الفصل الأربعين بعد المائة : خطيئة دوديان
قام دوديان برفع يده اليمنى بعناية و لمس الحروق الحروق .
” كيف أمكن ذلك ؟ ” شحب دوديان . ومن خلال يده اليمنى ، شعر أن درجة حرارة ذراعه اليسرى مرتفعة للغاية . ومع ذلك ، كانت اليد اليسرى فاقد الوعي . لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.
” غير ممكن ! ” رفع دوديان يده اليسرى وضرب الأرض في غضب .
بووم !
تم إحداث حفرة عميقة في الأرض .
انذهل دوديان .
رفع ذراعه الأيسر وحاول أن يصنع قبضة . رأى دوديان أنه يستطيع تحريك أصابعه بحرية . عندما أراد أن يصنع قبضة ، تحركت الأصابع وغطت راحة يده . لكنه لم يشعر بأي شيء . حتى عندما لمست أصابعه راحة يده ، لم يكن هناك شعور يأتي .
كان غريبا للغاية . من يرى بوضوح أنشطة يده اليسرى . كان بإمكانه التحكم فيها بحرية ولكن حدث أن دماغه لا يستطيع التحكم في الجهاز العصبي في اليد اليسرى .
هدأ وهو ينظر إلى يده اليسرى . فكر في الحفرة على الأرض . رفع يده ولكم الحجارة بجانبه .
بووم !
الحجارة تحطمت وتحولت إلى غبار بعد الضربة .
كانت الحجارة مصنوعة من الخرسانة و قد تآكلت لفترة طويلة . في الأصل ، إذا أراد دوديان أن يسحقهم ، فسيكون ذلك إنجازًا سهلاً . لكن الآن شعر كما لو أنه لم يواجه قوة مقاونة الحجارة . وكأن شيئا لم ينكسر أو يسحق .
أمسك دوديان بحجر بيده اليمنى وشعر بلمسة واضحة . زاد من قوة الإمساك وحطم الحجر مرة أخرى .
شعر بالارتياح . يبدو أن يده اليسرى لم تكن غير واعية . انها مجرد قوته قد تحسنت بالفعل . بسبب القوة المفرطة لم يستطع الشعور بالمقاومة .
أخذ دوديان القوس الأسود الذي كان بجانب الأشياء الأخرى . كان ينتمي إلى براين الذي كان شقيق ليندا الأصغر . قرص الوتر ساحبا إياه و انتقد الوتر مفتوحا حتى صدم تقريبا وجهه .
” إنه خفيف للغاية سواء كنت أمسك بشيء أو أسحب الخيط . ” شد دوديان يديه من طرفي القوس . وضع قوة قليلا وانحنى القوس فجأة في دائرة .
”
لقد تعززت قوتي أكثر من الضعف …”
همس دوديان في الإثارة .
لكن بينما كان يتفقد الحروق في يده اليسرى اختفى الفرح من قلبه ، ”
على الرغم من أن القوة قد زادت لكن يدي اليسرى ضاعت .
يبدو أن الجهاز العصبي قد مر خلال نخر .
هل ستكون هناك عواقب أخرى ؟
علاوة على ذلك ، وبسبب عدم الشعور باللمس ، فسينحرف شعوري بالقوة وعلي الاعتماد على مشاعري ”
.
تنهد وهو يفكر في عيوبه .
استمر في رعاية يده اليسرى لمعرفة ما إذا كان سيعود إلى المعتاد لبعض الوقت .
وضع مؤقتًا القضية عندما أخرج الخنجر من النار .
كان يحترق محمرا .
سحب دوديان المطهر والشاش من مجموعة الإسعافات الأولية .
فتح درع بطنه ورأى أن الجرح البطني الذي حصل عليه من رمح الشاب الطويل قد أفسد اللحم على جوانبه .
كان يشدّ أسنانه وهو يستخدم الخنجر لقطع اللحم الفاسد شيئًا فشيئًا .
” هسهسة ! ” الألم جعله يجن . تمسك بإحكام بيده اليمنى . فكر في يده اليسرى التي لم تشعر بأي شيء . لن يكون الأمر مؤلماً ولن يرتعش .
بعد لحظات ، تم قطع جزء الأمامي من البطن حيث يوجد اللحم الفاسد وإعادة تضميده .
ومع ذلك تم الاهتمام بالجزء الخلفي ببطء .
كما كان غير مريح للعمل في مثل هذه الظروف .
ومع ذلك ، في دورة الصيادين كانوا قد ذهبوا من خلال دورة علمتهم أشياء مثل هذه في حالة حدوث طوارئ في البرية .
بعد فترة ، تم تطهير الجرح في بطنه من اللحم الفاسد .
وضع شاش جديد .
لقد حان الوقت لتنظيف فخذه الأيسر .
منذ فترة طويلة تم كسر و تمزيق الطماق الذي قدمه الإتحاد .
كانت هناك دائرة من علامات الأسنان على فخذه كما لو كان هناك صف من الثقوب السوداء .
كان الجرح فاسدًا تمامًا .
أحرق دوديان الخنجر مرة أخرى لقطع كتل اللحم الفاسد .
بعد عشر دقائق ، انتهى دوديان من تضميد الجروح التي تم تنظيفها . كان متعبا .
”
علي الانتظار والتحسن قبل العودة إلى الجدار العملاق ”
.
اعتقد دوديان أن التعافي خارج الجدار العملاق لم يكن مناسبًا .
ومع ذلك كان سحب جسده للعودة خطيرًا جدًا .
علاوة على ذلك ، قد يتعين عليه الانتظار لبعض الوقت قبل فتح الممر تحت الأرض ، لذلك كان من الأفضل أن يكون في حالة أفضل قبل أن يغادر إلى الجدار العملاق .
…
…
بعد أسبوعين .
فكر دوديان في بيتر ومايسون والآخرين بينما كان ينتظر بالقرب من البوابة الحديدية الخاصة بالممر الذي يملكه اتحاد ميلون بالقرب من المنطقة رقم 9 .
مرة أخرى ، تم افتتاحه ولكن دوديان لم يكن يتوقع خروج فريق صياد .
المثير للإعجاب ، كانت الرامية من الفريق السابق هنا .
يجب أن يكون قد تم تعيينها في فريق جديد . كانت مندهشة و متفاجئة عندما رأت دوديان : ” أنت ! ؟ ”
ضاقت عيني دوديان كما انعكس أثر لنية القتل . لكنه فكر فيها هي ، المبارز و الكشاف الذين لم يساعدوا القائد لمهاجمته . لم يقل أي شيء و مشى في الممر .
فوجئ أعضاء الفريق الأربعة الآخرين الذين رأوا دوديان قليلا ً. لم يكن هناك معلومات عن أن صيادا صاعدا سيكون هنا . ومع ذلك ، شعروا بالارتياح عندما رأوا شارة اتحاد ميلون على درع دوديان . سأل أحد أعضاء الفريق الرامي : ” هل تعرفينه ؟ ”
هزت رأسها دون وعي وهي تنظر إلى دوديان الذي كان يقترب من البوابة التي ظهرت منها . لم تستطع إلا أن تمس غمد الخنجر على ساقها .
لأن طوله كان أقل فقد كانت زاوية بصره كافية لرؤية من خلال خدعة الرامية الصغيرة . نظر إليها . طالما تجرأت على سحب الخنجر شبرًا واحدًا ، فسيتخذ إجراءً على الفور .
ومع ذلك ، لمست الرامية الخنجر ليس للهجوم ولكن للدفاع .
كانت قلقة من أن دوديان كرهها وسيذهب للانتقام .
عرفت أنه كان صيادًا مبتدئًا ولكن قوته الجسدية لم تكن أدنى من الصياد الأساسي .
علاوة على ذلك ، استطاع دوديان الهروب بنجاح من فارس متوسط المستوى و الوحوش تحت الماء .
هذا جعل قلبها متوتراً .
رأى دوديان أنها لم تكن لديها أي نية للهجوم فمر عبرها وذهب إلى الممر .
بعد اختفاء دوديان في الممر ، صياد أحادي العين قال للصيادة الأنثى : ” يبدو أنك تخافين منه . إنه مجرد صياد مبتدئ . ما المشكلة ؟ ”
شعرت بالارتياح لأنها رأت دوديان يغادر : ” لا يزال يتعين علينا العثور على الوحش الذي تسرب إلى المنطقة رقم 9 في أقرب وقت ممكن .”
رأى آخرون أنها تجنبت الإجابة على السؤال لذا لم يسألوا أي شيء بعد الآن . ذهبوا إلى المنطقة رقم 9 .
…
…
عاد دوديان إلى الجدار . وفقا للقواعد ، تم إرساله مرة أخرى ليتم حبسه في مكان الصيادين .
”
هل سيجدون أي مشاكل في يدي اليسرى إذا فحصوها ؟
”
لقد استوعب الكثير من البلورات الباردة .
بعد كل شيء ، واحدة من البلورات كانت كافية لتجميد جسم الإنسان .
يبدو أنه لم يكن قادراً على هضم كل هذه البلورات الباردة وانتهى الأمر بذراعه اليسرى متجمدة .
لم يكن يعلم ما إذا كانت ذراعه اليسرى هي نفسها ذراع لآميت .
هذا ما جعله عصبيا قليلا .
علاوة على ذلك ، كان يعلم أنه من غير الممكن أو المنطقي التسلل إلى المنطقة التجارية . كان حصن التفتيش على الحدود صارما للغاية . بالإضافة إلى القلعة التي تم إنشاؤها للتحقق منهم كان هناك حاجز أقامه الجيش .
إذا أراد صياد الدخول إلى المنطقة التجارية ، فعليه الحصول على شعار السماح من الفاحصين . بفضل هذا الشعار ، سيكون قادرًا على اجتياز الحدود .
قام دوديان بغسل جسده للتنظف بالماء ، و ارتدى ملابس نظيفة و جلس داخل القفص ينتظر .
في اليوم التالي ، جاء الأطباء لفحص الدم .
كان دوديان متوتراً عندما سلم يده اليمنى .
ذهبت قطرات الدم إلى الوعاء . كانت هناك قطرة دم أخرى داخله . في اللحظة التي سقطت فيها قطرة دم دوديان داخل الوعاء ، لم يتحرك الطرف الآخر و ظل معلقًا في مكانه . لم يكن هناك جاذبية متبادلة .
كان قلب دوديان مرتاحًا وهو يرى ذلك . قرر الانتظار بهدوء لمدة سبعة أيام .
” بعد عودتي إلى المنطقة التجارية ، يجب أن أبقى بعيدًا عن صيادي الإتحاد . علي أن أتسلق منصب القاضي الرسمي في أسرع وقت ممكن . وفي المستقبل يمكنني أن أرتقي إلى منصب شماس أو أسقف ” . كان دوديان يخطط لمستقبله وهو يجلس جانبا .
في اليوم الرابع ، تم فتح القفص مرة أخرى .
ظن دوديان أن الصيادين هم الذين عادوا ، لكن بدلاً من ذلك شاهد ثمانية أشخاص جاءوا . أربعة منهم كانوا فرسان نور متدربين مسلحين . وكان الأربعة الآخرون يرتدون دروع غريبة . أتوا إلى قفص دوديان . صاح الرجل في منتصف العمر : ” هل أنت دين ؟ ”
انذهل دوديان لأنه شعر بصداع قادم : ” أنت ؟ ”
تابع الرجل في منتصف العمر : ” أنا قادم نيابة عن القاضي لإلقاء القبض عليك بسبب السرقة ! ”
” سرقة ؟ ” كان دوديان جاهلا .
” لقد أخطأت . لم أسرق أي شيء . أنا صياد وعدت للتو من الخارج ! ” حاول دوديان أن يشرح نفسه .
قال الرجل في منتصف العمر بفارغ الصبر : ” صغير متطاول . أنت ذاهب إلى السجن ! ”
” السجن ؟ ” غضب دوديان : ” لم يكن هناك استجواب وتحقيق ! هل أنت مؤهل لأخذي للسجن ؟ ”
” إذا قلت ذلك فهذا يعني أني مؤهل ” . الرجل في منتصف العمر سخر .
سمع دوديان ونظر إليه : ” إذن ، أنت لم تستلم الأمر ؟ ”
وجه رجل في منتصف العمر فجأة غرق ، قال ببرود : ” بالطبع هناك . لقد كنا خائفين فقط من أنك سوف تهرب لذا قدمنا اليوم لاعتقالك ! ” ولوح للمتدرب فارس النور : ” افتح الباب ! ”
أومأ فارس النور برأسه . سحب المفتاح وذهب لفتح القفص .
أصبح دوديان يدرك أنه كان في مشكلة عميقة . وقف ببطء وتقدّم بينما فتح فارس النور المتدرب . نظر إلى الرجل في منتصف العمر : ” أنت من اتحاد ميلون . كيف أمكن أنك تملي علي أحكامك ؟ ”
عبس الرجل في منتصف العمر وصاح للناس بجانبه : ” امسكوه ! ”
لم يقاوم دوديان بل رفع يده وهو يحدق بعيون الرجل في منتصف العمر : ” حتى لو كنت قد أكدت ذنبي بنفسك ، فلا يمكنك القبض عليك دون وثيقة الاعتقال الرسمية من قاض أو ضابط مراقبة . ما زال لدي الحق في مقاضاتك بسبب تجاهل العملية القضائية وإساءة استخدام القانون ! ”
مد رفع رجل في منتصف العمر يده إيماءة لذلك الشخص للتوقف عن اعتقال دوديان .
نظر إلى من كان في سن ابنه .
لم يكن يتوقع أن يكون الطفل الذي يواجه مثل هذا الموقف هادئًا و يرد عليه.
شعر أنه سيكون من الصعب التعامل معه بهذه الطريقة .
بعد صمت طويل قال : ”
يا صبي ، احسب نفسك محظوظا !
”
” محظوظ ؟ ها ” سخر دوديان .
استهجن الرجل في منتصف العمر قليلاً لأنه لا يريد أن يدخل في صراع كلمات مع دوديان : ” انتظر حتى غد عندما نأتي مع أمر توقيف لأخذك بعيدًا . اعتن بنفسك جيدًا ! ” ثم لوح للآخرين للمغادرة .
فرسان النور المتدربين و أصحاب الرجل نظروا إلى بعضهم البعض . لم يظنوا أنه سيتم إجبارهم على العودة بكلمات دوديان . أحسو بالبلادة وعادو مكتئبين .
نظر دوديان إليهم وهم يغادرون لكنه لم يشعر بأي فرحة بالنصر .
كان قلبه مليئا بالغضب الذي لا يوصف و نية القتل .
فكر سريعًا : ”
لديّ دليل على أنني كنت غائبًا طوال الوقت ولم أسرق اي شيئ .
حتى لو قاموا بالتآمر علي بشكل ضار ، حيث يمكنهم تغيير الحقائق ، لكن الإتحاد يدرك أنني كنت بالخارج .
هذا لا يمكن اخفاؤه !
”
كان في سلام بعد التفكير في هذا .
مرت ثلاثة أيام أخرى .
خرج دوديان من القلعة . غرق قلبه وهو يرى عربة بقفص مع قلة من الناس كانوا في انتظاره . وعلاوة على ذلك كان الرجل السابق في منتصف العمر حاضرا أيضا .
“كان يجب أن أكون معتقلا في القفص لمدة سبعة أيام .
لقد جاء لاعتقالي ، على ما يبدو أنه لم يكن لديه أمر رسمي .
”
كان دوديان يفكر فيما كان على وشك الحدوث وطرق الخروج منه .
في الأيام الثلاثة الماضية ، اعتقد أن شيئًا غريبًا لم يكن على علم به قد حدث .
”
لم يكن مؤهلاً لأخذي أول مرة أتى فيها .
لم يتمكنوا حتى من اصطحابي إلى السجن في تلك الحالة وفقًا للقانون ”
.
” لم يكن يعتزم اصطحابي إلى السجن على الإطلاق ، كان يريد قتلي سراً. حينها الاتحاد سيسجل موتي كحادث خارج الجدار العملاق . ولن تكون هناك محاكمة ” .
تجعدت حواجب دوديان عندما رأى الرجل في منتصف العمر قادم ، ” الآن هو يجرؤ على المجيء لذا سيكون لديه أمر اعتقال . لكن المحاكمة لم تستجوبني ، كيف أمكنهم إصدار أمر بالقبض علي ؟ ”
أصدر الرجل في منتصف العمر أمرًا وقال : ” يا طفل أنت قادم معي الآن ! ”
غرق قلب دوديان : ” أنت لست خجولا على الإطلاق حيث زورت مذكرة اعتقال ! ”
فوجئ الرجل في منتصف العمر للحظة : ” فتى ، انها ليست مزورة . ستعرف متى يحين الوقت . إذا تجرأت على المقاومة الآن ، يحق لي أن أقتلك في الحال ! ”
لم يكن دوديان يخطط للمقاومة . في حالة قيامه بذلك ، سيصبح مذنباً حتى لو لم يكن مذنباً على الإطلاق . و سيتم ادراجها في قائمة المطلوبين للمدينة . لن يرغب أحد داخل الجدار في إيوائه .
” ادخل ” ، فتح الرجل في منتصف العمر باب القفص كما قال لدوديان .
…
…
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
Dantalian2