ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء!
الجزء الثاني
أصبحت الساعة حوالي الثانية أو الثالثة بعد منتصف الليل...
“حسنًاء يا للخيبة... كنت واثقًا أنه سيضرب المنزل...”
الأشخاص الأكثر نشاطًا في هذا الوقت هم المخلدون والنيبت المنغلقون على نفسهم.
وجدت نفسي غير قادر على النوم بسبب القيلولة الطويلة التي نمتها خلال النهار لذا تجولت في
المطبخ؛ شعرت بالجوع.
يمكن أن تكون هذه مشكلة. الجميع يكره ألدرب بشدة. ماذا يفعل ذلك اللص لكي لا يظهر؟ كنت واثقًا
إلى حد كبير أني سأمسكه هنا وأن التحسين اللاحق لسمعتي سيعيدني لقصر الأميرة...
لكن كان من المفترض أن نغادر هذا القصر غدًاء لذا ستنتهي المراقبة.
هل اكتشف اللص أننا هنا؟ وألم يكن من المفترض أنني كنت محظوظًا للغاية؟ ماذا حصل لذلك؟ فكر
بالأمر. مما سمعتء عرفت أن إيريس_ساما كانت إلهة الحظ السعيد. ربما هذا هو السبب. داركنيس
تتبع إيريس. ربما أضايقتها كثيرًا وأغضبت الإلهة إيريس.
أو ربما كان حظ ذلك اللص أفضل من حظي...
عندما وصلت للمطبخ؛ أدركت أن شخصا ما كان هناك. استطعت استشعار وجودهمء ولكن لم تكن
هناك أضواء مشغلة. وهذاء في هذا الوقت من الليلء يمكن أن يعني شيئًا واحدًا...
... كانت أكواء والتي تستطيع الرؤية في الظلام بشكل أفضل مني وتستيقظ في أوقات مشابهة لأوقات
استيقاظي. كنت واثَقًا أنها هناك تبحث عن وجبة خفيفة لتتناولها مع مشروباتها. كنت على وشك أن
أنادي عليها عندما بدأ شخص ما يتحدث إلى نفسه في الظلام: بهدوء شديد.
“إنهم حتى لا يراقبون؟ ربما فكرت بالأمر بشكل مبالغ... ولكنني كنت أتجنب هذه الغرفة بسبب ذلك
الشعور السيء الذي تمنحه لي...”
آخر ليلة قبل أن نغادرء ويبدو أننا أخيرًا حظينا بشيء ما. شكرًا لك من أعماقيء إيريس_ساما!
“هممم... هل شعرت لتوي بشيء غريب؟”
آوه! نحن نتعامل مع لص صالح هنا - كنت واثئقًا أنه ينتمي إلى فئة اللصوص. هذا يعني أنه من
الممكن أن يكشفني باستخدام مهارة مثل استشعار الأعداء. فعلت مهارة التخفي بشكل غير واع»
معتمدًا عليها لإبقائي مخفيًا بينما ألصق نفسي بالجدار وأبقى ساكنًا تمامًا في الظلام. 7"
“مجرد خيالي؟...”
بدأ المتسلل بالتحرك عبر الغرفة المظلمة. كان عليه أن يستطرق طريقه بشكل غير متقن» وهذا يعني
أنني كنت محقًا بخصوص عدم امتلاكه أي مهارات تمكنه من الرؤية في الظلام. اقتربت من خلف
١ اللصء قلصت المسافة: وفجأة لاحظت شينًا.
“حسناء هياء مهارة استشعار الكنز! ...همم, يبد أنه في هذا الاتجاد...”
ياله من لص يتحدث إلى نفسه كثيرًا؟
“أمسكتك!”
07
بينما أمسكت بالمتسللء لمست يداي شيئًا ناعمًا.
(بوبيز آ2)
هذا صحيح: هذا اللص كان امرأة.
“حسنًاء بهدوء! بوآهاهاهاها! لقد اخترت الشخص الخطأ لتعبث معه؛ أيتها اللصة القذرة! قد تكونين
خدعتي أولئك الحمقى, ولكنني واجهت عدة جنرالات ملك الشياطين - لن أدع محتالة تهرب!”
“توقف... انتظر - انتظر! مهلاء انتظرء ذلك الصوت-”
هااا؟
هل تعلمون. صوت هذا اللص بدا مألوفًا إلى حد ما.
“كازوماء هل هذا أنت؟ أيممم! لعلمك؛ تستطيع إمساك جزء أقل حساسية مني!”
“أنا فقط أحاول كبح جماح متسللة. مهلاً...” لم تسمح الرؤية الليلية برؤية الوجوه بوضوح, ولكنني
أدركت من تكون هذه.
“إنها أنا! صديقة داركنيس - الشخص الذي علمّك بعض المهارات...!”
المتسللة لم تكن سوى كريس تحاول إخفاء هويتها بغطاء يحيط وجهها.
المسسسسضسسة
بترددء تركتُ كريس تذهب. سحبث القداحة التي اشتريتها من متجر ويزء وأضاء الضوء الخافت
كريس وهي تحتضن نفسها والدموع تنهمر من عينيها.
“تنحنح... تنحنح... يديك كانت في كل مكان... كيف يسأصبح عروسة الآن؟”
“حسنًاء ماذا كنت تتوقعين مني؟ ظننتك لصًا! وليس لدي أي مهارات جيدة لتقييدك. قدّمي شكواك
للمحكمة. أنا متأكد من أنني سأفوز.”
“يمكنني تعليمكَ مهارة مفيدة تسمى “التقييد' لاحقًا...”
نظرتُ مرة أخرى إلى كريس التي لا تزال تبكي. كانت ترتدي سروالًا أسود وقميصا أسودًا وحتى
قطعة قماش سوداء مربوطة حول فمها. وبالطبع» إن تسللت إلى منزل شخص ما مرتدية ملابس
كهذه...
“إذن أنت اللصة الصالحة الذي يتحدث عنه الجميع , أليس كذلك؟”
“هذا صحيح. مهلاء ماذا تفعل هنا على أي حال؟”
أعطيتها موجزاً مختصراً للقصة. عبّست كريس بملامح وجهها.
“ت... تقصد أن داركنس هنا؟! أوه, لاء هذا سيء! إن اكتشفت أنني أفعل أشياء كهذه. فستغضب حقًا!”
“ما الذي كنت تتوقعينه؟ حتى اللص الصالح لا يزال يسرق الناس. على أي حال : داركنس تحبك. إذا
اعتذرت فقط , فربما لن تقتلك. ما هو خطأ.. خطأ. اعترفي بما فعلته وادفعي الثمن”.
“انتظر! أنت ترتكب خطأ كبيرًا. أقسم أن هناك سببًا لهذا!”
بالطبع كان لديها أسبابها. ولكن كان لدي أسبابي أيضًا. الآن» كنت بحاجة للقيام بشيء بطولي.
(ياحقير......خلينا نفهم القصة) ١ ١
علاوة على ذلك , نظرًا لأنها كانت صديقة داركنس » فمن المحتمل أن هذا سيجعل معاقبتها أصعب.
كل النبلاء الذين سرقت منهم قد جنوا أموالهم بطرق غير مشروعة, ولن يريد أحد محاكمة علنية
كبيرة. اعتقدت أن كريس يمكن أن تفلت بعقوبة خارج نطاق المحكمة إذا ما أخِدّت الأمور بذكاء.
بينما كنت مشغولاً بالتفكير في كل هذا . سمعت شيئًا ما يقترب. أعتقد أننا أصدرنا الكثير من
١ الضوضاء.
نظرت كريس إلي من حيث كانت جالسة على الأرض » ويبدو أنها قد اتخذت قرارها. “يبدو أنه ليس
لدي خيار. سأخبرك بما يحدث حقًا. إذا شرحنا كل شيء لداركنس ء أنا متأكدة من أنها ستفهم - ربما
ستساعدنا أيضًا!”
هذه العيون الحازمة أعطتني شعورًا سيئًا للغاية. كنت أعرف ما سيأتي بعد ذلك.
“لدي سبب وجيه لاقتحام منازل هؤلاء النبلاء وسرقتها ...”
هذا ما يأتي عادة: سأتورط في مغامرة خطيرة أخرى!
“لاء توقفي عند هذا الحد؛ لا أريد أن أسمع هذا! وليس عليك إخبار داركنس أيضًا!!
بدت كريس مرتبكة من هذا انفعالي. لكنني أعرف داركنس جيدًا. هي غبية للغاية لدرجة أنها إذا سمعت
أن شيًا سيئًا يحدثء فلن تترك الأمر يمضي. أردت أن أفعل شيئا بطولياء نعمء لكن الأهم من ذلك»
أردت أن أفعل شيئًا آمنًا. وفي أي اتجاه ستسير هذه المحادثة. فمن المرجح أن تنطوي على خطر.
“هاه؟ ل ... لكن ...”
“كلا! هيا » اهربي قبل أن يصل أحد إلى هنا! سوف أتظاهر بأنني لم أرك أبداً!” بدأت في دفع كريس
نحو المطبخ.
“م ... ماذا؟ لكنني ... أريد حقًا مساعدتك ...”
“لا لالاء لا أستطيع سماعك! على أي حال » فكري في الأمر! هناك إلهة قذرة تقترب نحونا الآن! إن
رأت لصة هنا...”
“سأرحلء لليوم! سأجد فرصة أخرى لأخبرك بما يحدث! “
“لا ء لا تعودي! ب ... بل استخدمي “التقييد' علي! عندها سيكون لدي عذر لكيفية هروبك! “
“ف ... فكرة جيدة! هاك - “تقييد'!”
أخرجت كريس حبلًا واستخدمت المهارة » وتم تقيبد جسدي. ثم هربت بعيدًا » من نافذة المطبخ إلى
الليل العاتم.
“كازوما » هل أنت بخير؟!”
أول من وصلت كانت داركنيسء تحمل فانوساً. أكوا وميجومين كانتا خلفها.
“يا إلهي ...!” صاحت ميجومين. “شخص ما استخدم التقييد على كازوما! ماذا حدث مع اللص؟!”
“كنت شبه ممسك به - لكنه هرب! لقد باغتني عندما كنت أتهاون...!” بذلت قصارى جهدي لأبدو
محبطًا بصدق وأنا مقيد.
“إذن هرب. مع ذلك: هذا ليس خطأك. لقد قام هذا الشخص باستهداف القصور النبيلة المحصنة
بشكل كبير والنجاة كل مرة. أنا أكثر قلقًا عليك. هل أنت مصاب؟ ما نوع الشخص الذي نتعامل معه
هنا؟” ركعت داركنس بجانبي وحاولت فك القيودء ولكن بما أن هذه الحبال تم ربطها بمهارة التقييد, لم
١ يكن بالإمكان التخلص منها.
“كان اللص فتى يرتدي قناعًا غريبًا. لقد كان سريعًا بجنون - أراهن أنه يمكن أن يفاجئ أحد جنرالات
ملك الشياطين إن لم يكونوا حذرين.”
“هذا الخصم لا بأس به إذَا -!” بدت ميجومين مصدومة.
عندهاء جاءت أكواء التي لم تقل شيئًا حتى اللحظة: إلى جانبي وركعت. “... بالمناسبة» كازوما. أنت
تشبه إلى حد ما شرنقة... هل يمكنك التحرك؟”
“ما رأيك؟ لقد كنت على وشك القبض على ذلك اللصء لكنه بعد ذلك استخدم التقييد عليّ. مهلا لا
يمكنك التخلص من هذا بسحرك أو شيء من هذا القبيل , أليس كذلك؟ أعلم أنه يمكنك كسر الحواجز
الروحية وما إلى ذلك.”
“من تظئّني أكون؟ بالطبع أستطيع.” كانت تبتسم.
“هذه هي أكوا التي أعرفهاء دائما ما تأتي بالحلول عند الأزمات! أسرعي وفكي قيدي بسرعة. الوضع
مزعج عندما لا أستطيع الحركة”. لقد طلبت مساعدة أكوا - التي كانت أكثر وديةٌ من المعتاد - لكن
في نفس الوقت كان لدي شعور سيء تجاه الأمر.
“مهلا. كازوما. أعلم أن التوقيت غير مناسبء لكنني أود أن أعتذر لك ...”
“... بشأن ماذا؟ ابصقي بما في ذهنك”.
الآن أصبح لدي شعور سيء حقًا.
“حسنًاء ترى ... بما أنك لم تعد من القصر لفترة طويلة» فقد عبثت بغرفتك لتمضية الوقت فحسب. و »
آه ... ذلك المجسم, أو أيا كان ما كنت تصنعه؟ لقد انكسر نوعًا ما عندما لعبت به.”
الآن أنا أبحث عن قتال. عندما أتحرر من هذه القيود. سترى ما سأفعلٌ بها. لكن في الوقت الحاليء لم
يكن لدي اليد العليا بالتحديد. لم يكن هناك الكثير لأفعله. " ١
“ل لابأس, لا تعطي الأمر أهمية. يمكنني صنع تمثال آخر. فقط قولي أنك آسفة, وسأنسى الموضوع.
لكن أولاء أسرعي وفكي قيدي ...”
“ستسامحني؟ عظيم! في هذه الحالة. لدي الكثير لأعترف به. دعني أفضفض بما في صدري الآن. في
الواقع بما نه لم يكن أحد يستخدم غرفتك على أي حالء فقد اعتدت على الشرب فيها. أعنيء عندماً
أشرب في غرفتيء يكون من المزعج حقا تنظيف الزجاجات وبقايا الوجبات الخفيفة بعدما أنتهيء لذلك
سكرت قليلاً و ... كسرت بعض الأشياء الأخرى أيضنًا.” بدا وجهها معتذرًا -لكن صوتها لم يكن كذلك
تمامًا وهي تزقزقء “آسفة!”
لعا
سوف تدفع ثمن هذا...
الاعتذار بينما كنت عاجرًا عن الحركة؟ يا لها من حركة خبيثة! ولكن إذا وبختها الآن وأنا لا أزال بلا
قدرة على التصرفء فمن يدري مالذي قد تفعله بي.
“ل...لا تقلقي بشأن هذا. نحن أصدقاءء. كان خطأي لعدم عودتي للمنزل! لذا الآن وقد أعربتي عن ندمك,
يمكنك أ
لكن داركنيس وميجومين دفعتا أكوا جانبًا.
داركنيس: “آه! لقد أدركت للتو...”
ميجومين: “... كم يمكن أن نمرح معه على هذا النحو!”
أضاء الفانوس ابتساماتهما الشيطانية.
سمع ألدرب الضجة وأتى مسرعًا إلى المطبخ مع حارسه الشخصي.
“ماذا بحق السماء يحدث هنا؟! هل اقتحم اللص- ؟ انتظرء ماذا يجري هنا ؟!”
ما إن دخل حتى رآني وتوقف.
بمجرد أن رأيته, صرخت» “ساعدنيييي!”
كانت داركنيس تنظر إليَ باستمتاع حقيقي. “لا. ليس “ساعديني'! أخبرتك» قل “أنا آسف لكوني متعجرمًا
مؤخرًا! أنا آسف لأنني سببت لك الكثير من المشاكل! أنا آسف لإحراجك مرارًا وتكرارا!”
“أنا آسف! أنا آسف لتسببي لك بالمشاكل! أنا آسف لإحراجك!”
“أريد أن أسمعك تقول تلك الكلمات مرة أخرى - تلك الكلمات الرائعة التي قلتها من قبل! لذا أخبرني:
كم كان عدد نقاط انفجاري؟”
“كفى! هذا الشيء لا يمكنني قوله سوى مرة واحدة! لا تحاولي جعلي أكرره مرة أخرى. إنه محرج!”
“لا ليس محرجًا! هياء قل ذلك - هياء لا تخجل!”
“هاهاهاها! أعتقد أنني أحب السيطرة على الأمور من حين لآخر! الآنء سوف تقول بعدها ...”
ومع الدموع في عيني» تحولت نحو الرجل الذي كنت أكرهه ذات يوم وتوسلت لمساعدته.
“سيدي ألددددرب!!”
لاملا لاملا اماما ءا ماما
في صباح اليوم التالي.
ذهبنا إلى القلعة للإبلاغ عما حدث في الليلة السابقة. كنا في غرفة عميقة داخل القصر تسمى غرفة
الاستقبالات.
كانت كلير تتحدث, ولم تكن سعيدة معي على الإطلاق.
“حسنًا. إِذَا بعد كل هذا التبجح» تم إحباطك بمهارة بسيطة مثل التقييد؟”
على العرش في الطرف الآخر من غرفة الاستقبالات. جلست آيريس بدلاً من الملك الذي كان بعيدًا في
حملة.
لم أستطع الاعتراف بأن اللص كان مغامرًا نعرفه, لذلك اخترعتُ شريرًا خياليًا: سارقٌ محترف مقنع.
“حسنًاء لن أسميها فشلا تامًا! لولا وجودي هناكء لكان العجوز ألدرب الآن أكثر فقرًا بكثير!”
أثار هذا حديئًا بين النبلاء. لقد فوجئت من عدد الأشخاص الذين قالوا بأن ذلك ربما قد لا يكون شيئًا
“... همم. جيد جدًا. هذه هي كلمات كازوما العظيمء غالب جنرالات ملك الشياطين. أنا متأكدة أنه لا
داعي لجلب كاشف الكذب السحري. أجلء يبدو أن هذا اللص كان خصمًا عنيدًا للغاية”.
لم يبدو صوتها كأنها تصدقني بالضبط.
خلفيء شعرتُ بغضب ميجومين الواضح من رد كلير الساخر. سارعت داركنيس بمنع أي شيء كانت
ميجومين على وشك فعله. نهضت ايريس من عرشها.
“هممم... عمل ممتاز! لم تفشل في القبض على اللص - لقد نجحت في منع السرقة. لا تستحق اللوم!”
كان وجيها أحمرًا وكانت قبضتها الصغيرة مشدودة.
شكرثها بصمت.
بتعبير مضطرب. قالت كلير: “هذا من كرم الأميرة آيريس. لقد وعدت, أمام العديد من النبلاء» بأنك
ستنجز المهمة. ومع ذلك فشلت. عادة ما يستدعي هذا الأمر العقاب. يجب أن تكون ممتنا لرحمة
الأميرة.” توقفت للحظة. “ولكن بما أنك فشلت في القبض على اللصء فلا يوجد سبب لبقائك في
القلعة. اخرج الآن!” ١
بينما كنا نشق طريقنا للخروج من القلعة. كان الخدم والخادمات الذين صادفناهم يتصرفون ببرود
تجاهنا. من الواضح أنهم تلقوا خبر فشلي. الآن عرف الجميع أنني لست مميرًا.
“آه, لا تقلق بشأن ذلك” قالت داركنيس. “لقد أبليت حسنًا. تمامًا كما قالت الأميرة آيريسء لقد نجحتَ
في منع اللص من سرقة شيء. هيا لنذهب للمنزل. لن أزعجك للبحث عن عمل لفترة. نحن على وشك
الحصول على مكاسب من فانيرء أليس كذلك؟ دعنا نسترخي”.
“هل استمتعت بما يكفي يا كازوما؟” سألت ميجومين. “دعنا نعود إلى أكسيل. يمكننا الاسترخاء في
قصرنا تمامًا كما نفعل في هذه القلعة صحيح؟”
كن يحاولن مواساتي. حتى أنا لم أكن متمسكًا تمامًا بفكرة العيش عالةً في هذه القلعة. ما أزعجني هى
آيريسء التي اضطرت للعمل بجهد بالغ» رغم كونها مجرد طفلة في الثانية عشرة من عمرهاء كي لا
تبدو مدللة. لن يتوقف تفكيري بها وهي لوحدها في هذه القلعة الضخمة.
ولكن الفارق في مكانتنا الاجتماعية كان هائلاًء وحتى لو بقيت في العاصمة:؛ لم يكن هناك ما يضمن
أن أكون ذا فائدة لها. لا اريد أن أقول ذلكء, ولكن لم يعد لدي أوراق ألعبها.
نظرت مرة أخرى إلى القلعة التي تلوح في الأفق وتنهدت, مدركًا تمامًا عجزي.
“... نعم. أعتقد أنه من الأفضل أن نعود للمنزل “.
بدت داركنيس وميجويمن مرتاحتين. ماذا؟ هل كانوا يخشون أن أتورط في شيء آخر إذا بقيت هنا في
العاصمة؟ ١ ١
“مهلا. كازوماء ما رأيك بأن ننتظر حتى الغد للعودة إلى المنزل؟ أريد أن أشتري بعض الهدايا
التذكارية. يوجد الكثير من النبيذ الجيد في العاصمة. مهلاء ليس لديك شيء تفعله. صع؟ تعال للتسوق
: 8 :
معي!
هناك ذهبت أكواء غافلة عن الأجواء السائدة كعادتها.
إن

暁 なつめ著
أكوان متعددة,روايات خفيفة
التصنيف
٠٥/٠٩/٢٠٢٦
تاريخ النشر
مستمرة
الحالة
ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء!
الجزء الثاني
أصبحت الساعة حوالي الثانية أو الثالثة بعد منتصف الليل...
“حسنًاء يا للخيبة... كنت واثقًا أنه سيضرب المنزل...”
الأشخاص الأكثر نشاطًا في هذا الوقت هم المخلدون والنيبت المنغلقون على نفسهم.
وجدت نفسي غير قادر على النوم بسبب القيلولة الطويلة التي نمتها خلال النهار لذا تجولت في
المطبخ؛ شعرت بالجوع.
يمكن أن تكون هذه مشكلة. الجميع يكره ألدرب بشدة. ماذا يفعل ذلك اللص لكي لا يظهر؟ كنت واثقًا
إلى حد كبير أني سأمسكه هنا وأن التحسين اللاحق لسمعتي سيعيدني لقصر الأميرة...
لكن كان من المفترض أن نغادر هذا القصر غدًاء لذا ستنتهي المراقبة.
هل اكتشف اللص أننا هنا؟ وألم يكن من المفترض أنني كنت محظوظًا للغاية؟ ماذا حصل لذلك؟ فكر
بالأمر. مما سمعتء عرفت أن إيريس_ساما كانت إلهة الحظ السعيد. ربما هذا هو السبب. داركنيس
تتبع إيريس. ربما أضايقتها كثيرًا وأغضبت الإلهة إيريس.
أو ربما كان حظ ذلك اللص أفضل من حظي...
عندما وصلت للمطبخ؛ أدركت أن شخصا ما كان هناك. استطعت استشعار وجودهمء ولكن لم تكن
هناك أضواء مشغلة. وهذاء في هذا الوقت من الليلء يمكن أن يعني شيئًا واحدًا...
... كانت أكواء والتي تستطيع الرؤية في الظلام بشكل أفضل مني وتستيقظ في أوقات مشابهة لأوقات
استيقاظي. كنت واثَقًا أنها هناك تبحث عن وجبة خفيفة لتتناولها مع مشروباتها. كنت على وشك أن
أنادي عليها عندما بدأ شخص ما يتحدث إلى نفسه في الظلام: بهدوء شديد.
“إنهم حتى لا يراقبون؟ ربما فكرت بالأمر بشكل مبالغ... ولكنني كنت أتجنب هذه الغرفة بسبب ذلك
الشعور السيء الذي تمنحه لي...”
آخر ليلة قبل أن نغادرء ويبدو أننا أخيرًا حظينا بشيء ما. شكرًا لك من أعماقيء إيريس_ساما!
“هممم... هل شعرت لتوي بشيء غريب؟”
آوه! نحن نتعامل مع لص صالح هنا - كنت واثئقًا أنه ينتمي إلى فئة اللصوص. هذا يعني أنه من
الممكن أن يكشفني باستخدام مهارة مثل استشعار الأعداء. فعلت مهارة التخفي بشكل غير واع»
معتمدًا عليها لإبقائي مخفيًا بينما ألصق نفسي بالجدار وأبقى ساكنًا تمامًا في الظلام. 7"
“مجرد خيالي؟...”
بدأ المتسلل بالتحرك عبر الغرفة المظلمة. كان عليه أن يستطرق طريقه بشكل غير متقن» وهذا يعني
أنني كنت محقًا بخصوص عدم امتلاكه أي مهارات تمكنه من الرؤية في الظلام. اقتربت من خلف
١ اللصء قلصت المسافة: وفجأة لاحظت شينًا.
“حسناء هياء مهارة استشعار الكنز! ...همم, يبد أنه في هذا الاتجاد...”
ياله من لص يتحدث إلى نفسه كثيرًا؟
“أمسكتك!”
07
بينما أمسكت بالمتسللء لمست يداي شيئًا ناعمًا.
(بوبيز آ2)
هذا صحيح: هذا اللص كان امرأة.
“حسنًاء بهدوء! بوآهاهاهاها! لقد اخترت الشخص الخطأ لتعبث معه؛ أيتها اللصة القذرة! قد تكونين
خدعتي أولئك الحمقى, ولكنني واجهت عدة جنرالات ملك الشياطين - لن أدع محتالة تهرب!”
“توقف... انتظر - انتظر! مهلاء انتظرء ذلك الصوت-”
هااا؟
هل تعلمون. صوت هذا اللص بدا مألوفًا إلى حد ما.
“كازوماء هل هذا أنت؟ أيممم! لعلمك؛ تستطيع إمساك جزء أقل حساسية مني!”
“أنا فقط أحاول كبح جماح متسللة. مهلاً...” لم تسمح الرؤية الليلية برؤية الوجوه بوضوح, ولكنني
أدركت من تكون هذه.
“إنها أنا! صديقة داركنيس - الشخص الذي علمّك بعض المهارات...!”
المتسللة لم تكن سوى كريس تحاول إخفاء هويتها بغطاء يحيط وجهها.
المسسسسضسسة
بترددء تركتُ كريس تذهب. سحبث القداحة التي اشتريتها من متجر ويزء وأضاء الضوء الخافت
كريس وهي تحتضن نفسها والدموع تنهمر من عينيها.
“تنحنح... تنحنح... يديك كانت في كل مكان... كيف يسأصبح عروسة الآن؟”
“حسنًاء ماذا كنت تتوقعين مني؟ ظننتك لصًا! وليس لدي أي مهارات جيدة لتقييدك. قدّمي شكواك
للمحكمة. أنا متأكد من أنني سأفوز.”
“يمكنني تعليمكَ مهارة مفيدة تسمى “التقييد' لاحقًا...”
نظرتُ مرة أخرى إلى كريس التي لا تزال تبكي. كانت ترتدي سروالًا أسود وقميصا أسودًا وحتى
قطعة قماش سوداء مربوطة حول فمها. وبالطبع» إن تسللت إلى منزل شخص ما مرتدية ملابس
كهذه...
“إذن أنت اللصة الصالحة الذي يتحدث عنه الجميع , أليس كذلك؟”
“هذا صحيح. مهلاء ماذا تفعل هنا على أي حال؟”
أعطيتها موجزاً مختصراً للقصة. عبّست كريس بملامح وجهها.
“ت... تقصد أن داركنس هنا؟! أوه, لاء هذا سيء! إن اكتشفت أنني أفعل أشياء كهذه. فستغضب حقًا!”
“ما الذي كنت تتوقعينه؟ حتى اللص الصالح لا يزال يسرق الناس. على أي حال : داركنس تحبك. إذا
اعتذرت فقط , فربما لن تقتلك. ما هو خطأ.. خطأ. اعترفي بما فعلته وادفعي الثمن”.
“انتظر! أنت ترتكب خطأ كبيرًا. أقسم أن هناك سببًا لهذا!”
بالطبع كان لديها أسبابها. ولكن كان لدي أسبابي أيضًا. الآن» كنت بحاجة للقيام بشيء بطولي.
(ياحقير......خلينا نفهم القصة) ١ ١
علاوة على ذلك , نظرًا لأنها كانت صديقة داركنس » فمن المحتمل أن هذا سيجعل معاقبتها أصعب.
كل النبلاء الذين سرقت منهم قد جنوا أموالهم بطرق غير مشروعة, ولن يريد أحد محاكمة علنية
كبيرة. اعتقدت أن كريس يمكن أن تفلت بعقوبة خارج نطاق المحكمة إذا ما أخِدّت الأمور بذكاء.
بينما كنت مشغولاً بالتفكير في كل هذا . سمعت شيئًا ما يقترب. أعتقد أننا أصدرنا الكثير من
١ الضوضاء.
نظرت كريس إلي من حيث كانت جالسة على الأرض » ويبدو أنها قد اتخذت قرارها. “يبدو أنه ليس
لدي خيار. سأخبرك بما يحدث حقًا. إذا شرحنا كل شيء لداركنس ء أنا متأكدة من أنها ستفهم - ربما
ستساعدنا أيضًا!”
هذه العيون الحازمة أعطتني شعورًا سيئًا للغاية. كنت أعرف ما سيأتي بعد ذلك.
“لدي سبب وجيه لاقتحام منازل هؤلاء النبلاء وسرقتها ...”
هذا ما يأتي عادة: سأتورط في مغامرة خطيرة أخرى!
“لاء توقفي عند هذا الحد؛ لا أريد أن أسمع هذا! وليس عليك إخبار داركنس أيضًا!!
بدت كريس مرتبكة من هذا انفعالي. لكنني أعرف داركنس جيدًا. هي غبية للغاية لدرجة أنها إذا سمعت
أن شيًا سيئًا يحدثء فلن تترك الأمر يمضي. أردت أن أفعل شيئا بطولياء نعمء لكن الأهم من ذلك»
أردت أن أفعل شيئًا آمنًا. وفي أي اتجاه ستسير هذه المحادثة. فمن المرجح أن تنطوي على خطر.
“هاه؟ ل ... لكن ...”
“كلا! هيا » اهربي قبل أن يصل أحد إلى هنا! سوف أتظاهر بأنني لم أرك أبداً!” بدأت في دفع كريس
نحو المطبخ.
“م ... ماذا؟ لكنني ... أريد حقًا مساعدتك ...”
“لا لالاء لا أستطيع سماعك! على أي حال » فكري في الأمر! هناك إلهة قذرة تقترب نحونا الآن! إن
رأت لصة هنا...”
“سأرحلء لليوم! سأجد فرصة أخرى لأخبرك بما يحدث! “
“لا ء لا تعودي! ب ... بل استخدمي “التقييد' علي! عندها سيكون لدي عذر لكيفية هروبك! “
“ف ... فكرة جيدة! هاك - “تقييد'!”
أخرجت كريس حبلًا واستخدمت المهارة » وتم تقيبد جسدي. ثم هربت بعيدًا » من نافذة المطبخ إلى
الليل العاتم.
“كازوما » هل أنت بخير؟!”
أول من وصلت كانت داركنيسء تحمل فانوساً. أكوا وميجومين كانتا خلفها.
“يا إلهي ...!” صاحت ميجومين. “شخص ما استخدم التقييد على كازوما! ماذا حدث مع اللص؟!”
“كنت شبه ممسك به - لكنه هرب! لقد باغتني عندما كنت أتهاون...!” بذلت قصارى جهدي لأبدو
محبطًا بصدق وأنا مقيد.
“إذن هرب. مع ذلك: هذا ليس خطأك. لقد قام هذا الشخص باستهداف القصور النبيلة المحصنة
بشكل كبير والنجاة كل مرة. أنا أكثر قلقًا عليك. هل أنت مصاب؟ ما نوع الشخص الذي نتعامل معه
هنا؟” ركعت داركنس بجانبي وحاولت فك القيودء ولكن بما أن هذه الحبال تم ربطها بمهارة التقييد, لم
١ يكن بالإمكان التخلص منها.
“كان اللص فتى يرتدي قناعًا غريبًا. لقد كان سريعًا بجنون - أراهن أنه يمكن أن يفاجئ أحد جنرالات
ملك الشياطين إن لم يكونوا حذرين.”
“هذا الخصم لا بأس به إذَا -!” بدت ميجومين مصدومة.
عندهاء جاءت أكواء التي لم تقل شيئًا حتى اللحظة: إلى جانبي وركعت. “... بالمناسبة» كازوما. أنت
تشبه إلى حد ما شرنقة... هل يمكنك التحرك؟”
“ما رأيك؟ لقد كنت على وشك القبض على ذلك اللصء لكنه بعد ذلك استخدم التقييد عليّ. مهلا لا
يمكنك التخلص من هذا بسحرك أو شيء من هذا القبيل , أليس كذلك؟ أعلم أنه يمكنك كسر الحواجز
الروحية وما إلى ذلك.”
“من تظئّني أكون؟ بالطبع أستطيع.” كانت تبتسم.
“هذه هي أكوا التي أعرفهاء دائما ما تأتي بالحلول عند الأزمات! أسرعي وفكي قيدي بسرعة. الوضع
مزعج عندما لا أستطيع الحركة”. لقد طلبت مساعدة أكوا - التي كانت أكثر وديةٌ من المعتاد - لكن
في نفس الوقت كان لدي شعور سيء تجاه الأمر.
“مهلا. كازوما. أعلم أن التوقيت غير مناسبء لكنني أود أن أعتذر لك ...”
“... بشأن ماذا؟ ابصقي بما في ذهنك”.
الآن أصبح لدي شعور سيء حقًا.
“حسنًاء ترى ... بما أنك لم تعد من القصر لفترة طويلة» فقد عبثت بغرفتك لتمضية الوقت فحسب. و »
آه ... ذلك المجسم, أو أيا كان ما كنت تصنعه؟ لقد انكسر نوعًا ما عندما لعبت به.”
الآن أنا أبحث عن قتال. عندما أتحرر من هذه القيود. سترى ما سأفعلٌ بها. لكن في الوقت الحاليء لم
يكن لدي اليد العليا بالتحديد. لم يكن هناك الكثير لأفعله. " ١
“ل لابأس, لا تعطي الأمر أهمية. يمكنني صنع تمثال آخر. فقط قولي أنك آسفة, وسأنسى الموضوع.
لكن أولاء أسرعي وفكي قيدي ...”
“ستسامحني؟ عظيم! في هذه الحالة. لدي الكثير لأعترف به. دعني أفضفض بما في صدري الآن. في
الواقع بما نه لم يكن أحد يستخدم غرفتك على أي حالء فقد اعتدت على الشرب فيها. أعنيء عندماً
أشرب في غرفتيء يكون من المزعج حقا تنظيف الزجاجات وبقايا الوجبات الخفيفة بعدما أنتهيء لذلك
سكرت قليلاً و ... كسرت بعض الأشياء الأخرى أيضنًا.” بدا وجهها معتذرًا -لكن صوتها لم يكن كذلك
تمامًا وهي تزقزقء “آسفة!”
لعا
سوف تدفع ثمن هذا...
الاعتذار بينما كنت عاجرًا عن الحركة؟ يا لها من حركة خبيثة! ولكن إذا وبختها الآن وأنا لا أزال بلا
قدرة على التصرفء فمن يدري مالذي قد تفعله بي.
“ل...لا تقلقي بشأن هذا. نحن أصدقاءء. كان خطأي لعدم عودتي للمنزل! لذا الآن وقد أعربتي عن ندمك,
يمكنك أ
لكن داركنيس وميجومين دفعتا أكوا جانبًا.
داركنيس: “آه! لقد أدركت للتو...”
ميجومين: “... كم يمكن أن نمرح معه على هذا النحو!”
أضاء الفانوس ابتساماتهما الشيطانية.
سمع ألدرب الضجة وأتى مسرعًا إلى المطبخ مع حارسه الشخصي.
“ماذا بحق السماء يحدث هنا؟! هل اقتحم اللص- ؟ انتظرء ماذا يجري هنا ؟!”
ما إن دخل حتى رآني وتوقف.
بمجرد أن رأيته, صرخت» “ساعدنيييي!”
كانت داركنيس تنظر إليَ باستمتاع حقيقي. “لا. ليس “ساعديني'! أخبرتك» قل “أنا آسف لكوني متعجرمًا
مؤخرًا! أنا آسف لأنني سببت لك الكثير من المشاكل! أنا آسف لإحراجك مرارًا وتكرارا!”
“أنا آسف! أنا آسف لتسببي لك بالمشاكل! أنا آسف لإحراجك!”
“أريد أن أسمعك تقول تلك الكلمات مرة أخرى - تلك الكلمات الرائعة التي قلتها من قبل! لذا أخبرني:
كم كان عدد نقاط انفجاري؟”
“كفى! هذا الشيء لا يمكنني قوله سوى مرة واحدة! لا تحاولي جعلي أكرره مرة أخرى. إنه محرج!”
“لا ليس محرجًا! هياء قل ذلك - هياء لا تخجل!”
“هاهاهاها! أعتقد أنني أحب السيطرة على الأمور من حين لآخر! الآنء سوف تقول بعدها ...”
ومع الدموع في عيني» تحولت نحو الرجل الذي كنت أكرهه ذات يوم وتوسلت لمساعدته.
“سيدي ألددددرب!!”
لاملا لاملا اماما ءا ماما
في صباح اليوم التالي.
ذهبنا إلى القلعة للإبلاغ عما حدث في الليلة السابقة. كنا في غرفة عميقة داخل القصر تسمى غرفة
الاستقبالات.
كانت كلير تتحدث, ولم تكن سعيدة معي على الإطلاق.
“حسنًا. إِذَا بعد كل هذا التبجح» تم إحباطك بمهارة بسيطة مثل التقييد؟”
على العرش في الطرف الآخر من غرفة الاستقبالات. جلست آيريس بدلاً من الملك الذي كان بعيدًا في
حملة.
لم أستطع الاعتراف بأن اللص كان مغامرًا نعرفه, لذلك اخترعتُ شريرًا خياليًا: سارقٌ محترف مقنع.
“حسنًاء لن أسميها فشلا تامًا! لولا وجودي هناكء لكان العجوز ألدرب الآن أكثر فقرًا بكثير!”
أثار هذا حديئًا بين النبلاء. لقد فوجئت من عدد الأشخاص الذين قالوا بأن ذلك ربما قد لا يكون شيئًا
“... همم. جيد جدًا. هذه هي كلمات كازوما العظيمء غالب جنرالات ملك الشياطين. أنا متأكدة أنه لا
داعي لجلب كاشف الكذب السحري. أجلء يبدو أن هذا اللص كان خصمًا عنيدًا للغاية”.
لم يبدو صوتها كأنها تصدقني بالضبط.
خلفيء شعرتُ بغضب ميجومين الواضح من رد كلير الساخر. سارعت داركنيس بمنع أي شيء كانت
ميجومين على وشك فعله. نهضت ايريس من عرشها.
“هممم... عمل ممتاز! لم تفشل في القبض على اللص - لقد نجحت في منع السرقة. لا تستحق اللوم!”
كان وجيها أحمرًا وكانت قبضتها الصغيرة مشدودة.
شكرثها بصمت.
بتعبير مضطرب. قالت كلير: “هذا من كرم الأميرة آيريس. لقد وعدت, أمام العديد من النبلاء» بأنك
ستنجز المهمة. ومع ذلك فشلت. عادة ما يستدعي هذا الأمر العقاب. يجب أن تكون ممتنا لرحمة
الأميرة.” توقفت للحظة. “ولكن بما أنك فشلت في القبض على اللصء فلا يوجد سبب لبقائك في
القلعة. اخرج الآن!” ١
بينما كنا نشق طريقنا للخروج من القلعة. كان الخدم والخادمات الذين صادفناهم يتصرفون ببرود
تجاهنا. من الواضح أنهم تلقوا خبر فشلي. الآن عرف الجميع أنني لست مميرًا.
“آه, لا تقلق بشأن ذلك” قالت داركنيس. “لقد أبليت حسنًا. تمامًا كما قالت الأميرة آيريسء لقد نجحتَ
في منع اللص من سرقة شيء. هيا لنذهب للمنزل. لن أزعجك للبحث عن عمل لفترة. نحن على وشك
الحصول على مكاسب من فانيرء أليس كذلك؟ دعنا نسترخي”.
“هل استمتعت بما يكفي يا كازوما؟” سألت ميجومين. “دعنا نعود إلى أكسيل. يمكننا الاسترخاء في
قصرنا تمامًا كما نفعل في هذه القلعة صحيح؟”
كن يحاولن مواساتي. حتى أنا لم أكن متمسكًا تمامًا بفكرة العيش عالةً في هذه القلعة. ما أزعجني هى
آيريسء التي اضطرت للعمل بجهد بالغ» رغم كونها مجرد طفلة في الثانية عشرة من عمرهاء كي لا
تبدو مدللة. لن يتوقف تفكيري بها وهي لوحدها في هذه القلعة الضخمة.
ولكن الفارق في مكانتنا الاجتماعية كان هائلاًء وحتى لو بقيت في العاصمة:؛ لم يكن هناك ما يضمن
أن أكون ذا فائدة لها. لا اريد أن أقول ذلكء, ولكن لم يعد لدي أوراق ألعبها.
نظرت مرة أخرى إلى القلعة التي تلوح في الأفق وتنهدت, مدركًا تمامًا عجزي.
“... نعم. أعتقد أنه من الأفضل أن نعود للمنزل “.
بدت داركنيس وميجويمن مرتاحتين. ماذا؟ هل كانوا يخشون أن أتورط في شيء آخر إذا بقيت هنا في
العاصمة؟ ١ ١
“مهلا. كازوماء ما رأيك بأن ننتظر حتى الغد للعودة إلى المنزل؟ أريد أن أشتري بعض الهدايا
التذكارية. يوجد الكثير من النبيذ الجيد في العاصمة. مهلاء ليس لديك شيء تفعله. صع؟ تعال للتسوق
: 8 :
معي!
هناك ذهبت أكواء غافلة عن الأجواء السائدة كعادتها.
إن
كلمة الكاتب — 暁 なつめ
لا توجد ملاحظة من الكاتب على هذا الفصل بعد.
لا يوجد داعمون لهذا الفصل بعد