الفصل 377
الفصل 377

الملك المظلم – الفصل 377 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . نظر دوديان إلى العجوز فولين : ” أيها البطريرك يبدو أنك تبالغ في تقديري ” .

كان فولين العجوز مرتبكًا .

”

ظهوري في ساحة المعركة سيكون عرضًا .

”

قال دوديان : ”

كل المدنيين ونبلاء الاتحادات يعتبرونني مهندسًا موهوبًا ولكن لا شيء آخر .

قد يعتقدون أنه يمكنني صنع أسلحة ممتازة ولكن لا يعتقدون أنني جنرال حرب عظيم .

علاوة على ذلك ، ما نوع الدور الذي يمكنني أن ألعبه في الحرب ؟

فيما يتعلق بالقوة الشخصية فأنا كقطرة في المحيط !

”

” لذلك من غير المجدي بالنسبة لي أن أدخل ساحة المعركة في فترة مبكرة . طالما أنضم إلى ساحة المعركة في النهاية فسأفوز ! ”

كان العجوز فولين عاجزا عن الكلام .

تابع دوديان : ”

لم أقل أبداً أنني سأقاتل ضد البرابرة وجهاً لوجه وأتقدم ببطولة للخط الأمامي !

بالطبع ، إذا قام بذلك مهندس ضعيف جسديًا ، فسيكون التأثير مختلفًا .

لكن في الوقت الحالي لم يتعرض المدنيون لآلام كافية .

أريدهم أن يسحقوا أسنانهم بسبب ألم الخسارة .

قلوبهم يجب أن تنكسر.

يجب تحفيز غضبهم إلى أقصى الحدود .

إذا لم يتعرضوا للخسارة ، فكيف تعتقد أنني سأستخدم غضبهم للإطاحة باتحاد في الجدار الخارجي ؟

إذا شعر عدد قليل من الناس بألم الحرب ، فإن الناجين سيهجرون تلك الأسر .

سيتم استبعادهم من المجتمع .

سيكونون عاجزين حتى لو كنت أرغب في استخدامهم .

”

” الجواب الوحيد هو السماح لهم بتجربة الألم النهائي . إن اليأس الذي سيشعرون به يجب أن يدفعهم إلى الجنون والغضب حتى نتمكن من توجيههم ” .

كان هناك صمت في غرفة الدراسة .

نظر العجوز فولين وساندر ونيكولاس وكروين وآخرين إلى التعبير غير المبال على وجه المراهق واستمعوا إلى الكلمات التي خرجت من فمه . انتشرت البرودة عبر جسدهم بسبب هذه الكلمات .

اهتزت جفون العجوز فولين قليلا . نظر إلى دوديان كما قال ببطء : ” هل سيكون الجيش قادرًا على صد البرابرة بالاعتماد على سلاحك العسكري الأسطوري ؟ إذا لم يكن كذلك ، فأنا خائف . . . ”

” بالطبع ” . قال دوديان بنبرة مليئة بالثقة : ” يجب أن يكون من السهل على السلاح أن يخترق عبر دروع البرابرة و جلودهم . ومع ذلك سيكون من الصعب قتل الوحوش خارج الجدار العملاق بالاعتماد على هذه البندقية البخارية . ”

في هذه الحقبة بسبب التكاثر الوحشي خارج الجدار العملاق ، تقدمت الأسلحة الباردة إلى أقصى الحدود مع تطور عملية الصهر .

لكن تنقية الفولاذ كان ناقصا لأن التكنولوجيا لم تكن كافية لتحقيق هذا النوع من الفولاذ الذي أراد دوديان .

لذلك ، ما لم يتم تحسين الدروع ، فلن يكون بمقدورهم مقاومة رصاصات بندقية البخار .

وإلا فعند تقديم البنادق في أوروبا في القرون الوسطى ، فلن يتمكنوا من هزيمة الفرسان في ذلك الوقت.

لم تكن البلدان المجهزة جيدًا بالأسلحة الباردة قادرة على الوقوف أمام البلدان التي استخدمت تكنولوجيا البارود .

تعرضوا للضرب وغير قادرين على المواكبة ضدهم .

علاوة على ذلك ، كانت القوة الدافعة لبندقية البخار الخاصة به هي البخار ولكن لا يوجد بارود . كانت الطريقة الأولى والأكثر أساسية المستخدمة في مبادئ الأسلحة النارية في العصر القديم .

اخترعت الأسلحة النارية في سلالة سونغ في الصين.

تحديدا ، كانت تستخدم من قبل أسرة سونغ الجنوبية.

على الرغم من أن أسرة تانغ كانت أول من أدخل البارود إلى الجيش ، إلا أنهم صنعوا فقط ”

الصواريخ ”

( ملاحظة الكاتب : البارود المربوط بالسهام ) .

كان للأسلحة النارية المستخدمة من قبل الصينيين مجال فعال من 100 متر و أمكنهم بسهولة اختراق دروع العدو .

لكن الآلية المستخدمة من قبل دوديان كانت قادرة على توليد الطاقة الحركية بسبب البخار ولا يمكن أن تتطابق مع قوة البنادق التي تعتمد على البارود . لهذا السبب لم يكن لدى بنادقه البخارية قوة ودمار الأسلحة النارية المناسبة .

لكنها كانت كافية لدوديان .

هو لم يرغب أن تظهر بندقية حقيقية أو مسدسا في هذا الجدار الفوضوي .

بعد كل شيء فقد كان في موقع رفيع ولديه الكثير من الأعداء . لن يكون قادرًا على تفادي كل رصاصة إذا كان العدو يختبئ في الظل ويستهدفه .

ومع ذلك ، إذا كان بإمكانه الوصول إلى القوة التي كانت لدى فتاة التنين والتي كانت تتجاوز القوة القتالية للصياد الكبير ، فلن تكون الأسلحة النارية حتى تهديدًا له .

على الرغم من أن بندقية البخار لا يمكن مقارنتها بالأسلحة النارية ، إلا أنها ستكون قادرة على اختراق دروع الجنود في نطاق فعال من 50 مترًا . لذا فإن استخدام دروع الصيادين أو الجنرالات لا يعني أنه لا يمكن اختراقها .

علاوة على ذلك ، كان نطاق البندقية البخارية 50 مترًا بحد أقصى .

كان يعتقد أنه سيكون قادراً على رؤية مثل هذه الخطوة إذا حاول شخص ما قتله .

حتى لو كان الشخص الآخر متنكرًا بشكل جيد جدًا ، لم يكن أحد يعلم أنه قادر على رؤية القلب والأوعية الدموية للآخرين .

يمكنه تحديد مشاعر الآخرين الخفية تقريبًا من خلال التناقض غير الطبيعي وسرعة القلب .

كانت لديه المحاسّة * التي تمكنه من استشعار الصوت الذي ينبعث من المنتجات المعدنية .

{ بماذا كان يسميها المترجم السابق ؟

}

بالإضافة إلى ذلك ، كان دوديان محظوظًا بشأن سوء التظيم في التطور .

كانت عائلة الجحيم من الكنيسة المظلمة قد توصلت إلى البارود وتم تقديم المدفعية الى الجيش .

لقد كان الأمر أسرع بكثير من التقديم في العصر القديم .

بعد كل شيء ، تم استخدام البارود في أيامه الأولى في الخيمياء في الصين وسلالة تانغ قدمته إلى الجيش في أيامه الأخيرة .

بعد ذلك تم نقله إلى أسرة سونغ الجنوبية .

استغرق الأمر ثلاثمائة وخمسين سنة حتى يتم صنع السلاح الناري بعد أن تم تغيير البارود .

إذا ما قورنت باختراع البارود والمدفعية داخل الجدار العملاق ، فإن هذه لقفزة زمنية كبيرة جدًا .

ومع ذلك ، لم يكن الأمر مفاجئًا لأن دوديان تعلم تاريخ هذا التطور من الرقاقة الفائقة .

السبب في تقديم الأسلحة النارية كان الحروب المتكررة التي حدثت على حدود أسرة سونغ الجنوبية .

كانت الحرب هي الطريقة الأكثر فاعلية والتي كانت بمثابة حافز لتطوير أسلحة جديدة .

الاستنتاج هو أن تطوير الأسلحة المتقدمة كان وثيق الصلة بالبيئة .

هذا هو السبب في انهيار مجتمع العصور الوسطى في الغرب بعد تقديم البارود .

كان من المرجح أن يكون هو الوضع الحالي داخل الجدار العملاق . ومع ذلك ، لعبت المضايقات المتكررة على الحدود من قبل البرابرة دورًا بسيطًا . ما مجموعه مرتين أو ثلاث مرات وقعت حرب واسعة النطاق . ونتيجة لذلك تم إنجاب المدفعية .

ولكن بعد ظهور المدفعية توقف التطوير . الأسلحة النارية والصواريخ وغيرها من الأشياء لم يتم اختراعها . السبب الرئيسي هو أن البارود كان من المحرمات !

كانت المدفعية نفسها سلاحًا من المحرمات ولن يتم استخدامها في الحروب الصغيرة العادية . حتى أنهم لن يتركوا المدفعية في الجزء العلوي من القلعة . كان دليلا على مدى خوفهم من هذا الشيء !

من يجرؤ على تطوير شيء كان من المحرمات ؟ في العصر القديم ، تجرأ العلماء على تجربة هذا الأمر الذي يتعارض مع قواعد البلد . لكنها كانت مختلفة في الايام الخوالي . يمكن للعلماء الهروب من بلد والانتقال إلى بلد آخر . ولكن أين يمكنك الفرار داخل الجدار العملاق ؟

علاوة على ذلك ، فإن الكنيسة المظلمة لم تجرؤ على دراستها وحظرت البارود !

كان العجوز فولين مرتاحًا ومطمئنًا وهو ينظر إلى ثقة دوديان .

ومع ذلك لم يكن يشعر بالراحة في قلبه .

على الرغم من أنه لم يهتم بالمدنيين إلا أن فكرة هذه المذبحة جعلت قلبه غير مرتاح وأشعرته بالذنب .

كان يعلم أن تلك المشاعر عديمة الفائدة ومن وجهة نظر عقلانية كان دوديان على حق .

لكن العقلانية المتطرفة جلبت الدماء الباردة .

.

.

” سأذهب واتصل بالاتحادات ” . تنهد العجوز فولين ونهض .

أومأ دوديان : ” إنه صعب عليك ” .

أراد العجوز فولين رفع راحة يده و التربيت على كتف دوديان لكنه غير رأيه .

استخدم العكازات لمغادرة الغرفة ببطء .

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

Dantalian2 .

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

377 / 814