الفصل 579 ㊎ملك أخر㊎
الفصل 579

㊎ملك أخر㊎

㊎ملك أخر㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

الكل صَرَخَ . عِنْدَمَا صدوا أوَل سرب مِنْ الحشرات ، إِسْتَخْدَموا بالفِعْل كُلْ أوراقهم الرَابِحَة ، لكنَّ الأنْ كَانَت هُنَاْكَ مَوْجَة أُخْرَي… مَاذَا يُمْكِنهم أَنْ يَفْعَلوا؟

سِرْبُ البَعُوُضِ قَدْ إقتَحَمَ بالفِعْل بَيْنَما دافع الجَمِيْع عَلَي عَجَلٍ ؛ لَا يُمْكِنهم ببَسَاطَة الإنْتَظار لمَوْتِهم .

مَعَ بَذَلَ جُهْد فَقَطْ ، تَرَاجَع الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ . كَانَ سرب الحشرات أَكْبَرَ بكَثِيِر مِنْ سَابِقَه وإنْخَفَضَت قُوَة كُلْ شَخْص ، لذَلِكَ كَانَ بإمكَانَّهُم القِتَال فَقَطْ أثْنَاءَ التَرَاجَع .

“اذَهَبَ ، دعَنا نذَهَبَ إلَي القَصْر!” قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَدَم التَرَاجَع وَ لكنَّ بدلَا مِنْ ذَلِكَ التَقَدُمَ .

فِيْ هَذِهِ المِسَاحَة الضَيِقَة نسبياً ، يُمْكِن أَنْ تضعف المِيْزَة الَّتِي كَانَ بِهَا سرب الحشرات بالإعْدَاد .

دَخَلَ الثَلَاثَة القَصْر الأسْوَد . كَانَت هُنَاْكَ طَبَقَة وَاحِدَة فَقَطْ وَ كَانَت فَارِغَة تَمَاماً . فِيْ المَنْطِقة الوُسْطَي ، كَانَ هُنَاْكَ طَاوِلة حَجَرية مَعَ بقايا شَخْص مـَـا ، وَ الَّتِي كَانَت الأنْ مُجَرَدَ كومة مِنْ العِظَام.

هَل كَانَ هَذَا العرض يُسْتَحْدَمُ لـِـدَفْعَ الإحْتِرَام لِلأسْلَافِ أو لِأحَدِ الشخصيَاتِ الخَالِدَة؟

ما كَانَ هَذَا الحطام ؟

“السيد لِـيـِـنــــج ، لَا يُمْكِنك تَرْكُنَا!”

صَاحَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) بِصَوْتٍ عَالِ .

كَانَ هـُــوَ وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) يتُصَارِعان بشرَاسَةٍ ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ فِيْ الوَاقِع مغمورَاً بالرفات ، مِمَا زاد ضَغْطهُم عَلَيْ الفَوْر بشَكْلٍ كَبِيِر .

“مَعْرَكَة دَامِيَة يُمْكِن أَنْ تَزِيِدَ قوتك” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً . مشي بخَطَوَات وَاسِعَة إلَي جَانِب البقايا ، وَ لكنَّ دُونَ الإقْتِرَاب ، شَعَرَ بضَغْط لَا يُوُصَف كَمَا لـَــوْ كَانَ جَسَدْه سيحطم بالكَامِلِ .

كَيْفَ كَانَ هَذَا مُرْعِبَاً!

كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن تَعْبِيِر صَادِم .

لَمْ تَكُنْ البقايا بالتَأكِيد عَادِية عِنْدَمَا كَانَ مالكهَا عَلَيْ قَيْد الحَيَاة – عَلَيْ الأَقَل وُجُود [طَبَقَةِ تَحْطِيِمِ الفَرَأغ] .

كَانَ هَذَا هـُــوَ التفسير الوَحِيِد الذِيْ يجَعَلَه يَشْعُر كَمَا لـَــوْ أَنْ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ كَانَ يَتِمُ قَطْعه بالسِيُوُف.

يُمْكِن أَنْ يَكُوْن حَتَي [طَبَقَة الخَالِد] !

كَانَت هَذِهِ مَجْمُوعَة مِنْ العِظَام الخــَــالـِــدْة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ مُرُوُر سَنَوَات لَا حَصْرَ لَهَا ، لَا تزَاَلَ طَبِيِعتهَا الخــَــالـِــدْة .

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، هم بالتَأكِيد لَمْ يَكُوْنوا بقايا إنْسَان عَادِي .

كَانَ هُنَاْكَ قرن عَلَيْ الجبَيْنَ!

كَانَ مِنْ الوَاضِح جِدَاً إِنَّ القرن كَانَ مكسوراً ، وَ لَمْ يتبق سِوَي نِصْف صَغِيِر عَلَيْ جبَيْنَه .

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ للذِرَاْعَيْن عِظَام مجنحة ، تَمَ إخْتَرَقَهَا أيْضَاً .

يُمْكِن أَنْ نتَخَيْلْ أَنَّه عِنْدَمَا كَانَ هَذَا الخَالِد عَلَيْ قَيْد الحَيَاة ، كَانَت أذرعه وارَجُله عِظَاماً حَادَةٍ تُشْبِهُ النَصْل .

“هَذَا لَيْسَ إنْسَاناً ، لكنَّ تَحَوَلَ بَشَرِي لوَحْش ؟

خفق قَلْبِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَ قَدْ قرأ فِيْ السِجِلَات الَقَدِيِمة أَنَّه عِنْدَمَا تتَقَدُمَ الوُحُوش إلَي [طَبَقَة الخَالِد] ، فَإِنَّهَا يُمْكِن أَنْ تُحَوِلَ جَسَدْهَا وَ تغَيْرَ شَكْلَهَا لِبَشَرِي .

كَانَ بَعْض البَشَرُ يمْتَلَكَون أسلاف الوُحُوش الَقَدِيِمة العَظِيِمة – مِثْل فِـيِنْـجْ يـَـــانْ – لِذَا كَانَ مِنْ المُمْكِن جِدَاً بَعْدَ أَنْ أصْبَحَ الوَحْش خَالِداً وَ تَحَوَلَ ، وله علاقةٌ مَعَ إنْسَان ، مِمَا أدي إلَي وراثة سلالة حَيُوَانْ.

بِغَضِ النَظَر عَن مـَـا كان ، كَانَت هَذِهِ العِظَام ثَمِيِنة!

دُونَ كَلِمَة أُخْرَي ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يخزن الرفات فِيْ (البُرْج الأسْوَد) ، لكنَّه اكْتَشِف عَلَيْ الفَوْر أَنْ فَكَرَته لَا يُمْكِن تنفيذهَا .

ما الذِيْ حَدَثَ ، إلَا يُمْكِن تَخْزِيِن عَنَاصِر خَالِدَةٍ دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد)؟

لَا .

اكْتَشِف عَلَيْ الفَوْر حشرة مَاصَةً لِلـدَمِ بِحَجْم قَبْضَة رَفْرَفَت مِنْ دَاخلِ الرفات . كَانَ يُحَدِقُ فِيْ وَجْهه وأَصْدَرَت برودَةً عَلِيَة.

وُجُودٌ مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!

هَمْس ?

فِهْم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة – هَل يُمْكِن أن تولد هَذِهِ الحشرات الماصة للدِماَء مِنْ جُثَة هذا الخَالِد؟

كَانَ هَذَا هـُــوَ السَبَب فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يَكُوْن خَائِفاً مِنْ جَسَدِ خَالِد بَعْدَ المَوْتِ ، وَ لَيْسَ القَلَقْ بشَأنْ المَوْتِ مِنْ عَدَمِ وُجُود طَعَام للأكل .

كَانَوا يقيمون عَادَة دَاخلِ بقايا الخَالِد ، وَ يَسْتَوْعِبون وُجُود الخَالِد .

اللعَنة ? ، مـَـا هَذَا المكَانَ بَالضَبْط ، هَل يُمْكِن أَنْ يَسْتَخْدِمُ الخَالِد كذبيحة؟

“أم!”

صرخ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) فِيْ خَوْف .

كَانَوا يُقَاوِمُوُنَ جَمِيْعاً لعَرْقَلَة الحشرات الماصة للدِماَء مِنْ الخَارِجَ ، وَ يُمْكِنهم بِالكَادِ الاعتماد عَلَيْ الممر الضيق ؛ وَ مَعَ ذَلِكَ ، جَذْبت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِك أخَرُ ، وَاحِد كَانَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .

“لَا تَكُنْ عصبيا”

.

قال (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً وَ هـُــوَ يُلَوِح بِيَدِه اليُمْنَي مُستَدْعِيَاً (رُوُحِ الصَخْرَة) : “يا رفاق ، إستَّمَرَّوا فِيْ التَعَامل مَعَ الصِغَار ، واتَرَك الأَمْر الكَبِيِر لي”

.

فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، تعافت (رُوُحِ الصَخْرَة) تَمَاماً .

كَانَت الأرْضَ صَلْبَة ، ورثت أيْضَاً (رُوُحِ الصَخْرَة) الَّتِي وٌلِدَتْ بِهَا هَذِهِ النُقْطَة القَوِيَةً .

كَانَت قُوَتَهَا الدِفَاعِيَة مُرَوْعَةَ ، وَ كَانَت قُوَتَهَا الشَدِيِدة مُرَوْعَةَ أيْضَاً .

وطَالَمَا لَمْ يَتِمُ إبادة هَذَا الشَخْص عَلَيْ الفَوْر ، فَقَد يتعافِيْ بِسُرْعَةٍ كَمَا كَانَ فِيْ العَادَة .

“انغ!” وَ بِمُجَرَدِ أَنْ ظَهَرَت (رُوُحِ الصَخْرَة) ، طَارَ مَلِك البَعُوُضِ ، الأمواج الصَوتٌية مِثْل رِيْش .

كَانَ مَلِك البَعُوُضِ صَغِيِراً ، لكنَّ قُوَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَانَت مطلقة .

لَمْ يَكُنْ خَائِفاً عَلَيْ الإطْلَاٌق ورفرف جَنَاحَيه .

ونغ ، ونغ ، ونغ ، إكْتَسَحَ زوبعة المَوْجَات الصَوتٌية .

بو وَ ، بو , بو ? ، بو ، زوبعة مِنَ الومَوْجَات الصَوتِيَةٍ اصطدمت ، مِمَا أثار مَوْجَة الصَدْمَة .

من الوَاضِح إِنَّ المَوْجَة الصَوتٌية لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) كَانَتْ لَهَا مِيْزَة ؛ عَلَيْ الرَغْم مِنْ إَضْعَافهَا قَلِيِلَا ، إلَا إنَهَا إستَّمَرَّتا فِيْ إطْلَاٌق الهُجُوُم عَلَيْ مَلِك البَعُوُضِ .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه دَاخلِيَاً . لَمْ تَكُنْ (رُوُحِ الصَخْرَة) وَحْشاً ، بل كَانَت مُعْجِزَةٌ مولودة بالسـَـمـَـاء وَ الأرْضَ . مِنْ حَيْثُ التَرتِيِب ، لَمْ يَكُنْ فَقَطْ مَلِكاً بَيْنَ الوُحُوش ، بل حَتَي مَلِكاً بَيْنَ الملوك .

عَلَيْ غرار الطَرِيْقة الَّتِي يُمْكِن مِنْ خِلَالهَا أَنْ يَكُوُنَ سَبْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) مَلِكا بَيْنَ مستخدمي السَيْف ، وَ كَانَ أوَلئِكَ الذِيْن قَامَوا بزِرَاْعَة عَشَرَة وَمَضَات أيْضَاً ملوك ، وَ لكنَّ هَل يُمْكِن أن يكون نَوْعان مِنْ الملوك متشَاْبهين ؟

كَانَ مَلِك البَعُوُضِ يرفرف بجَنَاحَيه ، حَيْثُ أَنَّ (رُوُحِ الصَخْرَة) كان سَرِيِع للغَايَة ، وَ يحَاوَل بشَكْلٍ وَاضِح الإِسْتِفَادَةِ مِنْ تباطؤ (رُوُحِ الصَخْرَة) .

من المُؤكَد أَنَّ حَرَكَات (رُوُحِ الصَخْرَة) لَمْ تَكُنْ بنَفَسْ سُرْعَة مَلِكِ الحشرات . فَقَطْ عِنْدَمَا ملَا مَلِك الحشرة فمه فِيْ قَلْبَهُ كَانَ أَخِيِراً إنْتَهَي .

لَقَد بَدَأ مَلِك البعوض بالفِعْل فِيْ إمـْـتَصَّاصِ الـدَم .

طَالَمَا إنَهَا استنزفت دم مُنَافسهَا الجاف ، مَهْمَا كَانَ قَوِياً ، فَإِنَّ الخِصْم سَيَتَحَوَلَ ببَسَاطَة إلَي جُثَة .

وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَقَطْ عِنْدَمَا إمـْـتَصَّ إكْتَشَفَ…

اللعَنة ? ، أيْنَ كَانَ الدم؟

? ? ?

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

579 / 3639