㊎هُوُيَةٌ صَادِمَة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
و مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ فَتْرَة طَوِيِلة ، تشَكْلت نُقْطَة الـدَم الثَانِية ، وَ تعمَمَت فِيْ كَامِلِ جَسَدْهَا بالكَامِلِ .
كَانَت حيٌويْتهَا أكثَرَ حَيَوِيَة الأنْ حَيْثُ أصْبَحَت بَشْرَتُها رطبة وَ سَلِسَةٌ ، فِيْ حِيِن تَمَ تقَرِيِب الأرداف وَ الخِصْر .
نمت خُيُوطٍ طَوِيِلة مِنْ الشعر الأحْمَر حَتَي الأرداف وغطت أجزائهَا الخَاصَة ، تاركة مساحةً ضَبَابية .
كَانَت إمَرْأَة مُذْهِلَة مَعَ شفاه حَمْرَاءُ مِثْل الَنَار وَ ميزات حَسَاسة مِثْل اللَوْحِة ، جَذَابَةً وَ مُغْرِية
زَوْج مِنْ الأجْنِحَةُ السَوْدَاء إنْتَشِرُ عَلَيْ ظَهَرَهَا فِيْ شَكْل أجْنِحَةُ الخفافيش ، وَ الَّتِي كَانَ كُلْ واحدٍ منهما ثَلَاثَة أمْتَار وَ بِدُونَ رِيْشة وَاحِدَة .
امتدت علي جسدها ، وَ ظَهَرَت بشَكْلٍ مُتَعَجْرِفَ إلَي حَد مـَـا ، وَ لكنَّ جَعَلَت المنحنياتِ الرَائِعة تبَرَزَ أكثَرَ .
هز قرع ، قرع ، دانغ ، دانغ ، إهتزت السلاسل الحَدِيِديةُ .
بيَدَيْهَا وَ قَاْلَت: “أًحتجزت هَذِهِ السَيِدَة لعَشَرَة أَلَاف عَام ، لَقَد كَانَت فترةً مُمِلَةً للغَايَة!”
“دُونَ قَمَعَ الحشرات التي تَلْتَهِمُ الدم ، سلاسل قَمَعَ الشَيْطَان لَا يُمْكِن أَنْ تَحْبِسَ هَذِهِ السَيِدَة بَعْدَ الان!”
أَرْسِلت رُوُحَهَا فِيْ وَضْع بارزٍ وإنْفَجِرت فَجْأة فِيْ الضَحِكَ .
قَاْلَت لنَفَسْهَا : “قَمَعَت عَشِيِرَةِ الريح هَذِهِ السَيِدَة لكنَّ خَافِت مِنْ أَنْ قَتْل هَذِهِ السَيِدَة سيغَضَب عَشِيِرَةِ قَوِيَةً قَدْ تمسحهم .
ببَسَاطَة قَمَعُوُا هَذِهِ السَيِدَة وَ إسْتَخْدَمُوا مَلِك البَعُوُضِ لاستخلاص جَوْهَر دم هَذِهِ السَيِدَة ، وَ عَدَم السَمَاح لهذه السَيِدَة بالفِرَار ”
.
يقَاْلَ أَنْ عشيرة وونغ وَ مَلِك حشرات الدِماَء قَدْ دَخَلَتا فِيْ عقد ، مَعَ عشيرة وونغ إلَي الأبد ستكرس نفسها في تقديم الإحترام و العبادة لـ حشرات الـدَم فِيْ مُقَابِلَ إخماد مَلِك الحشرات الماصة لِلـدَمِاَء لهذه السَيِدَة .
مِنْ كَانَ يظن أَنَّه مُنْذُ عده أَلَاف من الأعوام تَوَقَفَت عَشِيِرَةِ وونغ عَن عبادتهم .
لَا عَجَبَ أَنْ ملكَ الحَشَرَات إنْفَجِر فِيْ الغَضَب .
غريب ، لِمَاذَا تشعر هَذِهِ السَيِدَة أَنْ هَذِهِ الأرْضَ لَيْسَتْ عَشِيِرَةِ الرِيَاح القديمة ، وَ لكنَّ كَمَا لـَــوْ تَمَ دَفْعَهَا إلَي فَضَاء غَيْرَ طَبِيِعي ؟
مَهْمَا كَانَ الأمر… الأوَلوية للهُرُوب ! ثُمَ سأجِدُ الشَاْب البَشَرِي ، هَذِهِ السَيِدَة تشعر أَنْ هُنَاْكَ بَعْض الكنوز المُذْهِلَةِ عَلَيْه!”
***
إستَّمَرَّ الثَلَاثَة مِنْهُم فِيْ العَمَل بشَكْلٍ هائل ، وَ بَعْدَ عِدَة مِئَات مِنْ الأمْتَار فَقَطْ تنَفَسْوا الصعداء .
عَلَيْ الرَغْم مِنْ وُجُود العَدِيِد مِنْ أسْرَاب الحشرات ، إلَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ مُفَاجِئَاً فِيْ هَذَا العَالَم الكَبِيِر ، وَ كَانَ القَوِي الوَحِيِد هـُــوَ المَلِك العَظِيِم .
طَالَمَا أَنَّ هَذَا الرَجُل لَمْ يلتقط ، لَمْ يَكُوْنوا فِيْ حَاجَة للخَوْف .
تَوَقَفَ الثَلَاثَة مِنْهُم للرَاْحَة .
كَانَ التشِي الرُوُحِي هُنَا وافراً جِدَاً .
كَانَ عَلَيْهِم أَنْ يتدربوا بمـَـا يكفِيْ مِنْ الوَقْت كُلْ يَوْم ، وَ إلَا سيَكُوْن مَضَيعة كَـَـبِيِرَة .
سَأَلَ (رُوُح الصَخْرَة) (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن بَعْض الأعمدة الحَجَرية وَ بَدَأ فِيْ تقطيعهَا لهُ .
بَعْدَ بِضْعِ سـَـاعَات ، إنْتَهَي الثَلَاثَة مِنْهُم مِنْ التَدْرِيِب . مُسْتَوَياتهم إزْدَادَت بشَكْلٍ طَفِيِف جِدَاً .
“ان الرِبْح هَذِهِ المَرَة عَظِيِم حَقَاً!”أخَرُجَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) زُجَاجَة مِنْ اليَشْم تَحْتَوِي عَلَيْ السَائِل الرُوُحِي .
لَمْ يَكُوْنوا يَعْرِفَون مـَـا هـُــوَ هَذَا ، فَقَطْ يَعْرِفَون أَنَّه بالتَأكِيد شَيئِ جَيْدَ ؛ بِالنِسبَة لكَيْفَية إسْتِخْدَامِهَا ، يُمْكِنهم التَحَدِيق فَقَطْ .
السَائِل الرُوُحِي كَانَ جَيْدَاً ، لكنَّ لَا يُمْكِن تناولهِ بِتَهَوُرٍ . فِيْ حـَـالة تَجَاوُزُه لطَبَقَة الْفَرد الخَاصَة بـِـهِ ، يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ ينْفَجِر وَ يَمُوُت .
المَوْتُ مِنْ تَنَاوُلِ النَبَاْت الرُوُحِيي – سيَكُوْن محرجاً جِدَاً .
أخَذَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “دعَني أدرسهَا قَلِيِلَا ، يَجِب أَنْ أعْرِفُ كَيْفَية إسْتِخْدَامِهَا .
دَعْنَا نأكل الـلَحْم أوَلاً!”
أخَرُجَ جُثَة الوَحْش الضَخْمة ذات رَأْس الأسد وَ الـمُتَمَاسِكة وَ بَدَأت فِيْ إثَارَة النِيِرَان لطهيهَا .
و كَانَ هَذَا الوَحْش مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .
إِذَا كَانَوا يَأكُلون كُلْ شَيئِ ، كَانَ من المُؤكَد أَنَّ الثَلَاثَة مِنْهُم سَوْفَ ينْفَجِرون وَ يَمُوُتون ، غَيْرَ قَادِرين عَلَيْ هَضم كُلْ الفَوَائِد .
لِذَا ، قَطْع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ببَسَاطَة سَاقَهَا .
لم يَكُنْ وِعَاء الطهي وِعَاءاً حَدِيِدياً عَادِياً ، وَ لكنَّه وِعَاء يُسْتَحْدَمُ لـِـصَقْل الحُبُوُب .
لغلي لُحُوُم حَيُوَانْات [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، كَانَت هُنَاْكَ حَاجَة لدرجات حَرَارَة عَالِيَة للغَايَة .
قَدْ تذُوُبُ الأواني العَادِية إلَي مَعَدن سَائِل .
فِيْ وَاقِع الأَمْر ، إِسْتَخْدَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً نَاْرَاً غَامِضَةً , ، حَيْثُ عَامل هَذَا الـلَحْم بالكَامِلِ تَمَاماً مِثْل صَقْل حُبُوُب .
وأضاف عِدَة أدْوِيَة ثَمِيِنة من دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) .
وَصَلَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْهُم إلَي أَلْفِ عَام ، إضَافَة إلَي عَدَدٍ قَلِيِلٍ مِنْ السَمَكُ البَارِدُ ذُو الزَعَانِفِ الزَرْقَاء – كَانَ هَذَا الوِعَاء منشطاً عَلَيْ الأرْجَح بحَيْثُ يُمْكِن أَنْ يجَعَلَ مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ بـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيةِ] مصاباً بنزيف .
ذَهَبَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) لإقَامَة خيمة .
بَعْدَ أَنْ قَامَوا بإعْدَادهَا ، إسْتَدْعَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (لـِي سـِي تشَانْ) مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، صُدِمَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ)ي .
وَ مَعَ ذَلِكَ ، قَاْلَ كُلْ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) أنَهُم رَأَوُا لي سيـان تشَانْ تهرب ، مِمَا جَعَلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) فِيْ غَايَة الحيرة .
متي أصْبَحَت حواسه ضَعِيِفة للغَايَة ، لدَرَجَة أَنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ حَتَي أَنْ يعلم أَنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] قَدْ وصلت ؟
إلَي جَانِب ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الأَمْر مِنْ قَبِيِلِ الصُدْفَة…
رَكَضُوُا مِنْ أجْلِ حَيَاتِهم وَ لَمْ يَخْتَاروا إتِجَاهَا ، لِذَا فما هِيَ مصادفة الحَظْ الساذج هذا ، هَل يُمْكِن أنْ لِي سِي تْشَان أيْضَاً كَانت تسير فِيْ هَذَا الإتِجَاهَ؟
و مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ أَنْ سَقَطَت بَعْض المشروبات عَلَيْ مَعَدته ، نسي كُلْ ذَلِكَ عَلَيْ الفَوْر .
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ترجمة