الفصل 109 الفصل4 تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة! (7)
الفصل 109

الفصل4 تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة! (7)

المجلد الثالث: الفصل4: تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة!

الجزء السابع:

معظم الوحوش التي تشبه الدمى في الدانجون قد تم مسحهم , لذا لم نواجه أي مقاومة.

“أيها الشقي! هته الفتاة تعاني من ألم رهيب و هي تقاوم سيطرة أنا! إذا إستمر هذا » فإنها ستعاني من

صدمة نفسية! من مصلحتك أن تمزق التعويذة و تترك أنا أذهب! و إلا ... (إنه حقيقي كازوما! لقد كنث

أشعر بشيء فظيع ... فظيع جدا ...! آههه » هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بشيء بهذه الشدة »

كما هو متوقع من جنرال في جيش الملك الشيطان! لا أستطيع التحمل أكثر من هذاً...!)”

ربما بسبب الألم » كان الجزء الخلفي من رقبة داركنيس يتصبب عرقا و هي تتبعني بينما تلهث.

مما يبدو . داركنيس لا تزال مسيطرة على جسدها.

في طريق العودة . المغامرون الذين دخلوا الدانجون معنا قد تفاجؤوا عندما رأوا داركنيس ترتدي

قناعا » لكن لم يكن لدي وقت لهم الآن.

“فقط تماسكي لوقت أطول قليلا » داركنيس! لقد أوشكنا على الوصول! سوف أحررك من الألم عندما

نصل إلى السطح!” 1

“آغه ... ما خطب هذا الموقف الغريب ... (لا بأس » فقط دعني.)”

“ماذا قلتل]” 2

صرخنا أنا ى فانير في إنسجام تام.

- لأكون صادقا » جلب جنرال من جيش الملك الشيطان معي إلى السطح جعلني أشعر بعدم الإرتياح.

لكنه كان يستخدم هذا الجسد كحاوية.

بصريح العبارة » داركنيس هي خرقاء بشكل لا يصدق.

حتى عندما تأرجح على هدف أمامها مباشرة » كانت تصيب فقط مرة واحدة من أصل خمس

محاولات.

أردت أن أسألها كيف يمكنها أن تكون خرقاء إلى هذا الحد.

على أي حال » ينبغي أن يكون المغامرون على السطح كافيين لقمع داركنيس.

“داركنيس , أبليت حسنا بتحملك لهذا الوقت الطويل! أتركي الباقي لأكوا » سوف أقوم أنا و المغامرين

الآخرين بكبح جمآح جسدك ...”

قلث هذا عندما رأيثُ الضوء في نهاية النفق. لكن قبل أن أنتهي ...

“... فوهاهاها... فوهاهاها! هل أنتَ تتحدث إلى أنا؟”

تحدث الصوت بوضوح شديد و لم تقاطعه داركنيس مثل السابق.

“الإستيلاء إكتمل! أيها الشقي , لقد قللتَ من شأن أنا! لقد كن أكبح نفسي سابقا! إذا إقتربتُ من

رفيقتكَ بمثل هذا المظهر » فسوف ترحب بأنا من دون حذر! عندما أرى رفيقتك الكاهنة . سوف أشق

رأسها مباشرة!”

بينما كان فانير يصرخ بهذا . صعد الدرج أسرع مما أستطيع , على الرغم من أنه كان يرتدي درعا

أوه تباء أوه تبا!

هدف هذا الزميل هي أكوا. ربما تكون ترتدي قناعا غريبا ‏ لكن لا أحد سيمنع داركنيس من الإقتراب

من أكوا! 1

“إستيقظي يا دراكنيس! أنت أفضل من هذا » هل تريدين الإستسلام لأتباع الشيطان؟!”

“فوهاهاها! هذا عديم الفائدة , أيها الشقي! لا أعرف ما الذي تفكر فيه هته الفتاة , لكن عندما يتجاوز

الألم حدا معينا (ل-لا مزيد ...) سوف يسلم الجسد ... سحقا » سحقا لهذا! لا تصدري مثل هته

الأصوات الغريبة!”

أوه لا » تلك المنحرفة لا تستطيع التحمل بعد الآن!

حرك فانير الجسد الذي كان يسيطر عليه بالكامل و قال:

“حسنًا . حان الوقت للم شمل مؤثر للرفاق الذين نجحوا في الخروج من الدانجون أحياء! عدوي

المكروه! أريد أن أرى ما ستفعلينه برفيقة التي إستولي على جسدها من قبل العدو ...!”

صرع و قفز إلى الخارج...!

“طرد الأرواح المقدس-!”

“(أههه-))”

أكوا » التي كانت تنتظر عند مدخل الدانجون , ألقت تعويذتها دون سابق إنذار » محيطة داركنيس

بلهب أبيض.