لنحتفل بهذا المستقبل المشرق!
الجزء الخامس
منذ ذلك اليومء أمسى متجر ويز أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى. واليوم...
“حسئاء أنتما الاثنان. تفهمان: أليس كذلك؟”
نعم. إنه عشاءنا الذي طال انتظاره مع الأميرة.
كنت في غرفة المعيشة - لم تكن داركنيس معنا - أتحدث إلى أكوا وميغومين.
على وجه التحديدء كنت أذكرهما أنه يجب علينا تجنب إحراج داركنيس.
قالت أكوا: “بالطبع أفعل. هذه فرصة نادرة جدًا. سأقوم بأفضل خدعة حفلات في حياتي - كل ذلك
لحماية سمعة داركنيس. بالمناسبة, كازوماء كنت سأقوم بخدعة حيث أخرج نمراً من قبعتيء لكن لا
يوجد أي نمور هنا. اعتقد أنني سأستخدم (البان المبتدئ). إنها تشبه النمور نوعا ما. هل ستساعدني في
1 الإمساك بواحد؟” ١
“سأفاجئٌ وأذهلٌ صاحبة السمو بدخولية مبهرجة لا يستطيع اداؤها سوى الشياطين القمزيين. سأحتاج
إلى شيء ينتج كميةٌ هائلة من الدخان. والى الألعاب النارية كذلك! سأحتاج إلى ألعاب نارية. كازوماء
هل تعلم أين يمكنني شراء مثل هذه الأشياء؟”
...أعتقد أن قلق داركنيس كان في محله.
في قصر داستينيس.
كان أكبر منزل في أكسل مشدودًا على أعصابه. لم يكن هناك عادةً عدد كبير جدًا من الخدم هناك»
ولكن اليوم كان هناك الكثير ربما ليجعل المكان يبدو ثريا بشكل خاص.
كما ينبغي؛ كانت آيريسء أميرة الأمة الأولى» في القصر منذ اليوم السابق.
كنا للتو داخل الباب الأمامي للقصر. كانت داركنيس هناكء مرتديةً فستانًا أبيضًا بسيطاء وشعرها
الذهبي الطويل ملقى على كتفها الأيمن ومضفورًا بالقرب من رقبتها. كان مجرد فستان أبيضء لكن
بطريقة ما - كانت جذابة للغاية - تبدى مثيرة بشكل لا يقاوم. تقود موكبا من الخدمء انحنت لنا بعمق
وقدمت تحية مفصلة.
“ساتو كازوما ساما المحترم وجميع ضيوفنا الكرام. أتقدم لكم ببالغ امتناني لتخصيص وقتكم
للحضور إلى مسكننا المتواضع اليوم. أناء داستينيس فورد لالاتيناء سأكون مضيفتكم. من فضلكم
اعتبروا هذا منزلكم - كل ما لدينا هو ملك لكم. وسنبذل كل جهدنا لضمان راحتكم.”
لم يكن أحد ليظنها سوى ابنة نبيلة مثقفة. اعترفٌ بكرم ضيافتها. ربما علي أن أقدم تحية في
المقابل...؟
“لنا الشغف - إيح, الشرف بدعوتنا إلى هنا...” تلعثمت فجأة. إحمّر قليلاً وجه داركنيسء التي كانت
ترسم ابتسامةً لطيفةً على محياهاء ونظرت إلى الأرض. من الطريقة التي كانت ترتجف بها أكتافها.
أعتقد أنها كانت تحاول منع نفسها من الضحك. سحقاً لها...!
اللعنة. لست معتادًا على هذا الحديث برسمية. انسى الأمر.
“مهلاء داركنيسء ماذا عن التوقف عن الضحك والبدء في ضيافتنا؟ هذه الملابس غير مريحة. وهي
اتج ني جنونًا,” 5
كنت أرتدي بدلة سوداء حصلت عليها من متجر تأجير. جربتُ بدلة رسمية وربطة عنقء لكن أكوا
وميغومين ضحكتا بشدة لدرجة أنني أقسمث على عدم ارتدائها مرة أخرى. لم تكن فساتين الفتيات
جاهزة في الوقت المناسب في النهاية واضطررن إلى استعارة ملابس من داركنيس.
“إذا من فضلكم تعالوا من هناء ضيوفنا الكرام.”
أدخلتنا إلى القصرء وكان كتفاها لا يزالان يرتعشان.
“فلتنتظروا قليلاً. الآنسة لالاتينا تختار الملابس.” قالت إحدى الخادماتء وقادتنا إلى غرفة الجلوس.
بعد أن جلسنا على الأريكة . قدمت الخادمة الشاي ثم تركتنا وحدنا. بعد ذلك بوقت قصيرء دخلت
داركنيس مع خادمة أخرى وحفنة من الفساتين. انحنت إليناء ثم وقفت بجانب غرفة تبديل الملابس.
أشارت إلى أكوا وميغومين. تبعوها إلى الغرفة, بعد ذلك...
“مهلا داركنيس , الخصر واسع حقًا. أود شيئًا أكثر إحكامًا...”
“ه-هذا أصغر حجم لدي ... حسناء لا تنظري إلي هكذا ؛ على الصليبيين أن يكون لديهم بعض
العضلات ...! ميغومين . ماذا حدث لك؟”
“إنه نوعًا ما ... يتدلى. الصدر والوركين كبيران جدًا. ربما شيء أصغر ...”
“ليس لدي ما لا أملكه ... هذا فستاني عندما كنت طفلة. إيو » آو » آو! ميغومين , لا تسحبي ضفيرتي!”
انضمت الخادمة إلى المحادثة » ويجب أن تكون قد قامت بعمل خياطة سريع بشكل رهيب » لأن
داركنيس خرجت أخيرًا من غرفة التبديل مع الفتاتين » تبدى منهكة.
“...بصراحة!” تحدثثُ دون أن أدرك ذلك.
احمر حَدا ميغومين ونظرث لأسفل قليلًا. كشف زيها عن كلا الكتفين » حيث أظهر الكثير من بشرتهاء
والتي تتناقض مع الفستان الأسود. على عكس هندامها المعتاد, فهذا الشيء بدا أنثوياً تمامًا.
تلتها أكوا ملفوفة في ثوب أبيض.
“كازوما . انظر . انظر! ما رأيك؟ الملابس حقًا هي زينةٌ المرأة , أليس كذلك؟”
لم أكن متأكدًا مما إذا كان هذا هو الحال دائما » لكن الملابس حقًا تليق بها في تلك اللحظة. لقد
استبدلت رداء الريش الأزرق المعتاد بفستان أبيض كالثلج. كانت جميلة جدًا لدرجة أنني رأيث
شخصا يعبدها كإلهة - على الأقل إذا استطاعت إبقاء فمها مغلقًا.
قالت: “مهلا ء كازوما . لديك موكب كامل من النساء الجميلات هنا أمامك - ماذا عن كلمة طيبة؟
القليل من الثناء؟ بعضٌ من العبادة؟ أعدك أن الآلهة لن تغضب ...”
كانت حقًا , حقًا بحاجة إلى إبقاء فمها مغلقًا.
“بالتأكيدء بالتأكيد, أنتن جميعًا جميلات. الآن دعونا نذهب لرؤية الأميرة. لقد كانت هنا منذ الأمس »
أليس كذلك؟”
بدت داركنيس قلقة للغاية عندما أوضحت اهتمامي الأساسي. “عدني أنك لن تفعل أي شيء غير لائق؟”
سألت. “لديك ميولٌ إلى أن تكون صريحًا جذا أحيانا. قد يتغاضون عن زلة أو اثنتين لأن المغامرين
ليسوا معروفين بأدبهم - لكنك تدرك أن كلمة واحدة خاطئة يمكن أن تكلفكَ رأسك » مفهوم؟”
جعلتني وعظتها أكثر شغقًا.
اميرة. أميرةٌ حقيقية. أميرةٌ جميلة من الطبقة الملكية تحبُ الزهور والفراشات والطيور الصغيرة.
ثم مرة أخرىء يبدو أنها تحب قصص المغامرات ٠ لذلك ربما هي أكثر صبيانية مما أعتقد.
أنا ورفاقي فشلنا في كل شيء حاولناه لكننا الآن في مأدبة مع أحد أفراد العائلة المالكة . لا يمكن
١ ١ لومي على السهو قليلاً. أليس كذلك؟
“حسنّاء يا رفاق» فقط لكي تعرفوا - أنا أحب منزلنا حقًا. لقد عشنا هناك لفترة طويلة: وأنا مرتبط به.
لكن إذا طلبت مني صاحبة السمو الانضمام إلى حرسها الملكيء فسأضطر إلى التفكير في الأمر. فقط
لكي تكن على علم.”
قالت داركنيس: “أخرس. نحن هنا لنتناول العشاء فقط.” ثم قادتنا إلى القاعة الرئيسية.
كانت غرفة ضخمة تُستخدم لإقامة الولائم. استدارت داركنيس إلينا مرة أخرى. “حسنًاء هل أنتم
جاهزون؟ نحن على لقاءٍ بأميرة دولة بأكملها هنا. كازوماء على الرغم من فمكء أنا مقتنعة أن لديك
بعض المنطق السليمء لذلك أنا لن أقلق عليك كثيرًا. لكنك أجبرتني بالفعل على القيام بالأعمال المنزلية
لك في زي خادمة. إذا فعلت أي شيء هناء لا تتوقع أن تنجو دون عقاب. أكواء أريدك أن تنسي حيل
للحفلات المبهرجة. وبالتأكيد لا شيء خطير. أما أنتء ميفومين ... فأنا سأفتشك الأن!”
“ماذا؟! تت-ت_انتظري لحظة؛ داركنيس - لماذا أنا فقط؟! وما الذي ستجدينةٌ بالضبط؟ كنا نغير
ثيابنا معًا في نفس الغرفة ...! آدء انتظري! كازوما يرانا! إنه يحدق بي مباشرة!”
بينما كنت أراقب الخلاف الذي يتطور أمامي سألت أكوا: “ما نوع الحيل التي تخططين للقيام بها
بالضبط؟” ١
“تجعلني أبدو قذرة للغاية. هذه فرصتي الكبيرة لمقابلة العائلة المالكة. أكره أن تكون الأميرة هي
الوحيدة التي ترى قدراتي. فكرت أنني سأرسم صورةٌ فورية ... صورةً رملية! ثم يمكنها أخذها معها
كتذكار!”
“هيه. لديك حقًا الكثير من المواهب ...”
في هذه الأثناء. أمامنا مباشرة ...
“هناك صدقت شكوكي! ما هذاء ميفومين؟ قنبلة دخانية طاردة للوحوش وشراب يتفجر عند فتحه!
ماذا كنت ستفعلين بهذه الأشياء؟ كنت أعلم أن حجم صدرك بدا غير طبيعي ...”
“أنا منبهرة منك يا داركنيسء لكن مازال في جعبتي الخطة 8 والخطة © لتقديم أدائي!”
وهكذا استمر الجدال. تنهدتث الخادمة التي كانت معنا منذ تجهيز الفساتين.
“مهما فَعَلتْء آمل ألا أتورط...”
أشاطرك الشعورٌ ذاته.
المسسسسضسسة
“حسنًا , ها نحن ذا. ستكون لي الأفض ية بالحوار مع الأميرة آيريسء» لذا يا رفاق فقط ابتسموا
ووافقوني بالرأي.
بعد تقديم النصيحة لنا . تولت داركنيس زمام الأمور وفتحت الباب,. وجدنا أنفسنا في قاعة الولائم. لم
تكن فاحشة: لكنها تنضح بالرقي. كانت الشموع تحترق بالداخل » وتصدر كمية لا بأس بها من الضوء.
وقف عدد من الخدم حول الطاولة على مسافة؛ ينتظرون بصمت.
بُسط سجاد أحمر مع وليمة تغطي طاولةٌ ضخمة. في الطرف البعيد جلست فتاة في فستان أبيض
تمامًا مثل الفساتين التي ترتديها داركنيس وأكوا. وقفت امرأتان أخريات بجوارها. كانت إحداهما
امرأة عادية المظهر ترتدي فستانًا أسود ولا تحمل أسلحة. لكنها . مع ذلك » كان لديها عدة خواتم
متلألثة على أصابعها . تتحدى الموضة تمامًا. أعتقد أنها ساحرة.
كانت المرافقة الأخرى امرأة جذابة ذنات شعر قصير لم ترتدي فستانًا بل بدلة بيضاء وحملت سيفًا على
حزامها.
يفترض أن المرافقات كن نساءً لأنه ربما لا ثقةَ حراس شخصيين من الذكور حول فتاة في تلك السن.
قادتنا داركنيس ببطء إلى الثلاثة الآخرين.
“سامحونا لإبقائك تنتظرين؛ يا صاحبة السمو. هؤلاء أصدقائي المغامرون: ساتو كازوما وفريقه. الآن»
أنتم الثلاثة. صاحبّة السمو أمامكم هي أميرة أمتنا الأولى » الأميرة آيريس. من فضلكم » تقدموا بتعريف
أنفسكم.” مددت يدها من موقعنا وأشارت إلى الفتاة في الوسط.
كانت الفتاة كل ما ينبغي أن تكون عليه الأميرة وأكثر. لديها شعر ذهبيء ليس طويلاً جدًا » وعينان
زرقاوان صافيتان. كانت جمالًا حقيقيًا مع لمسة من الرقي؛ بالإضافة إلى بعض الكياتة.
للمرة الأولى » لم تخب آمالي في هذا العالم الخيالي. كان الإلف ذو الأذنين الملتصقة وصديقه القزم
بدون لحية مخيبين للآمال ؛ كانت مخلوقات الأورك كابوسًا. كنت أتوقع أيضًا وجود شيء خاطئ مع
هذه الأميرة. ١
كنت مذهولًا جدًا » توقف دماغي تقريبًا عن العمل. بجانبي » أخذت أكوا برفق حافة فستانها وقامت
بأنحناءٍ مثالي. حدقثُ أنا وداركنيس في حالة ذهول.
“اسمي أكوا .يا صاحبة السمو , كاهنة عليا متواضعة. إنه لمن دواعي سروري أن أعرفك. والآن»
١ بدون مقدمات طويلة » لدي خدعة لأريها لك ...”
حاولت العودة لشخصيتها المعتادة. لكن داركنيس أمسكت بيدها.
“أ-أسفةٌ جداً يا صاحبة السمو , لكن يجب أن أتحدث مع صديقتي. إذا سمحت لنا ...”
سحبت أكوا ضفيرة داركنيس لتقاومها. بينما كانت داركنيس مشتتة » مدّتْ ميفومين يدها إلى تنورتها
وأخرجت بسرعة عباءةً سوداء. لابد أنها لفتها حول فخذها لتتجاوز تفتيشَ داركنيس.
فتحت العباءة برفرفة ووضعتها على كتفيهاء لتبدأ مقدمتها الدرامية. لكن في تلك اللحظة, أمسكت
داركنيس بيدها أيضًا. ١
2 : ,لعا :
الآن محاربتنا تمسك بأكوا بيد وميغومين باليد الأخرى » بينما تسحب أكوا بلا رحمة ضفيرتها ؛ كانت
داركنيس تحاول جاهدة رسمّ ابتسامة على وجهها الذي بدا على شفى خيط من الغرق بالدموع. لم تظهر
أكوا أي علامة على ترك شعر داركنيس ؛ بدا أنها أحبتٌ ملمسه.
بينما كنت أشاهد . همست الأميرة أمامي للمرأة ذات البدلة البيضاء. ربما كانت محرجةً لتتحدث
بصوت عال.
“أيها العامي , لا يحق لك النظر بعفوية إلى أحد أفراد العائلة المالكة. أنت بعيد جدًا عن العائلة المالكة
في المكانة بحيث لن يُسمح لك عادة حتى برؤية أعضاء العائلة شخصيًا ؛ ناهيك عن تناول الطعام مع
أحدهم. أخفض رأسك ولا تقم بالنظر مباشرةٌ نحوها. والأهم من ذلكء قدم نفسك وابدأ في سرد
القصص ... هكذا تقول صاحبة السمو.” ١
تيبست في مكاني. لكن بعد لحظة » فهمت. فعلى سبيل المثال في عصر الساموراي في اليابان: بسبب
الاختلاف بين الطبقات الاجتماعية » لن يأكل اللورد وزمرته في نفس الغرفة , أو على الأقل ليس في
نفس الوقت. الطريقة التي روت بها صاحبة البدلة البيضاء الأشياء كمترجم لها كانت ربما لأن الأميرة
'تتجنب التحدث مباشرة إلى من هم أقل منها مكانة.
لدي بعض المعرفة حول النبلاء من خلال التفاعل مع داركنيس وأبيها . لكن هذه كانت المرة الأولى
التي أشعر فيها بما يعنيه مقابلة شخص من العائلة المالكة.
حسنًا . فهمث الآن.
قلت كلمة واحدة فقط:
“أرفض...”
“صاحبة السمو . من فضلك أمهليني لحظةً فقط! فقد جعل التوتر أصدقائي متحمسين قليلاً!
سأتحدث معهم وأعود على الفور ...”
أمسكتث داركنيس بذراعي وسحبتني إلى الزاوية.
“مالذي سأفعله بك بحق هذا العالم؟! ماذا تقصد ب “أرفض'؟! لماذا تعتقد أنني بذلت جهدي لمساعدتك
على الرغم من إحراج الموقف لي؟ الأشياء مختلفة تمامًا هنا!”
داركنيس حاولت خنقي. قاومت بشد ضفيرتها.
“أنا من يجب أن ينزعج! قلت أننا سنلتقي بأميرة. كنت أتوقعها ستكون أكثر قليلاً. كما تعلمين ... “أنا
مسحورة تمامًا بالعالم الخارجي! يا أيها المغامر الشجاع » من فضلك أروي لي حكايات عن مآثرك!”
كيف سنتعشى هكذا؟ هل تفعلين هذا حتى تضحكي علينا؟” 1
“م-مهلاً » توقف ...! ماخطب الجميع يجرونّ شعري اليوم؟! ت-_توقفء يمكنك فعلها عندما نكون
وحدنا!” احمر وجه داركنيس بشدة وهي تتمتم.
أشرت نحو صاحبة السمو. “على كل , هناك مفتعلةٌ مشاكل متروكةٌ دون مراقبة؟ إنها تحاول فعل شيء
1 ما ...”
في الاتجاه الذي أشرت إليه » كانت أكوا تضع الغراء على قطعة من الورق قبل رمي الرمل عليها. في
لحظة. أكملت صورةً رملية بدقة مذهلة. من بعيد. كان من الممكن الخلط بينهاً وبين صورة "
فوتوغرافية بالأبيض والأسود.
قالت أكوا: “فلتقبلي هذه كبادرة حُسن مني تجاه الأميرة. لقد رسمثها بدقة شديدة» حتى أنني رسمتٌ
١ بقايا الصلصة على زاوية فمها.” ١
تسبب هذا التصريح غير اللائق في جعل الأميرة تمسح شفتيها بسرعة.
“صاحبة السمو! سأضرب هذه المتعجرفة - أعطني دقيقة واحدة فقط!” رفعت داركنيس حافة فستانها
بكلتا يديها واندفعت نحو أكوا.
novelwolrd
تسبب تهديد داركنيس في جعل الأميرة تهمس إلى صاحبة البدلة البيضاء.
قالت المرأة: “صاحبة السمو تسامح على المخالفة , لأنها شهدت مشهداً غير معتاداً: لالاتينا الهادئة
والصامتة في حالة من الاضطراب. يمكن توقع إفتقار المغامرين إلى بعض الذوق. والأهم من ذلك »
١ فقد طلبت منه أن يبدأ في سرد القصص.”
بينما كانت المترجمة تتحدث . حاولت داركنيس يائسة الحصول على الصورة من أكوا » التي حشرتها
في فستانها في محاولة إبقائها آمنة. ابتسمت الأميرة قليلاً . وكأنها مستمتعة.
انحنت داركنيس بعمق لها. “اعتذاري الصادق . صاحبة السمو! كل ما يمكنني قوله هو أن هؤلاء
الثلاثة يمثلون مشكلة خاصة: حتى بين المغامرين ...1” 2
بينما كانت تتحدث . همست أكوا , “تفضلي!” وأعطت الصورة للأميرة.
نظرت الفتاة إليها . وبمظهر من الدهشة . همست إلى صاحبة البدلة البيضاء.
“تقول صاحبة السمو “صنع مثل هذه الصورة الرملية الجميلة في مثل هذا المدة القصيرة ...! لهى
أمر رائع . ممتازة جذًا!' إنها تقدم لك مكافأة.”
بينما كانت تتحدث , أخرجت صاحبة البدلة البيضاء شيئًا من جيبها وأعطته لأكوا. كانت جوهرة
صغيرة. لم أكن أعرف الكثيرٍ عن المجوهرات ٠ لكن حتى أنا أستطيع القول أنها ذات قيمة كبيرة إلى
حد ما. حملت أكوا الجوهرة الجميلة بين إبهامها والسبابة » تشاهد بسعادة الضوء يتسلل من خلاله.
بإحمرار وخجل على وجهها » جلست داركنيس على يمين الأميرة. بجانب داركنيس جاءت ميغومين »
ثم أكوا. أشارت صاحبة السمو إلي لأجلس على يسارها.
بينما كنت أجلس بجانبها بأدب » ألقت الأميرة نظراتها الصغيرة علي وهي تهمس إلى صاحبة البدلة
“تقول صاحبة السمو » “هل أنت الشخص الذي تحدث عنه ميتسوروغي » حامل السيف السحري
الشهم؟ أخبرنا قصتك.' شخصيًا أتمنى أن أسمعها أنا أيضًا. أنا أكثر فضولًا بشأن الرجل الذي
إعترف ميتسوروغي بأنه اقوى منه.”
أعتقد أن ميتسوروغي كان معروفًا جدًا بين الطبقة العليا في هذا البلد. ومع ذلك فقد تساءلت عما
قاله بالضبط عني. مع ترقب صاحبة البدلة البيضاء والأميرة» قمت برحلة صغيرة نحو زقاق
الذكريات..
اماملا اماما
“رأيت فرصتي لوضع فخ. كسرت الختم عن عمد, ثم تركت سيلفيا مُحتجزةً في الداخل! وهكذا كنت
قد اكتسبث الوقت لعشيرة الشياطين القرمزيين ليرتبوا صفوفهم مرة أخرى!”
(كلامه صحيح ولكنه لم يكن عمد 50)
. ” “رائع! لقد أخبرني العديد من المغامرين بقصصهم, ولكني لم ألتق بأشخاص يقاتلون مثلك, ولم
أسمع قصصا تجعل قلبي ينبض بسرعة! يخبرني الجميع كيف قضوا بسهولة على مجموعة كاملة من
الوحوش أو تغلبوا على تنين في البرية بلا شيء سوى سيف.... إنها قصص رائعة بالتأكيد, ولكنها
تتحدث كلها عن مغامر بطولي هزم الوحش بمفرده...' هكذا تقول صاحبة السمو.”
كانت الأميرة تستمع إلى قصص مغامراتي» وعينيها تتألق كعيون فتاة صغيرة. شخص مهم حقًا كان
ينصت إلى كلماتي - لا لوم علي بو أصابني الغرور قليلاً؟
“أنصتي له فقط”, سمعت آكوا تتمتم من الجهة الأخرى من الطاولة.
تجاهلتها وواصلت: “هذا يا أميرة» لأن المغامرين الآخرين لا يقاتلون إلا الوحوش التي بحجمهم. الأمر
ليس سينا بالضرورة: لكنني شخصيًا أبحث دائمًا عن تحدي خصوم أقوى لأطور نفسي كل يوم!”
” “رائع! هل تصف لنا الحياة اليومية التي تعيشها في سعيك الدائم لتحسين ذاتك؟... هكذا تسأل
صاحبة السمو. أنا نفسي أشعر بالفضول أيضًا ...”
بدت الأميرة وصاحبةٌ البدلة البيضاء منبهرتين حقًا.
“حسنًاء لنرى ... أنا أحرص دائمًا على عدم مغادرة المنزل خلال النهار لتوفير طاقتي؛ أخرج فقط عند
حلول الظلام. أقوم بدورية هادئة للمدينة» محاولًا القيام بدوري في الحفاظ على الأمن العام.”
بالكاد قد مسست العشاء الفاخر الذي أمامي.. كنت فقط أتخذ رشفة من مشروبي بين الحين والآخر
بينما كنت أتحدث.
في الطرف الآخر من الطاولة» بدأت ميغومين تهمس أيضًا: “أكواء هذا الرجل يتسكع طوال اليوم, ثم
يخرج ويهيم في الشوارع ليلاً. ويجرؤ على تسمية أسلوب الحياة المستهتر هذا حفظأ للأمن؟”
“شششء أريد أن أرى كيف ستؤول الأمور معه. أنت تعرفين هذا الرجل؛ سيغتّر بالتأكيد. امنحيه فرصةً
وسيحصر نفسة بالزاوية, فقط انتظري...”
لم يكن ذلك مرجحًا. لم أكن بهذه الغباء.
اخترت كلماتي بعناية. وكنت أراقب ردة فعل الأميرة بعناية. عندما نظرت إلى داركنيسء, وجدتها تنظر
إلى الأرض كما لو كانت محرجة. كانت ميغومين, في المقعد المجاور لهاء تلعب بضفيرتها. بدت
وكأنها أعجبت بالملمس أيضًا. وقد أدركت داركنيس أن الفتيات يتصرفنٌ بشكل لائق طالما كانوا
يلهونَ بشعرهاء لذا سمحت لميفومين بفعل ما يحلو لها.
أطلقت الأميرة تنهيدة راضية وهمست إلنصاحبة البدلة البيضاء.
” “أنت مغامر مميزء أليس كذلك؟ أنت مختلف بطريقة ما عن الآخرين الذين قابلتهم. ماذا فعلت قبل
1 أن تدخل مجال المغامرة؟ ...' تريد سموها أن تعرف.”
سجلي الوظيفي إذن؟ بدأتُ براحة استعيد ذكرياتي في اليابان.
قلت بارتياح: “قبل أن آتي إلى هذه البلاد. عملت على ضمان أن يكون لعائلتي دائمًا مكانٌ تعود إليه.
يومًا بعد يوم» صقلت مهاراتي بصمت» وحميث ذلك المكان الثمين من الكوارث. لكنه كان عملا
حزينًاء إن لم يفهم أحدٌ أو يقدر ما فعلته...”
أثار هذا صاحبة البدلة البيضاء لتقول: “همم. شيءٌ أشبه بجنديّ يحمي القلعة في العاصمة, أليس
كذلك؟ هم أيضًا ما يُغفل عنهم غاليًا. رغم أن هذا قد يكون علامةً على مدى أمان العاصمة... إِذَا فأنت
أبقيت وطنكَ آمنا من الكوارث؛ بطل مجهول.”
أومأتُ بعمق. “كانت مهماتي كثيرة. لم أطلب سوى عقد لمدة ثلاثة أشهر أو نحو ذلك وطردت أولئك
الذين سعوا لسرقة أموال صَّاحب العمل.”
أظنُ أنكَ خمنت. كنتُ موزعاً للصحف وجابيًا لفواتير الكهرباء بدوام جزئي.
حدقت صاحبة البدلة البيضاء بي في دهشة؛ وهذه المرة كانت هي من استدارت لتهمس للأميرة.
سمعت شذرات من محادثتهما: “أن يطلب عقد!... بالتأكيد قاتلٌ للشياطين... أموالٌ صاحب العمل...
خاضّ معاركًا مع اللصوص...”
كانت أكوا تركز علي وكأنها تريدُ قول شيءٍ ما. أشحتُ بناظري عنها بسرعة؛ لكنني كنت أشعرٌ بعينيها
علي.
توقفي! كل هذا صحيح, بشكل أو بأخر. لا تنظري إليّ هكذا!...

暁 なつめ著
أكوان متعددة,روايات خفيفة
التصنيف
٠٥/٠٩/٢٠٢٦
تاريخ النشر
مستمرة
الحالة
لنحتفل بهذا المستقبل المشرق!
الجزء الخامس
منذ ذلك اليومء أمسى متجر ويز أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى. واليوم...
“حسئاء أنتما الاثنان. تفهمان: أليس كذلك؟”
نعم. إنه عشاءنا الذي طال انتظاره مع الأميرة.
كنت في غرفة المعيشة - لم تكن داركنيس معنا - أتحدث إلى أكوا وميغومين.
على وجه التحديدء كنت أذكرهما أنه يجب علينا تجنب إحراج داركنيس.
قالت أكوا: “بالطبع أفعل. هذه فرصة نادرة جدًا. سأقوم بأفضل خدعة حفلات في حياتي - كل ذلك
لحماية سمعة داركنيس. بالمناسبة, كازوماء كنت سأقوم بخدعة حيث أخرج نمراً من قبعتيء لكن لا
يوجد أي نمور هنا. اعتقد أنني سأستخدم (البان المبتدئ). إنها تشبه النمور نوعا ما. هل ستساعدني في
1 الإمساك بواحد؟” ١
“سأفاجئٌ وأذهلٌ صاحبة السمو بدخولية مبهرجة لا يستطيع اداؤها سوى الشياطين القمزيين. سأحتاج
إلى شيء ينتج كميةٌ هائلة من الدخان. والى الألعاب النارية كذلك! سأحتاج إلى ألعاب نارية. كازوماء
هل تعلم أين يمكنني شراء مثل هذه الأشياء؟”
...أعتقد أن قلق داركنيس كان في محله.
في قصر داستينيس.
كان أكبر منزل في أكسل مشدودًا على أعصابه. لم يكن هناك عادةً عدد كبير جدًا من الخدم هناك»
ولكن اليوم كان هناك الكثير ربما ليجعل المكان يبدو ثريا بشكل خاص.
كما ينبغي؛ كانت آيريسء أميرة الأمة الأولى» في القصر منذ اليوم السابق.
كنا للتو داخل الباب الأمامي للقصر. كانت داركنيس هناكء مرتديةً فستانًا أبيضًا بسيطاء وشعرها
الذهبي الطويل ملقى على كتفها الأيمن ومضفورًا بالقرب من رقبتها. كان مجرد فستان أبيضء لكن
بطريقة ما - كانت جذابة للغاية - تبدى مثيرة بشكل لا يقاوم. تقود موكبا من الخدمء انحنت لنا بعمق
وقدمت تحية مفصلة.
“ساتو كازوما ساما المحترم وجميع ضيوفنا الكرام. أتقدم لكم ببالغ امتناني لتخصيص وقتكم
للحضور إلى مسكننا المتواضع اليوم. أناء داستينيس فورد لالاتيناء سأكون مضيفتكم. من فضلكم
اعتبروا هذا منزلكم - كل ما لدينا هو ملك لكم. وسنبذل كل جهدنا لضمان راحتكم.”
لم يكن أحد ليظنها سوى ابنة نبيلة مثقفة. اعترفٌ بكرم ضيافتها. ربما علي أن أقدم تحية في
المقابل...؟
“لنا الشغف - إيح, الشرف بدعوتنا إلى هنا...” تلعثمت فجأة. إحمّر قليلاً وجه داركنيسء التي كانت
ترسم ابتسامةً لطيفةً على محياهاء ونظرت إلى الأرض. من الطريقة التي كانت ترتجف بها أكتافها.
أعتقد أنها كانت تحاول منع نفسها من الضحك. سحقاً لها...!
اللعنة. لست معتادًا على هذا الحديث برسمية. انسى الأمر.
“مهلاء داركنيسء ماذا عن التوقف عن الضحك والبدء في ضيافتنا؟ هذه الملابس غير مريحة. وهي
اتج ني جنونًا,” 5
كنت أرتدي بدلة سوداء حصلت عليها من متجر تأجير. جربتُ بدلة رسمية وربطة عنقء لكن أكوا
وميغومين ضحكتا بشدة لدرجة أنني أقسمث على عدم ارتدائها مرة أخرى. لم تكن فساتين الفتيات
جاهزة في الوقت المناسب في النهاية واضطررن إلى استعارة ملابس من داركنيس.
“إذا من فضلكم تعالوا من هناء ضيوفنا الكرام.”
أدخلتنا إلى القصرء وكان كتفاها لا يزالان يرتعشان.
“فلتنتظروا قليلاً. الآنسة لالاتينا تختار الملابس.” قالت إحدى الخادماتء وقادتنا إلى غرفة الجلوس.
بعد أن جلسنا على الأريكة . قدمت الخادمة الشاي ثم تركتنا وحدنا. بعد ذلك بوقت قصيرء دخلت
داركنيس مع خادمة أخرى وحفنة من الفساتين. انحنت إليناء ثم وقفت بجانب غرفة تبديل الملابس.
أشارت إلى أكوا وميغومين. تبعوها إلى الغرفة, بعد ذلك...
“مهلا داركنيس , الخصر واسع حقًا. أود شيئًا أكثر إحكامًا...”
“ه-هذا أصغر حجم لدي ... حسناء لا تنظري إلي هكذا ؛ على الصليبيين أن يكون لديهم بعض
العضلات ...! ميغومين . ماذا حدث لك؟”
“إنه نوعًا ما ... يتدلى. الصدر والوركين كبيران جدًا. ربما شيء أصغر ...”
“ليس لدي ما لا أملكه ... هذا فستاني عندما كنت طفلة. إيو » آو » آو! ميغومين , لا تسحبي ضفيرتي!”
انضمت الخادمة إلى المحادثة » ويجب أن تكون قد قامت بعمل خياطة سريع بشكل رهيب » لأن
داركنيس خرجت أخيرًا من غرفة التبديل مع الفتاتين » تبدى منهكة.
“...بصراحة!” تحدثثُ دون أن أدرك ذلك.
احمر حَدا ميغومين ونظرث لأسفل قليلًا. كشف زيها عن كلا الكتفين » حيث أظهر الكثير من بشرتهاء
والتي تتناقض مع الفستان الأسود. على عكس هندامها المعتاد, فهذا الشيء بدا أنثوياً تمامًا.
تلتها أكوا ملفوفة في ثوب أبيض.
“كازوما . انظر . انظر! ما رأيك؟ الملابس حقًا هي زينةٌ المرأة , أليس كذلك؟”
لم أكن متأكدًا مما إذا كان هذا هو الحال دائما » لكن الملابس حقًا تليق بها في تلك اللحظة. لقد
استبدلت رداء الريش الأزرق المعتاد بفستان أبيض كالثلج. كانت جميلة جدًا لدرجة أنني رأيث
شخصا يعبدها كإلهة - على الأقل إذا استطاعت إبقاء فمها مغلقًا.
قالت: “مهلا ء كازوما . لديك موكب كامل من النساء الجميلات هنا أمامك - ماذا عن كلمة طيبة؟
القليل من الثناء؟ بعضٌ من العبادة؟ أعدك أن الآلهة لن تغضب ...”
كانت حقًا , حقًا بحاجة إلى إبقاء فمها مغلقًا.
“بالتأكيدء بالتأكيد, أنتن جميعًا جميلات. الآن دعونا نذهب لرؤية الأميرة. لقد كانت هنا منذ الأمس »
أليس كذلك؟”
بدت داركنيس قلقة للغاية عندما أوضحت اهتمامي الأساسي. “عدني أنك لن تفعل أي شيء غير لائق؟”
سألت. “لديك ميولٌ إلى أن تكون صريحًا جذا أحيانا. قد يتغاضون عن زلة أو اثنتين لأن المغامرين
ليسوا معروفين بأدبهم - لكنك تدرك أن كلمة واحدة خاطئة يمكن أن تكلفكَ رأسك » مفهوم؟”
جعلتني وعظتها أكثر شغقًا.
اميرة. أميرةٌ حقيقية. أميرةٌ جميلة من الطبقة الملكية تحبُ الزهور والفراشات والطيور الصغيرة.
ثم مرة أخرىء يبدو أنها تحب قصص المغامرات ٠ لذلك ربما هي أكثر صبيانية مما أعتقد.
أنا ورفاقي فشلنا في كل شيء حاولناه لكننا الآن في مأدبة مع أحد أفراد العائلة المالكة . لا يمكن
١ ١ لومي على السهو قليلاً. أليس كذلك؟
“حسنّاء يا رفاق» فقط لكي تعرفوا - أنا أحب منزلنا حقًا. لقد عشنا هناك لفترة طويلة: وأنا مرتبط به.
لكن إذا طلبت مني صاحبة السمو الانضمام إلى حرسها الملكيء فسأضطر إلى التفكير في الأمر. فقط
لكي تكن على علم.”
قالت داركنيس: “أخرس. نحن هنا لنتناول العشاء فقط.” ثم قادتنا إلى القاعة الرئيسية.
كانت غرفة ضخمة تُستخدم لإقامة الولائم. استدارت داركنيس إلينا مرة أخرى. “حسنًاء هل أنتم
جاهزون؟ نحن على لقاءٍ بأميرة دولة بأكملها هنا. كازوماء على الرغم من فمكء أنا مقتنعة أن لديك
بعض المنطق السليمء لذلك أنا لن أقلق عليك كثيرًا. لكنك أجبرتني بالفعل على القيام بالأعمال المنزلية
لك في زي خادمة. إذا فعلت أي شيء هناء لا تتوقع أن تنجو دون عقاب. أكواء أريدك أن تنسي حيل
للحفلات المبهرجة. وبالتأكيد لا شيء خطير. أما أنتء ميفومين ... فأنا سأفتشك الأن!”
“ماذا؟! تت-ت_انتظري لحظة؛ داركنيس - لماذا أنا فقط؟! وما الذي ستجدينةٌ بالضبط؟ كنا نغير
ثيابنا معًا في نفس الغرفة ...! آدء انتظري! كازوما يرانا! إنه يحدق بي مباشرة!”
بينما كنت أراقب الخلاف الذي يتطور أمامي سألت أكوا: “ما نوع الحيل التي تخططين للقيام بها
بالضبط؟” ١
“تجعلني أبدو قذرة للغاية. هذه فرصتي الكبيرة لمقابلة العائلة المالكة. أكره أن تكون الأميرة هي
الوحيدة التي ترى قدراتي. فكرت أنني سأرسم صورةٌ فورية ... صورةً رملية! ثم يمكنها أخذها معها
كتذكار!”
“هيه. لديك حقًا الكثير من المواهب ...”
في هذه الأثناء. أمامنا مباشرة ...
“هناك صدقت شكوكي! ما هذاء ميفومين؟ قنبلة دخانية طاردة للوحوش وشراب يتفجر عند فتحه!
ماذا كنت ستفعلين بهذه الأشياء؟ كنت أعلم أن حجم صدرك بدا غير طبيعي ...”
“أنا منبهرة منك يا داركنيسء لكن مازال في جعبتي الخطة 8 والخطة © لتقديم أدائي!”
وهكذا استمر الجدال. تنهدتث الخادمة التي كانت معنا منذ تجهيز الفساتين.
“مهما فَعَلتْء آمل ألا أتورط...”
أشاطرك الشعورٌ ذاته.
المسسسسضسسة
“حسنًا , ها نحن ذا. ستكون لي الأفض ية بالحوار مع الأميرة آيريسء» لذا يا رفاق فقط ابتسموا
ووافقوني بالرأي.
بعد تقديم النصيحة لنا . تولت داركنيس زمام الأمور وفتحت الباب,. وجدنا أنفسنا في قاعة الولائم. لم
تكن فاحشة: لكنها تنضح بالرقي. كانت الشموع تحترق بالداخل » وتصدر كمية لا بأس بها من الضوء.
وقف عدد من الخدم حول الطاولة على مسافة؛ ينتظرون بصمت.
بُسط سجاد أحمر مع وليمة تغطي طاولةٌ ضخمة. في الطرف البعيد جلست فتاة في فستان أبيض
تمامًا مثل الفساتين التي ترتديها داركنيس وأكوا. وقفت امرأتان أخريات بجوارها. كانت إحداهما
امرأة عادية المظهر ترتدي فستانًا أسود ولا تحمل أسلحة. لكنها . مع ذلك » كان لديها عدة خواتم
متلألثة على أصابعها . تتحدى الموضة تمامًا. أعتقد أنها ساحرة.
كانت المرافقة الأخرى امرأة جذابة ذنات شعر قصير لم ترتدي فستانًا بل بدلة بيضاء وحملت سيفًا على
حزامها.
يفترض أن المرافقات كن نساءً لأنه ربما لا ثقةَ حراس شخصيين من الذكور حول فتاة في تلك السن.
قادتنا داركنيس ببطء إلى الثلاثة الآخرين.
“سامحونا لإبقائك تنتظرين؛ يا صاحبة السمو. هؤلاء أصدقائي المغامرون: ساتو كازوما وفريقه. الآن»
أنتم الثلاثة. صاحبّة السمو أمامكم هي أميرة أمتنا الأولى » الأميرة آيريس. من فضلكم » تقدموا بتعريف
أنفسكم.” مددت يدها من موقعنا وأشارت إلى الفتاة في الوسط.
كانت الفتاة كل ما ينبغي أن تكون عليه الأميرة وأكثر. لديها شعر ذهبيء ليس طويلاً جدًا » وعينان
زرقاوان صافيتان. كانت جمالًا حقيقيًا مع لمسة من الرقي؛ بالإضافة إلى بعض الكياتة.
للمرة الأولى » لم تخب آمالي في هذا العالم الخيالي. كان الإلف ذو الأذنين الملتصقة وصديقه القزم
بدون لحية مخيبين للآمال ؛ كانت مخلوقات الأورك كابوسًا. كنت أتوقع أيضًا وجود شيء خاطئ مع
هذه الأميرة. ١
كنت مذهولًا جدًا » توقف دماغي تقريبًا عن العمل. بجانبي » أخذت أكوا برفق حافة فستانها وقامت
بأنحناءٍ مثالي. حدقثُ أنا وداركنيس في حالة ذهول.
“اسمي أكوا .يا صاحبة السمو , كاهنة عليا متواضعة. إنه لمن دواعي سروري أن أعرفك. والآن»
١ بدون مقدمات طويلة » لدي خدعة لأريها لك ...”
حاولت العودة لشخصيتها المعتادة. لكن داركنيس أمسكت بيدها.
“أ-أسفةٌ جداً يا صاحبة السمو , لكن يجب أن أتحدث مع صديقتي. إذا سمحت لنا ...”
سحبت أكوا ضفيرة داركنيس لتقاومها. بينما كانت داركنيس مشتتة » مدّتْ ميفومين يدها إلى تنورتها
وأخرجت بسرعة عباءةً سوداء. لابد أنها لفتها حول فخذها لتتجاوز تفتيشَ داركنيس.
فتحت العباءة برفرفة ووضعتها على كتفيهاء لتبدأ مقدمتها الدرامية. لكن في تلك اللحظة, أمسكت
داركنيس بيدها أيضًا. ١
2 : ,لعا :
الآن محاربتنا تمسك بأكوا بيد وميغومين باليد الأخرى » بينما تسحب أكوا بلا رحمة ضفيرتها ؛ كانت
داركنيس تحاول جاهدة رسمّ ابتسامة على وجهها الذي بدا على شفى خيط من الغرق بالدموع. لم تظهر
أكوا أي علامة على ترك شعر داركنيس ؛ بدا أنها أحبتٌ ملمسه.
بينما كنت أشاهد . همست الأميرة أمامي للمرأة ذات البدلة البيضاء. ربما كانت محرجةً لتتحدث
بصوت عال.
“أيها العامي , لا يحق لك النظر بعفوية إلى أحد أفراد العائلة المالكة. أنت بعيد جدًا عن العائلة المالكة
في المكانة بحيث لن يُسمح لك عادة حتى برؤية أعضاء العائلة شخصيًا ؛ ناهيك عن تناول الطعام مع
أحدهم. أخفض رأسك ولا تقم بالنظر مباشرةٌ نحوها. والأهم من ذلكء قدم نفسك وابدأ في سرد
القصص ... هكذا تقول صاحبة السمو.” ١
تيبست في مكاني. لكن بعد لحظة » فهمت. فعلى سبيل المثال في عصر الساموراي في اليابان: بسبب
الاختلاف بين الطبقات الاجتماعية » لن يأكل اللورد وزمرته في نفس الغرفة , أو على الأقل ليس في
نفس الوقت. الطريقة التي روت بها صاحبة البدلة البيضاء الأشياء كمترجم لها كانت ربما لأن الأميرة
'تتجنب التحدث مباشرة إلى من هم أقل منها مكانة.
لدي بعض المعرفة حول النبلاء من خلال التفاعل مع داركنيس وأبيها . لكن هذه كانت المرة الأولى
التي أشعر فيها بما يعنيه مقابلة شخص من العائلة المالكة.
حسنًا . فهمث الآن.
قلت كلمة واحدة فقط:
“أرفض...”
“صاحبة السمو . من فضلك أمهليني لحظةً فقط! فقد جعل التوتر أصدقائي متحمسين قليلاً!
سأتحدث معهم وأعود على الفور ...”
أمسكتث داركنيس بذراعي وسحبتني إلى الزاوية.
“مالذي سأفعله بك بحق هذا العالم؟! ماذا تقصد ب “أرفض'؟! لماذا تعتقد أنني بذلت جهدي لمساعدتك
على الرغم من إحراج الموقف لي؟ الأشياء مختلفة تمامًا هنا!”
داركنيس حاولت خنقي. قاومت بشد ضفيرتها.
“أنا من يجب أن ينزعج! قلت أننا سنلتقي بأميرة. كنت أتوقعها ستكون أكثر قليلاً. كما تعلمين ... “أنا
مسحورة تمامًا بالعالم الخارجي! يا أيها المغامر الشجاع » من فضلك أروي لي حكايات عن مآثرك!”
كيف سنتعشى هكذا؟ هل تفعلين هذا حتى تضحكي علينا؟” 1
“م-مهلاً » توقف ...! ماخطب الجميع يجرونّ شعري اليوم؟! ت-_توقفء يمكنك فعلها عندما نكون
وحدنا!” احمر وجه داركنيس بشدة وهي تتمتم.
أشرت نحو صاحبة السمو. “على كل , هناك مفتعلةٌ مشاكل متروكةٌ دون مراقبة؟ إنها تحاول فعل شيء
1 ما ...”
في الاتجاه الذي أشرت إليه » كانت أكوا تضع الغراء على قطعة من الورق قبل رمي الرمل عليها. في
لحظة. أكملت صورةً رملية بدقة مذهلة. من بعيد. كان من الممكن الخلط بينهاً وبين صورة "
فوتوغرافية بالأبيض والأسود.
قالت أكوا: “فلتقبلي هذه كبادرة حُسن مني تجاه الأميرة. لقد رسمثها بدقة شديدة» حتى أنني رسمتٌ
١ بقايا الصلصة على زاوية فمها.” ١
تسبب هذا التصريح غير اللائق في جعل الأميرة تمسح شفتيها بسرعة.
“صاحبة السمو! سأضرب هذه المتعجرفة - أعطني دقيقة واحدة فقط!” رفعت داركنيس حافة فستانها
بكلتا يديها واندفعت نحو أكوا.
novelwolrd
تسبب تهديد داركنيس في جعل الأميرة تهمس إلى صاحبة البدلة البيضاء.
قالت المرأة: “صاحبة السمو تسامح على المخالفة , لأنها شهدت مشهداً غير معتاداً: لالاتينا الهادئة
والصامتة في حالة من الاضطراب. يمكن توقع إفتقار المغامرين إلى بعض الذوق. والأهم من ذلك »
١ فقد طلبت منه أن يبدأ في سرد القصص.”
بينما كانت المترجمة تتحدث . حاولت داركنيس يائسة الحصول على الصورة من أكوا » التي حشرتها
في فستانها في محاولة إبقائها آمنة. ابتسمت الأميرة قليلاً . وكأنها مستمتعة.
انحنت داركنيس بعمق لها. “اعتذاري الصادق . صاحبة السمو! كل ما يمكنني قوله هو أن هؤلاء
الثلاثة يمثلون مشكلة خاصة: حتى بين المغامرين ...1” 2
بينما كانت تتحدث . همست أكوا , “تفضلي!” وأعطت الصورة للأميرة.
نظرت الفتاة إليها . وبمظهر من الدهشة . همست إلى صاحبة البدلة البيضاء.
“تقول صاحبة السمو “صنع مثل هذه الصورة الرملية الجميلة في مثل هذا المدة القصيرة ...! لهى
أمر رائع . ممتازة جذًا!' إنها تقدم لك مكافأة.”
بينما كانت تتحدث , أخرجت صاحبة البدلة البيضاء شيئًا من جيبها وأعطته لأكوا. كانت جوهرة
صغيرة. لم أكن أعرف الكثيرٍ عن المجوهرات ٠ لكن حتى أنا أستطيع القول أنها ذات قيمة كبيرة إلى
حد ما. حملت أكوا الجوهرة الجميلة بين إبهامها والسبابة » تشاهد بسعادة الضوء يتسلل من خلاله.
بإحمرار وخجل على وجهها » جلست داركنيس على يمين الأميرة. بجانب داركنيس جاءت ميغومين »
ثم أكوا. أشارت صاحبة السمو إلي لأجلس على يسارها.
بينما كنت أجلس بجانبها بأدب » ألقت الأميرة نظراتها الصغيرة علي وهي تهمس إلى صاحبة البدلة
“تقول صاحبة السمو » “هل أنت الشخص الذي تحدث عنه ميتسوروغي » حامل السيف السحري
الشهم؟ أخبرنا قصتك.' شخصيًا أتمنى أن أسمعها أنا أيضًا. أنا أكثر فضولًا بشأن الرجل الذي
إعترف ميتسوروغي بأنه اقوى منه.”
أعتقد أن ميتسوروغي كان معروفًا جدًا بين الطبقة العليا في هذا البلد. ومع ذلك فقد تساءلت عما
قاله بالضبط عني. مع ترقب صاحبة البدلة البيضاء والأميرة» قمت برحلة صغيرة نحو زقاق
الذكريات..
اماملا اماما
“رأيت فرصتي لوضع فخ. كسرت الختم عن عمد, ثم تركت سيلفيا مُحتجزةً في الداخل! وهكذا كنت
قد اكتسبث الوقت لعشيرة الشياطين القرمزيين ليرتبوا صفوفهم مرة أخرى!”
(كلامه صحيح ولكنه لم يكن عمد 50)
. ” “رائع! لقد أخبرني العديد من المغامرين بقصصهم, ولكني لم ألتق بأشخاص يقاتلون مثلك, ولم
أسمع قصصا تجعل قلبي ينبض بسرعة! يخبرني الجميع كيف قضوا بسهولة على مجموعة كاملة من
الوحوش أو تغلبوا على تنين في البرية بلا شيء سوى سيف.... إنها قصص رائعة بالتأكيد, ولكنها
تتحدث كلها عن مغامر بطولي هزم الوحش بمفرده...' هكذا تقول صاحبة السمو.”
كانت الأميرة تستمع إلى قصص مغامراتي» وعينيها تتألق كعيون فتاة صغيرة. شخص مهم حقًا كان
ينصت إلى كلماتي - لا لوم علي بو أصابني الغرور قليلاً؟
“أنصتي له فقط”, سمعت آكوا تتمتم من الجهة الأخرى من الطاولة.
تجاهلتها وواصلت: “هذا يا أميرة» لأن المغامرين الآخرين لا يقاتلون إلا الوحوش التي بحجمهم. الأمر
ليس سينا بالضرورة: لكنني شخصيًا أبحث دائمًا عن تحدي خصوم أقوى لأطور نفسي كل يوم!”
” “رائع! هل تصف لنا الحياة اليومية التي تعيشها في سعيك الدائم لتحسين ذاتك؟... هكذا تسأل
صاحبة السمو. أنا نفسي أشعر بالفضول أيضًا ...”
بدت الأميرة وصاحبةٌ البدلة البيضاء منبهرتين حقًا.
“حسنًاء لنرى ... أنا أحرص دائمًا على عدم مغادرة المنزل خلال النهار لتوفير طاقتي؛ أخرج فقط عند
حلول الظلام. أقوم بدورية هادئة للمدينة» محاولًا القيام بدوري في الحفاظ على الأمن العام.”
بالكاد قد مسست العشاء الفاخر الذي أمامي.. كنت فقط أتخذ رشفة من مشروبي بين الحين والآخر
بينما كنت أتحدث.
في الطرف الآخر من الطاولة» بدأت ميغومين تهمس أيضًا: “أكواء هذا الرجل يتسكع طوال اليوم, ثم
يخرج ويهيم في الشوارع ليلاً. ويجرؤ على تسمية أسلوب الحياة المستهتر هذا حفظأ للأمن؟”
“شششء أريد أن أرى كيف ستؤول الأمور معه. أنت تعرفين هذا الرجل؛ سيغتّر بالتأكيد. امنحيه فرصةً
وسيحصر نفسة بالزاوية, فقط انتظري...”
لم يكن ذلك مرجحًا. لم أكن بهذه الغباء.
اخترت كلماتي بعناية. وكنت أراقب ردة فعل الأميرة بعناية. عندما نظرت إلى داركنيسء, وجدتها تنظر
إلى الأرض كما لو كانت محرجة. كانت ميغومين, في المقعد المجاور لهاء تلعب بضفيرتها. بدت
وكأنها أعجبت بالملمس أيضًا. وقد أدركت داركنيس أن الفتيات يتصرفنٌ بشكل لائق طالما كانوا
يلهونَ بشعرهاء لذا سمحت لميفومين بفعل ما يحلو لها.
أطلقت الأميرة تنهيدة راضية وهمست إلنصاحبة البدلة البيضاء.
” “أنت مغامر مميزء أليس كذلك؟ أنت مختلف بطريقة ما عن الآخرين الذين قابلتهم. ماذا فعلت قبل
1 أن تدخل مجال المغامرة؟ ...' تريد سموها أن تعرف.”
سجلي الوظيفي إذن؟ بدأتُ براحة استعيد ذكرياتي في اليابان.
قلت بارتياح: “قبل أن آتي إلى هذه البلاد. عملت على ضمان أن يكون لعائلتي دائمًا مكانٌ تعود إليه.
يومًا بعد يوم» صقلت مهاراتي بصمت» وحميث ذلك المكان الثمين من الكوارث. لكنه كان عملا
حزينًاء إن لم يفهم أحدٌ أو يقدر ما فعلته...”
أثار هذا صاحبة البدلة البيضاء لتقول: “همم. شيءٌ أشبه بجنديّ يحمي القلعة في العاصمة, أليس
كذلك؟ هم أيضًا ما يُغفل عنهم غاليًا. رغم أن هذا قد يكون علامةً على مدى أمان العاصمة... إِذَا فأنت
أبقيت وطنكَ آمنا من الكوارث؛ بطل مجهول.”
أومأتُ بعمق. “كانت مهماتي كثيرة. لم أطلب سوى عقد لمدة ثلاثة أشهر أو نحو ذلك وطردت أولئك
الذين سعوا لسرقة أموال صَّاحب العمل.”
أظنُ أنكَ خمنت. كنتُ موزعاً للصحف وجابيًا لفواتير الكهرباء بدوام جزئي.
حدقت صاحبة البدلة البيضاء بي في دهشة؛ وهذه المرة كانت هي من استدارت لتهمس للأميرة.
سمعت شذرات من محادثتهما: “أن يطلب عقد!... بالتأكيد قاتلٌ للشياطين... أموالٌ صاحب العمل...
خاضّ معاركًا مع اللصوص...”
كانت أكوا تركز علي وكأنها تريدُ قول شيءٍ ما. أشحتُ بناظري عنها بسرعة؛ لكنني كنت أشعرٌ بعينيها
علي.
توقفي! كل هذا صحيح, بشكل أو بأخر. لا تنظري إليّ هكذا!...
كلمة الكاتب — 暁 なつめ
لا توجد ملاحظة من الكاتب على هذا الفصل بعد.
لا يوجد داعمون لهذا الفصل بعد