الفصل 526 ㊎الفوز الأول㊎
الفصل 526

㊎الفوز الأول㊎

㊎الفوز الأول㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لم يَكُنْ هُنَاْكَ فِيْ الوَاقِع شَيئِ ملحوظ حَوْلَ المَعَارك فِيْ اليَوْم الأوَل .

مَعَظم المشَارِكين كَانَوا أوَلئِكَ الذِيْن لَمْ ينَجَحَوا فِيْ الوُصُول إلَي قَائِمَة المُعْجِزَاتْ وَ كَانَوا هُنَا لإظْهَار بَعْض مهاراتهم لجَعَلَ وُجُودهم مَعْرُوُفاً .

ولهَذَا السَبَب بالتَحَدِيد عملت عَشِيِرَةِ جِيَانْغ وَ [جَنَاحَ?الكنوز] مَعَاً عَلَيْ تَغْيِيِر قَوَاعِد البُطُوُلَةَ .

القَوَاعِد تغَيْرَت .

للوُصُول إلَي البُطُوُلَةَ ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أوَلَا دَفْعَ عَشَرَة أَلَاف مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية .

إِذَا تَمَكَن المَرْأ مِنْ تَحْقِيِقِ عَشَرَة إنْتِصَارات متتَالِية ، فسَيَتِمُ رد كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية ، كَمَا سيَكُوْن مؤهَلَا للمشَارِكة فِيْ الجَوْلَة التَالِية .

بالإضَافَة إلَي ذَلِكَ ، إِذَا تَمَكَن المَرْأ مِنْ الوُقُوُف لِمُدَة سَاعَة كَامِلِة عَلَيْ خَشَبَة المَسْرَح ، فيُمْكِن إعْتِبَارُ ذَلِكَ مكافئاً لعَشَرَة إنْتِصَاراتٍ متتَالِية .

هذه كَانَت مَعْرَكَة تأهيل .

وَ سيَسْتَمِرَّ لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام ، وَ سَيَتِمُ إجراء الدور نِصْف نِهَائِي بَعْدَ ثَلَاثَة أيَّام .

جَمِيْع فَنَانِي القِتَالِ الذِيْن حَصَلُوُا عَلَيْ عَشَرَة إنْتِصَارات متتَالِية سَيَخُوُضُون مَعْرَكَة قَاضِيَة ، وَ سيَكُوْن المُنْتَصِرْ النِهَائِي هـُــوَ الصهر المِثَالِي لِعَشِيِرَةِ جِيَانْغ .

عِنْدَمَا سمَعَ ذَلِكَ الخَبَرَ ، لَمْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ إِيِقَافِ عضلات وَجْهِهِ مِنْ الوَخْزِ الجُنُونْي لأَنـَّـه كَانَ يَعْتَقِد أَنْ [جَنَاحَ?الكنوز] كَانَ عَلَيْ درَاية كَبِيِرة فِيْ كَسَبَ المَال .

تَمَكَنوا مِنْ الخُرُوُج مَعَ العَدِيِد مِنْ الحِيَل حَتَي لبُطُوُلَة الزَوَاج .

أوَلَا سَتَكُوُن الجَوَلَات التَمْهِيِدِيَة ، يليهَا الدور نِصْف نِهَائِي .

كَانَوا قَدْ نظموهَا عَمَلِيا كَمَا لَو كَانَت بُطُوُلَةُ لمُعْجِزَات ثَانِية .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ عَلَيْه أَنْ يعتَرِفَ بِأَنْ هَذَا كَانَ أكثَرَ جاذبية مِنْ ذي قَبِلَ ، وَ كَانَت المَعَارك أكثَرَ ضراوة الأنْ .

وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، يُمْكِن لِجَانِبَيِّ عَشِيِرَةِ جِيَانْغ و[جَنَاحَ?الكنوز] أَنْ يحقق ربحاً كَبِيِرَاً – كَمَا أَنْ رُسُوُم المُشَارَكَة سَتَكُوُن كَافِيَة لضَمَان حُصُولهم عَلَيْ الكَثِيِرِ مِنْ المَالش .

و مِنْ الطَبِيِعي أَنْ أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا أقَلَ مَهَارَة لَمْ يَعُوُدُوا يَخْتَارون التَقَدُمَ فِيْ البُطُوُلَةَ .

إِذَا فِعلوا ذَلِكَ ، عَلَيْهِم أَنْ يدَفْعَوا عَشَرَة أَلَاف مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية ، وَ مِنْ سيَكُوْن لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ المَال لتفاخُرِ بِهِ ؟

بالإضَافَة إلَي ذَلِكَ ، فَإِنَّ الدور التمهيدي لَنْ يدوم إلَا لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام ، لذَلِكَ فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ لَا ينتظر حَتَي اليَوْم الثَالِث للإنْضَمام إلَي البُطُوُلَة .

مَاذَا لـَــوْ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم الوَقْت الكَافِيَ؟

ظَهَرَ مُقَاتَليِن أقْوِيَاء وَاحِدَاً تِلْوَ الأُخْر .

قَامَ كُلْ مِنْ (يـانج جُوُن هَاو) وَ (لـُــوْ يـَـانْغ) وَ (يُوَان لَاو جُوُن) بِالتَحَرُك .

كَانَوا يمْتَلَكَون بَرَاعَة مَعْرَكَة مُطْلَقة وَ لَمْ يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ التَقَدُمَ لتَحَدِيهم ، الأَمْر الذِيْ سَمَحَ لهم بالتأهَل بنَجَاح للنِصْف نِهَائِي بَعْدَ الوُقُوُف هُنَاْكَ لِمُدَة سَاعَة كَامِلِة .

لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ينوي التَصَرُف اليَوْم ، لأَنـَّـه لَمْ يغَيْرَ مظَهَرَهُ بَعْدَ . قَرَرَ ببَسَاطَة مُشَاهَدَة الإثَارَة .

أنْتَهي اليَوْم الأوَل .

وَ كَانَ أوَلئِكَ الذِيْن حَصَلُوُا عَلَيْ رُتَبٍ عَالِيَة فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ جَمِيْعهم مؤهَلَون للجولة التَالِية ، وَ كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الشَخْصيات المَعْرُوُفة الَّتِي مرت بسُهُوُلة إلَي الجَوْلَة التَالِية .

فِيْ المُقَابِلَ ، كَانَ هَؤُلَاء الأشخَاْص الذِيْن مَرُوُا عَلَيْ “قَائِمَة المُعْجِزَاتْ”

قَبِلَ بِضْعِ سَنَوَات أقْوَي .

لَقَد تَدَرَبُوُا وَ تَدَرَبُوُا ، بَعْدَ كُلْ شَيئِ بِضْعِ سَنَوَات أُخْرَي .

تَحْتَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، لَا يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يَسُدَّ الْفِجوَةُ بمُجَرَدِ ِعِدّةِ سَنَوَات .

فِيْ اليَوْم الثَانِي ، غَيْرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مظَهَرَه ليَبْدُو مِثْل هـَــانْ لِيْن ، ثُمَ إنْفَصَلَ عَن (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن ودَخَلَ إلَي السَاحَة الكُبْرَي وَحْدَهَا .

دَفْعَ كِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِيةٍ وَاحِدَة ، وَ دَخَلَ السَاحَة .

“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج!” سُمِعَ صَوتٌ أُنْثَوِيٌ دَقِيِقٌ مِنْ خَلْفَه فَجْأة .

تَحَوَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . وَ تَظَاهُر بالدَهْشَة ، وَ قَاْلَ : “هَل تُنَادِيِنَنِي؟”

ظَهَرَ تَعْبِيِر مُفَاجِئَ عَلَيْ الفَوْر عَلَيْ وَجْه يينغ كونغ الجَمِيِل .

هَذَا الشَخْص فِيْ الوَاقِع لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) !

إِبْتَسَمَت بِصَوْتٍ ضَعِيِفٍ وَ قَاْلَت : “إعْتِذَاريْ ، إعْتَقِدت أنَكَ شَخْص أخَرُ”

وَ قَاْلَت عَلَيْ الفَوْر : “كَيْفَ يُمْكِن أَنْ تَبْدُوُوُنَ متشَاْبهِيِنَ إلَي حَدٍ كَبِيِرٍ؟”

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ قَدْ غَيْرَ مظَهَرَ وَجْهه فَقَطْ وَ لَمْ يَفْعَل شَيْئاً لِجَسَدِه . مِنْ إعْتَادَ عَلَيْه سَيَظُنُ أَنَّه كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِذَا نَظَروا فَقَطْ إلَي منَظَره الخلفِيْ .

كَانَ الأَمْر كذَلِكَ مَعَ (آو فـِـيـنْج) ، وَ يينغ كونغ الأنْ هـُــوَ نَفَسْه .

وَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي مَنْطِقة التَسْجِيل ، وَ دَفَعَ عَشَرَة أَلَاف مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية ، وَ تلَا بيـاناته الشَخْصِيَة . “هـَــانْ لِيْن ، عِشْرِيِن عَاما ” .

حصل عَلَيْ عَلَامَة المُنَافَسَة ، وَ الَّتِي أظْهَرت أَنَّه قَدْ دَفْعَ المبَلَغَ .

عِنْدَمَا صَعَدَ إلَي المَعْرَكَة فِيْ وَقْتٍ لَاحِقٍ ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ إلَي تَسْلِيِم هَذِهِ العَلَامَة .

بالإضَافَة إلَي ذَلِكَ ، إِذَا فَازَ بـ عَشَرَة مَعَارك متتَالِية ، فَإِنَّه سيَحْتَاجُ أيْضَاً إلَي عَلَامَة المُنَافس هَذِهِ للحُصُول عَلَيْ مـَـا قِيِمَتِه عَشَرَة أَلَاف مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية .

إِذَا فَقَدَهَا ، ثُمَ آسف جِدَاً ، يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يُفَكِرَ فِيْ الأَمْر عَلَيْ أَنَّه حَظْ سَيْئ للغَايَة .

بشَكْلٍ طَبِيِعي – لَقَد حَدَثَ أَنْ إنْتَهي بَعْض المُقَاتَليِن مِنْ مَعَركتهم فِيْ البُطُوُلَةَ . وَ هَكَذَا ، قَفَزَ عَلَيْ الفَوْر إلَي المَسْرَح .

“عَلَامَةُ المُنَافَسَة؟” الحكم عَلَيْ الفَوْر مد يَدَه نَحْوه .

قَذَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَامَة المُنَافسه ، وَ أمْسَكَ الحكم بـِـهَا . بَعْدَ التَحَقَق مِنْ ذَلِكَ مَرَة وَاحِدَة ، هز الأَخِيِر ، ثُمَ قَاْلَ : “دَعُوُنَا نَبْدَأ” .

“الشَقِي ، لَا يُمْكِنك أنْ تَكُوُنَ مُنَافسي .

كَانَ مِنْ الأفضَل أَنْ تَتَنَحَي بطَرِيْقِكَ الخَاص ، الأَمْر الذِيْ مِنْ شَأنِهِ أيْضَاً أَنْ يوفر لي بَعْض القُوَة “كَانَ الخِصْمُ رَجُلاً قَوِياً بَدَا أَنَّه فِيْ الثَلَاثَينات مِنْ عُمْره .

كَانَ طَوِيِل القَامَة وّ ذُو جَسَدِ جَيْدَ ، وَ كَانَ عَلَيْ الأَقَل شِبْرَيِنِ أطْوَل مِنْ الرَجُل العَادِي .

أوَلئِكَ الذِيْن تَجَرَّأوا عَلَيْ الدُخُولُ إلَي البُطُوُلَةَ للقِتَال كَانَوا بالتَأكِيد أشخَاْصاً لَدَيْهم بَعْض المهارات عَلَيْ الأَقَل .

كَانَ هَذَا الرَجُل قَدْ إخْتَرَقَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ المَرَحلَة الأُوُلَي فَقَطْ ، فَإِنَّه يُمْكِن إعْتِبَاره نُخْبَة مِنْ بَيْنَ الذِيْن تقل أعَمَارهم عَن أرْبَعيْن عَام .

كَانَ يَتَدَرَبُ أكثَرَ مِنْ عَشَرَ سَنَوَات أكثَرَ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) – كَانَت هَذِهِ مِيْزَة كَبِيِرة ، لذَلِكَ ، بِالطَبْع ، كَانَ وَاثِقَاً جِدَاً فِيْ نَفَسْه .

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء ، وَ تسَائَل : “لِمَاذَا لَا يَجِب عَلَيْك أنْتَ أَنْ تَتَنَحَي؟”

“شَقِي جاهَل ! إنس الأَمْر ، سَأكُوُن قَادِراً عَلَيْ قَتْلكَ بكمة وَاحِدَة عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لِذَا فلَا بأس ! مُنْذُ أَنْ كُنْتَ غَيْرَ مُطِيِعٍ ، سَأقْتُلُكَ!”

رفع قَبضَتِه وَ هَاجَمَ بقُوَة نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

نية القَتْل وَمَضَت مِنْ خِلَال عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

وَ بِمَا أَنَّ هَذَا هـُــوَ الحـَـال ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَةٌ لـَـهُ ليَكُوْن رحيماً أيْضَاً .

رمي عَرَضَاً لَكْمَة .

هونغ ، ظَهَرَت قُوَة مُرْعِبةٌ ، وَاسِعَة وَ قَوِية ، مَعَ أَنْمَاط مُتَعَدِدَة ، مُشْرِقَةٌ ببَرَاعَة .

بـِـنْـغ ?!

“مَاذَا!؟

غَيْرَ مُمْكِن!”

سُحِقَت قَبْضَة هَذَا الرَجُل فِيْ اللَحْظَة الَّتِي لَمْسِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

إنْفَجِر ضَبَاب دَمَوِي ، وَ هَبَطَت قَبْضَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً عَلَيْ الجُزْء الأَمَامَي مِنْ جَسَدْه .

لَقَد أَحَدُثت طَاقَةُ الأَصْل المُرْعِبةٌ مَوْجَة صَادِمَةً قَذَفّتْهُ مُبَاشِرَة فِيْ بِرْكَةٍ دَمَوِيَةٍ .

هَمْس ?

كَانَ هُنَاْكَ صمت عَلَيْ مَقَاعِدِ المُتَفَرِجين .

فِيْ الوَاقِع ، إنْفَجِر نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] بضَرْبَة وَاحِدَة .

كَانَ هَذَا كَثِيِراً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

وَ لكنَّ بَعْدَ مُجَرَدَ لَحْظَة ، نَشَأَت هِتَافات مُتَحَمُس مِنْ كُلْ مكَانَ .

كَانَ السَبَب فِيْ جُلُوسهم هُنَا هـُــوَ أَنْ يَرَوْا مَشْهَدَأَ شَرِساً وَ دَمَوِياً وَ عَنيفاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

“هـَــانْ لِيْن ، فوز وَاحِد!” أعْلَنَ الحكم بِصَوْتٍ عَالِ بَعْدَ إلْقَاء نَظَرة سَرِيِعة عَلَيْ الإِسْم عَلَيْ عَلَامَة المُنَافس .

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

526 / 3639