㊎الإختبار الأول (2)㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
و مَعَ ذَلِكَ ، مِنْ الوَاضِح أَنَّ هَذَا السَيَّاف لَمْ يَكُنْ جَاهِزَاً ، لذَلِكَ تَمَ ضَرْبَه .
بو ? , بو ? ، بـُـووو ‼️ كَانَ أيْضَاً شُجَاعاً جِدَاً – حَيْثُ كَانَ يناورُ بِسَيْفه الطَوِيِل ، أكثَرَ مِنْ خمسمَائَة هُجُوُم مِنْ (السَيْف?️تشِي) تَمَ تدميرها بالفِعْل ، لكنَّ الضربات التالِيَةُ غَمَرَتْهُ .
بَعْدَ إخـْـتَـفاء جَمِيْع أضواء السَيْف ، إخـْـتَـفيْ ذَلِكَ السَيَّاف مِثْل الضَبَاب أو الدخان .
كَانَ هَذَا فِيْ الأَصْل مِسَاحَة عَقْلِية ، وَ أنْ السَيَّاف لَمْ يَكُنْ كيـاناً حَقِيْقِيْاً .
“جَيْدَ جِدَاً ، أنْتَ تمر” . رُوُح المَصْفُوُفَة ظَهَرَت مَرَة أُخْرَي . “أَمَامَك فرصتان إِضَافِيْتان لإخْتِيَار المُنَافسين”
بدلَا مِنْ ذَلِكَ سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ نَتَائِجي فِيْ المَرْتَبَة الأُوُلَي؟”
“مقيدة بالقَوَاعِد ، لَا أسْتَطِيِعُ الرد عَلَيْك” هز رُوُح المَصْفُوُفَة رَأْسه ، فِيْ أعِقَاب نَمَط مُكَرَر .
“هَل يُمْكِنك التَحَدُث عَن برَاهْمَا الدَاو العظمي؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ السُؤَال – كَانَ هَذَا فِيْ الوَاقِع مـَـا يَرَيد أَنْ يسَأَلَ .
“مقيدة بالقَوَاعِد ، لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أجيبك” ، قَاْلَت رُوُح المَصْفُوُفَة نَفَسْ الشَيئِ .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يتَنَهَد ، ثُمَ قَاْلَ : “خَمْسَةَ وعِشْرِيِن نَجْمَاً مِن طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ ” .
“كَمَا تُرِيِدُ . ” إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة ، وَ ظَهَرَ سَيَّاف أخَرُ ، أكثَرَ رعبا مِنْ السَابِقَ . إنْتَقلَ كُلْ مِنْ شَعْرَهُ دُونَ نَسِيِمِ ، وقَطْع الهَوَاْء مَعَ تشْكِيِل دَوَامَة .
صُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، كَانَ عِشْرُون نَجْمَاً هـُــوَ الـحـَـدَ الأقْصَي لبَرَاعَة مَعْرَكَة الَمُسْتَوَي ، وَ سَيَتِمُ الصُعُوُد إلَي مُسْتَوَي كَبِيِر .
وَ مَعَ ذَلِكَ ، بِمَا إِنَّ الْفِجوَةُ بَيْنَ طَبَقَة [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] و [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَانَت كَـَـبِيِرَة جِدَاً ، كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل مُحَارِبة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] بِغَضِ النَظَر عَن مَدَيْ قُوَة [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لذَلِكَ كَانَت هُنَاْكَ فَجْوَةُ فِيْ قيم بَرَاعَة المَعْرَكَة .
لم يخطر بباله أبَدَاً أَنْ رُوُح المَصْفُوُفَة ستجَعَلَ مِنْ طَبَقَة خَمْسَةَ وعِشْرِيِن نَجْمَاً رُوُحِياً.
قَرَرَ القِتَال وَ رُؤْيَتَهُ .
هَاجَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إثْنَيْن شَارَكُوُا فِيْ مَعْرَكَة كَـَـبِيِرَة .
كَانَ هَذَا السَيَّاف أقْوَي مِنْ سَابِقَه كَمَا كَانَ مُتَوَقَعاً – وَ لَيْسَ فَقَطْ بفارق ضئيل ، وَ لكنَّ بزِيَادَة خَمْسَةَ نُجُوم كَامِلِة مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة ؛ كَانَ هَذَا أيْضَاً الـحـَـدِ الذِيْ لَا يُمْكِن أَنْ يتَجَاوُزُه العَبَاقِرَة العَادِيون .
هذه المَعْرَكَة ، خَاضَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بضراوة شَدِيِدة .
كَمَا تَمَ قَطْع جَسَدِهِ مَعَ عَدَدُ لَا يحصي مِنْ هَجَمَات السَيْف ، حَتَي (جَسَدَ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) لَا يُمْكِن أَنْ يصمد أَمَامَهُ .
مـَـا جَعَلَه أكثَرَ إكْتِئَابِا هـُــوَ أَنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ إسْتِخْدَامِ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر .
روح المَصْفُوُفَة فِيْ الوَاقِع لَا يُمْكِن أَنْ تحاكي هَذِهِ المجموعَة مِنْ الْفِنُوُن!
هَل هَذَا يعَني أَنْ مُسْتَوَي لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغيرِ قابلة للتَدْمِيِر كَانَ أعْلَيَ مِنْ هَذِهِ المَصْفُوُفَة ؟
كَانَ لِـيـِـنــــج لَا يزَاَلُ لَدَيْه وَقْت فَرَاغ للتَفْكِيِر ، وَ لكنَّ بَعْدَ أَنْ دَفْعَ ثَمَنا باهظا ، حَصَلَ أيْضَاً عَلَيْ فُرْصَة لإطْلَاٌق تقنية الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض .
عِنْدَمَا إجْتَاحَت السَيْف ، كَانَت السـَـمـَـاء مغطاة بأضواء السَيْف .
السَيَّاف الثَانِي كَانَ قَوِياً حَقَاً .
هُوَ فِيْ الوَاقِع خفض أَلْفِ ومضَةٍ مِنْ أضواء السَيْف .
ضَرْبَت الوَمَضَات المَائَة الأَخِيِرة جَسَدْه ، لكنَّه لَمْ يباد ، وفَقَد فَقَطْ السَاقَ اليُسْرَي وَ الـذِرَاْع الأيمن ، وَ حَصَلَ عَلَيْ ثُقْب كَبِيِر عَلَيْ صَدْرِه .
كَانَ لَا يزَاَلُ يقف مَعَ رَجُل وَاحِدَة ، يحَمَلَ سَيْفه بقُوَة .
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بمرارة . كَانَت بَرَاعَة المَعْرَكَة مِنْ خَمْسَةَ وعِشْرِيِن نَجْمَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] حَقَاً شَرِسة!
هَاجَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أُخْرَي .
بوم بوم بوم ، وإشْتَبَكَ الإثْنَان بضراوة .
لحُسْنِ الحَظْ ، فَقَد السَيَّاف الثَانِي سَاقَه وَ يَدَه ، لذَلِكَ إنْخَفَضَت بَرَاعَة المَعْرَكَة لديهِ بشَكْلٍ كَبِيِر .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَصَلَ أَخِيِراً عَلَيْ اليَّدَ العَلَيْا .
و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ يَخُوُضَ أكثَرَ مِنْ أَلْفِ تَحَرُك أخَرَ قَبِلَ قَمْعِ الخِصْم ، وَ هـُــوَ ينَزَلَقُ عَلَيْ الأرْضَ وَ يَشْعُر بالتعب لدَرَجَة أَنَّه قَدْ ينام لفَتْرَة طَوِيِلة .
وِفْقَاً للسَبَب ، كَانَ مظَهَرَاً عَقْلِيا ، لذَلِكَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَشْعُر بالتعب . رُبَمَا يَكُوْن هَذَا بسَبَب فُقْدَان القُوَة الذهنية الشَدِيِدة ، مِمَا أدي إلَي شُعُوره بالتعب الشَدِيِد .
“يُمْكِنك الرَاْحَة لِمُدَة عَشَرَ دقائق” ظَهَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة ، وَ بمسحة مِنْ يَدَهَا ، إخـْـتَـفت الإصَابَات فِيْ جَسَدْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
جلس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ أرْجُل مُتَقَاطِعَة .
عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الراحَةَ هُنَا كَانَت بِلَا مَعَني ، إلَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ كيـاناً مَادِياً عَلَيْ الإطْلَاٌق .
توَصَلَ مَعَ يَدَه اليُسْرَي وَ تَحَسَسَ قَلِيِلَا ، وَ لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يكَشْف عَن نَظَرة بهيجة لأَنَّ رُوُح المَصْفُوُفَة كَانَت تحاكي النَمَط الشَيْطَاني عَلَيْ يَدَه .
تم الحُصُول عَلَيْ هَذَا مِنْ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا ، وَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن كيـانَاً مِن [طَبَقَة الخَالِد] . كَانَت قُوَتَهُ أيْضَاً مُرْعِبةٌ للغَايَة ، عَلَيْ الأَقَل [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] مَعَ عِشْرِيِن مِنْ النُجُوم .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ رَأَيه وَ قَاْلَ : “هذه المَرَة ، أرَيْدُ أَنْ أقَاتَل [طَبَقَة الرضيع الرُوُحِي] مَعَ عِشْرِيِن نَجْمَاً!”
…
فِيْ غُرْفَة إخْتِبَار أُخْرَي ، كَانَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) يُوَاجَه عَدُوْ كَانَ مزعجاً .
قَاْلَ له: “وَاحِدٌ مَعَ الجُثَة ، هيا!”
ظَهَرَ مَشْهَد غَامِضَ . إنْقَسِم بطنه السفلي إلَي جوار جُنْدِي الجُثَة . لَقَد كَانَت المَرَحلَة الثَالِثَة الفَضِية المُدْهِشة ، الَّتِي يُمْكِن أَنْ تنافس [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!
“إِذَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْ أجْلِ زِرَاعَتِي المُنْخَفِضة ، فلن أتَمَكَن مِنْ دَمْج جُنُود الجُثَة ، بل يُمْكِنني حَتَي إخْتِيَار خِصْم مِنْ [طَبَقَة الرضِيِعِ الرُوُحِي]!”
كَانَ وَجْه (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) مَلِيئ بالعلو : “وَ مَعَ ذَلِكَ ، هَذَا يكفي !
أنا فَقَطْ ثَلَاثَة نُجُوم [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ لكنَّ يُمْكِنني الفَوْزِ ضِدْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] خَمْس نُجُوم .
عَدَدُ النُجُوم المتَجَاوُزُة لَيْسَ شَيْئاً يُمْكِن لِأيِ شَخْص مطَابِقَتُه!”
مدّ يَدَه وَ الـمح إلَي خِصْم [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وامر جُنُوُدَ الجُثَة : “أَقَتْلـوه!”
“انغ!” جُنْدِي الجُثَة هَاجَم عَلَيْ الفَوْر .
…
فِيْ مكَانَ أخَرُ ، ظَهَرَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) فَجْأة .
كَانَ يَخْتَبِئَ فِيْ الظلال طُوَال هَذَا الوَقْت – وَ لَيْسَ لأَنـَّـه كَانَ خَائِفاً مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ ببَسَاطَة فِيْ إنْتَظار تَحْقِيِقِ الهدف مَعَ هُجُوُمٌ وَاحِد ، سرقة المُفْتَاح مِن يَدُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
وَ كَانَ خِصْمهُ أيْضَاً مُرَوْعَاً مَعَ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].
“هاهَا ، هَذَا هـُــوَ الفَضَاء الذهني ، وَ قَدْ إندَمَجْتُ مَعَ ذَاكِرَة أحدِ الخَالِدين ، لذَلِكَ حِسِّي الإدْرَاكِي أقْوَي مِنْ أَيّ شَخْص أخَرُ!”
قَاْلَ بِفَخْرٍ شَدِيِد : “مهارتي فِيْ المَعْرَكَة الْحَقَيْقِيْة هِيَ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّ هُنَا ، الـحـَـدُ هـُــوَ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!
كَانَ هَذَا عَالَماً غَامِضَاً أقَامَه القيادِيُوُنَ الإثني عَشَرَ التابعون لمَلِكِ النَهْرِ السَمَاوِي .
وِفْقَاً للأسطورة ، حَصَلَ مَلِكِ النَهْرِ السَمَاوِي عَلَيْ مِيِرَاث أعْلَيَ ، وَ هَيْمِن عَلَيْ برَاهْمَا الدَاو العظمي .
عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه قُتِلَ فِيْ النِهَاية ، إلَا أَنْ إِسْمه كَانَ مُذْهِلا ، وَ حَتَي ضُبَّاطه الإثنا عَشَرَ كَانَوا هائلين للغَايَة .
انا مصمم عَلَيْ الحُصُول عَلَيْ إِرْث النهر السَمَاوِي ، وَ لكنَّ لَا يُمْكِن الحُصُول عَلَيْه إلَا بَعْدَ العَوْدَة إلَي برَاهْمَا الدَاو العظمي .
الأنَ , سأجمَعَ أوَلَا إِرْث الضُبَّاط القِتَالِيين الإثني عَشَرَ .
مِنْ المُؤكَد أنَهَا سَتَكُوُن ذاتُ فَائِدَة كَـَـبِيِرَة فِيْ صَقْل قُوَتِي ”
.
هَاجَم يَدَ خِصْمهُ عَلَيْ نَحْو سَاحِق ؛ كَانَ مُرَوِعاً للغاية فِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مَعَ عِشْرِيِنَ نَجْمَاً .
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ترجمة