المجلد الثالث: الفصل4: تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة!
الجزء السادس:
“... داركنيس! هاي ... داركنيس! قولي شيئا!”
بعد أن أصيبت ٠ تم تغطية وجه داركنيس بذاك القناع. يدها التي تمسك سيفها نزلت بشكل طبيعي » و
بقيت ثابتة و رأسها لأسفل. 1 1
تطور الأحداث هذا ليس جيدا.
وفقا لما قاله فانير و الوضع الحالي » في الغالب فانير قد إستولى على جسد داركنيس.
و في الواقع , بدأ جسد فانير في الإنهيار إلى غبار بعد رميه القناع.
داركنيس التي وضع عليها القناع رفعت رأسها ببطء...!
“فوهاهاها! فوهاها! إستمع يا فتى! هذه القوة الخاصة لأنا » (ماذا علي أن أفعل كازوما » لقد تم
الإستيلاء على جسدي!) ما رأيك يا فتى , إذا كنت تجرؤ على مهاجمة هته الفتاة » (لا مانع لدي! لا تكبح
نفسك , هاجم كما يحلو لك! تعال بسرعة! هذا هو الوضع الأكثر روعة!)”
كلمات التي لا معنى لها خرجت من فم داركنيس.
“... ماذا تحاول أن تقول؟”
“كيف يمكن هذا . ما خطب هته المرأة (الجميلة)؟! ... سحقا . سحقا لهذا » توقفي عن العبث و
التحدث خلسة! لكن جديا , المثابرة العقلية لهته الفتاة قوية للغاية ... (صليبية نموذجية ممتازة!) ...
إخرسي!”
بالحكم على الوضع , ينبغي أن تكون هته أزمة » لكن داركنيس كانت تتعامل مع هذا بهدوء.
أو بالأحرى » يبدو أنها تستمتع.
“أن تتمكني من مقاومة سيطرة أنا » أنت خصم قوي! (لا » ليس حقا ...) لكن إذا واصلت مقاومة
سيطرتي . فسوف تعانين من آلام رهيبة! (ماذا » ماذا قلت؟!) فوهاهاها! لنرى كم من الوقتَ يمكنك
المقاومة! ... هاه؟ ليست هناك مشاعر سلبية . الذي يتسرب منها هو ... المتعة ...؟” 1
برأيت داركنيس تقف هناك بلا حراك . قررت أن أتركها هناك و أكمل هدفي الأصلي.
دخلث الغرفة التي تنتمي إلى ذاك الليتش لتبديد كل آثار الدائرة السحرية بالأداة السحرية التي أعطيت
9 ي تنتمي :
بينما كنت أفعل ذلك ...
“(أنا ...! أنا لن أستسلم لهذا الألم لديك شجاعة محترمة! لكن تحمله أكثر من هذا سوف يتسبب
في إنهيار عقلك ...! ... أيمكن أنك , مستمتعة بهذا؟”
سمعث فانير يقول هذا في حيرة.
أخيرا إنتهيث من مسح آثار الدائرة السحرية و عدث إلى الإثنين اللذين كانا يصارعان داخليا.
“حسنا داركئيس المهمة قد أنجزت! نحتاج فقط إلى العودة إلى السطح و هذا كل شيء! دعينا نجتمع
مع أكوا و نهرب!
مشيت نحو داركنيس بينما أقول هذا » لكنها وجهت سيفها الطويل نحوي.
“لا تقترب أكثر . أيها الشقي! (كازوما » لا تقلق علي! فقط دعني هنا و إذهب!) لا تفكر أن الأمور ستسير
كما يحل لك ... (... آههه! لقد أردث دائما أن أقول هذه العبارة ...!) أنتَ تكن مشاعر لهته الفتاة و لا
تريد رؤيتها تتأذى » صحيح؟ (!) إذا إستمرت هته الفتاة في مقاومة قوة أنا (كا_كازوماء هذا الشيطان
الذي يدعي أن لديه بصيرة قد قال للتو شيئا مثيرا للفضول.) إذا كنت لا تريد أن يحدث ذلك ٠ فعليك
بإيقاف هته الفتاة. (أنا سعيدة أنكَ تشعر بهذه الطريقة تجاهي. أنا حقا كذلك لكن الإختلاف في مكانتنا
الإجتماعية شاسع جدا » و نحن في نفس الحزب ...) مزعج » آهههه!” ١
“أنتما الإثنان هما المزعجان! من فضلكم . كل على حدى » حسنا؟ أنا لا أفهم ما تحاولون قوله!”
برأيت فانير يفقد أعصابه و يصرخ . صرخت بالمثل بتحد.
“أغه...! إختيار هذا الجسد قد كان فشلا كبيرا (هاي » لا تقل أن جسدي هو فشل » هذه وقاحة!) صمتا!
أنا سأغادر » أنت أغلقي فمك!”
يبدو أن فانير لم يستطع السيطرة كليا على إرادة داركنيس الشبيهة بالحديد و كان على وشك
الإستسلام.
حتى جنرال من جيش الملك الشيطان لا يستطيع التعامل مع هته المنحرفة.
novelwolrd
أسقط فانير كتفه بتعب و رفع ذراعه لخلع القناع.
- تذكرت شيئا فجأة.
سيكون الأمر أكثر إزعاجا إذا استعاد فانير قوته الأصلية.
فبعد كل شيء » إذا كان جسده الرئيسي-القناع-على ما يرام » فيمكنه التغيير إلى جسد جديد إذا
و تلك الأشعة و الليزر الذين ذكرهم يبدون خطرين.
هل يمكنه إستخدام هته المهارات إذا كان داخل جسد داركنيس؟
إذا أصبح جادا » فلن نكون أنا و داركنيس قادرين على منعه من الخروج إلى السطح.
- ماذا عن حبسه داخل جسد داركنيس؟
ليس فقط أنه جسد إنسان ليس مألوفا له » بل هناك أيضا داركنيس التي ستعترض طريقه.
... ماذا عن ختمه داخل جسد داركنيس » و أخذه إلى السطح و الطلب من أكوا و الآخرين بالتفكير
في طريقة لحل هذا الأمر؟
هذا صحيع , بما أن هذا الرجل يريد العثور على أكوا , فعلي أخذه إلى هناك.
مشيث إلى فانير الذي أراد خلع القناع.
- ثم قمثُ بلصق تميمة الختم التي أعطتني إياها سينا على القناع.
“ما الذي تفعله , أيها الشقي ...؟ ما الذي يحدث؟ لا أستطيع لمس ... هاي ... ما هذه التميمة ٠ أيها
الشقي؟ أصابعي تنعطف كلما حاولث لمسها! (نعم » هناك شيء يرفرف أمام عيني » كم هو مغيض ...
إنتظر. هاي كازوما أليست هذه...!)” ١ ١
بذل الإثنان قصارى جهدهما لإزالة التميمة » لكن يبدو أن الشخص الذي تم ختمه لا يمكنه لمس
التميمة.
“إنها التميمة التي أعطتها لي سينا. داركنيس . حافظي على هذا الوضع و لنعد إلى السطح معي. أبقي
فانير داخل جسمك و أحضريه إلى أكوا و الآخرين. عندها سنطلب من أكوا تنظيف هذا الشيء 2
بداخلك!” 1 0
“(هيا؟)”
بدت تلك الصرخة موحدة كما لو أن واحدا منهم فقط فعل ذلك.

暁 なつめ著
أكوان متعددة,روايات خفيفة
التصنيف
٠٥/٠٩/٢٠٢٦
تاريخ النشر
مستمرة
الحالة
المجلد الثالث: الفصل4: تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة!
الجزء السادس:
“... داركنيس! هاي ... داركنيس! قولي شيئا!”
بعد أن أصيبت ٠ تم تغطية وجه داركنيس بذاك القناع. يدها التي تمسك سيفها نزلت بشكل طبيعي » و
بقيت ثابتة و رأسها لأسفل. 1 1
تطور الأحداث هذا ليس جيدا.
وفقا لما قاله فانير و الوضع الحالي » في الغالب فانير قد إستولى على جسد داركنيس.
و في الواقع , بدأ جسد فانير في الإنهيار إلى غبار بعد رميه القناع.
داركنيس التي وضع عليها القناع رفعت رأسها ببطء...!
“فوهاهاها! فوهاها! إستمع يا فتى! هذه القوة الخاصة لأنا » (ماذا علي أن أفعل كازوما » لقد تم
الإستيلاء على جسدي!) ما رأيك يا فتى , إذا كنت تجرؤ على مهاجمة هته الفتاة » (لا مانع لدي! لا تكبح
نفسك , هاجم كما يحلو لك! تعال بسرعة! هذا هو الوضع الأكثر روعة!)”
كلمات التي لا معنى لها خرجت من فم داركنيس.
“... ماذا تحاول أن تقول؟”
“كيف يمكن هذا . ما خطب هته المرأة (الجميلة)؟! ... سحقا . سحقا لهذا » توقفي عن العبث و
التحدث خلسة! لكن جديا , المثابرة العقلية لهته الفتاة قوية للغاية ... (صليبية نموذجية ممتازة!) ...
إخرسي!”
بالحكم على الوضع , ينبغي أن تكون هته أزمة » لكن داركنيس كانت تتعامل مع هذا بهدوء.
أو بالأحرى » يبدو أنها تستمتع.
“أن تتمكني من مقاومة سيطرة أنا » أنت خصم قوي! (لا » ليس حقا ...) لكن إذا واصلت مقاومة
سيطرتي . فسوف تعانين من آلام رهيبة! (ماذا » ماذا قلت؟!) فوهاهاها! لنرى كم من الوقتَ يمكنك
المقاومة! ... هاه؟ ليست هناك مشاعر سلبية . الذي يتسرب منها هو ... المتعة ...؟” 1
برأيت داركنيس تقف هناك بلا حراك . قررت أن أتركها هناك و أكمل هدفي الأصلي.
دخلث الغرفة التي تنتمي إلى ذاك الليتش لتبديد كل آثار الدائرة السحرية بالأداة السحرية التي أعطيت
9 ي تنتمي :
بينما كنت أفعل ذلك ...
“(أنا ...! أنا لن أستسلم لهذا الألم لديك شجاعة محترمة! لكن تحمله أكثر من هذا سوف يتسبب
في إنهيار عقلك ...! ... أيمكن أنك , مستمتعة بهذا؟”
سمعث فانير يقول هذا في حيرة.
أخيرا إنتهيث من مسح آثار الدائرة السحرية و عدث إلى الإثنين اللذين كانا يصارعان داخليا.
“حسنا داركئيس المهمة قد أنجزت! نحتاج فقط إلى العودة إلى السطح و هذا كل شيء! دعينا نجتمع
مع أكوا و نهرب!
مشيت نحو داركنيس بينما أقول هذا » لكنها وجهت سيفها الطويل نحوي.
“لا تقترب أكثر . أيها الشقي! (كازوما » لا تقلق علي! فقط دعني هنا و إذهب!) لا تفكر أن الأمور ستسير
كما يحل لك ... (... آههه! لقد أردث دائما أن أقول هذه العبارة ...!) أنتَ تكن مشاعر لهته الفتاة و لا
تريد رؤيتها تتأذى » صحيح؟ (!) إذا إستمرت هته الفتاة في مقاومة قوة أنا (كا_كازوماء هذا الشيطان
الذي يدعي أن لديه بصيرة قد قال للتو شيئا مثيرا للفضول.) إذا كنت لا تريد أن يحدث ذلك ٠ فعليك
بإيقاف هته الفتاة. (أنا سعيدة أنكَ تشعر بهذه الطريقة تجاهي. أنا حقا كذلك لكن الإختلاف في مكانتنا
الإجتماعية شاسع جدا » و نحن في نفس الحزب ...) مزعج » آهههه!” ١
“أنتما الإثنان هما المزعجان! من فضلكم . كل على حدى » حسنا؟ أنا لا أفهم ما تحاولون قوله!”
برأيت فانير يفقد أعصابه و يصرخ . صرخت بالمثل بتحد.
“أغه...! إختيار هذا الجسد قد كان فشلا كبيرا (هاي » لا تقل أن جسدي هو فشل » هذه وقاحة!) صمتا!
أنا سأغادر » أنت أغلقي فمك!”
يبدو أن فانير لم يستطع السيطرة كليا على إرادة داركنيس الشبيهة بالحديد و كان على وشك
الإستسلام.
حتى جنرال من جيش الملك الشيطان لا يستطيع التعامل مع هته المنحرفة.
novelwolrd
أسقط فانير كتفه بتعب و رفع ذراعه لخلع القناع.
- تذكرت شيئا فجأة.
سيكون الأمر أكثر إزعاجا إذا استعاد فانير قوته الأصلية.
فبعد كل شيء » إذا كان جسده الرئيسي-القناع-على ما يرام » فيمكنه التغيير إلى جسد جديد إذا
و تلك الأشعة و الليزر الذين ذكرهم يبدون خطرين.
هل يمكنه إستخدام هته المهارات إذا كان داخل جسد داركنيس؟
إذا أصبح جادا » فلن نكون أنا و داركنيس قادرين على منعه من الخروج إلى السطح.
- ماذا عن حبسه داخل جسد داركنيس؟
ليس فقط أنه جسد إنسان ليس مألوفا له » بل هناك أيضا داركنيس التي ستعترض طريقه.
... ماذا عن ختمه داخل جسد داركنيس » و أخذه إلى السطح و الطلب من أكوا و الآخرين بالتفكير
في طريقة لحل هذا الأمر؟
هذا صحيع , بما أن هذا الرجل يريد العثور على أكوا , فعلي أخذه إلى هناك.
مشيث إلى فانير الذي أراد خلع القناع.
- ثم قمثُ بلصق تميمة الختم التي أعطتني إياها سينا على القناع.
“ما الذي تفعله , أيها الشقي ...؟ ما الذي يحدث؟ لا أستطيع لمس ... هاي ... ما هذه التميمة ٠ أيها
الشقي؟ أصابعي تنعطف كلما حاولث لمسها! (نعم » هناك شيء يرفرف أمام عيني » كم هو مغيض ...
إنتظر. هاي كازوما أليست هذه...!)” ١ ١
بذل الإثنان قصارى جهدهما لإزالة التميمة » لكن يبدو أن الشخص الذي تم ختمه لا يمكنه لمس
التميمة.
“إنها التميمة التي أعطتها لي سينا. داركنيس . حافظي على هذا الوضع و لنعد إلى السطح معي. أبقي
فانير داخل جسمك و أحضريه إلى أكوا و الآخرين. عندها سنطلب من أكوا تنظيف هذا الشيء 2
بداخلك!” 1 0
“(هيا؟)”
بدت تلك الصرخة موحدة كما لو أن واحدا منهم فقط فعل ذلك.
كلمة الكاتب — 暁 なつめ
لا توجد ملاحظة من الكاتب على هذا الفصل بعد.
لا يوجد داعمون لهذا الفصل بعد