يحلم به جميع الرجال.
بتوجيهنا للداخل من قبل الأونيي_سان الجميلة ذات الجسم المغري دخلنا المتجر و وجدنا أن جميع
الزبائن من الرجال.
كان هناك العديد من الأونيي_سان الأخريات بهيئات مغرية يتحركن في الداخل. لأكون صريحا . كان
هذا يتسبب برغبة ترتفع في صدري » رغبة التي بالكاد أستطيع قمعها.
كان مطعما , لكن لم يكن هناك أي طعام أو مشروبات على طاولة الزبائن.
كان جميع العملاء يحدقون بشكل مكثف في إستمارة إستبيان على طاولتهم » مع تركيز شديد بينما
يكتبون شيئا ما.
بعد أن قادتنا الأونيي_سان إلى مقاعد فارغة » أمسكت بقائمة و إبتسمت لنا.
“أعزائي العملا » هل هذه زيارتكم الأولى لناك”
إنن|
أومأنا ثلاثتنا.
أصبحت إبتسامة أونيي_سان أكثر إشراقا.
“... حسنا إذن » هل تعرفون أي نوع من المتاجر هو هذا » و من نحن؟”
أومأنا بصمت مرة أخرى.
هته الأونيي-سان بدت راضية و وضعت القائمة على الطاولة و قالت:
“من فضلكم قوموا بتدوين طلباتكم. لا بأس إذا لم تطلبوا أي شيء أيضا ... و من فضلكم إملؤوا
المعلومات اللازمة في إستمارة الإستبيان و قوموا بتسليمها إلى الصراف عند دفع الفاتورة.”
أخذنا إستمارات الإستبيان.
هل هذا يعني أن السوسكوبوس_أونيي_سان يخترن المرشح الأكثر ملاءمة بناء! على إستمارة
الإستبيان لخدمتنا؟
نظرت إلى إستمارة الإستبيان ...
“هل لي أن أسأل : ما هو هذا الجزء حول مكانتنا » جنسنا و مظهرنا في حلمنا ...؟”
هذا الجزء يبدو غريبًا.
أتفهم جزء المكانة , لكن ما قصة هذا حول الجنس و المظهر ...؟
“جزء المكانة يعني » على سبيل المثال ؛ أن تكون ملكا أو بطلا في الحلم. فيما يتعلق بالجنس و المظهر
» هناك أحيانا عملاء يرغبون في تجربة كيف هو شعور أن تكون مرأة؛ هناك من يريد أن يكون صبيا
شابا و أن تقوم مغامرة أنثى قوية بإجبار نفسها عليه.”
هل المغامرون في هذه البلدة على ما يرام؟
لكن ؛ حتى هذه الإعدادات يمكن تعديلها.
فهمت , إنه مجرد حلم بعد كل شيء.
رفع كيث يده خجولا و سأل الأونيي- سان:
“... المعذرة » بخصوص إعدادات الهدف , إلى أي مدى يمكننا تحديد التفاصيل؟”
“يمكن أن يكون مفصلا كما يحلو لك. الشخصية , العبارات المفضلة . المظهر . مدى إعجابها بك »
أي ملامح و أي شكل. لا بأس حتى لو طلبتَ شخصية خيالية.”
“هل أنت جادة؟”
“أنا جادة.”
لم أستطع منع نفسي من قول ذلك . و أجابت الأونيي_سان على الفور.
هذا يعني » سواء كانت تلك الفتاة الشهيرة » الفتاة التي عرفتها ؛ و هذا صحيح , حتى الوايفى ثنائية
الأبعاد مقبولة؟
“... المعذرة لكن ألن ننتهك أي حقوق نشر؟”
“لا مشكلة . إنه حلم بعد كل شيء.”
“إعتقدت ذلك.”
أجابت الأونيي سان دون تردد » الأمر الذي جعلني مرتاحا.
ذلك لن يسبب أي مشاكل بما أنه مجرد حلم.
رفع داست يده خجولًا و سأل:
“... هذا يعني أنه لا توجد قيود عمرية على الأهداف؟ لا ء أنا لا أفكر في أي فئة عمرية محددة » لكن »
كيف أصف الأمر ...”
“كلا . من فضلك قم بالإختيار كما تريد.”
أجابت أونيي_سان دون التفكير مرتين.
لم أستطع منع نفسي من السؤال:
“ألا , ألا بأس بذلك حقًا؟ ماذا عن القوانين ...”
“لا مشكلة » إنه مجرد حلم.”
“هذا صحيح.”
لم تكن هناك مشكلة في مجرد الحلم.
خدمة الحلم الرطب الخاصة بالسوسكوبوس كانت مثالية.
كتب ثلاثتنا في إستمارات الإستبيان بصمت.
نعم » تماما مثل الزبائن الآخرين في المتجر.
“حسنا إذن » جميع العملاء الثلاثة المحترمون قد إختاروا جلسة ثلاث ساعات. الرسوم هي 5000
إيريس لكل شخص.”
ذلك رخيص!
كنت أخرج محفظتي و صدمت من السعر.
لا أعرف يقينا لأنني لم يسبق أن تعاملتُ معهم . لكن مقارنة بالمتاجر “المتخصصة” في اليابان » كانت
هذه صفقة مربحة.
ربما قرأت الأونيي سان أفكاري من تعبيري و قالت:
“... بالنسبة لنا » نحن بحاجة فقط إلى ما يكفي من المال للعيش في هذه البلدة كبشر. بصرف النظر
عن هذا . نحتاج فقط إلى إمتصاص القليل من الطاقة من عملائنا.”
قالت بإبتسامة باهتة.
حقا . ليس هناك أي أعمال تجارية أخرى التي بإمكانها جلب السعادة للجميع.
لقد خضعتٌ بكل إخلاص لسياستهن التي هي الإنعام بالحب و الإهتمام على الجميع.
الآن علي أن أصبح عاديا و أساعدهن قدر المستطاع.
بدأنا في عبادة السوسكوبوس_أونيي_ سان » نتمتم:
“إلهة ... آه» أيتها الإلهة ...”
“لا ء لا تتصرفوا على هذا النحو , كم هذا مشؤوم! حسنا إذن . من فضلكم إتركوا العنوان الذي
ستقضون الليلة فيه » و الوقت الذي تخططون للنوم فيه. قرابة ذلك الوقت . السوسكوبوس من متجرنا
ستذهب إلى جانب عملائنا النائمين و تسمح لهم برؤية أحلامهم المرغوبة. من فضلكم لا تشربوا
الكحول إن أمكن. إذا كنتم في حالة سكر شديد أو نمتم بعمق شديد . حتى نحن لن نتمكن من السماح
للعميل بأن يحلم.”
بعد سماع تحذير الأونيي_سان » غادرنا المتجر.
كان الوقت لا يزال المساء , لكننا توصلنا إلى إجماع صامت على الإفتراق.
“حسنا دعونا نلتقي مرة أخرى.”
“نعم , ستقعل!”
“أراك المرة القادمة!”
بدا الإثنان غير مرتاحين و متلهفين للعودة.
أبادلهم نفس الشعور أنا أيضاء
كان لا يزال هناك وقت قبل أن يحين وقت النوم » لكنني أردتُ العودة مبكرا للإستعداد للنوم مبكرا.
لم أذهب إلى أي مكان آخر و ذهبتُ مباشرة إلى المنزل.
كلمة الكاتب — 暁 なつめ
لا توجد ملاحظة من الكاتب على هذا الفصل بعد.
لا يوجد داعمون لهذا الفصل بعد