㊎المَوْهِبَة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَصُكُ أَسْنَانه ، لكنَّ لَيْسَ لَدَيْه نية لَلتَوَقَفَ عَلَيْ الإطْلَاٌق .
دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، إِسْتَخْدَم سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) كَمَا لَو أَنَّه كَانَ مرُوُحَةً و قَطَعَت بشَكْلٍ مُسْتَمِر عَمِيِقَاً فِيْ الصَخْرَة .
لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَ أدَاة رُوُحِيَة مِن الدَرَجَة العَاشَرِة .
إِذَا كَانَت الدَرَجَةِ أقَلَ مِنْ ذَلِكَ بقَلِيِل وَ كَانَ يَسْتَخْدِمُ فِيْ هَذَا النَوْع مِنْ المكَانَ الذِيْ يتسَاقَط فِيِهِ الجَلِيِد وَ الَنَار مَعَاً ، فَمِنَ المُؤكَد أَنَّ مَتَانَة السِلَاح ستَنْخَفِض .
فِيْ غُضُون لحَظْاتٍ قَلِيِلة ، عَلَي مـَـا يَبْدُو سَتَكُوُنَ مُحَطَمة .
وَ مَعَ ذَلِكَ ، لأَنَّ قُدْرَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت فِيْ وَضْع غَيْرَ مُؤَات ، لَمْ يَمْنَعها بِسُرْعَةٍ كَبِيِرة .
وَ فِيْ هَذِهِ الأثناء ، بَدَأ يتَفَحُم ذِرَاْعه اليُسْرَي وَ الـسَاقَ اليُسْرَي وَ الـسَاقَ اليُمْنَي ، وَ تدفقت رَائِحَة اللُحُوُم المَشْوِيَةِ بالتَدْرِيِج .
كَانَت ذِرَاْعه اليُمْنَي لَا تزَاَلَ عَلَيْ مـَـا يُرَام لأَنـَّـه ركز لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر عَلَيْ شفاءها وَ تنازل عَن الأجْزَاء “غَيْرَ المُهِمة” الأُخْرَي .
كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) شَدِيِدَةَ القَلَقْ وَ قَفَزَت حَوْلَه فِيْ حـَـالة ذعر .
وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت لَا تزَاَلَ مَلِيْئة بِالحَذَر فِيْ هَذِهِ المَنْطِقة مِنْ الجَلِيِد وَ الَنَار ، وَ لَمْ تجْرُؤ عَلَيْ الإسْرَاع فِيْ التَفْكِيِر .
وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ وَاقِفا وَ مُلَوِحَاً بسَيْفه ، لذَلِكَ لَمْ تَصِلِ الأُمُوُر إلَي أسْوَأ حَد .
إِذَا سَقَطَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَت بالتَأكِيد سَتَنْدَفِعُ وَ تُحَاوِلُ أَنْ تَسْحَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
عِنْدَمَا كَانَ عَلَيْ وَشَكِ أَنْ تَحْتَرق سَاقَيه ، إِسْتَخْدَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر دُونَ تَرَدُد .
كَانَ لَدَيْه مـَـا مَجْمُوُعُهُ ثَلَاثَ قطرات ، وَ الَّتِي مِنْ شَأنِهَا أَنْ تَسْمَحَ لـَـهُ بالشفاء تَمَاماً لِثَلَاثَ مَرَات .
صَوْتُ تدفق ،ونغ? ونغ? ونغ? جَوْهَر الحَيَاة دَاخلِ جَسَدْه .
عَلَيْ الفَوْر ، تَمَ شفاؤهُ مِن جَمِيْع جُرُوُحَهُ .
كَانَ دِيِنْغ ? ، دِيِنْغ ? ، دِيِنْغ ? ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أصْبَحَ أكثَرَ حَيَوِيَة .
وَ لكنَّ عِنْدَمَا تَمَ إنْفَاق جَوْهَر السَئِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر بشَكْلٍ كَامِلِ ، بَدَأت ذِرَاْعه وَ سَاقَيه تُظْهِرُ مَرَّةً أُخْرَي عَلَاْمَاتَ عَلَيْ التَفَحُم .
فِيْ هَذِهِ الأثْنَاءَ ، كَانَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ وَ الأخَرُون يُشَاهِدونَ مَذُهُوُلين .
كَانَ فِيْ الوَاقِع قَادِراً عَلَيْ التعافِيْ عَلَيْ الفَوْر مِنْ مِثْل هَذِهِ الإصَابَات الخَطِيِرة…
مـَـا مَدَيْ الرعب مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الحُبُوُب الخــَــالـِــدْة الَّتِي تمْتَلَكَ مِثْل هَذِهِ الَقُدُرَات عَلَي التعافي ؟
إِذَا تَمَكَنوا مِنْ الحُصُول عَلَيْ وَاحِدَةٍ ، ألَا يعَني هَذَا أنَهُم سَيَحْصُلون عَلَيْ حَيَاة إِضَافِيْة؟
لم يَكُنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ عَلَيْ علم بَعْدَ بهُوِيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لكنَّ (تشُو شو ايـِـر) وَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ أوْمَأَاَ دَاخلِيَاً .
لَقَد كَانَ حَقَاً جَدِيِراً بِكَوْنِهِ خِيِمْيَائِياً فِيْ (دَرَجَة?الأرْضَ) .
كَانَ رَائِع!
إِذَا كَانَ هَذَا مَعْرُوُفاً لـلِيُو جِي تُوُنْغ وَ الـخِيِمْيَائِيين الأخَرِيِن فِيْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، فَمِنَ المُؤكَد أنَهُم سيخَرَجَون إلَي البُكَاء ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ حَبَة خِيِمْيَائِيَة رَائِعة كَهَذِهِ فِيْ هَذَا العَالَم ؟
فَقَطْ الطِب الأُسْطُوُرِي ، “حُبُوُب الخُلُوُد التِسْعَة”
، امْتَلَكَت مِثْل هَذِهِ التَأثِيِرات ، لكنَّ ذَلِكَ كَانَ عِبَارَة عَن حَبَة خِيِمْيَائِية بمُسْتَوَي مُرْتَفِع مِنْ (دَرَجَة السـَـمـَـاء) ، وَ لَمْ يَعُد هُنَاْكَ أَيّ شَخْص يُمْكِن أَنْ يَصْقُلُهَا فِيْ هَذَا العَالَم .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَطْع وَ قَطْع .
دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، لَمْ تتَوَقَفَ أصْوَات التَأثِيِر ، مِمَا جَعَلَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ وَ الأخَرِيِن بِمَشَاعِرَ مُخْطَلَتَه .
لِمَاذَا ببَسَاطَة لَم يَقُم بِسَحَبِ النَبَاْت الرُوُحِيي ، وَ لكنَّ قَطْع الصَخْرَةَ بشَكْلٍ حَازِم بدلَا مِنْ ذَلِكَ ؟
هَل يُمْكِنُ أنَّهُ فِعلَا يَرَيد أَنْ يَحْصُل عَلَيْهَا حَيَةً لِيَتِمَكَن مِنْ الإستَّمَرَّار فِيْ نُمُوِهَا؟
هَل يُمْكِن أنَّ لـدَيْه بالفِعْل بِيئَة مُنَاسِبة لذَلِكَ؟
كَانَوا قَدْ خمّنوا بشَكْلٍ صَحِيِح . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ طَرِيْقة عَلَيْ الإطْلَاٌق لتخمين وُجُود كَنْز لَاْ يُقَدَر بِثَمَن مِثْلـِـ (البُرْج الأسْوَد) .
وسُرْعَانَ مـَـا إِسْتَخْدَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) القَطْرَةَ الثَانِيَةَ مِنْ السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر .
وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مِنْ الوَاضِح فِيْ هَذِهِ المَرَة أَنْ سُرْعَة الشفاء قَدْ تباطأت ، كَمَا إخـْـتَـفت التَأثِيِرات الطِبِيَة بشَكْلٍ أَسْرَع .
حَتَي مِثْل هَذَا العُنْصُر الخــَــالـِــدْ سيجَعَلَ المَرْأ مِنْه محِصْناً ضده!
صَحِيِح أَنْ قَطْرَة مِنْ السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر كَانَت قَادِرَة عَمَلِياً عَلَيْ إحْيَاء شَخْص مـَـيِّــت ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، شِفَاءُ جُرُوُحَهُ تَمَاماً .
إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ نَوْع مِنْ القُيُوُد ، فَإِنَّه سيَكُوْن غَيْرَ مَنْطِقي حَقَاً .
عِنْدَمَا إخـْـتَـفت تَأثِيِرات القَطْرَة الثَانِية مِنْ السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر بالكَامِلِ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ قَطْع بالفِعْل ثلثي الصَخْرَة البَيْضَاء .
لَا يَسَعه ألَا تنَفَسْ الصعداء .
إِذَا تَمَكَن مِنْ إِسْتِيِعَاب السَيْف رَآيْ فِيْ هَذَا الوَقْت وإِسْتَخْدَم (عَشَرَة أَلَاف تعود إلَي وَاحَدُ) فِيْ نَفَسْ الوَقْت ، فرُبَمَا يكفِيْ ضَرْبَة وَاحِدَة لتقطيع هَذِهِ الصخر إلَي قِسْمَيْنِ .
لم يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ طَرِيْقة أُخْرَي فِيْ هَذِهِ المَرَحلَة ، لذَلِكَ كَانَ بإمكَانَّهُ فَقَطْ الإستَّمَرَّار فِيْ إسْتِخْدَامِ تِقَنِيَة الفُصوُل الأرْبَعة سَيْف .
إِذَا كَانَ يَسْتَخْدِمُ (أَنْمَاط السَيْف الثَلَاثَة السَوْدَاء) ، سيَكُوْن بإمكَانَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ بالتَأكِيد أَنْ يَتَعَرَفَ عَلَيْهَا .
فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، كَانَ مِنْ المُمْكِن حَتَي إِنَّ الوُحُوش الَقَدِيِمة لطَائِفَة السَيْف السَمَاوِي ستخَرَجَ وَ تَسْتَجْوِبه بقُوَة لمَعَرفة أيْنَ تَعَلَم هَذَا التِقَنِيَة مِنْ السَيْف .
بِحُلُول ذَلِكَ الوَقْت ، حَتَي لـَــوْ كَانَ بإمكَانَّهُ أَنْ يخترع نَوْعاً مِنْ الحِيَل ، كَيْفَ يُمْكِن لطَائِفَة السَيْف السَمَاوِي أَنْ تَترُكَ خَارِجَيا قَدْ تَعَلَم تِقَنِيَة السَيْف مِنْ طَائِفَتَهم؟
و هَكَذَا ، قَبِلَ أَنْ يَكُوْن لَدَيْه القُوَة الكَافِيَة ، لَمْ يَرْغَب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ السَمَاح لطَائِفَة السَيْف السَمَاوِي أَنْ تَعْرِفَ أَنَّه قَدْ تَعَلَم (أَنْمَاط السَيْف الثَلَاثَة السَوْدَاء) .
فَقَطْ بَعْدَ فَتْرَة وجيزة إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي إِسْتِخْدَام أخَرُ قَطْرَة مِنْ السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر ، وَ بِحُلُول ذَلِكَ الوَقْت ، كَانَت الصَخْرَة البَيْضَاء قَرِيِبة مِنْ قَطْعِهَا بالكَامِلِ .
بدا أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ جن جُنُونْه لَمْ يَعُد هُنَاْكَ أَيّ سَائِل حَقِيِقِيٍ غَيْرَ قابلٍ للتَدْمِيِر لتمَدَيْد حَيَاتِه ، لذَلِكَ كَانَ عَلَيْه أَنْ يَنْتَهِي مِنَ الصَخْرَة البَيْضَاء تَمَاماً قَبِلَ أَنْ ينَهَار!
ظَهَرَ جِلْد مُفَحَّم مَرَّةً أُخْرَي عَلَيْ ذِرَاْعي ورَجُلي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ لكنَّ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي قَطْعة صَغِيِرة مِنْ الصُخُوُر البَيْضَاء اليُسْرَي .
اعطي صُرَاخاً بِصَوْتٍ عَالِ ، وأحْدَثَ قَطْعَاً وَاسِعاً بسَيْفه .
بنغ ? ، إنْدَلَعَت الصَخْرَة فِيْ النِهَاية .
مد يَدَه وضَغْط عَلَيْهَا ، أثْنَاءَ التوَاصَلِ مَعَ (البُرْج الأسْوَد) .
شيوى? ✨ ، كَانَ قَدْ خزن كُلَاً مِنْ الصَخْرَة المكسورة مَعَ النَبَاْت دَاخلـِـ (البُرْج الأسْوَد) .
تَرَاجَع! ?♂️
تَرَاجَع بِسُرْعَةٍ ، وَ عَلَيْ بُعْدِ خَطَوَات قَلِيِلة ، خَرَجَ مِنْ مَنْطِقة النِيِرَان .
سُرْعَانَ مـَـا أخَذَ العَدِيِد مِنْ الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية الَّتِي ابتلعهَا مِثْل الجُنُونْ .
فِيْ غُضُون ذَلِكَ ، قَامَ بإستَّمَرَّار بتَعْمِيِم تِقَنِيَة السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر لشفاء جُرُوُحَهُ .
قَاْلَت (هـُــو نِيُـوُ) مَعَ تَلْمِيِح مِنْ وجع القلب فِيْ صَوتٌهَا وَ هِيَ تُسَارِع : “ك~دْتَ أن تَكُوُن مطبوخاً بالفِعْل” ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا أعطت بَعْض الشمَاتَ مَعَ أنْفِهَا الصَغِيِر ، خَرَجَ لعابهَا مِنْ فَمِهَا : “روائح جَيْدَة!”
زَاوِيَة لْفِم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَفَتَت. هل يُمكِن أن تَقْفِزَ عَلَيْهِ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة وَ تَعُضَهُ؟
“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، مِنْ فَضلِكَ أعْطِنِي (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ) لي . بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة ، سَوْفَ أدَفْعَ لـَـكَ مُقَابِلَ ذَلِكَ!” (تشُوُ شُوَان ايــر) عَلَيْ الفَوْر صَاحَت .
“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج؟” إَرْتَدِيِ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ إبتسامَةً مَعَقولة” . هَل هـُــوَ خِيِمْيَائِي؟”
أجاب إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ: “الخِيِمْيَائِي مُسْتَوَي مُنْخَفِض مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ)” .
هذه المَرَة ، بَدَا يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ فِيْ بالدَهْشَة .
وَ قَدْ قدّر أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ فِيْ مَعَظمه خِيِمْيَائِياً مُتَوَسِط الَمِسْتُوَي فِيْ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) ، أو مُسْتَوَي عَالِ فِيْ أحُسْنِ الأَحْوَال ، لكنَّه لَمْ يَتَصَوَر أبَدَاً أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ فِيْ الوَاقِع خِيِمْيَائِياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) .
لَا تفكر فِيْ الخِيِمْيَائِي بمُسْتَوَي مُنْخَفِض مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) .
بِمُجَرَدِ أَنْ يَنْتَقِل المَرْأ إلَي (دَرَجَة?الأرْضَ) ، كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ أَنْ أَحَدُ المُقَاتَليِن قَدْ إنْتَقلَ إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] .
كَانَت دَرَجَةً مُخْتَلِفة تَمَاماً .
كَانَ شَاْباً لَمْ يَبْلُغ بَعْدث الثَمَانية عَشَرَ عَاماً فِيْ الوَاقِع خِيِمْيَائِياً مُنْخَفِض الَمِسْتُوَي مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ)!
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ترجمة