الفصل 108 الفصل4 تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة! (6)
الفصل 108

الفصل4 تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة! (6)

المجلد الثالث: الفصل4: تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة!

الجزء السادس:

“... داركنيس! هاي ... داركنيس! قولي شيئا!”

بعد أن أصيبت ‎٠‏ تم تغطية وجه داركنيس بذاك القناع. يدها التي تمسك سيفها نزلت بشكل طبيعي » و

بقيت ثابتة و رأسها لأسفل. 1 1

تطور الأحداث هذا ليس جيدا.

وفقا لما قاله فانير و الوضع الحالي » في الغالب فانير قد إستولى على جسد داركنيس.

و في الواقع , بدأ جسد فانير في الإنهيار إلى غبار بعد رميه القناع.

داركنيس التي وضع عليها القناع رفعت رأسها ببطء...!

“فوهاهاها! فوهاها! إستمع يا فتى! هذه القوة الخاصة لأنا » (ماذا علي أن أفعل كازوما » لقد تم

الإستيلاء على جسدي!) ما رأيك يا فتى , إذا كنت تجرؤ على مهاجمة هته الفتاة » (لا مانع لدي! لا تكبح

نفسك , هاجم كما يحلو لك! تعال بسرعة! هذا هو الوضع الأكثر روعة!)”

كلمات التي لا معنى لها خرجت من فم داركنيس.

“... ماذا تحاول أن تقول؟”

“كيف يمكن هذا . ما خطب هته المرأة (الجميلة)؟! ... سحقا . سحقا لهذا » توقفي عن العبث و

التحدث خلسة! لكن جديا , المثابرة العقلية لهته الفتاة قوية للغاية ... (صليبية نموذجية ممتازة!) ...

إخرسي!”

بالحكم على الوضع , ينبغي أن تكون هته أزمة » لكن داركنيس كانت تتعامل مع هذا بهدوء.

أو بالأحرى » يبدو أنها تستمتع.

“أن تتمكني من مقاومة سيطرة أنا » أنت خصم قوي! (لا » ليس حقا ...) لكن إذا واصلت مقاومة

سيطرتي . فسوف تعانين من آلام رهيبة! (ماذا » ماذا قلت؟!) فوهاهاها! لنرى كم من الوقتَ يمكنك

المقاومة! ... هاه؟ ليست هناك مشاعر سلبية . الذي يتسرب منها هو ... المتعة ...؟” 1

برأيت داركنيس تقف هناك بلا حراك . قررت أن أتركها هناك و أكمل هدفي الأصلي.

دخلث الغرفة التي تنتمي إلى ذاك الليتش لتبديد كل آثار الدائرة السحرية بالأداة السحرية التي أعطيت

9 ي تنتمي :

بينما كنت أفعل ذلك ...

“(أنا ...! أنا لن أستسلم لهذا الألم لديك شجاعة محترمة! لكن تحمله أكثر من هذا سوف يتسبب

في إنهيار عقلك ...! ... أيمكن أنك , مستمتعة بهذا؟”

سمعث فانير يقول هذا في حيرة.

أخيرا ‏ إنتهيث من مسح آثار الدائرة السحرية و عدث إلى الإثنين اللذين كانا يصارعان داخليا.

“حسنا داركئيس ‏ المهمة قد أنجزت! نحتاج فقط إلى العودة إلى السطح و هذا كل شيء! دعينا نجتمع

مع أكوا و نهرب!

مشيت نحو داركنيس بينما أقول هذا » لكنها وجهت سيفها الطويل نحوي.

“لا تقترب أكثر . أيها الشقي! (كازوما » لا تقلق علي! فقط دعني هنا و إذهب!) لا تفكر أن الأمور ستسير

كما يحل لك ... (... آههه! لقد أردث دائما أن أقول هذه العبارة ...!) أنتَ تكن مشاعر لهته الفتاة و لا

تريد رؤيتها تتأذى » صحيح؟ (!) إذا إستمرت هته الفتاة في مقاومة قوة أنا (كا_كازوماء هذا الشيطان

الذي يدعي أن لديه بصيرة قد قال للتو شيئا مثيرا للفضول.) إذا كنت لا تريد أن يحدث ذلك ‎٠‏ فعليك

بإيقاف هته الفتاة. (أنا سعيدة أنكَ تشعر بهذه الطريقة تجاهي. أنا حقا كذلك ‏ لكن الإختلاف في مكانتنا

الإجتماعية شاسع جدا » و نحن في نفس الحزب ...) مزعج » آهههه!” ‎١‏

“أنتما الإثنان هما المزعجان! من فضلكم . كل على حدى » حسنا؟ أنا لا أفهم ما تحاولون قوله!”

برأيت فانير يفقد أعصابه و يصرخ . صرخت بالمثل بتحد.

“أغه...! إختيار هذا الجسد قد كان فشلا كبيرا (هاي » لا تقل أن جسدي هو فشل » هذه وقاحة!) صمتا!

أنا سأغادر » أنت أغلقي فمك!”

يبدو أن فانير لم يستطع السيطرة كليا على إرادة داركنيس الشبيهة بالحديد و كان على وشك

الإستسلام.

حتى جنرال من جيش الملك الشيطان لا يستطيع التعامل مع هته المنحرفة.

novelwolrd

أسقط فانير كتفه بتعب و رفع ذراعه لخلع القناع.

- تذكرت شيئا فجأة.

سيكون الأمر أكثر إزعاجا إذا استعاد فانير قوته الأصلية.

فبعد كل شيء » إذا كان جسده الرئيسي-القناع-على ما يرام » فيمكنه التغيير إلى جسد جديد إذا

و تلك الأشعة و الليزر الذين ذكرهم يبدون خطرين.

هل يمكنه إستخدام هته المهارات إذا كان داخل جسد داركنيس؟

إذا أصبح جادا » فلن نكون أنا و داركنيس قادرين على منعه من الخروج إلى السطح.

- ماذا عن حبسه داخل جسد داركنيس؟

ليس فقط أنه جسد إنسان ليس مألوفا له » بل هناك أيضا داركنيس التي ستعترض طريقه.

... ماذا عن ختمه داخل جسد داركنيس » و أخذه إلى السطح و الطلب من أكوا و الآخرين بالتفكير

في طريقة لحل هذا الأمر؟

هذا صحيع , بما أن هذا الرجل يريد العثور على أكوا , فعلي أخذه إلى هناك.

مشيث إلى فانير الذي أراد خلع القناع.

- ثم قمثُ بلصق تميمة الختم التي أعطتني إياها سينا على القناع.

“ما الذي تفعله , أيها الشقي ...؟ ما الذي يحدث؟ لا أستطيع لمس ... هاي ... ما هذه التميمة ‎٠‏ أيها

الشقي؟ أصابعي تنعطف كلما حاولث لمسها! (نعم » هناك شيء يرفرف أمام عيني » كم هو مغيض ...

إنتظر. هاي كازوما ‏ أليست هذه...!)” ‎١ ١‏

بذل الإثنان قصارى جهدهما لإزالة التميمة » لكن يبدو أن الشخص الذي تم ختمه لا يمكنه لمس

التميمة.

“إنها التميمة التي أعطتها لي سينا. داركنيس . حافظي على هذا الوضع و لنعد إلى السطح معي. أبقي

فانير داخل جسمك و أحضريه إلى أكوا و الآخرين. عندها سنطلب من أكوا تنظيف هذا الشيء 2

بداخلك!” 1 0

“(هيا؟)”

بدت تلك الصرخة موحدة كما لو أن واحدا منهم فقط فعل ذلك.