الفصل 183 الفصل الأول - لنحتفل بهذا المستقبل المشرق! (6)
الفصل 183

الفصل الأول - لنحتفل بهذا المستقبل المشرق! (6)

لنحتفل بهذا المستقبل المشرق!

الجزء السادس

حدث الأمر حين كنا جميعًا قد شبعنا تمامًاء وكان الحديث يجري بسلاسة. كنت منغمساً في الحديث

عندما قالت صاحبة البدلة البيضًاء فجأةً: “لا أصدق حقًا أنك هزمت البطل ميتسوروغيء بسيفه

السحري... أرجوك سامحني لوقاحتي, لكن هل من الممكن أن أرى بطاقتك يا كازوما-سان؟ ربما

أتعلم شينًا من توزيعك لنقاط المهارة...”

يا ويلي! كم هذا مربك! لا يمكنني ابداً أن أريها بطاقتي المشبوهة. لى قامت بسؤالي عن مصدر مهارات

. الليتش. سأكون في ورطة حقيقية. شعرت ميغومين بهلعيء وقالت: “احمء نحن المغامرون لدينا

أسرارنا الخاصة. أعلم أنك مساعدة صاحبة السموء لكن مع ذلك... أوه! لقد كانت حقًا وليمة رائعة -

أكواء قومي بإظهار خدعتك المميزة؟”

لقد تولّتْ الأمرّ عنّي وقامت بكلّ ما في وسعها لتغيير الموضوع. وهنا جاءت أكوا للمساعدة!

“هاه؟ لقد رسمتٍ اليوم صورةٌ رمليةٌ احترافية, لقد اكتفيت. حقاء ميغومين» هل أنت متلهفةً لرؤية

خدعي؟ حسناء سأريك إياها غدأ عندما أكون في مزاج جيد. هياء صب لي المزيد من الخمر - المزيد

من الخمرً!”

كانت أكواء كعادتها دائمًاء جاهلة تمامًا وهي تطلبُ المزيدَ من الخمر من أحد الخدم. ألقتْ صاحبة

البدلة البيضاء على نظرةٌ متشككة. " 1

“نحن جز من الطبقة النبيلة. لن تفصع بمعلومات السيد كازوما لأي شخص. لكن دراسةٌ مهاراته قد

تساعدنا في تقوية الجيش الملكي. يتوق الجميعٌ لهزيمة ملك الشياطين. ألن تساعدنا في الاقتراب

خطوةً واحدة لتحقيق هذا الهدف؟ أم هُناكَ سبب يُمنعُكَ من إظهار بطاقتك؟” 1

ثم تحدثث داركنيسء ناظرة إلى صاحبة البدلة البيضاء بابتسامة لطيفة. “فئةٌ هذا الرجل هي الأضعف.

لا شك أنه يشعر بالحرج ليكشف عنها. ربما يمكنني فحص بطاقته نيابةٌ عنك؟” ‏

“ن-نعمء صحيمٌ تمامًا. لم أذكر أنني الأضعف في فئتي. يا له من... يا للإحراج أن تنكشف الحقيقةٌ

هكذا”. قلت وأنا أحك رأسي بخجل.

عند سماع هذاء تغيّرَ سلوكُ صاحبة البدلة البيضاء إلى استياءٍ واضح. “حقًا يامغامر؟ بدأتُ أتساءلٌ

عما إن كنت قد فعلتَ كلّ ما تدعيه. تقول إِنكَ هزمت ميتسوروغيء لكن هل هذا صحيحٌ؟ إن كان

صحيحاء فلماذا لا تشرحٌ لنا كيف بالضبط تغلبتَ عليه؟”

كانت نبرتها مهذبة, لكن من الواضح أنها تشك بي. ظننت أن منظري سيبدو سخيفاً لى اعترفت أنني

هزمت ميتسوروغي من خلال نصب كمين له بالستيلى.

(م.م:- ستيلو - 51621 > سرقة)

لكنّ بعدَ ذلك. سحبث الأميرةٌ كُمَ صاحبة البدلة البيضاءٍ وهمست في أذنهاء ناظرةً إلىّ. بدت صاحبة

البدلة البيضاء مرتبكةً قليلاه لكن بعد لحظة قالت: ‎١‏

‏“...أهء احم... “لا أصدق أن شخصًا من أضعف فئة يمكنه التغلب على وسيم مثل ميتسوروغي. من

الصعب التصديق بإدعائك, فشهرتة كسيد للسيف وحاملٌ سلاح سحري بلغت شهرتة أرجاءً العأاصمة.

أشك بشدة في أن مبتدئا من أضعف فنَّة هزمه. خاصة مع وسامته الشديدة.' هكذا تقول صاحبة

‎١‏ السمو. وأنا أتفق. إنه وسيم للغاية.”

“حسناء اسمعي, أنا شخص متسامح إلى حد ماء لكن إن استمرت ثرثرةٌ الوسامة هذه. فسأوسعك

ضريا. شعرت بضيق شديد مع كل هذا الحديث عن “الوسيم” هذا و “الوسيم” ذاك» خاصة وأن ,

الكلمة لم تستخدم لوصفيء لذا فقدت صوابي قليلاً. نعم: تصرفت تمامًا كما أفعل دائماء متناسياً تمامًا

‎١‏ أنني أتعامل مع العائلة المالكة.

أثار هذا غضب صاحبة البدلة البيضاء.

“يا أحمق! كيف تجرأت على التحدث مع صاحبة السمى بهذه الطريقة؟!” بينما صرخت, كان سيفها

بالفعل في يديها.

ياويلي!!!!

“خالصُ اعتذاري لتهور رفيقي! هذا الرجل لا يتمتع بأي حس سليم بالآداب» لذا من فضلكء ارحميه

من أجلي! سجله البطولي في المعركة حقيقي - ألم تأت الأميرة آيريس لأجل سماعه؟ ثم تعاقبيه -

0 فكري في سمعتك...” كانت داركنيس تحني رأسها بشدة.

عندهاء همست الأميرة لصاحبة البدلة البيضاء.

“تعلنُ الأميرةٌ آيريس أنه احترامًا لعائلة داستينيس, التي خدمت مملكتنا لفترة طويلة وبإخلاص كبيره

ستترك هذا الإهانة دون عقاب. لكن مزاجها تعكر. ستقدمُ مكافأةٌ سخية لقصص المغامرات هذه.

فليأخذها الكاذب الضعيف وينقلع.” 1

يا إلهي» هذا مؤلم!

لقد نفذتُ بجلدي بفضل داركنيس. لكن الطريقة التي تحدثوا بها معي كانت مستفزة - كيف يغضبونَ

بعد استفزازي بهذه الطريقة؟ -

كنت على وشك النهوض والرحيل عندما...

“ياااارء آخ, آخ! مي_ميغومينء ماذا تفعلين؟!”

جاء الصراخ من داركنيس. يبدو أن ساحرتنا انتقلت من اللعب بضفيرةٍ داركنيس إلى شدها بغضب.

وجدت وجهي شاحباً كوجه داركنيس. يبدو أن ميغومين تقدر رفاقها أكثر من أي شخص آخر.

عندما هرب الجميع من سيلفيا في قرية الشياطين القرمزيين» وعندما سمعت ميغومين أن الفرار

سيعني المشاكل لنا لاحقاء هي من واجهت العدو - أحد جنرالات ملك الشياطين - وجهاً لوجه. ولها

تقليدٌ يتمثل في عدم رفض قتال أبدًا وهي بكل تأكيد الأكثر غضبًا والأقل صبرًا بيننا جميعًا. نظا

للوضع. كنت متأكدا من أن هناك مشكلة تلوح في الأفق.

بقيت ميغومين صامتةٌ. وأضافت عدة سحبات عنيفة أخرى على ضفيرة داركنيس. وكأن هذا كله هو

ما يلزمها لتشعر بالتحسن, ثم تركت شعرّ داركنيس وعادت لتناول الطعام.

يا إلهي. وكنتُ خائفًا من أنها ستقول “فقط أعيدي ماقلتيه مرةً اخرى!” أو شيء من هذا القبيل. يا لها

‎١‏ من نهاية مخيبة للآمال. ‎١‏

‏بينما ظلت الأميرة وصاحبةٌ البدلة البيضاء واقفتين في حالة صدمة؛ قالت داركنيس بصوت حائر “...

ميغومين, كنت تتصرفين بشكل جيد للغاية اليوم. ظننتك على وشك الانفعال وافتعال مشكلة ما...”

رفعت ميغومين بصمت بعض الطعام إلى فمهاء ومضغته. وبلعته. عندها فقط قالت بهدوء “لى كنت

وحدي.ء لما ترددث بالتأكيد. لكن لو تسببث بمشاكل هناء فهذا سيخلق المزيد من المشاكل لك يا

داركنيس.”

ثم عادت لتناول الطعام. حدقنا فيها جميعًا.

ظلت داركنيس صامتةً للحظة. ثم وقفت وانحنت للأميرة. “عذرًاء سموكء ولكن أطلب بتواضع منك

أن تعيدي ما قلته عن هذا الرجل بأنه كاذب. قد يبالغ بالتأكيد, ولكن لا شيء مما قاله غير صحيح. قدّ

يكون الاضعف في فئته. ولكن عندما تحتاجين حقا إليه. فسيكون أهلاً للإعتماد. لذا أرجوك يا أميرتي»

أعيدي النظر فيما قلته وأعتذري له.”

أنفعلت صاحبة البدلة البيضاء جراء ذلك. “آنسة داستنيسء هل تقترحين على الأميرة بأن تعتذر لمجرد

عامّي؟”

هذه المرة الأميرة هي التي وقفت. تحدثت بصوت عال كفايةٌ حتى أنني استطعت سماعها.

“لن أعتذر. لى قلت أنه ليس كانبّاء فعليه إخباري كيف هزم ميتسوروغي. إن لم يقم بذلك: فهو ليس

سوى ضعيفء فاسق_؟!”

تمت مقاطعةٌ خطاب الأميرة بصفعة من داركنيس

“ماذا فعلت, آنسة داستينس؟!” وقفت صاحبة البدلة البيضاء مذهولةًٌ قبل أن ثُلقي بنفسها على

1 داركنيس بغضب مشتعل. 1

“أوه! لا تفعلي...!” تلعثمت آيريسء ولكن كانت صوتها منخفضاً جدأً لذا لم تسمعها صاحبةٌ البدلة

‎١‏ البيضاء. جاء سيف المرأة باتجاه داركنيس...

07

...ولرعبنا الجماعي» بصوت خافت ونحو ذراعها. تدفقث دماءٌ حمراء منهاء تغطي داركنيس والأميرة,

إلى جانب صاحبة البدلة البيضاء.

لم تتحرك صاحبة البدلة البيضاء - أو بالأحرى؛ لم تستطع. ربما كان قصدها قطع ذراع داركنيس»

ولكن الضربة لم تقم سوى خدش الجلد والعضلات.

إتجهت داركنيس نحو الأميرة دون أن تلقي بالا لصاحبة البدلة البيضاء التي تلبس محياها الدهشة

تلك هي فارستناء ويا لها من امرأة قوية! ربما هي الأقوى في المملكة بأكملها.

“أعتذر عن وقاحتيء يا صاحبة السمو. وأنا لا أدافع عنه فقطء لكن هذا الرجل قد قاتل ببسالة وأنجز

العديد من الأعمال العظيمة. ليس ملزمًا بشرح انتصاره على ميتسوروغيء ولا يحق لك الإستهزاء به إن

لم يفعل.”

تكلمت داركنيس بهدوء. وربتت على خد الأميرة المحمر, وكأنها توبخ طفلة برفق - بينما كانت ذراعها

تنزف.

حدقت فيها آيريس بصدمة تامة.

وقفثُ وتحدثت إلى صاحبة البدلة البيضاءء التي كانت لا تزال تنظر في ذهول وبوجه شاحب.

7 9 4 3

“... حسناء حسنًا. لقد خاطرن صديقاتي بحياتهن للدفاع عنيء لذا سأريك كيف هزمت ميتسوروغي.

لكنه ليس بالأمر الرائع» اتفقنا؟” 1 ‎١‏

‏عندئذ اتسعت عينا المرأة أكثرء لكنها عادت إلى وضعية القتالء وسيفها في يدها.

“كفى! كفىء كلير! توقفي!” كان صوت الأميرة أقرب للصراخ. اختفى الشعور الطاغي بالتوتر الذي

لازمها قبلاً. مآ الذي جعلها تتغير بسرعة كبيرة؟ ربما كانت مجرد طفلة مدلّلة؟

“...إن أردت» فلن أوقفك. افعلها يا كازوماء لا تخسرء اتفقنا؟” ضحكت داركنيس وهي تُحَرِضُنيء وهي

تضغط بيدها على جرحها. ‎١‏ ا

قفزتُ نحو صاحبة البدلة البيضاء. “بالتأكيد! تذكري كل من حاربتهم! اصحابُ السيوف السحرية

وجنرالات ملك الشياطين وصائدي المكافآت! إنهم قوتي اليومي! هل تعرفين مالتالي؟ ستيييييلو!!”

من الواضح أن صاحبة البدلة البيضاء لم يكن لديها فكرة عما سيحدث. سأسرق سيفهاء وبعد ذلك...

...لم أحسم الأمر على ما يبدو.

بدلاً من ذلك اعتذرت لها بصوت خافت. “آسف. س_ساً... سأعيدها لك...”

“ها؟ ستعيد- أه... [1[[1!!!!”

أسقطت صاحبة البدلة البيضاء سيفها وهي تتفحص جزئها السفلي من جسدها بشكل محموم. مددثٌ

يدي بإحراج لأظهر لها ملابساً داخلية بيضاء.

“يالك من رجل غير معقول! لِمّ لا يمكنك ببساطة أن تكون رائعًا لمرة واحدة؟!”