الفصل 484 ㊎البَحْثُ عَن جَسَد㊎
الفصل 484

㊎البَحْثُ عَن جَسَد㊎

㊎البَحْثُ عَن جَسَد㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ ذَلِكَ مُحَارِباً مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] بل أَنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ حَتَي منع الهُجُوُم .

إِذَا لَمْ يتهرب فِيْ الوَقْت المُنَاسِب ، فَقَد يَكُوْن قلبه قَدْ صُدم .

كَانَ مُرْعِبا جِدَاً…

أَيّ نَوْع مِنْ الكنَّوز كَانَ ذَلِكَ ، كونه قَادِر عَلَيْ قَمَعَ مُعَارِضي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر]؟

و مَعَ ذَلِكَ ، تَطَلَعَ بَعْض الَنَاس نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ نَظَرات غَامِضَة ، لأَنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَرْبَها مَرَّة مِن قَبْل فِيْ وَقْت سَابِقَ ، لِمَاذَا لَمْ يَحْدُث شَيئِ عَلَيْ الإطْلَاٌق؟

السَيْف فِيْ يَدُ الشَاْب… أيُمْكِن أَنْ يَكُوْن فِيْ الوَاقِع أدَاةً رُوحِيَةً عَالِيَةَ المُسْتَوَي؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً كَانَ مُتَفَاجِئَاً دَاخلِيَاً .

كِلَاهُمَا كَانَ يَمْلِكُ الأدَوَاتُ الرُوُحية مِنَ الدَرَجَةِ العَاشِرَة ، لكنَّ الثَلَاثَه تَوَابِيِت البروُنزِيَة كَانَت صَلبَةً للغَايَة .

عِندَ الإختِبَاء دَاخلِ التَابُوت ، لَنْ يَكُوْن لَدَيْ المرء إلَا دِفَاعِ لَا يُقْهَر ، بل يمتِلْكَ أيْضَاً شوكاً مرُتَبُطاً بالذات ، فكل مِنْ يضَرْبَها لَن يَكُوْن محُظُوظاً .

الأَهَمُ مِنْ ذَلِكَ ، كَانت الثَلَاثَه تَوَابِيِت البروُنزِيَة يُمْكِن أيْضَاً أَنْ تتحرك مِنْ تلقاء نَفَسْها مِثْل عَرَبَةِ النَقْل ، كَانَت مُرِحَةً للغَايَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ عَلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أنْ يَخْتَبِئَ فِيْ تَابُوت… فهو بالتَأكِيد لَنْ يَفْعَل ذَلِكَ .

“التَوَابِيِت الثَلَاثَه البروُنزِيَة”

عُيُون شَيخُ الغُيُوُمُ التِسعَةِ سطعت .

كَانَ لَدَيْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) ثَلَاثَة كنوز لَا تُقَدَر بِثَمَنٍ ، وَ الَّتِي كَانَت شَيْطَانية شَيْطَانية الضوضاء ، وَ بركة مِنْ الرذيلة ، و…

حَيَاة الثَلَاثَة جُثَة Casket!

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ بركة الجَحِيِم لَمْ تَكُنْ أدَاة رُوُحِيِة ، بل كَانَت أرْضَ مورو ثة مِنْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) .

وَ كَانَ أيْضَاً مكَانَاً مقدساً للزِرَاْعَة – فالزِرَاْعَة فِيْ الدَاخلِ لِمُدَة عَام قَدْ تساوي عَام وَاحِدَة مِنْ الخَارِجَ .

لكنَّ مَوقِعه غَيْرَ مَعَروف مُنْذُ عِدَة أَلَاف مِنْ السِنِيِن .

اليَوْم ، تَمَ القبض عَلَيْ شَيْطَانية الضوضاء صَابِر مِنْ قَبِلَ سيد الطَائِفَة الحـَـالي .

تبعه ظهور تَابُوت ثَلَاثَه أرواح التَابُوت ، ، فكَانَ يعَني أَنْ إثْنَيْن مِنْ ثَلَاثَة كَنْز ثَمِيِنين ظاهران ، ف(كايو يي) مظَهَرَ بركة الجَحِيِم شَيئِاً بَعِيِداً؟

هَل ستزدهر (طَائِفَةُ الألـــ?ـــفِ جُثَة)؟

كَانَ شَيْخُ الغيوم التِسْعَه غَاضِبْاً و مُتَحَمِسَاً بالإثارة .

إِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ الحُصُول عَلَيْ أدَاة رُوُحِيِة يُمْكِن أَنْ تستوعب الكَائِنَاتُ الحَيَةُ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، يُمْكِن أَنْ تَدْخُل (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) عَصْرها الذَهَبَي ، بَل وَ حَتَي تَجَاوُزُ السلالة قَبِلَ عِدَة أَلَاف مِنْ السِنِيِن .

ضَحِكَ رُوُنْغ هوا شُوَانْ بشَكْلٍ مُخِيِف وَ قَاْلَ : “هَذَا الـسـَـيِّد لَنْ يلعب مَعَكُم بَعْدَ الأنْ .

وَ بِمُجَرَدِ أَنْ يَحْصُل هَذَا الـسـَـيِّد عَلَيْ حَجَرِ الفَوْضَي البِدَائِيَةِ وَ يصَقُلَهُ كَجَسَدِ هَذَا الـسـَـيِّد ، فَإِنَّ العَالَم بأكْمَله سَوْفَ يَرْتَعِدُ تَحْتَ قَبْضَة الـسـَـيِّد هذه!”

حَجَرِ الفَوْضَي البِدَائِيَةِ ؟ هَل يُمْكِن أنَهُ الحَجَرُ الأسْوَد؟

بَرَزَ السؤال عَبْرَ عقل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ هـُــوَ يُهَاجِم دُونَ تَرَدُد مِنْ جَدِيِد .

بالتَأكِيد لَنْ يسمح لِلإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا بالحُصُول عَلَيْ الحَجَر الأسْوَد .

لَا يزَاَلُ مِنْ المُمْكِن قَمَعَ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) بِغَضِ النَظَر عَن مَدَيْ قُوَتَهم ، وَ لكنَّ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا؟

كَانَت تِلْكَ روح خــَــالـِــدْة ، وَ بِمُجَرَدِ استعَادَة شَجَاعَتِه فِيْ المَعَركة ، سَتُوَاجِهُ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ كَارِثَة .

“الصبي المتوَحْش ، عِنْدَمَا يَتِمُ إصلاح جَسَدَ هَذَا الـسـَـيِّد ، سيَقْتُلكَ هَذَا الـسـَـيِّد أوَلاً!” صَاحَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ بغَضَب ، وَ قَامَ بِتوْجِيِهِ الثَلَاثَة تَوَابِيتَ البرُوُنْزِيَة وَ إتَجَهَ نَحْوَ التْشِي الشَيْطَاني .

لم يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ منعه لأَنَّ المُحَارِبَ فِي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] كَانَ فِيْ وَقْتٍ سَابِقٍ أمَامَهُم وَ لَمْ يَكُنْ أَحَدُ يَرَيد أَنْ يشَارِكَهُ نَفَسَ المَصِيِر .

طَاَرَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ بَعْدَهُ ، وَ هَاجَم فِيْ التْشِي الشَيْطَاني كذَلِكَ .

إخـْـتَـفيْ الإثْنَان عَلَيْ الفَوْر أمَامَ مَنْظُوُر الجَمِيْع .

لَمْ يَكُنْ التشي الشَيْطَاني كَثِيْفَاً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة لعَرْقَلَة الرُؤيَة ، بل كَانَ لـَـهُ أيْضَاً تَأثِيِرٌ قَوِيٌ فِيْ إبْعَادِ الـحـِـسَ الإِدْرَاكي .

وَ بالتَالِي ، فَقَدت حَتَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] عَلَيْ الفَوْر أثر ثَلَاثَة أشخَاْص .

فِيْ هَذِهِ اللحَظْة ، فكر الجَمِيْع بكلمتين فَقَطْ : أحمق ملعون!

كَانَ ذَلِكَ التشِي الشَيْطَاني؛ لَا يُمْكِن أَنْ يُنْظَرَ إِلَي أَنَّه حَتَي النُخْبَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] لَمْ تَكُنْ عَلَيْ استعداد للتَلَوُثِ بِهِ ؟

فَمَا بَالُكَ بِعَدَدٍ قَلِيِلٍ مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ بـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] وَ [طَبَقَةِ المُحِيِط الرُوُحِي] , [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] يحَاوَلون الدُخُوُلَ الوُقُوُعَ فـِـيـِـهِ ؟!!

تَابَعَت [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] مَعَركة شَرِسةً مَرَّةً أُخْرَي ، وَ أَطْلَقَت العَنان لهَجَمَاتها عَلَيْ القِرْدِ الشَيْطَاني – وَ كَانَت هَذِهِ أُمُوُر مُنْفَصِلة .

***

“الصبي ، لَا تَعْتَقِد أَنَّ هَذَا الـسـَـيِّد سيخافك فَقَطْ لأَنَّ مستواك أعَلَيْ مِنْ هَذَا الـسـَـيِّد!”

جَاءَ صَوتٌ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ مِنْ دَاخلِ التَابُوت .

هـُــوَ كَانَ فَقَطْ فِيْ المَرْحَلَةُ التَاسِعَه مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِعِ] و إسْتَطَاعَ عَلَي مـَـا يَبْدُو مُنَافسه (لِـيـِـنــــج هـَــان) : “عِنْدَمَا يَصقُلُ هَذَا الـسـَـيِّد بَعْضَ الفَوْضَي البدائية وَ التشِي الشَيْطَاني ستزدَادُ زِرَاعَتِي , وَ سَوْفَ أخُذُ حَيَاتَكَ كتَضْحِيَة دَمٍ لِإعَادَةِ مِيِلَاد هَذَا الـسـَـيِّد!

”

“

“أوه ، إِنَّ صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة أوأيَّاً كـَــانْ يُمْكِن أَنْ تجَعَلَك أَقَوِي؟” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ مُبَالِ .

قَاْلَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ : “لَقَد تحول هَذَا الـسـَـيِّد مِنْ شَظْيَة مِنْ الفَوْضَي البدائية فِيْ العَالَم ، التشِي الشَيْطَاني ، وعاني مِنْ عَدَمُ وُجُود جَسَدْ ، وَ هَذَا هـُــوَ السَبَب وَرَاءَ قَمَعِ هَذَا الـسـَـيِّد لِعِدّةِ أَلَاف مِنْ السِنِيِن وَ تَقْسِيِمِهِ إِلَي تِسْعَة أجْزَاء .

وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة أمرٌ مُخْتَلِف , وَ هَذَا لأنَّ الـسـَـيِّد هُوَ مِنْ المَصْدَر نَفَسْه كوَاحَدٍ مِنْ أصَعْب الأُمُوُر فِيْ العَالَم .

عَلَيْ هَذَا الـسـَـيِّد فَقَطْ أَنْ يَصْقُلَهَا إِلَي جَسَدٍ ، لا فِيْ العَالَم سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ مُنَافسة هَذَا الـسـَـيِّد بَعْدَ ذَلِكَ!!

هاهاهاها ، عِنْدَمَا يَحِيِن الوَقْت ، سيَكُوْن لَحْم و عَظْمُ الـسـَـيِّد هَذَا لَا يُقْهَر ، ومجهز بِقُدُرَاتٍ شَاسِعَةُ!

كُلْ هَذَا سيُصْبِحَ مُسَخَرَاً للـسـَـيِّد!”

كَانَ هَذَا الوَحْش الَقَدِيِم شَدِيِد الصرَاْحَة فَجْأة ، حَتَي أَنَّه كَشْفَ عَن بِطَاقَتِهِ الرَابِحَة . بِالتَفْكِيِرِ مَرَّةً أُخْرَي ، لَمْ يكَشْف فِيْ الوَاقِع عَن أَيّ أسْرَار ، يَقُوُلَ فَقَطْ مِنْ أيْنَ أتَي وَ لكنَّ لَيْسَ كَيْفَ يبيده .

لَا عَجَبَ أَنَّه مُنْذُ عِدَة أَلَاف مِنْ السِنِيِن ، لَا يُمْكِن إلَا أَنْ يَتِمُ قَطَعَ جثته ثُمَ قَمَعَها ؛ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً حَيَّاً بِالمَعَني الحَقِيْقِيْ ، وَ لَكِنَّهُ مظَهَرٌ مِنْ مَظَاهِرِ التشِي الشَيْطَاني .

لم يَكُنْ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ ببَسَاطَة يَتَبَاهَي ، لأَنـَّـه كَانَ فِيْ عَمَلِية إِسْتِيِعَاب التْشِي الشَيْطَانِيِ .

ونغ ، ونغ ، ونغ ، كَانَ الوُجُود الذِيْ أَصَدْرِه قَوِيَاً .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] ، فمن الوَاضِح أَنْ مُسْتَوَاه يتحُسْنِ بِسُرْعَةٍ كَبِيِرة .

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)… لِمَاذَا كَانَ دَائِمَاً يُوَاجِهُ الوُحُوش؟

وَمَضَت الأفْكَار عَبْرَ عَقْلِهِ ؛ مَعَ حِمَايَة التَابُوت حَيَاة ثَلَاثَه التَابُوت ، فَإِنَّه بالتَأكِيد لَنْ يَكُوُن قَادِراً عَلَيْ وَقَفَ الزِيَادَة فِيْ قُوَةِ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ .

وَ مَعَ ذَلِكَ ، مِنْ أيْنَ أتَي هَذَا “التْشِي الشَيْطَانِيِ”

فِيْ هَذِهِ الأرْضَ ؟

كَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد حَجَرٌ أسْوَدٌ أفْرَجَ عَن التْشِي الشَيْطَانِيِ ، وَ لكنَّ تَمَ منعه مِنْ قَبِلَ الجَبَل الكَبِيِر وَ لَمْ يَكُنْ بِإمْكَانِهِ الإنْتَشار إلَا عَبْرَ الأرْضَ إِلَي الغَابَة .

الأنَ , كَمَا لـَــوْ أنَّهَا تَحَوَلَت إِلَي مُحِيِط .

إِذَا إستَولَي عَلَي الحَجَر الأسْوَد ، أو حَجَرِ الفَوْضَي البِدَائِيَة بِحَسَبِ كَلِمَاتَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ ، عَندَها يُمْكِنُ الاعتناء بكل شَيئِ .

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر سَحَبَ (هـُــو نِيـُو) ليغَادَر ، لِلْبِدْء فِيْ البَحْث عَن الأرْضِ الَّتِي نَشَأَ فِيهَا التشِي الشَيْطَاني .

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

484 / 3639