الفصل 154 قل لي أمنيتك (2)
الفصل 154

قل لي أمنيتك (2)

قل لي أمنيتك (2)

في فترة قصيرة من الوقت عبرت العديد من الخيارات في عقل ثيودور عندما أغلق عينيه .

‘ما أفضل شيء أطلبه من أكويلو؟‘

كتب أصلية؟…مرفوض . لا يعرف اذا كان لديها أي كتب أصلية ولم تبدو أكويلو أنها شخص مهتم بكتب السحر . بعد القيام بهذا الطلب , ربما يتسبب بكارثة مثل أن كل المكتبات على القارة تم نهبها بواسطة تنين .

تحطيم شركة أوركوس…مرفوض . هوية وبناء المنظمة خلفها لازالت غير واضحة . ليس كل من ينتمي لشركة أوركوس سيكونوا مشعوذين , لذا ربما يتم سحق الأبرياء مع الشركة .

هل يطلب كمية كبيرة من الممتلكات؟….فى الانتظار . الحصول على عملات ذهبية مقابل معروف تنين كان شيء حزين قليلًا .

ثم أتى ثيودور بفكرة جيدة . كان اتخاذ القرار صعب عليه , لذا يجب أن يتركه للخصم . على أقل الأقل لن يقوم التنين بالخداع أو الغش عندما يرد دينه . فخرهم لن يتحمل مثل هذه الأفعال .

“-أعطيني ما تعتقدي أنه الشيء الأكثر قيمة بين ما كل ما تمليكه “

كان طلب غامض . ما هو الشيء الأكثر قيمة لدى أكويلو؟ ربما يكون حلي نادر أو ربما جوهرة جميلة . بمعنى , كانت مقامرة بالنسبة لثيودور . اتسعت عيون أكويو في ذهول , قبل أن تتحول تعبيراتها إلى تعبيرات لعاطفة مجهولة .

“أيها الفتى, أنت جاد؟”

كان ثيودور فضولي من ردة فعلها وسأل ,”أتوجد مشكلة؟”

“هرممم….لا, حسنا! اذا كان هذا ما تريد” عضت أكويلو شفتها وهزت رأسها . ثم قامت من مقعدها واستخدمت إصبعها الطويل للإشارة إلى ثيودور .

“حسنا, اقترب . سوف أعطيك ما تريد”

لما كانت نبرة صوتها ساحرة, كصوت شيطان؟ لكن , هو الذي جلب هذا لنفسه . قام ثيودور من مقعده ووقف بحذر أمام أكويلو . كان أقرب من السابق ببضعة خطوات فقط لكن جسده كان متوتر الان .

في تلك اللحظة, أحاطت أيدي أكويلو بكتفيه .

‘ماذا….؟!‘

بدت كإمساكة خفيفة , لكن القوة كانت شديدة جدًا لدرجة أنه لم يستطع المقاومة ! مع ذلك لم يشعر بأي خطر على حياته . لذا لم يكافح ثيودور بينما تنظر أكويلو في عينيه . عندما وصل نفسها إلى أنفه , توقف ثيودور عن التنفس دون وعي .

عيونها الفاتنة ورائحتها جعلته يشعر بالدوار . لم يسعه غير ذلك بما أنها بدت كأنها سوف تفترس وجهه بلسانها . ثيودور لم يرى مخلوق الباسيليسك الزاحف , لكن انتابه شعور كبير بأنه سيكون مثل هذا . تصلب جسد ثيودور مع اقتراب شفاه أكويلو .

همست بصوت منخفض ,”لا تكن متوتر . ربما تشعر بالألم فى البداية….”

مباشرة بعد هذا شعر ثيودور بإحساس مؤلم على رقبته .

“اككك؟!”

لقد عضت رقبته . قبل أن يستطيع ثيودور تقبل الموقف صاح راندولف بقلق على هذا التأوه المكتوم ,”-ماذا تفعلين أيتها التنينة؟”

تدفقت الدماء من المنطقة التي تم عضها , لكن ثيودور لم يكن متفاجىء فقط من الألم . سحب راندولف سيفه متأخرًا بخفقة لكن أوقفه صوت ما .

“ت-توقف!” الصوت المتعجل كان قادم من ضحية العض ثيودور .

“ماذا؟ السيد الصغير , ألا تتعرض للهجوم الان؟”

“لا . هذا ليس هجوم” حاول ثيودور التوضيح لكن لم يسعه سوى الصمت في النهاية . هذا لأن طاقة باردة كانت تأتي من المنطقة التي تم عضها . لا, الشعور كان مثل نوع من سائل طاقة سحرية .

واصلت المراة الجميلة عض رقبة الرجل الصغير , وسرعان ما أتت المواجهة الغريبة إلى نهايتها .

مسح. شفاه أكويلو الرطبة صنعت صوت بينما تترك ضحيتها .

مسحت شفاهها التي كانت حمراء من دم ثيودور وأومأت بنظرة راضية .

“سار بشكل جيد . لم يكن هناك رفض لذا ربما يكون جيد حقًا ”

“…ماذا صببتي بداخلي؟”

“هاه؟إنه دمي بالطبع”

“ماذا-” على عكس رد أكويلو الهادىء نظر ثيودور للأسفل بعيون متفاجئة . دم أكويلو , دم تنين , تم حقنه داخل رقبته . سواء كان الأمر صحيح أم لا , استطاع اكتشاف شيئا ما حول عظمة الترقوة . كان وشم يلمع باللون الأزرق مثل أكويلو .

“هذا؟”

“علامة الدم” قالت أكويلو بصوت ناعس ,”بين كل شيء أملكه, هذا هو الشيء الأكثر قيمة . إنه الشيء الوحيد الذي يلائم الوصف , بغض النظر عن نفسي ”

ربما كان ثيودور أنقذ حياتها مرة لكن لم تكن كافية لجعل أكويلو ملكه . لذل عدلت أكويلو الجائزة تبعا للشروط التي قدمها ثيودور .

“أيها الفتى , أيمكنك استخدام سحر الاستدعاء؟” بدون انتظار لرد ثيودور تابعت أكويلو ,”اذا اعتقدت أنك تحتاج مساعدتي , يمكنك النداء من خلال علامة الدم . سوف أساعدك مرة بلا شروط . سوف أترك الأمر لتقديرك الشخصي , حسنا؟”

“…هل لدي خيار أخر؟”

“اهاهاها! حسنا , ليس عليك استخدامه . هناك بضعة تأثيرات أخرى لكن يمكنك النظر فيهم بنفسك”

أخفت القدرات بشكل لعوب لكن لسوء الحظ , ثيودور يملك قدرة تقييم شراهة . عندما نظرت أكويلو بعيدًا خرج اللسان من يد ثيودور اليسرى ومسح على رقبته . في نفس الوقت ظهرت نافذة المعلومات المألوفة .

[ +14 علامة دم أكويلو (بصمة) ]

[ هذه بصمة باستخدام دماء تنينة البحر , أكويلو .

مع انخفاض عدد أعضاء العشيرة حاولت التنانين صنع المزيد من القرابة بدمائهم .

علامة الدم هذه نتيجة لتلك المحاولة .

محاولة صنع المزيد من أعضاء العائلة فشلت , لكن منح علامة الدم صنع علاقة ترابط .

اذا أصبحت العلاقة مع شريك علامة الدم عدائية , سيتم تدميرها بطبيعة الحال .

* تنصيف هذه البصمة ‘ كنز ‘

* ميول المستخدم للماء سوف تزداد بشكل ملحوظ

* سيتم منح المستخدم ‘ بركة تنينة البحر ‘

* من الممكن استدعاء تنينة البحر أكويلو .

* شروط استخدام ‘ كلمات التنين ‘ لم تحقق .(1\2)

– احصل على كمية معينة من دماء تنين (تحقق)

– افهم نظام ومبادىء كلمات التنين (لم يتحقق)

– بمجرد تحقيق الشروط بالأعلى من الممكن استخدام كلمات التنين ثلاث مرات فى اليوم ]

فى البداية كان يقرأ نافذة المعلومات بعيون هادئة , لكن سرعان ما بدأ يهتز . ميول الماء كانت تأثير طبيعي بما أنها تنينة بحر , لكن جانب ‘ كلمات التنين ‘ كان مسألة مختلفة كليًا .

اذا يستطيع تعلم استخدام ‘كلمات التنين‘ فقيمة علامة الدماء هذه ستحلق فى السماء . وتم منحه أيضًا الحق لاستدعاء تنين بالغ , كائن مساوي لسيدين اثنين . عيون ثيودور كانت مذهولة لضربة الحظ الكبيرة هذه .

فجأة , مدت أكويلو يدها خارج الشرفة , وتجاه الأفق التي يوجد فيها الضباب المصنوع بقوتها .

[отменен (تلاشى) ]

بكلمة واحدة بدأ الضباب فى الأفق يعود إلى أكويلو .

لقد كانت نهاية الحاجز الذي حمى أرخبيل القراصنة لعقود . كما طلب ثيودور , استعادت كل الامتيازات التي أعطتها لأرخبيل القراصنة . ونفس الأمر كان صحيح بالنسبة للسفن فى الميناء .

بعد إنهاء سلسلة من الأشياء في بضعة دقائق هزت أكويلو أكتافها ونظرت إلى الرجلين .

” لقد انتهت . الان لم تعد هذه جزيرتي . لذا سوف أنقل عريني ”

“…أرخبيل القراصنة انتهى تمامًا ”

” أعتقد ذلك ”

ربما يحدث ترابط عندما يقيم المرء في مكان ما لعقود , لكن أكويلو لم تظهر أي علامات لذلك . بل , لقد كانت تنينة سيئة السمعة وبدا الأمر جيد لترك هؤلاء القراصنة . بالنسبة لها كان القراصنة مجرد نمل يعطيها تضحيات . يمكنها استبعادهم في أي وقت وتجميع المزيد .

اتفقت أكويلو قبل أن تبحث خلال مكانها .

” هنا , بعض الفكة ” رمت حقيبة وأمسكها ثيودور غريزيًا .

ثم ابتسمت واستدارت بعيدًا .”تم منح الخدمات الثلاثة”

شاهد الاثنان أكويلو تصعد على الشرفة . ثم قالت الوداع بطريقة لعوبة ,” إذن وداعًا ! ”

قفزت أكويلو نحو البحر البعيد . شاهد الاثنان بتعبيرات سخيفة حيث تحولت إلى تنين فى منتصف الهواء وتحركت بسرعة لم يستطيعا تتبعها .

بعد ذلك , لم تعد أكويلو أبدًا إلى أرخبيل القراصنة .

“هاه….” شاهد ثيودور بتعبيرات متحيرة قبل أن يفتح الحقيبة . اقترب راندولف ونظر من فوق كتفه , قبل أن يصيح ,” هييوك!”

كانوا مجبرين على اللهاث .

***

فى اليوم التالي وصلت سفينة الركاب وغادرت مجموعة ثيودور نحو مملكة سولدون . بفضل ‘ بركة تنين البحر ‘ لدى ثيو كان تسرعتهم فوق الطبيعي بشكل جيد , واستطاع الاثنان الوصول إلى المدينة الساحلية في مملكة سولدون في أقل من أسبوع .

اه, ماذا حدث لأرخبيل القراصنة بعد ذلك؟

انهار بطريقة مفهوم .

فزع الحكام الأربعة عندما علموا أن البركات تمت إزالتها . وبعد فترة قصيرة , هؤلاء ذوي العيون الطموحة حاولوا السيطرة على الجزيرة , وأرخبيل القراصنة المتواجد بسلام أصبح ممتلىء بالدماء والموت .

انقسم القراصنة إلى أربعة فصائل تبعا للحكام الأربعة , وكل منهم يسعى إلى طريقته الخاصة للعيش . البعض عاد إلى عمله الأصلي فى السلب والنهب . وعاد الأخرين إلى الأرض واختفوا فى الظلال .

لكن , كلا الطريقين لم يعطي نتائج مختلفة كثيرًا عن الأخر . لم يستطيع القرتصنة إظهار أمجاد الماضي وتم قتلهم بواسطة الجيش . في هذه الأثناء , هؤلاء الذين عادوا للأرض لم يستطيعوا إخفاء طبيعتهم وتم الإمساك بهم كمجرمين .

كانت نهاية أرخبيل القراصنة الذي كان يسمى ذات مرة جنة المجرمين وأرض المتعة .

لقد مرت سنة منذ ذلك الوقت .

154 / 401