الفصل 247 و الأربعون بعد المائتين : إزدهار
الفصل 247

و الأربعون بعد المائتين : إزدهار

الفصل السابع و الأربعون بعد المائتين : إزدهار . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كان هناك وميض من البرودة في عيون رودولف وهو يسمع أصوات المدح الحار من حوله .

كان يمكن أن يشعر أن هذه القصيدة كانت بمثابة هجوم مضاد .

الوقوف معا وراء الشجرة ؟

همف !

كانت هناك ابتسامة باهتة على وجهه لكنه شخره .

إذا كان دوديان قد وصل إلى هويته و إنجازاته اليوم في وقت مبكر ، فربما كان قد أخذها في الاعتبار ولكن بعد اليوم فهو لن يفعل !

لم يعتقد أن دوديان سيكون صهرًا مطيعًا وحسن التصرف .

نظر دوديان حول النبلاء . غطى صدره وقف كرجل نبيل أمام الحشد : ” هذه القصيدة تسمى ‘ البلوط ‘ ” .

” قصيدة جيدة ، قصيدة جيدة ! ”

” بلوط ، البلوط بدا أنه قد اختفى منذ زمن طويل . ”

انضم النبلاء إلى التصفيق الحار والثناء عليه . في الواقع صرخوا بإخلاص عندما سمعوا دوديان يقول اسم القصيدة . كانوا يعلمون أنها لم تكن كتابة تعسفية للكلمات بل كان لها معنى غير عادي .

كان البلوط شجرة قديمة منقرضة . كان قد استعار كلمة البلوط لتكريم الحب . هذا النوع من التعبير الفني كان فريدًا !

شاعر !

يحترم النبلاء الشعراء . بالنسبة للمدنيين العاديين ، كان الشعراء هم منشدون يصنعون قصائد تهز الروح . لكن الأرستقراطيين أحبوا هذا النوع من القصائد . وخاصة السيدات النبلاء .

المنشد يغني قصص جميلة ولكن بالمقارنة مع الشعراء التقليديين ، كانت عتبة المنشد أقل . جمع المنشدون الشعر والقصة لإعطاء ضجيج . كان غنائهم أساسا لمطالب الشهية المدنية . كان النبلاء رافضين لهذا النوع من الشعر .

” شكرا جزيلا . ” تابع دوديان : ” لا أريد أن أزعج الوليمة . يرجى المتابعة . ” أدى لفتة وتشتت الأرستقراطيون ببطء .

نظر كيري إلى دوديان وضحك : ” كنت قلقا من أنك ستكون ضعيفًا ، لكنك تستحق أن تكون صيادًا . جريء جدًا ! إذا لم أكن أعرفك فسأشكك في أنك لم تكبر في أسرة أرستقراطية . – خاصة قصيدتك – أحببت هذا الجزء عن الكرامة والفخر . جيد جدًا !

ابتسم دوديان ولم يقل أي شيء .

نظر كيري في النبلاء المنتشرين وقال لدوديان : ”

قليل من كبار النبلاء سيؤتون إليك .

عليك التعامل معهم من أجل الأداء .

لن يكونوا وقحين .

إذا كان هناك نبلاء يريدون أن يطلبوا منك ​​التعاون فارفض بأدب .

ستعتني بك الكنيسة المقدسة .

عليك فقط التركيز على دراسة أبحاثك .

سوف يدير المعبد كل الجوانب الأخرى !

”

أومأ دوديان .

قريبا الأرستقراطيين بدأوا بالمجيئ . كان أول من يأتي رجل كهل طويل القامة . كان يمسك بيد فتاة في الثالثة عشرة من العمر . كانت جميلة جدا وجذابة .

” السيد دين ، السيد كيري . ” جاء الرجل الكهل نحو دوديان وكيري . تكلم بلهجة مهذبة : ” أنا كول من عائلة كورت . هذه ابنتي الصغيرة كولي . أحببت قصيدة السيد دين . لقد كانت مذهلة . لم أسمع أبدًا أن السيد دين يكتب الشعر . أنت موهوب جدًا . ”

قال دوديان : ” شكرًا لك ” . اجتاحتهم عينيه . كانت ابنته تنظر إليه باهتمام كبير ولم تخفِه .

أومأ دوديان لها بأدب وسحب عينيه . ضحك كول : ” أنت متواضع . لم أر أحداً في عمرك بنفس مستوى إنجازك . ”

” هاها . . . . . . ” لم ينته عندما تردد الضحك من الخلف. جاء رجل كهل يحمل يد فتاة صغيرة : ” كول ألم تستخدم نفس الكلمات العام الماضي ؟ ”

نظر كول إلى الخلف وابتسم : ” لماذا تشتمني ؟ ”

هز الرجل كتفه والتفت إلى دوديان : ” السيد دين هذه هدية من عائلتنا هام ” . سلم الرجل علبة هدية رائعة .

كان دوديان على علم بعلبة الهدية منذ وقت طويل . لم يظن أنها كانت له : ” إنها مكلفة للغاية ، لا يمكنني قبولها ” .

” لا تحجم ” . ضحك الرجل الكهل : ” إذا لم تقبلها فسوف نشعر بالإهانة ” .

مدّ دوديان يديه ، وأخذ الهدية وقال : ” شكرًا لك ” .

” السيد دين لماذا لا تنظر الى ما في الداخل ؟ ”

فتح دوديان الصندوق كما سمعه يقول ذلك .

كانت هناك مجموعة من الأحجار الكريمة الأرجوانية الرائعة .

من خلال النظر في التفاصيل ، كان يعلم أن الأمر يستحق الكثير من المال .

ومع ذلك ، لم يتغير وجهه وابتسم مرة أخرى : ”

هذا من أجل المرأة .

ليس لدي زوجة .

ماذا سأفعل بها ؟

”

كان هناك أثر للتفاجئ في قلب الرجل الكهل عندما رأى نظرة دوديان الهادئة . ابتسم قائلاً : ” أعلم أنك لا تملك زوجة ، لذا فقد حصلت على ‘ سلسلة النجوم الأرجوانية ‘ هذه خصيصًا لك . إذا وجدت الفتاة المناسبة ، فاعطها إياها ” . انتهى بغمزة في دوديان .

ابتسم دوديان : ” شكرا لك . ”

كان رجل كهل آخر قادم نحوه . اغتنم كول الفرصة وقدم الهدية على الفور إلى دوديان . كانت علبة هدية صغيرة . كانت هناك ساعة جيب رجل في الداخل . كان رقيقة البنية و تبدو كساعة قيّمة .

قبلها دوديان . كما قدم النبلاء الآخرون الهدايا . كانت بعضها مكلفا و بعضها لم يكن كذلك . الهدايا العادية كانت رمزية بوضوح . كان دوديان والآخرون على دراية بكل شيء .

” هذه هي الهدية التي أعددتها من أجلك . ” جاء رودولف نحو دوديان وأعطاه علبة . كان مبتسما .

أجاب دوديان بأدب : ” شكرا لك ” .

رأى رودولف أن تعبير دوديان لم يتقلب فقال بضع كلمات وغادر .

وضع دوديان علبة الهدية .

رائحة جيني لم تكن موجودة في علبة الهدية .

لقد فهم أن رودولف حاول اختبار مزاجه .

جعل ذلك قلبه أكثر برودة نحوه .

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

Dantalian2 .

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

رائحة جيني؟

منحرف يرتدي ثوب خروف

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

247 / 814