㊎إذَا لَم يُعَارِضْ سَيِدِي㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
فِيْ اليَوْم الثَانِي ، بشَكْلٍ غَيْرَ مُتَوَقَع ، (تشُو شُوَانْ اِيـر) ذَهَبَت فِعلَا إلَي (مَطْعَمِ لَن تَنْسَي) وَ إتَّخَذَت المُبَادَرَةَ للقِيَام بمَهَامِ وضيعه مِثْل تَقَدِيِم الأَطْبَاق وَ الـنَبِيِذ .
جَعَلَ هَذَا عَلَيْ الفَوْر (مَطْعَمِ لَن تَنْسَي) نُقْطَة تَرَكيز أَكْبَرَ مِنْ الإهْتِمَام ، وَ خَاصَة عِنْدَمَا كَانَ بالفِعْل هَذَا المَطْعَم مَصْدَر الكَثِيِر مِنْ الجَلْبِة فِيْ المَقَام الأوَل .
فِيْ الوَاقِع ، كَانَ أَعْظَم جَمَال للمَنْطِقة الشَمَالِيَة تَعْمَلُ كنَادِلة أيْضَاً؟
(مَطْعَمِ لَن تَنْسَي) لَم يَكُنْ مزدحمَاً بالفِعْل إلَي نُقْطَة الإنفِجَار فِيْ المَقَام الأوَل , شَهِدَ عَلَيْ الفَوْر تَرْقِيَة فِيْ طُوُل قوائم الإنْتَظار فِيْ الخَارِجَ .
لَا يُمْكِن إنْكَارُ ذَلِكَ ، هَزَمَ مُسْتَوَي جاذبية إمَرْأَة جَمِيِلة عَلَيْ الفَوْر أَيّ مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] أو [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .
عَلَيْ الأَقَل ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الزبائن الذِيْن اجتذبهم مَشْهَد الشَيْخُ شـِـي وَ شو جآو فـِـيـنْج ، حَيْثُ كَانَا يعملان فِيْ دور النَوَادِل .
فوجئ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . إذن كَانَ هَذَا هـُــوَ إِدْرَاك (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ هَذَا هُوَ مَا عَرِفَتْهُ ؟ أنْ تَكُوُنَ نَادِلة؟
حقاً لَمْ يَسْتَطِعْ فِهْم مَنْطِق المَرْأَة .
لم يَكُنْ هُنَاْكَ كَلِمَة لوصف سحر (تشُو شُوَانْ ايــر) .
لَقَد مـَـرَّ يُوْمَيِن أو ثَلَاثَة أيَّام فَقَطْ ، وَ أصْبَحَ كُلْ مِنْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ (كايو يي) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، مؤيَدَيْهَا الرَاسِخين .
حَتَي أَنْ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) لَمْ يعَاملـوهما تَمَاماً مِثْل غَرِيِبَة .
لم يَكُنْ هُنَاْكَ داع لذكر تشُو لَونغ شـِـــيـِـنْغ ، بِالطَبْع . كَانَ تَمَاماً كَشَقِيق فِيْ القَانُوُن أعْلَنَ نَفَسْه . كَانَ جِلْدِهِ سَمِيِكاً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة بحَيْثُ لَا يَسْتَطِيِعُ أَيّ سهم إخْتِرَاقه .
حَتَي الأنَ , كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) فَقَطْ فِيْ نَفَسْ الجَانِبِ مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا أَيّ شغف لـ (تشُو شُوَانْ ايــر) ، وَ كَانَت أكثَرَ إستِيَاء مِنْ نَظَرتهَا الأنْ .
كَانَت تكَشْفَ دَائِمَاً أَسْنَانهَا البَيْضَاء الصَغِيِرة فِيْ الأَخِيِرَةِ كَمَا لـَــوْ كَانَت تُرِيِدُ أَنْ تنقض وَ تَأخُذَ قضمة مِنهَا .
كَانَ اليَوْم الذِيْ ستفَتَحَ فِيِهِ عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ يَقْتَرِبُ وَ يَقْتَرِبُ .
وَ هَكَذَا ، جَلْبِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) جَمِيْع أعْضَاء مجموعته وَ إنْطَلَقَ .
كَانَت (تشُو شُوَانْ ايــر) تُسَافَرُ بِشَكْلٍ طَبِيِعي إلَي جَانِبهم أيْضَاً .
يَبْدُو إنَهَا ورثت جِلْد أَخِيِهَا الأَصْغَر أيْضَاً ، وَ لَمْ تشعر أَنْ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ غَامِضَ فِيْ هَذَا التَرتِيِب .
المَوقِع الذِيْ سَتُفْتَحَ فِيِهِ عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ السـَـمـَـاء العَشَرَ يَقَعُ عَلَيْ بُعْدِ عَشَرَة أَلَاف مِيِلْ شرق مَدَيْنة الأقْصَي يـَـانْغ ، مَعَ أَخَذَ سُرْعَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بعَيْن الإعْتِبَار ، كَانَت رِحْلَة تَسْتَغْرِق حَوَالَي أرْبَعة أيَّام .
إسْتَأجَرت المًجْمُوُعَةُ عَرَبَتَيْنِ فِيْ المجموع ؛ سيَكُوْن الرِجَالُ فِيْ وَاحِدَة ، وَ الـنِسَاء ستَكُوْن فِيْ الأُخْرَي .
فِيْ البِدَايَة ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالتَأكِيد يَجْلِس مَعَ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن ، وَ لكنَّ بسَبَب وُجُود (تشُو شُوَانْ ايــر) الحَاضِرَةِ هَذِهِ المَرَة ، إخْتَارَ الجُلُوس مَعَ (كايو يي) وَ الـرِجَالُ الأخَرِيِن لأَنـَّـه سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ إسْتِخْدَامِ (البُرْج الأسْوَد) دُونَ المَعَرفة (تشُو شُوَانْ ايــر) .
فِيْ طَرِيْقهم إلَي هُنَاْكَ ، كَانَ مِنْ المُحَتَم أنَهُم سيُوَاجَهون اللصوص ، وَ لكنَّ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، أو (كايو يي) قَدْ خَرَجَوا فِيْ كُلْ مَرَة وَ تَمَ حل المسَأَلَة .
كَانَوا سيَسْحَبُون بسُهُوُلة أَيّ طَائِفَة مِنْ اللصوص إلَي الهَزِيِمَة المُطْلَقة.
بَعْدَ أرْبَعة أيَّام ، وَصَلَوا إلَي وَادِي شُعْلَةُ الدَم . حَتَي الأنَ , وَصَلَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ المُقَاتَليِن أيْضَاً . كَانَوا قَدْ نصبوا الخِيَام خَارِجَ الوَادِي ، وَ كَانَوا ينتظرون الأنْ فَتَحَ العَوَالِم الغَامِضة .
كَانَ هَذَا الوَادِي غَامِضَاً جِدَاً .
كَانَ مخبأً عَلَيْ مدار العَام بضَبَاب لَا نِهَايَةَ لَهُ .
أَيّ شَخْص يخطو سَيْفَقَد حتماً كُلْ الإحَسَاس بالإتِجَاهَ ، وَ بالتَالِي يَكُوْن محاصراً حَتَي المَوْتِ .
فَقَطْ فِيْ الشَهْر الذِيْ يسبق اليَوْم الذِيْ فَتَحْتَ فِيِهِ عَوَالِم الغُمُوض ، سيختفِيْ الضَبَاب المُحِيِط بهَذَا المكَانَ .
كَانَ مدَخَلَ العَوَالِم الغَامِضة فِيْ أعْمَق أجْزَاء الوَادِي .
وَ بِالتَالِي ، كَانَ مِنْ السهَل للغَايَة التَحَقَق مِمَا إِذَا كَانَت العَوَالِم الغَامِضة قَدْ فَتَحْتَ .
يَحْتَاجُ المَرْأ فَقَطْ إلَي إرْسَالُ بَعْض الأشخَاْص ليقفوا فِيْ الحِرَاسَة خَارِجَ مدَخَلَ الوَادِي ، وَ يُرَاقِبون مـَـا إِذَا كَانَ الضَبَاب قَدْ تفرق حَتَي الأنْ أم لَا.
“المـَــلَاك تشُو!”
عِنْدَمَا رَأَوُا (تشُو شُوَانْ ايــر) يتَنَزِلُ مِنْ العَرَبَة ، عَلَيْ الأَقَل أكثَرَ مِنْ مَائَة شَاْب اندَفْعَوا.
كُلْ وَاحِد مِنْهُم لَدَيْه عُيُون تضيء وَ يَبْدُونَ متعصبِيِنَ للغَايَة .
لم يَكُنْ عَنوان أَعْظَم جَمَال للمَنْطِقة الشَمَالِيَة شَيْئاً جَاءَ مِنْ التسابيح الفَارِغَة .
كَانَ مِنْ الوَاضِح إسْتِخْدَامِ (تشُو شُوَانْ ايــر) إلَي هَذَا النَوْع مِنْ الموَقَفَ .
استجابت بسَلَاسَة ، أنِيِقة وَ بَارِدْة عَلَيْ حَد سَوَاء ، لضَمَان إِنَّ الجَمِيْع لَنْ يَشْعُروا أنَهُم قَادِرون عَلَيْ الإقْتِرَاب مِنهَا ، لكنَّهَا لَنْ تجَعَلَ أَيّ شَخْص يَشْعُر بالسُوُء .
كَانَ عَرْضُهَا الرشيق كربة عَلَيْ العرض الكَامِلِ .
“هاهاهَا ، لَقَد سمَعَت مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة أَنْ هُنَاْكَ جَمَال رَائِع فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة .
فِيْ الوَاقِع ، إنَهَا سُمَعَة مبررة تَمَاماً!”
خَرَجَ شَاْبٌ مِنْ الجَمَاهِيِر .
كَانَ فِيْ أوائل العِشْرِيِنات مِنْ عُمْره فَقَطْ ، بإِرْتِفَاع طَوِيِل وَ أرَجُل طَوِيِلة ، بالإضَافَة إلَي ثِيَابٍ أنِيِقة وَ نَظِيِفة ؛ بَدَا متقَطْعاً جِدَاً لِيَتِمَ وَصْفُه بكَلِمَاتَ مُجَرَدَة .
وما كَانَ أكثَرَ إثَارَة للصَدْمَة هـِــيَ حَقِيقَةَ أَنَّه كَانَ هُنَاْكَ فِيْ الوَاقِع زَوْج مِنْ الأجْنِحَةُ الخَفِيِفَة خَلْفَه تَنْتَشِرُ فِيْ بَعْض الأحْيَان .
مَعَ لِسَاْن خَفِيِف ، كَانَت الَهَالَة الَّتِي انْبَثِقَت طائشة بشَكْلٍ غَيْرَ عَادِي .
تَخَطَي وَ لَمْ يتَمَكَن أَيّ مِنْ الطَرَفين إلَا أَنْ يَشْعُروا بِأَنْ أرواحهم تَهْتَزُ ، وَ غَيْرَ قَادِرين عَلَيْ الوُقُوُفِ ، رَكَعُوُا .
كَانَ هَذَا الشَخْص مِثْل رُوُح خَالِدَةٍ الَّتِي نُزُلْت إلَي الأرْضَ ، وُجُوده صَادِم .
كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ مُحَارِب مِنْ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُخِيَةِ] ، وَ لكنَّ مَعَ إنْتِشَار نِيَتِهِ القِتَالِية ، كَانَت قُوَة الردع الخَاصَة بـِـهِ تكاد تَكُوُن مُسَاوِيَة لِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .
و خَلْفَه ، كَانَ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ فَنَانَات الْفِنُوُن القِتَالِية الجَمِيِلات ، يَرْمِشْنَّ بِعُيُوُنِهِم وَ يحتَفِظُنَّ بنَظَراتهن ، حَيْثُ أنَهُنَّ لَا يَسَعهن إلَا الصُرَاخ ، وَ الـظُهُوُر مفتعلات .
تَخَطَي خَطَوَات كَـَـبِيِرَة قَادِمة أمَامَ (تشُو شُوَانْ ايــر) .
مَعَ إنْحِنَاء زَاوِيَة فمه ، وَ كَشْفَ عَن إبْتِسَامَة مِنْ شَأنِها أَنْ تدَفْعَ الَنَاس إلَي الجُنُونْ كَمَا قَاْلَ : “(تشُو شُوَانْ ايــر) ، إخلع الحِجَاب ، دعَني أرَيْ إِذَا كُنْت مؤهَلَةً أنْ تَكُوُنَي إمرَئَتِي!”
“وَسِيِم جِدَاً!”
“حزمٌ جِدَاً!”
“(وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ، تزَوْجني ، أنا مُسْتَعِد لأَنَّ أكُوُن عروسك!”
صرخت قلة مِنْ أَلْفِنَانات القِتَالِيَات ، متعصبات للغَايَة .
تَحَوَلَ وَجْهُ (تشُو شُوَانْ ايــر) إلَي جَمِيِلٍ وَ بَارِد .
وعِنْدَمَا إجْتَاحَتهَا النَظَرة مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، قَاْلَت بشَكْلٍ غَيْرَ مُبَالِ : “ان (تشُو شُوَانْ ايــر) تَعْتَبَرُ بالفِعلِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَيِدَاً ؛ طَالَمَا أنَّ السَيِدُ هـَــانْ يوافق عَلَيْ ذَلِكَ ، فَإِنَّ شُوَانْ ايــر سَتَخْلَعُ الحِجَاب بشَكْلٍ طَبِيِعي”
.
وَ بعِبَارَة أُخْرَي ، كَانَ ذَلِكَ يعَني أَنَّه إِذَا عَارَضَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فعَندَئذ يُمْكِنك أَنْ تَأخُذَ جَوْلَة .
مَاذَا!؟
كَمَا قيل هَذِهِ الكَلِمَاتَ ، تَمَ تَحْرِيِك الجَمِيْع .
كَانَت اَلْفِتَيَات سَاخِطَةً بطَبِيِعة الحـَـال , إَنْ رفضت (تشُو شُوَانْ ايــر) فِيْ الوَاقِع مِثْل هَذَا الرَجُل الوَسِيِم ، الرِجَالُ كَانَت حَمْرَاءُ مَعَ الحَسَدَ .
“إعْتَرَفَت بـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كسَيِد”
مَاذَا يعَني ذَلِكَ – هَل قدمت كُلْ مِنْ جَسَدْك وَ عقلك ؟
فِيْ تِلْكَ اللَحْظَة ، عَدَدُ لَا يحصي مِنْ العُيُوُنِ الَّتِي أَرَادَت قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
إِذَا كَانَت النَظَرات تُشْبِهُ السِيُوُف ، لكَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ تَمَ قَطْعُهُ إلَي أشلاء ، وَ إِذَا كَانَت النَظَرات تُشْبِهُ الَنَار ، لكَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَحْتَرق فِيْ الرماد .
“هاهَا ، أنْتَ ذَلِكَ السَيِدُ الشَاْب لِـيـِـنــــج؟”
تَحَوَلَت نَظَرةُ الشَاْب إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ هـُــوَ يكَشْف عَن إبْتِسَامَة إِزْدِرَاء : ”
أنا أُدْعَي وَان جيـان ، وَ السَيْف الأوَل فِيْ العَالَم مُسْتَقْبَلَاً!
هاهَا ، القَارَة الوُسْطَي لَدَيْهَا السَيْف الثَانِي فِيْ العَالَم الأحْمَق نَفَسْه.
لحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ يُطْلِقُ عَلَيْ نَفَسْه السَيْف الأوَل ، وَ إلَا سأخْبَرَهُ بالتَأكِيد بِمَا يسمي طَرِيْق السَيْف!”
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ترجمة