㊎مِن أجْلِ سَلَفِك㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“السَيِدُ العَظِيِم؟”
عِنْدَمَا سمَعَ الشَاْب هَذَا العَنوان ، بَدَا عَلَيْ الفَوْر مُنْزَعِجَاً ، وَ قَاْلَ : “(تشُو شُوَانْ ايــر) ، إِذَا كُنْتِ تُرِيِدُ أَنْ تتَعَلَم عَن الخِيِميَاء ، يُمْكِنك أَنْ تسَأَلَيِنِي بِقَدْرِ مـَـا تُرِيِدِيِن .
بصفتي عَالَمَاً خِيِمْيَائِياً عَالِيَ الَمُسْتَوَي مِنْ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) ، فَأنَا بطَبِيِعة الحـَـال سيَكُوْن بمَقْدُوُري الإجابة عَن جَمِيْع أسئلتك ”
.
كَانَ هَذَا الشَاْب فِيْ الوَاقِع خِيِمْيَائِي ذَا مُسْتَوَي العَالِي (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء)؟
تسك ، تسك ، تسك ، كَانَ إستِثْنَائِيَاً حَقَاً .
لَا عَجَبَ أَنَّه كَانَ مُتَغَطْرِس جِدَاً .
وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ مُجَرَدَ خِيِمْيَائِي بمُسْتَوَي عَالِ مِنْ الـِـ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) ، فَمِنَ المُحَتَمل أَنَّه لَمْ يَكُنْ مؤهَلَا حَتَي الأنْ ليَكُوْن لـَـهُ نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] كحارس لـَـهُ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟
تَحَوَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تِجَاهَ ذَلِكَ الشَاْب وَ سَأَلَ “من أنْتَ؟”
“كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ ذَلِكَ ، أنْتَ تجْرُؤ عَلَيْ التَحَدُث إلَي السَيِدُ الشَاْب تانغ فِيْ مِثْل هَذِهِ الطَرِيِقَةِ!؟” تَدَخَلَ نُخْبَةُ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] عَلَيْ الفَوْر بغَضَب ، وعَيْناه حَادَةٌ وَ ثَاقِبتين ، مَلِيْئةً بِنية القَتْل .
بِالنِسبَة لِمُتَدَرِبِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَانُوُا قَدْ خَرَجُوُا مِن حُدُوُدِ الجَسَدِ الفَانِي ، فَإِنَّ تَوْبِيِخاً غَاضِبْاً مصحوباً بوهج عَنيف كَانَ ممتلئاً بالقُوَة بشَكْلٍ طَبِيِعي ، وقَادِر عَلَيْ إخافة مُقَاتِلِي [طَبَقَةُ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] عَلَيْ ركبهم .
كَانَ بطَبِيِعة الحـَـال خَطْوَة متَعَمَّدَة مِنْ جَانِبه .
…
كَانَ سيده الشَاْب فِيْ طور السَّعْيِ نَحْوَ الأَنِسَة (تشُو شُوَانْ ايــر) ، وَ لكنَّ يَبْدُو الأنْ أَنْ (تشُو شُوَانْ ايــر) تَحْمِلُ المودة لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
ثُمَ ، كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يحرجَ بشَكْلٍ كَبِيِر هَذَا الأَخِيِر أَمَامَ (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ إهَانَتُهُ أَمَامَهَا .
لكنَّ مِنْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟
كَانَ لَدَيْه شَظْيَة مِنْ الـحـِـس الإِدْرَاكي مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ الحَاكِم الذِيْ شَكْل تِسْعَة وَمَضَات مِنْ التشِي ، فكَيْفَ يُمْكِن قَمَعَه مِنْ قَبِلَ شَخْص أخَرُ ؟
حــَكَّ فَقَطْ أذنه وَ قَاْلَ : “لِمَاذَا أنْتَ تصرخ بقُوَة ؟
إنْ لَم تَكُن تَعْمَل أذَانكَ ، فهَل تَعْتَقِد إِنَّ الأخَرِيِن يُعَانُوُن مِنْ الصَمَم أيْضَاً؟”
“وَقِح!”
طَاَرَ مُقَاتِل [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] مَعَ غَضَب قَوِي فِيْ كَلِمَاتَه .
فِيْ الوَاقِع ، تَجَرَّأ مُجَرَدَ مُقَاتِل مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] عَلَيْ أَنْ يَكُوْن وقحاً أَمَامَهُ .
هَل يُمْكِنُ أنْ يَكُوُنَ جاهَلَا بالتسلسل الهرمي لِلفُنُوُن القِتَالِية؟
كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ذَلِكَ مَقُبُوُلاً؟
قَاْلَت تشُو شُوَانْ وَ هِيَ تُوُقِفُهُم بِسُرْعَةٍ وَ بكل جدية مُطْلَقة : “هَذَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، هـُــوَ خِيِمْيَائِي مِنَ المُسْتَوَي المُنْخَفِض فِي (دَرَجَة?الأرْضَ)!”
مَاذَا!؟
المُقَاتِل مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] حَدَقَ عَلَيْ الفَوْر مَعَ عُيُون وَاسِعَة للغَايَة .
بِغَضِ النَظَر عَن الكَيْفَية الَّتِي نَظَر بِهَا ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ ثَمَانية عَشَرَ أو تِسْعَة عَشَرَ عَاماً فَقَطْ ، وَ كَانَ بالفِعْل خِيِمْيَائِياً فِيْ (دَرَجَة?الأرْضَ)؟
كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّه حَتَي بِالنِسبَة إلَي عَبْقَرِيٍ مِثْل يـانج السَيِدُ تانج ، كَانَ عَالَما خِيِمْيَائِيا عَالِي الَمُسْتَوَي فَقَطْ مِنَ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) .
عَلَيْ الرَغْم مِنْ وُجُود فَجْوَةُ فِيْ مُسْتَوَي وَاحِد فَقَطْ بَيْنَ الَمُسْتَوَي العَالِي لـِـ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) وَ المُسْتَوَي المُنْخَفِض مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، كَانَت هَذِهِ الْفِجوَةُ كَافِيَة لجَعَلَ المَرْأ يفَقَد كُلْ أمل طُوَال حَيَاتِه حَيْثُ كَانَت هُنَاْكَ فَجْوَةُ يُمْكِن أَنْ يَظَلُ غَيْرَ قَادِر عَلَيْ خرقهَا إلَي الأبد .
“مَاذَا لـَــوْ كُنْت خِيِمْيَائِي (دَرَجَة?الأرْضَ)!”
الشَاْب فَقَطْ هـَـزَّ ببِرُوُدْ : ”
أَمَامَي ، حَتَي الخِيِمْيَائِي بمُسْتَوَي عَالِ مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) لَا يكفي !
الشَقِيق ، أخَرُجَ مِنْ هُنَا عَلَيْ الفَوْر .
خِلَاف ذَلِكَ ، سَوْفَ تَمَوْتِ!”
لم يغَضَب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بل إِبْتَسَمَ وَ سَأَلَ بهُدُوُء : “لَا أعْتَقِد أنَنِي أزْعَجْتُك بِأيِ شَكْل مِنْ الأشْكَال ، فهَل أنا كذَلِكَ؟”
“لَقَد تَحَدَثت مَعَ (شُوَانْ ايـِـير) دُونَ الحُصُول عَلَيْ إذْنٍ مني ، وَ هَذَا هـُــوَ خطيئتك!” الشَاْب قَاْلَ ببِرُوُدْ .
و مَعَ ذَلِكَ ، شَعَرَت (تشُو شُوَانْ ايــر) بَالِغَضَب وَ سَأَلَت : “ما عِلَاقَتِي مَعَكَ؟”
“بِالطَبْع هُنَاْكَ عِلَاقَة!” ضَحِكَ الشَاْب “عَيْني عَلَيْك . وَ بِمَا أنَكَ إمَرْأَتِي ، بِالطَبْع ، لَا يَسْمَحَ لِأيِ رَجُل أخَرُ بالتَحَدُث إلَيك . إِذَا فِعلوا ذَلِكَ ، فسَوْفَ يَبْحَثُون فَقَطْ عَن المَوْتِ!”
“لَا تتَحَدَث بِالهُرَاء!” (تشُو شُوَانْ ايــر) وَبَخَتْ بشرَاسَةٍ .
و مَعَ ذَلِكَ ، ضَحِكَ الشَاْب فَقَطْ بِصَوْتٍ عَالِ وَ قَاْلَ : “سمَعَت أَنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ أيْضَاً عَيْنه عَلَيْك ، وَ لأنَنِي سمَعَت ذَلِكَ فَقَد أسْرَعْتُ عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق إلَي هُنَا مِنْ القَارَة الوُسْطَي .
أرَدْتَ إِنَّ القي نَظَرة عَلَيْ مـَـا هـُــوَ نَوْع الجَمَال الرَائِع الذِيْ كَانَ قَادِراً عَلَيْ تَحْرِيِك قلب هَذَا العَبْقَرِي المَجْنُوُنِ بالسَيْف .
هَذَا الوَغْد هـُــوَ دَائِمَاً ضدي ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَنِي لَا أسْتَطِيِعُ مقارنته مِنْ نَاحِيَة الْفِنُوُن القِتَالِية ، يُمْكِنني أَنْ أخَطَفَ المَرْأَة الَّتِي يعجب بِهَا .
هاهاهاهَا ، أنا حَقَاً أرَيْدُ أَنْ أرَيْ تَعْبِيِره عِنْدَمَا يكْتَشِف هَذَا”
“فِيْ الحلم!” تشُو شُوَانْ اِيـر زَفَرَت بِغَضَبٍ
“فِعلاً؟”
ابتسامه لعبت عَن شفاه الشَاْب : “ألَمْ تُرِيِدِ صَقْلِ وَ تَشْكِيِلِ حُبُوُب خِيِمْيَائِية مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ؟
لَا يوجد سِوَي إثْنَيْن مِنْ الخِيِمْيَائِيين مِنْ الدَرَجَةِ العَلَيْا فِيْ جَمِيْع أنْحَاء القَارَة الوُسْطَي ، وَاحِدٌ مِنْهُم هـُــوَ جدي الكَبِيِر !
عَلَيْ أَيّ أسَاس تَنْوِيِنَ إمْتِلَاكَ حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ دَرَجَةِ السـَـمـَـاء؟
فِيْ عَشِيِرَةِ تانغ ، قمنا بتجَمِيْع الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية لِعِدّةِ أجْيَال ، ومِقْدَار الثَرْوَة الَّتِي تَرَاكُمت لَدَيْنا عَلَيْ مـَـرَّ السِنِيِن أَمَرَ مُرْعِب إلَي حَد لَا يُصَدِق ، لِذَا مـَـا نَوْع الثَمَنِ الذِي يُمْكِنك تَقَدِيِمهُ وَ الذِي سَيجَعَلَ مِنْ جدّي مُهْتَماً .
.
.
؟
مـَـا لَمْ تُصْبِحَي إمَرْأَتِي ، وَ أتَوَسَلُ لِجدّي أَنْ يُلفِق حَبَة خِيِمْيَائِية نيابةً عَنك!”
(اللقب تانغ) ، وَ عَشِيِرَةِ ارستقراطيه مِنْ الخِيِمْيَائِيين ؟
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُنْدَهِشا بَعْض الشَيئِ .
فِيْ البِدَايَة ، لَمْ يُفَكِرَ كَثِيِراً فِيْ لقب تانغ ، لكنَّ قَلْبَهُ كَانَ مُتَأثِراً بخفة عِنْدَمَا سمَعَ “عَشِيِرَةِ أرستقراطية مِنْ الخِيِمْيَائِيين”
.
سَأَلَ : “هَل هُنَاْكَ شَخْص يدعي (تانغ شِيُوي يُوَانْ) فِيْ أسْلَافِ عائلتك؟”
“ما تانغ شيوى يُوَانْ؟” فِيْ البِدَايَة ، كَانَ الشَاْب يتفاخَر ، وَ لكنَّ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ تَعْبِيِر عَن الدَهْشَة عَلَيْ وَجْهه فَوْرَاً ، وَ سَأَلَ : “كَيْفَ عَرِفْتَ إِسْم مؤسّسِ العَشِيِرَةِ؟”
لَقَد كَانَ هُوَ حَقَاً!
, فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَ لَدَيْه مـَـا مَجْمُوُعُهُ أرْبَعة تَلَامِيِذ – دَرَسَ إثْنَان مِنْهُمَا الْفِنُوُن القِتَالِية تَحْتَ قِيَادَتِه ، فِيْ حِيِن دَرَسَ الأخَرُان الخِيِميَاء الَقَدِيِمة ، وَ إِسْمُ وَاحِدٍ مِنْ تَلَامِيِذ الخِيِميَاء يون يونغ وانغ ، فِيْ حِيِن إِنَّ الأخَرُ كَانَ يسمي تانغ شِيُوُي يُوَانْ .
كَانَ هَذَا سليل أَحَدُ تَلَامِيِذه!
قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “هَذَا لَيْسَ شَيْئاً يَجِب أَنْ تهتم به !
مِنْ أجْلِ جَدَّك ، إرْكَعْ وَ إعْتَذَر ، ثُمَ سَلِمِ الغُوَانْدِيِرْمَا السَوْدَاء ذَاتُ الـتِسعَةِ أورَاق ، وانا لَنْ أخفض نَفَسْي إلَي مُسْتَوَاكَ وَ أدْعُوُكَ لِتَصْفِيَةِ الحِسَابَات ”
.
“كَيْفَ تجْرُؤ!”
كَانَ هَذَا الشَاْب غَاضِبْاً جِدَاً ، وَ كَانَ أنْفِه منحرفاً لِأعْلَي : ”
أنا ، تانغ تـشـُـوُ مِيِنْغ ، أنا بالفِعْل مُتَغَطْرِس إلَي حَدٍ كَبِيِرٍ ، وَ لكنَّ مُقَارَنة بـِـكَ ، أجد أنَنِي فِيْ الوَاقِع مُتَوَاضِع للغَايَة!
جآو فـِـيـنْج ، أُقْتُلْهُ!”
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ترجمة