الفصل 498 ㊎ألف وَ مَائَتَيْنِ وَمْضَة㊎
الفصل 498

㊎ألف وَ مَائَتَيْنِ وَمْضَة㊎

㊎ألف وَ مَائَتَيْنِ وَمْضَة㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لفَّ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ سَيْفه ، أصبَحَ تَعْبِيِره خَطِيِرَاً .

بِالنِسبَة لشَخْص فخور مِثلِهِ ، مُنْذُ أَنْ أعْلَنَ أَنَّه سيضَرْبَ ثَلَاثَ مَرَات ، فَإِنَّه بالتَأكِيد لَنْ يضَرْبَ لِلمَرَةِ الرَابِعَةُ .

خِلَاف ذَلِكَ ، مِنْ شَأنِهِ أَنْ يُدَمِر جَوْهَر فَنِ السَيْف خَاصَتُه ، وَ لَن يَتَمَكَن أبَدَاً مِن تَشْكِيِلـِـ (قَلْبُ?الـسـَـيْف).

مرة أُخْرَي لَوَحَ بِيَدِه . شيوى? ✨ ، ظَهَرَت تِسْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) فِيْ وَقْت وَاحَدُ ، وَ هَاجَمت نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

بنغ!

كَانَت هَذِهِ الوَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) مره أُخْرَي تُصَدُ تَمَاماً مِنْ قَبِلـِـ (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) . كَيْفَ يُمْكِن للهَجَمَات العَادِية أنْ تَكُوُنَ فعالة ضِدْ دِفَاعِ عَلَيْ مُسْتَوَي الذُرْوَة فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر]؟

طَرَأت زِيَادَة فِي تَعْبِيِر يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ بِالجدية . لَمْ يَكُنْ ينية أَنْ يَأخُذ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ محَمَلَ الجَد ، لكنَّ قُوَة (دِرْع الرَعْدِ القِتَالِي) تَجَاوُزُت تَوَقُعَاتِه .

كَانَ عَلَيْه أَنْ يَسْتَخْدِمُ أَفْضَل تَحَرُكَاته ، أوْ أنَّهُ لَنْ يتَمَكَن مِنْ قَتْل هَذَا الخِصْم الشَاْب .

أخذ نَفَسْا عَمِيِقا و هَزَّ سَيْفه قَلِيِلَا .

(السَيْف?️تشِي) الذِيْ لَا نِهَاية لـَـهُ كَانَ ينَضَحَ مِنْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْه ، كَمَا لـَــوْ إِنَّ الهَوَاءَ قَدْ تَحَوَلَ أيْضَاً إلَي سَيْف .

كَانَ جَسَدْه هـُــوَ السَيْف ، وَ كَانَ وَعْيِه السَيْف ، وَ كَانَ كُلْ شَيئِ هُوَ السَيْف!

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَتَحَرَك بشَكْلٍ كَبِيِر .

فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ لَا يَرَي هُجُوُمٌ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) بقُوَة كَامِلِة ، وَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ يحَاوَل بَذَلَ قُصَاريْ جُهْده الأنْ , عَلَيْ الفَوْر مَنَحَهُ هَذّا إلْهَامَاً .

لِذَا يُمْكِن السَيْرَ عَلَيْ طَرِيْق السَيْف بِهَذِهِ الطَرِيْقة أيْضَاً .

أَرَادَ أَنْ يَسْلُكَ طَرِيْق الأقْوَي ، لِذَا كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يمتص أقْوَي نِقَاط المَسَارَات المُخْتَلِفة .

“سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض ، إسْقَاطِ العوالـم الثَلَاثَة!” ضَرْبَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ . شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ مـَـا مَجْمُوُعُهُ ألْف وَ مَائَتَيّ وَمَضَة أشرقَت فِيْ الوَاقِع مَعَ بَرِيِق لَامِع!

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَت فِيْ الوَاقِع تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض ؛ رَاهَنَ الرهـَــانْ الصَحِيِح!

أَلْفِ وَ مَائتَي مِن وَمَضَات السَيْف!

و هَذَا يعَني أَنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ قَدْ أطْلَق أحَدَ عَشَرَ وَمِيِضْاً مِنْ (السَيْف?️تشِي) .

كَانَ هَذَا هُجُوُمٌاً مُرْعِباً للغَايَة .

كَانَ بإمكَانَ أَحَدُ المُقَاتَليِن فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] إطْلَاٌق أَلْفِ و مَائَتَيّ وَمْضَة مِنْ السَيْف ، وَ كَانَ كُلْ وَمِيِضْ يوازي هَجْمَة يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ الكَامِلِة .

إِذَا كَانَت وَمَضَات السَيْف هَذِهِ تَحَطَمَت عَلَيْ (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) ، فَقَد كَانَوا قَادِرين تَمَاماً عَلَيْ سَحْق الدِفَاعِ مِن [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر].

كَانَت مركزة جِدَاً وَ قَوِية جِدَاً!

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً مندهشا بَعْض الشَيئِ .

كَانَ قَدْ توقع أَنَّه عِنْدَمَا كَانَت أوَل هَجْمَتَيْنِ مِن يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ بِدُوُنِ أيِّ تَأثِيِر ، فَإِنَّه بالتَأكِيد سيَسْتَخْدِمُ الثَلَاثَة ألَافِ غُمُوُض فِيْ الضَرْبَة الثَالِثَة .

ففخر الأَخِيِر وَ إحْتِرَامُهُ لِذَاتُهِ لَنْ يَسْمَحَان للكَلِمَاتَ الَّتِي أعْلَنَهَا إنَهَا تسَقَطَ فَارِغةً .

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يظن أبَدَاً أَنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ قَدْ أخفِيْ بالفِعْل قُدْرَتَه الْحَقَيْقِيْة . كَانَ فِيْ الوَاقِع قَدْ شَكْل مـَـا يَصِلُ إلَي أَحَدُ عَشَرَ وَمَضَة مِنْ (السَيْف?️تشِي)!

كَانَ حَقَاً رَجُل طَمُوُح جِدَاً . كَانَ قَدْ شَكْل بالفِعْل أحَدَ عَشَرَ وَمَضَة مِنْ السَيْف التشِي ، لكنَّه لَمْ يَخْتَار دَمْجَهَا فِيْ (السَيْف رآآي) . هَل يُمْكِن أَنْ يُخَطَطَ لتَشْكِيِل تِسْعَة وعِشْرِيِن وَمَضَة ؟

تم تَقْلِيِب إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ بشَكْلٍ كَبِيِر .

كَانَ قَدْ شَكْلـِـ (القَبْضَة رِآآي) فَقَطْ بَعْدَ أَنْ شَكَّلَ عَشَرَة وَمَضَات مِنْ التشِي ، لكنَّه لَمْ يظن أبَدَاً أَنْ عَشَرَة وَمَضَات لَمْ تَكُنْ الـحـَـدَ الأقْصَي عَلَيْ الإطْلَاٌق !

لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَيئِ يُمْكِن عَمَلُهُ حِيَالَ ذَلِكَ ؛ بسَبَب حُدُود هَيْكَل السُلْطَة ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ طَرِيْقة يُمْكِن أَنْ يُقَارنَ بِهَا فِهْم إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ وَ مَعَرفَتَهُ حَوْلَ الْفِنُوُن القِتَالِية مَعَ تِلْمِيِذ مِنْ طَائِفَة السَيْف السَمَاوِي .

هَذَا لَا عِلَقَةَ لَهُ بالمَوَاهِب الشَخْصِيَة ، وَ لكنَّ كَانَ بسَبَب الْفِجوَةُ بَيْنَ مَوْرُثَاتِهِم .

إنْتَقلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وإِسْتَخْدَم حَرَكَة رِيَاحِ الظِل ، ونَجَحَ بالفِعْل فِيْ صَدِّ حَوَالَي أَلْفِ وَ مَائتَيّ وَمَضَة سَيْف .

مِنْ قَبِيِلِ الصُدْفَة وَ الـمُدْهِش للغَايَة ، أَنَّه تَجَنَبَ وَمِيِضْ السَيْف وَاحَدُ تِلْوَ الأخَرَ ، مُتَجِهَا نَحْو يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ فِيْ الهُجُوُمٌ .

كَانَ هَذَا لَا يُمْكِنُ تَصَوُرُهُ!

إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ وَ (تشُوُ شُوَان ايــر) لَا يُمْكِن أَنْ يُسَاعَدُوا وَ لكنَّ صُدِمُوُا .

كَانَ ذَلِكَ بالتَأكِيد أقْوَي هُجُوُمٌ لَدَي يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ .

إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ…

حَتَي لو إخْتَرَقَت (تشُوُ شُوَان ايــر) إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، فسَتَكُوُن قَادِرَة عَلَيْ الدِفَاعِ فَقَط ضِدْ مِثْل هَذَا الهُجُوُمٌ .

خِلَاف ذَلِكَ ، يُمْكِنهَا فَقَطْ أَنْ تختار التَرَاجَع فِيْ وَقْتٍ مُبَكِر لتَفَادِي مُوَاجَهة مِثْل هَذِهِ السُلْطَةِ مُبَاشِرَة .

لكنَّ بَعْدَ فَتْرَة وجيزة ، هَزُّوُا رُؤُوُسِهِم عَلَيْ الفَوْر دَاخلِيَاً .

كَانَ ذَلِكَ أَلْفِ وَ مَائَتَان وَمِيِضْ سَيْف .

كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل تَمَاماً الدِفَاعِ أمَامَهَا .

مـَـا لَمْ يَمْتَلِكُوُا مِيْزَةً سَاحِقة فِيْ مُسْتَوَي التَدْرِيِب ، فَإِنَّ ذَلِكَ سيَكُوْن الطَرِيْقة الوَحِيِدَةَ الَّتِي يُمْكِن أَنْ تُعّادِلَ الهُجُوُمٌ الشَرِسَ مِنْ أَلْفِ وَ مَائتَين ياو هوي يٌويْ .

و كَانَ الخِيَار الوَحِيِد هـُــوَ التَرَاجَع وَ الـمراوغة .

و كَانَ هَذَا هـُــوَ الاستنتاج الذِيْ توَصَلَ إلَيه الإثْنَان مِنْهُمَا ، وَ لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِعل العَكس تَمَاماً . ذَهَبَ فِيْ الوَاقِع ضِدْ أَلْفِ وَ مَائتَيّ وَمَضَات السَيْف وَ هَاجَموا نَحْو يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ للهُجُوُمٌ .

لكنَّ بَدَا كَمَا لـَــوْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ ينَجَحَ حَقَاً ؛ كَانَ قَدْ تَمَكَن بالفِعْل مِنْ تَفَادِي أكثَرَ مِنْ سَبْعَمَائَة وَمَضَة سَيْف .

كَيْفَ يُمْكِن أَنَّ هَذَا المَشْهَد لَا يصيب إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ وَ (تشُوُ شُوَان ايــر) ب البكم؟

فِيْ هَذِهِ الأثْنَاءَ ، كَانَ تونغ تشِي مينغ يحرك أَسْنَانه أيْضَاً ، وَ لكنَّه شَعَرَ كَمَا لـَــوْ أنَّ الألم الَنَاجم عَن الإصَابَة عَلَيْ رقبته قَدْ ارتفع قَلِيِلَا .

فَقَطْ (هـُــو نِيُـوُ) ظَلَت تُصَفِقَ بِيَدَيْهَا ، وَ تُنَادَي فِيْ الثَنَاء .

ثَمَان مئة ، تِسْعَمَائَة ، أَلْفِ ، أَلْفِ وَ مَائة ، أَلْفِ وَ مَائَتَان!

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

498 / 3639