الفصل 98 الفصل4 الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات! (4)
الفصل 98

الفصل4 الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات! (4)

المجلد الثاني: الفصل؛: الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات!

الجزء الرابع:

بعد مغادرة حانة النقابة » عدنا بتوتر إلى المتجر المعني.

لو كنت أنا لوحدي , لما تجرأتٌُ على دخول هذا المتجر.

لكن لدي رفاق يُعتمد عليهم الآن.

تمامًا مثل الحاجة إلى حشد الشجاعة لشراء المجلات الإباحية وحيدا . يكون الأمر أقل إخافة عندما

تذهب في مجموعة. كان هذا النوع من علم النفس الغريب.

على بعد مسافة قصيرة من الطريق الرئيسي » يمكننا رؤية متجر صغير في الزقاق.

في لمحة , يبدو مثل مطعم عادي » لكن ...

“أهلا و سهلا-!”

الشخص الذي إستقبلتنا كانت أونيي_سان ذات جسد يحلم به جميع الرجال.

بتوجيهنا للداخل من قبل الأونيي_سان الجميلة ذات الجسم المغري ‏ دخلنا المتجر و وجدنا أن جميع

الزبائن من الرجال.

كان هناك العديد من الأونيي_سان الأخريات بهيئات مغرية يتحركن في الداخل. لأكون صريحا . كان

هذا يتسبب برغبة ترتفع في صدري » رغبة التي بالكاد أستطيع قمعها.

كان مطعما , لكن لم يكن هناك أي طعام أو مشروبات على طاولة الزبائن.

كان جميع العملاء يحدقون بشكل مكثف في إستمارة إستبيان على طاولتهم » مع تركيز شديد بينما

يكتبون شيئا ما.

بعد أن قادتنا الأونيي_سان إلى مقاعد فارغة » أمسكت بقائمة و إبتسمت لنا.

“أعزائي العملا » هل هذه زيارتكم الأولى لناك”

إنن|

أومأنا ثلاثتنا.

أصبحت إبتسامة أونيي_سان أكثر إشراقا.

“... حسنا إذن » هل تعرفون أي نوع من المتاجر هو هذا » و من نحن؟”

أومأنا بصمت مرة أخرى.

هته الأونيي-سان بدت راضية و وضعت القائمة على الطاولة و قالت:

“من فضلكم قوموا بتدوين طلباتكم. لا بأس إذا لم تطلبوا أي شيء أيضا ... و من فضلكم إملؤوا

المعلومات اللازمة في إستمارة الإستبيان و قوموا بتسليمها إلى الصراف عند دفع الفاتورة.”

أخذنا إستمارات الإستبيان.

هل هذا يعني أن السوسكوبوس_أونيي_سان يخترن المرشح الأكثر ملاءمة بناء! على إستمارة

الإستبيان لخدمتنا؟

نظرت إلى إستمارة الإستبيان ...

“هل لي أن أسأل : ما هو هذا الجزء حول مكانتنا » جنسنا و مظهرنا في حلمنا ...؟”

هذا الجزء يبدو غريبًا.

أتفهم جزء المكانة , لكن ما قصة هذا حول الجنس و المظهر ...؟

“جزء المكانة يعني » على سبيل المثال ؛ أن تكون ملكا أو بطلا في الحلم. فيما يتعلق بالجنس و المظهر

» هناك أحيانا عملاء يرغبون في تجربة كيف هو شعور أن تكون مرأة؛ هناك من يريد أن يكون صبيا

شابا و أن تقوم مغامرة أنثى قوية بإجبار نفسها عليه.”

هل المغامرون في هذه البلدة على ما يرام؟

لكن ؛ حتى هذه الإعدادات يمكن تعديلها.

فهمت , إنه مجرد حلم بعد كل شيء.

رفع كيث يده خجولا و سأل الأونيي- سان:

“... المعذرة » بخصوص إعدادات الهدف , إلى أي مدى يمكننا تحديد التفاصيل؟”

“يمكن أن يكون مفصلا كما يحلو لك. الشخصية , العبارات المفضلة . المظهر . مدى إعجابها بك »

أي ملامح و أي شكل. لا بأس حتى لو طلبتَ شخصية خيالية.”

“هل أنت جادة؟”

“أنا جادة.”

لم أستطع منع نفسي من قول ذلك . و أجابت الأونيي_سان على الفور.

هذا يعني » سواء كانت تلك الفتاة الشهيرة » الفتاة التي عرفتها ؛ و هذا صحيح , حتى الوايفى ثنائية

الأبعاد مقبولة؟

“... المعذرة ‏ لكن ألن ننتهك أي حقوق نشر؟”

“لا مشكلة . إنه حلم بعد كل شيء.”

“إعتقدت ذلك.”

أجابت الأونيي سان دون تردد » الأمر الذي جعلني مرتاحا.

ذلك لن يسبب أي مشاكل بما أنه مجرد حلم.

رفع داست يده خجولًا و سأل:

“... هذا يعني أنه لا توجد قيود عمرية على الأهداف؟ لا ء أنا لا أفكر في أي فئة عمرية محددة » لكن »

كيف أصف الأمر ...”

“كلا . من فضلك قم بالإختيار كما تريد.”

أجابت أونيي_سان دون التفكير مرتين.

لم أستطع منع نفسي من السؤال:

“ألا , ألا بأس بذلك حقًا؟ ماذا عن القوانين ...”

“لا مشكلة » إنه مجرد حلم.”

“هذا صحيح.”

لم تكن هناك مشكلة في مجرد الحلم.

خدمة الحلم الرطب الخاصة بالسوسكوبوس كانت مثالية.

كتب ثلاثتنا في إستمارات الإستبيان بصمت.

نعم » تماما مثل الزبائن الآخرين في المتجر.

“حسنا إذن » جميع العملاء الثلاثة المحترمون قد إختاروا جلسة ثلاث ساعات. الرسوم هي 5000

إيريس لكل شخص.”

ذلك رخيص!

كنت أخرج محفظتي و صدمت من السعر.

لا أعرف يقينا لأنني لم يسبق أن تعاملتُ معهم . لكن مقارنة بالمتاجر “المتخصصة” في اليابان » كانت

هذه صفقة مربحة.

ربما قرأت الأونيي سان أفكاري من تعبيري و قالت:

“... بالنسبة لنا » نحن بحاجة فقط إلى ما يكفي من المال للعيش في هذه البلدة كبشر. بصرف النظر

عن هذا . نحتاج فقط إلى إمتصاص القليل من الطاقة من عملائنا.”

قالت بإبتسامة باهتة.

حقا . ليس هناك أي أعمال تجارية أخرى التي بإمكانها جلب السعادة للجميع.

لقد خضعتٌ بكل إخلاص لسياستهن التي هي الإنعام بالحب و الإهتمام على الجميع.

الآن علي أن أصبح عاديا و أساعدهن قدر المستطاع.

بدأنا في عبادة السوسكوبوس_أونيي_ سان » نتمتم:

“إلهة ... آه» أيتها الإلهة ...”

“لا ء لا تتصرفوا على هذا النحو , كم هذا مشؤوم! حسنا إذن . من فضلكم إتركوا العنوان الذي

ستقضون الليلة فيه » و الوقت الذي تخططون للنوم فيه. قرابة ذلك الوقت . السوسكوبوس من متجرنا

ستذهب إلى جانب عملائنا النائمين و تسمح لهم برؤية أحلامهم المرغوبة. من فضلكم لا تشربوا

الكحول إن أمكن. إذا كنتم في حالة سكر شديد أو نمتم بعمق شديد . حتى نحن لن نتمكن من السماح

للعميل بأن يحلم.”

بعد سماع تحذير الأونيي_سان » غادرنا المتجر.

كان الوقت لا يزال المساء , لكننا توصلنا إلى إجماع صامت على الإفتراق.

“حسنا ‏ دعونا نلتقي مرة أخرى.”

“نعم , ستقعل!”

“أراك المرة القادمة!”

بدا الإثنان غير مرتاحين و متلهفين للعودة.

أبادلهم نفس الشعور أنا أيضاء

كان لا يزال هناك وقت قبل أن يحين وقت النوم » لكنني أردتُ العودة مبكرا للإستعداد للنوم مبكرا.

لم أذهب إلى أي مكان آخر و ذهبتُ مباشرة إلى المنزل.