الفصل 609 ㊎ إختراقات كارِثِيَة ㊎
الفصل 609

㊎ إختراقات كارِثِيَة ㊎

㊎ إختراقات كارِثِيَة ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه .

إخْتِبَار المَرَحلَة الثَالِثَة لَمْ يَكُنْ يَتَعَلَقُ بالقُوَة…

بِالطَبْع ، لـَــوْ كَانَت الوُحُوش مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) اللذين كَانَا بِلَا شـَـك فِيْ زِرَاْعَة المَرَحلَة الثَانِية وَ الـثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، و كَانَ لَدَيْهم قُوَة مِمَاثلة للمَرِحْلَة التَاسِعَة ، سَتَكُوُن مسَأَلَة أُخْرَي .

بشَكْلٍ عَام ، إخْتَبَرت هَذِهِ المَرَحلَة تماسك الَنَاس .

لَقَد فَتَحَ المحارون [طَبَقَة الركيزة الروحية] بالفِعْل مُحِيِطاً رُوُحِياً ، وَ كَانَ لَدَيْهم تدفق مُسْتَمِر لطَاقَةُ الأَصْل ، و قاموا ببناء رَكَائِز رُوُحِية ، يُمْكِن أَنْ ترُتَبُط بالسموات .

عَلَيْ تسلق مِثْل هَذَا ، هم بالتَأكِيد لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن استنفذُوا طَاقَتَهُم .

وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت قُوَة الجاذبية قَوِيَةً للغَايَة وَ سهَلة للغَايَة جَعَلَ الَنَاس يَشْعُرون بالضجر ، لذَلِكَ كَانَت السرعَةُ وَ البُطْأ هـُــوَ المسَأَلَة الوَحِيِدة مِنْ تقرير الجَمِيِعُ هُنَا .

… إِذَا مشيت بِضْعِ خَطَوَات وإِضْطَرَّت للرَاْحَة ، فكَيْفَ يُمْكِنك أنْ تَكُوُنَ سَرِيِعاً ؟

كَانَت عُيُون هَذَا السَيَّاف مِثْل السِيُوُف ، الخفقان بالمُثَابَرَة وَ الـقَرَار . كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنَّه لَنْ يتَوَقَفَ حَتَي يَصَلَ إلَي النِهَاية .

كَانَ جَسَدْه مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَابِقَاً ، مَلِيْئاً بالعرق ، مَعَ شَعَرَ غَارِق تَمَاماً . لكنَّ الرَجُل الذِيْ يسفك العرق لَنْ يعطي الَنَاس الإحَسَاس بالأَخْتلاط ، بل بالأحْرَي الذكورة غَيْرَ المحُدُودة .

الرِجَالُ… يَجِب أَنْ يَكُوْنوا هَكَذَا!

استسلم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفكرة دعوته لتَنَاوُلِ الطَعَام .

كَانَ شِيِنْ تشُونغ تشن يضَغْط عَلَيْ تصميمه إلَيْ أقصَي الحُدُود ، وَ كَانَ مِنْ المُمْكِن جِدَاً أَنْ يَحْصُل عَلَيْ صَقْل تفجيَرَي ، أو يصطدم بالتَدْرِيِب ، أو يحقق انفراجة كَـَـبِيِرَة عَلَيْ طَرِيْق السَيْف .

“(هـُــو نِيُـوُ) ، لَا يُمْكِننا أَنْ نكون كُسَالَي بَعْدَ الأنْ . دَعْنَا نَقْفِزُ عَلَيْ القِمَة فِيْ دَفْعَة وَاحِدَة!” قَاْلَ .

“القمة!” رفعت (هـُــو نِيُـوُ) قَبضَتِهَا الصَغِيِرة .

بدا الإثْنَان يتسلقان مَرَة أُخْرَي .

قُوَتَهم تَجَاوَزَت طَبَقَاتِهِم بكَثِيِر ، وَ بِمَا أَنَّ هَذَا المكَانَ حَد مِنْ قُوَة الجاذبية الَّتِي تَحْمِلُهَا كُلْ فرد مِنْ خلال قمع نفس الطَبَقَة ، كَانَت سُرْعَتُهم سَرِيِعة بشَكْلٍ يبعث عَلَيْ السَخِرَية ، متَجَاوُزُة شِيِنْ تشُونغ تشن فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة .

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ مُرْتَاحَاً جِدَاً ، استرخي لدَرَجَة أَنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يدَفْعَ حُدُوده الخَاصَة ، وَ الَّتِي لَنْ يَكُوْن لَهَا أَيّ تَأثِيِر لصقل جَسَدِه – كَمْ هِيَ مُؤسِفة حَقَاً .

وَ عَلَيْ العَكس مِنْ ذَلِكَ ، كَانَ السَبَب أيْضَاً هـُــوَ أَنَّه قَدْ دَفْعَ بالفِعْل الحُدُود إلَي مـَـا بَعْدَ هَذَا الَمُسْتَوَي لدَرَجَة أَنَّه قَدْ يَكُوْن مسترخاٍ جِدَاً الأنَ , بَعْدَ أَنْ اجتاز العَمَلية بالفِعْل .

مَعَ هَذَه الفكرة ، شَعَرَ أَنَّه متوازن فِيْ الدَاخلِ .

بِالنِسبَة للأخَرِيِن ، كَانَ هَذَا السلم الصاعد إخْتِبَاراً عَظِيِماً ، وَ لكنَّ بِالنِسبَة لهَذَيِنِ الوَحْشَيِّنِ ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) ، كَانَ ذَلِكَ شاقاً قَلِيِلَا ، غَيْرَ قَادِر مُطْلَقاً عَلَيْ دَفْعَهم إلَي أبَعْدَ مِنْ حُدُودهم .

و هَكَذَا ، سُرْعَانَ مـَـا فَقَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الإهْتِمَام ، وَ بَعْدَ أَنْ تسلق ليوم وَاحِد ، تَوَقَفَ لزِرَاْعَة طَاقَةُ الأَصْل ، ثُمَ زاد قُوَتَه الغاشمة .

وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، كَانَ يزرع (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) , كَانَ مؤلماً للغَايَة لأَنَّ كُلْ وَضْع لَمْ يَكُنْ شَيْئاً عَادِياً يُمْكِن أَنْ يَفْعَله الَنَاس ، وَ فِيْ كُلْ مَرَة جَعَلَه يَبْصُقُ الـدَم .

لَا عَجَبَ أَنَّه كَانَ عَلَيْه أَنْ يَأكُل أشْيَاء منشطة ، وَ إلَا فَإِنَّه سيَمُوُت من بصق الدِماَء كُلْ يَوْم مِثْل هَذَا ، ثُمَ إلَي الجَحِيِم مَعَ ضغط الزِرَاْعَة .

و فِيْ كُلْ مَرَة إنْتَهَي فِيهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ التَدْرِيِب وَ بَدَا يَأكُل الـلَحْم مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) ، رَأَي مَلِكُ السَيْفِ الأبْيَض يُلْحِقُ به .

مَعَ مُرُوُر كُلْ يَوْم ، لَمْ يَتَرَاجَع تَعْبِيِره عَن شَيئِ وَاحِد ، وَ أصْبَحَت نَظَرته أكثَرَ إشراقاً .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَرَي أَنْ شَيْئاً مـَـا قَدْ زُرِعَ فِيْ قَلْبِ هَذَا السَيَّاف ، وَ بِمُجَرَدِ أَنْ يَخْرُج ، سَيَحْدُثُ تَغْيِيِراً مُفَاجِئَاً .

كَانَت هَذِهِ فُرْصَة شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ .

بَعْدَ تِسْعَة أيَّام كَامِلِة ، وَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) أَخِيِراً إلَي نِهَاية السلم الصاعد ، وَ كَانَ هَذَا المكَانَ فِيْ الوَاقِع إمْتَدَّادا كَبِيِرَاً للأرْضَ ، بشَكْلٍ لَا يُوُصَف غَامِضَ .

كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ كَانَ فِيْ الأَصْل قِطْعَة كَامِلِة مِنْ الأرْضَ الَّتِي تَمَ إخْتَرَقَهَا قسراً مِنْ قَبِلَ شَيْئ قَوِي ، جُزْء وَضْع عَلَيْ الجُزْء العلوي وَ الـجُزْء الأخر وَضْع في القاع ، وَ تشْكِيِل درج ضَخْم .

فَجْأة ، ظهرت طفرة غَيْرَ عَادِية تنتقل مِنْ أسْفَل وَ تَنْبَعِث مِنْ قُوَتَه المُذْهِلَة ، كان هذا الوُجُود يتَزَايَدُ مِثْل المد .

“ماذا ، شَخْص مـَـا لَدَيْه انفراجة ، يَختَرِقُ لِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!” كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مذُهُوُلاً .

فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة أُخْرَي ، إرْتَفَعَ الإِرْتِفَاع مِنْ جَدِيِد .

“شَخْص ثَانِي يَخْتَرِقُ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!” كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ دَهْشَة .

من [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، كَانَت هَذِهِ عَمَلِية لتَجَاوُزُ البَشَرُ ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَانَت بَعِيِدة عَن ما يسمَي بالخلود ، إلَا أَنْ مَخْلُوُقات [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] يُمْكِن أَنْ تطير وَ تعيش فَقَطْ مِنْ خلال إمـْـتَصَّاصِ التشِي الرُوُحِي دُونَ أكل ، البَشَرِ لَا يُمْكِن مُقَارَنتُهُ مَعَهُم .

وَ بِالتَالِي ، كَانَ عبور هَذِهِ الخُطْوَة شاقاً للغَايَة ، وَ كَانَ الإِضْطَرَّاب المرُتَبُط بـِـهِ أمراً سخيفاً أيْضَاً .

فِيْ نِصْف يَوْم ، شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بزِيَادَة سَبْعَة إخْتِرَاقات إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وَ بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ نَفَسْ الشَخْص يحاول سَبْعَ مَرَات متتَالِية بسَبَب الفَشَل .

كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء المُعْجَبِيِن الذِيْن كَانَوا عالقين فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] وَ كَانَت فِيْ الأَصْل مُجَرَدَ خُطْوَة بَعِيِداً عَن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .

محُدُودة بسَبَب صُعُوبَة العبور إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، فَقَد تَوَقَفَوا فِيْ إتِخَاذُ هَذِهِ الخُطْوَة .

و لكنَّ هُنَا ، أجْبَرَوا عَلَيْ حُدُودهم بل وَ تَجَاوُزُوهَا .

كَانَ هَذَا نَوْعاً مِنْ صَقْل قُوَة الإرَادَة الَّتِي سَمَحَتْ للَنَاس بدُخُولُ حـَـالة أَنْ يُصْبِحُوُا وَاحِدَاً مَعَ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ بسُهُوُلة بَالِغَة ، مِنْ خِلَال الرُؤيَة الذّاتِيَة وَ الفِهْم عَلَيْ الفَوْر ، ثُمَ أَخَذَ الخُطْوَة الأسَاسِية .

لَا عَجَبَ إِنَّ الكَثِيِر مِنْ الَنَاس يُرِيِدونَ الدُخُولُ . حَتَي لـَــوْ لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ الحُصُول عَلَيْ أَيّ كُنُوُز ، كَانَت هَذِهِ التَجْرُبَة الشاقة وَحْدَهَا تَسْتَحِق العَناء .

وَ بِالطَبْع ، إسْتَطَاعَ السَبْعَة تَحْقِيِقِ إخْتِرَاق أيْضَاً لأَنَّ تَرَاكُمهِم فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] كَانَ عَمِيِقاً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، وَ إلَا فَإِنَّ أوَلئِكَ الذِيْن عبروا لَلتَو إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ طَبَقَة الرَكِيِزَةُ وَ أَرَادَوا إخْتِرَاقهَا إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ خِلَال هَذِهِ المسيرة – مِنْ شَأنِهِ أَنْ يَكُوْن مُجَرَدَ مزحة .

كَانَ هَذَا مُجَرَدَ تكميلي ، وله تَأثِيِر مَعَزَزَ . كَانَ المُفْتَاح لَا يزَاَلُ نَفَسْه .

سَبْعَة أشخَاْص لَمْ تَكُنْ النِهَاية…

بَعْدَ ظُهْرِ اليَوْم ظَهَرَ الشخصُ العَاشِر ، بَدَا ثَلَاثَة أشخَاْص أخَرِيِن يتسللَون إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] الوَاحِدَ تِلْوَ الأُخْرَ .

مِنْ الوَاضِح أَنْ هَؤُلَاء الأشخَاْص العَشَرَة لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ الوُصُول إلَي هُنَا فِيْ الأيَّام العَشَرَة ، لأَنَّ إخْتِرَاق [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] سيَتَطَلَبَ مُدَة عَشَرَة أيَّام عَلَيْ الأَقَل .

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

609 / 3639