الفصل 437 ㊎لُفَافَة المُعْجِزَات㊎
الفصل 437

㊎لُفَافَة المُعْجِزَات㊎

㊎لُفَافَة المُعْجِزَات㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“ما هـُــوَ هَذَا التَجَمُعْ؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ .

“هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية من لفافة المُعْجِزَاتْ هُنَاْ اليَوْم .

أوَلَا ، للحُصُول عَلَيْ بَعْض المَعَرفة ، وَ ثَانِيا ، لَقَد عَادَ البَعْض مِنْ الجِبَال العَمِيِقة وَ الجداول العَظِيِمة ، جلبوا مَعَهم النَبَاْتاتِ الرُوُحيِة أو الآثار الَقَديمة الَّتِي لَهَا قِيِمَة تُجَاريْةٌ عَالِيَة”

قَاْلَ (غُوُنُغ لِي تِيَان) .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسهُ .

ثُمَ كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ التَجَمُعْ يَسْتَحِق المَجِيِئ .

رُبَمَا يَسْتَطِيِعُ حَتَي أَنْ يَجِدَ بَعْضَ الأَخْبار عَن المُكَوِنات الطبية الرَئِيِسية المُتَبَقِيةِ .

سَأَلَ : “ما هِيَ لُفَافَةُ المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية؟”

“يي ، أنْتَ لَا تعرف حَتَي عَن ذَلِكَ؟”

بدا (غُوُنْغ لِي تِيَان) متفاجئاً تَمَاماً ”مـَـا نَوْع المكان المنعزلِ وَ الـزاوية الَنَائية الَّتِي جئت مِنهَا فِعَلَيْاً ؟

تسجل لُفَافَةُ المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية جَمِيْع النُخَب الشَاْبة فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية تحت سن الثَلَاثَين .

يُمْكِن تَسْجِيل مـَـا مجموعه مَائَة شَخْص عَلَيْ القائمة”

أعطي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) “أوه” ، وَ قَاْلَ : “هذه هِيَ المَرَة الأوَلي الَّتِي سمَعَت بِهَا عن هذا . أخِبِرَنِي عَن ذَلِكَ ، مـَـن هم العباقرة عَلَيْ القائمة؟”

“لا ، خذ هَذَا!” رفع (غُوُنْغ لِي تِيَان) يَدَه ، وَ مِنْ اللا مكَانَ ، ظَهَرَ لُفَافَة .

[حلقة مكَانَية] .

كَانَت مَدَيْنة يـانغ الأقصي فِيْ الوَاقِع متطرفة – حَتَي شَاْب مِثْل هَذَا كَانَ مؤهَلَاً لإِرْتِدَاءِ خاتمٍ مكَانَي .

أخذ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) اللُفَافَة مِنْه وَ إطلعَ إلَيْه .

وَ قَدْ تَمَ وَضْع كَلِمَاتَ “لفافة المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية”

عَلَيْ الغلاف .

تَمَ تصميم اللُفَافَة كٌلٌه بدقة عَالِيَةِ .

كَانَت الحافة مَطْعَمة بالذَهَبَ ، وَ كَانَت الحُرُوف مختومة بالذَهَبَ .

تَمَ تصميمها لتَبْدُو فاخَرة قدر الإمكَانَ .

فَتَحَه ونَظَر إلَيْه . ظهرت كَلِمَات “حررت مِنْ قَبِلَ [جناح?الكنوز]” كَانَت مَكْتُوبه عَلَيْ الصَفْحَةِ الأوَلي . الحق يقال ، كَانَ لـ [جناح?الكنوز] حَقَاً يَدُ فِيْ الكَثِيِر مِنْ الأمور .

“هَذَا اللُفَافَة يَسْتَحِق وَاحِدَة مِنْ كرِيِسْتَالَات الدَاوِ الرُوُحِيَةِ!” (غُوُنْغ لِي تِيَان) قَاْلَ مِنْ الجَانِب .

الأشْيَاء الَّتِي لَا تنسي كَانَت مكلفة بالتَأكِيد ، وَ لكنَّ عَلَيْ الأقل كَانَت حَقِيْقِيْة . بَعْدَ تجَمِيْع هَذِهِ الكتيبات ، يُمْكِن نسيانهَا بسُهُوُلة ، فكَيْفَ يُمْكِن بَيْعُهَا للكَثِيِر؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلَّبَ مِنْ خِلَاله .

كَانَت اللُفَافَة حَوَالي مَائَة صفحة ، وَ لكنَّ لَمْ يَسْتَطِعْ سِوَي مَائَة شَخْص أَنْ يصنفوا في المقاطعة الشَمَالية – هل مِنْ الضَرُوُرِي تعريَفهَم بكتيب سَمِيِك كهَذَا ؟

قلب إِلَي الصَفْحَةِ الثَانِية ، ورَأَي شَيئً مَكْتُوباً فِيْ الأعَلَيْ : “(يُو تشُونْ تشَانغْ) ، ذكر .

يَبْلُغ العُمْرِ تِسْعَة وعِشْرُون عَاماً ، وَ هِوَ في المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] مِنْ طَائِفَة الحزن العميق ، وَ قَدْ احتلَّ المَرْتَبَة الأوَلي فِيْ قائمة المُعْجِزَةٌ قَبِلَ عَامَيّْنِ ، حَيْثُ بَلَغَت بَرَاعَة مَعَركته (17) نَجْمَاً ، وَ هِوَ رَقَمِ وَاحَدُ حـَـالياً فِيْ قائمة المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية .

.

لَيْسَ سَيْئاً ، لَيْسَ سَيْئاً ، المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] فِيْ التَاسِعَة وَ الـعَشَرَيِنْ مِنْ العُمْرِ .

عَلَيْ الأقل ، فِيْ حَيَاة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) السَابِقَة ، و الَّتِي كَانَ فيها يعتبر عَبْقَرِياً بَيْنَ العباقرة .

وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت فُنُوُن القِتَال فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة بَعِيِدة عَن التمتع بالازدهار الذِيْ حققوه الأنْ ، عَلَيْ الأقل لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن مقارنته بحَيَاتِه الحـَـالية .

و هَكَذَا ، كَانَ المُتَدَرِبُونَ الصِغَار الذِيْن ظَهَرَوا فِيْ هَذَا العُمْرِ غَيْرَ مُمَيَزين لأَنَّ البِيئَة كَانَت مُخْتَلِفة .

إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ القِرَاءَةِ .كَتَبَ أيضاً بَعْضٌ من أعَمَاله العَظِيِمة ، مِثْل عِنْدَمَا هَزَمَ أو قَتْل شَخْص مـَـا .

كَانَت المَعَلومَاتَ مفصّلة للغَايَة ، وَ حَصَلَ التجَمِيْع نِهَائِي عَلَيْ تَقْدِيِر لسَبْعَة عَشَرَ نَجْمَة مِنْ بَرَاعَة المَعَركة ، وَ وَصَلَ إِلَي المَرْتَبَةِ الأوَلي فِيْ قائمة المُعْجِزَاتْ .

لم يَكُنْ مِنْ المُسْتَغْرَبِ عن هَذَه اللُفَافَة أَنْ تباع لأَحَدُ كِرِيستَالَات الدَاوْ الرُوُحيِة – كَانَت المَعَلومَاتَ بالتَأكِيد مفصلة تَمَاماً ، وكَشْفَت عَن مَعَظم الأوراق الرابحة لـ (يُو تشُونْ تشَانغْ) .

وشملت الأدَاة الرُوُحِيِة الَّتِي إسْتَخْدِمُهَا ، وما هِيَ الَقُدُرَات الَّتِي يمتِلْكَها ، وما التِقْنِيَات الَّتِي كَانَ يتميز بها ، وما هِيَ الطَبَقَة الَّتِي وَصَلَ إلَيْها .

“متي تَمَ تجَمِيْع هَذَا اللُفَافَة؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (غُوُنْغ لِي تِيَان) .

و قَاْلَ (غُوُنْغ لِي تِيَان) عَلَيْ الفَوْر “تُنشرُ فِيْ بِدَايَة كُلِ عَام وَ هِــيَ بالتَأكِيد الأكثَرَ طلبا فِيْ دَائِرَة الفُنُوُن القِتَالِية فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية , كريستالة داوٍ روحيةٍ واحدة حَقَاً لَيْسَتْ باهظة الثمن .

يتم نشر هَذَا بأعداد محُدُودة ، وَ إِذَا لَمْ تَكُنْ لَدَيْك حـَـالة كَافِيَة ، فلن يَهْتَم الَنَاس بك حَتَي لـَــوْ كَانَ لَدَيْك عَدَدُ قَلِيِل مِنْ كِرِيستَالَات الدَاوْ الرُوُحيِة”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . لَا عَجَبَ أَنَّه لَمْ يسمَعَ عَن شَيئِ مِنْ هَذَا القبيل فِيْ إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ .

“مَعَارك تحديد تَرتِيِب المُعْجِزَاتْ تَحَدَث مَرَّة وَاحِدَة كُلْ ثَلَاثَ سَنَوَات .

هَذِهِ هِيَ مَعَركة التَرتِيِب الأكثَرَ مُبَاشِرَة .

بَعْدَ ذَلِكَ ، سيتم تعديلَهَا بشَكْل طَفِيِف وِفْقَاً لسجلات المَعَارك لأوَلئِكَ الذِيْن في الرُتَبُ .

وَ مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ ثَلَاثَين عَاما مِنْ العُمْرِ ، لَا يُمْكِن للمرء أَنْ يكون فيها بَعْدَ الأنْ”، قَاْلَ (غُوُنْغ لِي تِيَان) مَعَ بَعْض التَرَقُب : ”

عِنْدَمَا تَكُوُن نِهَاية العَام ، سَبْعَةٌ و عِشْرُون شَخْصا سَوْفَ يَرْحَلُوُن .

لَسْت مُتَأكِداً مِمَا إِذَا كُنْتُ أسْتَطِيِعُ الضَغْط عَلَيْه ، حَتَي لـَــوْ كَانَ هَذَا هـُــوَ المكَانَ الأَخِيِر .

“

“ها ها ها ها!”

ضَحِكَ ضَحِكَاً سَاخِرَاً .

سَارَ شَاْبٌ يَرْتَدِيِ مَلَابِس أُرْجُوَانِيةً وَ علي وجههِ إبتسامَة إِزْدِرَاء : “(غُوُنُغ لِي تِيَان) ، مـَـا هـُــوَ نَوْع الأوهام التي لَدَيْك ؟

تُرِيِدُ أن تكونَ فِيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ مَعَ قُدُرَاتِك ؟

ثُمَ ، ألَا يُمْكِن مناداة الخَنَازِيِر بِالخُبَرَاء؟”

لم يتعرف لــِــيـْـنــج هـَــانْ عَلَيْ هَذَا الشَخْص ، لكنَّه أدرك (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) الذِيْ تبع مِن وَرَاء الشَاْب ذو الثيابِ باللَونِ الأُرْجُوَانِي ، وَ لــهُ تَعْبِيِرٌ شِرْيِر .

مِنْ الوَاضِح أَنْ هَذَا الشَاْب ذو الملابس الأُرْجُوَانِية كَانَ عَلَيْ الأرجح سيداً شَاْباً عَظِيِماً لعَائِلَة لـِـيـُـوْ ، (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) .

خِلَاف ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْ أوَلئِكَ الذِيْن لَدَيْهم وَضْع عاديٌ الحق فِيْ إِسْتِفْزَازَ (غُوُنْغ لِي تِيَان) .

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، قَفَزَ (غُوُنْغ لِي تِيَان) عَلَيْ الفَوْر وَ صَاحَ : “ليو تشِي يُوَانْ ، أتُرِيِدُ القِتَال؟”

قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) : “هَذَا السَيِدُ الشَاْب لَنْ يلجأ لإِسْتِخْدَام العَنف عَلَيْك ! سَاقَولَهَا الأنْ ، لَدَيْك شَخْص بجَانِبك عليه طاعة و الإعْتِذَار ، وَ هَذَا السَيِدُ الشَاْب لَنْ يأوي المظالم ، وَ إلا…هيهيهيهي!”

“ما الذِيْ تقوله ، هَل تَعْتَقِد أَنْ هَذَا السَيِدُ الشَاْب خائف منك؟” (غُوُنُغ لِي تِيَان) كَانَ غَاضِبْا عَلَيْ الفَوْر : ” هَذَا هـُــوَ أَخِيِ ، وَ إِذَا كُنْت تجْرُؤ عَلَيْ لمس شعرةٍ وَاحَدةٍ عَلَيْه ، فَإِنَّ هَذَا السَيِدُ الشَاْب سيهدمك!”

أظَهَرَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) البِرُوُدْة كَمَا قَاْلَ : “ثُمَ فَقَطْ إنْتَظر و انَظَر . لَا أَحَدُ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يصفَع أَحَدُاً مِنْ مَنْ حَوْلِي وَ يَظَلُ يعيش بشَكْل جَيْدَ!”

إكْتَسَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْحَة وَ قَاْلَ : “هَل تهددني؟”

“هاها ، أُهَدِدُكَ؟

هَل أنْتَ لائق حتي لذلك ؟

قَاْلَ لـِـيـُـوْ تشِي فِيْ إِزْدِرَاء .

و كَمَا رَأَي ، كَانَ (غُوُنُغ لِي تِيَان) وحده من يمَلِك الحق فِيْ تهديده وَ الـقاء نَظَرةٍ مُبَاشِرَة عَلَيْه .

اما (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟

يُمْكِن أَنْ يَقْتُله بمُجَرَدَ تمَدَيْد إصبعه .

“هاهاها ، الجو يَبْدُو مَشْحُوُنَاً قَلِيِلاً!” شَاْبٌ أخَرُ خَطَيَ ، وَ قَاْلَ بَيْنَما كَانَ يَضَحِكُ “أعْطِنِي بَعْض الوَجْه وَ توقفوا عَن القِتَال ، حَسَنَاً؟”

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

437 / 3639