الفصل 227 ㊎عدم وضوح الرؤية㊎
الفصل 227

㊎عدم وضوح الرؤية㊎

㊎عدم وضوح الرؤية㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ليو يو تونغ فقط ضحكت ببرود .

امتثلت تماماً للأكل و الـنوم ، و سارعت في الإنصراف .

لم تضرب عن الطعام أو رفضت التحرك بشكل أسرع ، و لكنَّ عندما لم تكن بحاجة للتحدث ، فهي بالتأكيد لن تتحدث ؛ هذا جعل آو يـانغ مينغ يشعر و كأنه نمر عض علي سلحفاة ، و اكتئب من عدم معرفة كيفية الاقتراب منها .

كان يحب ليو يو تونغ ، و أراد إستخدام هويته و مكانته و قوته لتحريك قلب ليو يو تونغ .

و مـع ذلك ، في عيون ليو يو تونغ ، لم يكن موجودا حتي ، هذا كان يقوده للجنون .

هذه المرة ، أنهت بشكل طبيعي الكلام مع آو يـانغ مينغ مما جعله يشعر بالاكتئاب .

عادت ليو يو تونغ إلي خيمتها بعد أن أنتهت من تناول الطعام ، و كانت تتصرف فقط كضيف .

“هيمف!”

.

اختفت علي الفور ابتسامة علي وجه آو يـانغ مينغ ، وتحولت إلي عبوس.

لقد أمضي وقتا طويلا إلي الأن و لم يستطع حتي إخضاع أمراًة ، و كاد يفقد صبره .

قبل هذا ، طالما أنه يتباهي بوضعه كتلميذ مباشرٍ لطائفة (القمر الشتوي) ، من هي المرأة التي لن تغوص فوراً في ذراعيه؟

حتي لو تظاهرت بعض النساء بأنهن منعزلات ، كان عليه فقط أن يتصرف بقليلٍ من البرودة ليتحرك الشخص الآخر فوراً إلي ذراعيه من الذعر .

كانت هذه تجربته التي اختبرها بالوقت مع التقاط الفتيات .

و مـع ذلك ، تجاهلته ليو يو تونغ تماماً بعد استنفاد جميع أساليبه .

اقترب العم فو كما قال ، “السيد الصغير ، المفتاح يكمن في ذلك الشاب”

.

أومأ آو يـانغ مينغ .

إذا لم يمت لـيـنـج هـان ، عندها ستفكر ليو يو تونغ في لـيـنـج هـان ، و لا تسمح له بالدخول إلي قلبها .

و مـع ذلك ، هرب لـيـنـج هـان إلي أقصي حد ممكن ، فكيف سيجد و يقتل لـيـنـج هـان؟

الأهم من ذلك ، كان السجل القديم لا يزال مع لـيـنـج هـان!

لم تكن ذاكرته سيئة ، لكنَّها لم تصل إلي المستوي الذي يمكنه فيه حفظ السجل القديم بالكامل من قراءته مرةً واحدة ، ناهيك عن الصور العديدة ، و التي جعلت حفظها أكثر صعوبة .

كانت طائفة (القمر الشتوي) مهتمةً جداً في عالم الشيطان السماوي أيضاً ، لكنَّ الفترة الزمنية الفاصلة بين كل مرة تم فيها فتح العالم الغامض كانت طويلة جداً وغير ثابتة ، لذلك كان من الصعب جداً دخوله .

لقد صادف أن وصل إلي إمبراطورية المطر و واجه مصادفةً حدث افتتاح العالم الغامض ، فوضع جانباً الأعمال التي جاء من أجلها و دخل إلي هذا العالم الغامض .

لا يستطيع أن يهتم كثيرا باللا موتي الأحياء المتعطشون للدماء .

بغض النظر عن مدي الفوضي التي أصبحت الأمور عليها ، كانت مسألةً تخص التسع دولٍ من الشمال المقفر .

إلي جانب ذلك ، كان لطائفة (القمر الشتوي) مقاتلين بـ [طبقة الرضيع الروحي] اللذين أشرف عليها ، لذلك حتي لو كانت كارثة الدم جائت إلي أبوابها ، فبسهولةٍ سيقتلونهم مرةً واحدة .

لذلك ، أراد فعلاً استكشاف أعماق العالم الغامض ، ربما ستكون هناك فرصة هائلة تنتظره .

في الأصل كان لـه حظاً كبيراً و حصل علي سجلٍ قديم مليئ بالأسرار ، و لكنَّ تم تعقبه بعد أن قلب في بضع صفحات فقط .

كان بإمكانه فقط إخفاء ذلك السجل القديم أثناء هروبه ، و لم يكن يتوقع انه سيقدمه مقابل إنقاذه من قبل لـيـنـج هـان .

تعرض للإهـانة وفقد السجل القديم – هذان السببان جعلاه يريد قتل لـيـنـج هـان .

قال آو يـانغ مينغ بشراسة : “من المحتمل ألا يظهر هذا الشاب مرة أخري”

.

بدون خريطة السجل القديم كدليل ، كان هذا العالم الغامض مليئاً بالأزمات في كل خطوة .

حتي مع حماية العم فو ، فـانه لا يجرؤ علي المغامرة أعمق من ذلك .

تحدث الأربعة لبعض الوقت ، ثم عادوا إلي الخيام الخاصة بهم .

شاهد لـيـنـج هـان كل ذلك مكشوفاً من داخل البرج الأسود .

و بفضل توجيهات البرج الصغير ، كان بإمكانه التحكم بشكلٍ أساسيٍ في البرج الأسود ، مثل كيف يمكنه مشاهدة و سماع البيئة المحيطة حتي وان كان في البرج .

بالطبع ، كان هذا داخل نطاق محدود بالمسافة .

ت.م : [البرج الصغير/إسم أطلقه لينج هان علي “روح البرج” و ليس البرج نفسه , كنت أريد توضيح هذا بالفصل السابق ، و لكن بحسب ذاكرتي الضعيفة كنت أظن أن البطل سيقول ذلك بهذا الفصل أو التالي . علي حسب قرأتي للرواية سابقاً]

كان قد إاكتشفه العم فو في وقتٍ سابق ، و عندما دخل إلي البرج الأسود ، أخبره البرج الصغير انه يستطيع “مراقبة”

الوضع في الخارج بينما يكون داخل البرج الأسود ، و مما لا شك فيه كان هذا ينقذه في وقوع الكثير من المتاعب .

من وجهة نظر أخري ، يمكن اعتبار البرج الأسود استنساخ له ، إلا انه لم يكن لديه السيطرة الكاملة علي الأخير ، لانه كان هناك ثمانية (مستويات/مستويات) لم تكن مفتوحةً له بعد .

تؤ تؤ ? ، ظهر من داخل البرج الأسود ومشي بهدوء نحو خيمة ليو يو تونغ .

و مـع ذلك ، لم يمشي سوي خطوتين ، و سرعان ما دخل إلي البرج الأسود .

عندما ومض سريعاً ، إندفع العم فو من داخل خيمة ، و ارتدي تعبيراً غامضاً .

فقط الأن ، سمع حركةً باهتةً ، لكنَّه لم يرَ شيئاً عندما وصل…

أين كان الجاني؟

لم يصدق قط انه كان هناك أي شخص يمكن أن يهرب من إحساسه الإدراكي في مثل هذا القدر الضئيل من الوقت ، لذا بطبيعة الحال ، شعر انه غامض للغاية .

مرتين أخطأ في الحكم ، الأمر الذي جعله بلا شك يتساءل عما إذا كان قد أصاب بالغموض…

وقف الرجل العجوز لفترة من الوقت ، ثم هز رأسه ، و عاد إلي الخيمة .

و مـع ذلك ، لم يمر سوي عدد قليل من الانفاس في وقت لاحق ، إندفع في ومضة مرة أخري ، ينظر من حوله للتأكد من أنه لا يوجد أحد ، ثم سار مرة أخري إلي الخيمة.

كان الرجل العجوز مرتاباً للغاية .

علي الرغم من أن لـيـنـج هـان فكر أنه إذا كان هـو من (أحس/شعر) أن التقيد الذي وضعه حول باحة منزله قد اخترق من قبل شخصٍ مـا , فإنه بالتأكيد لن يشك في نفسه .

سيكون شخصاً ما بالتأكيد قد دخل ، و إذا لم يدرك ، فان أساليب إخفاء الشخص الآخر كانت متفوقة عليه.

ظهر مرة أخري ، و بعد خطوتين ، عاد إلي البرج الأسود مرة أخري .

ظهر العم فو ، و كـان التعبير علي وجهه غامضاً .

كان يربت رأسه دون وعي ، و شعر و كأنه مجنون .

في هذه المرة ، وقف خارجاً لفترة أطول من الزمن – خمس دقائق علي الأقل – قبل أن يلتفت للدخول إلي الخيمة .

ظهر لـيـنـج هـان ، وقفز في خيمة ليو يو تونغ في خطوة واحدة .

“آه!”

صاحت ليو يو تونغ علي الفور في مفاجأة .

هذا علي الفور لفت أنتباه آو يـانغ مينغ و الأخرين .

قفزوا من خيامهم الواحد تلو الأخر ، و كـان يمكن سماع آو يـانغ مينغ يقول : “سيدة يو تونغ ، ما الأمر؟”

“لا شيء ، لقد كان كابوساً!”

نظرت ليو يو تونغ إلي لـيـنـج هـان بنظرةٍ من عدم التصديق بينما كانت تقمع الصدمة في قلبها و تبذل قصاري جهدها للتحدث بهدوء .

الأربعة الآخرون في الخارج لم يكن لديهم أي شكوك .

من يمكن أن يعتقد أن شخصا ما قد تسلل بالفعل ؟

عادوا إلي الخيام الخاصة بهم واحداً تلوالآخر .

“إنَّ الأمر خطيرٌ هنا ، اتركني فقط”

قالت ليو يو تونغ في صوتٍ منخفضٍ للغاية .

لـيـنـج هـان قال بإبتسامة : “لا تقلق ، إذا كان لدي القدرة علي القدوم ، فلدي بالتأكيد القدرة علي الهرب”

.

“قومي بدعوة آو يـانغ مينغ”

أضائت عيون ليو يو تونغ علي الفور و قالت : “هل سنستخدمه كرهينة؟”

لـيـنـج هـان لم يخطط في الواقع لهذا بعد اكتساب القدرة علي الاختباء داخل البرج الأسود ، لم يفكر حتي في إستخدام الفرصة الوحيدة للحصول علي قوة كبيرة ضد كلبٍ عجوزٍ مثل العم فو .

بناءً علي قدراته الحالية ، كان كافياً له أن يهرب من هنا .

لم يشرح و قال : “ناديهِ أولاً”

.

هزت ليو يو تونغ و رفعت صوتها : “السيد الشاب آو ، هل يمكنك أن تأتي لبعض الدردشة ؟

يو تونغ لديها شيء تسأل عنه”

مباشرة بعد إنتهاء كلامها ، آو يـانغ مينغ علي الفور سارع إلي ارتداء ابتسامةٍ فخورة .

كما اتضح لـه ، كانت مقاومة ليو يو تونغ مجرد هواءٍ فارغ ؛ فهي لا تزال ستقع لـه ، أليس كذلك؟

كان في الواقع يستخدم فخره و وضعه لمقابلة النساء الجميلات .

علي الرغم من أن ليو يو تونغ كانت رائعةً بشكلٍ رائعٍ حتي بين أجمل الأجمل ، إلا أنه لم يكن قادراً علي تجاهل كبريائه .

كان ناجحاً في جميع مساعيه مع النساء ، لكنَّه ارتطم بجداًر مع ليو يو تونغ ، مما جعله دائماً يعزم التغلب عليها .

و مـع ذلك ، مرةً واحدةً كشفت ليو يو تونغ نيتها لتقديم بعض التنازلات ، انخفض اهتمامه كثيراً .

كان الأمر كما يقول الناس – ما لا يمكننا الحصول عليه هو اكثر ما نريده .

و مـع ذلك ، لم يحصل عليها حتي الأن ، و بالتالي كان لا يزال متحمساً تماماً ، فقام فوراً بتهذيب مظهره و مشي إلي خيمة ليو يو تونغ .

لم يتحرك العم فو ، لأن مستوي زراعة ليو يو تونغ كانت قد (أُغلِقَت/خُتِمَت) بالفعل ، لذا لم تستطع أن تستخدم أي حيل .

◆ ◇ ◆ ◇ ◆ ◇ ◆ ◇ ◆ ◇ ◆

إنـتـهـــــي ( ❁ ´ ◡ ` ❁ ) الـفـصــــل

ترجمة

عدد العملات المتبقية : “4135”

227 / 3639