ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء!
الجزء الثالث
“النبيذ هنا ليس بجيد. يمتلك متجر مايكل في أكسل أنواعًا أفضل”.
“من بحق السماء مايكل هذا؟ لقد بدأت تستلطفين السكان هناء صحيح؟ قبل قليل؛ جائنا الجزار بوجبة
لحوم. قال أنهًا كانت “لعلاج الجروح”.
كانت أكوا قد أجبرتني» من بين الجميع؛ على مرافقتها في رحلة تسوق.
أرسلت داركنس وميجومين لإيجاد مكان لنبيت فيه الليلة.
تمنيت أن تتعلم أكوا عديمة التفكير شيئًا أو اثنين من آيريسء التي كانت محبوبّة جدًا من قبل الجميع
حولها.
“مهلا هذه أول مرة أسمع عن هذا. لا أتذكر تناولي لوجبة لحم...”
“عدت أنت وميجومين في وقت لاحق. لم نكن أنا وداركنيس قد تناولنا الغداء بعد لذا قامت بطبخها
0 1 وأكلناها.”
كنت أحاول تفادي هجوم أكوا عندما نادى شخص ما من خلفنا.
“يا!؟ أكوا_ساماء يا لها من مصادفة!”
كان واقفًا هناك شخص غريب لم أره منذ فترة طويلة: سيد السيف . حامل السيف الملعون. الذي جاء
من اليابان مثلي » وكنت متأكدًا جدًا من أن اسمه كان... ماتسوغيء أليس كذلك؟
اعتدث على رؤيته مع فتاة على كل ذراع ٠ لكنه وحده اليوم.
بدت أكوا مرتبكة بعض الشيء. “م... من أنت مرة أخرى؟”
هي من أرسلته إلى هناء وقد نست بالفعل وجوده.
يبدو أن ماتسوغي يرى هذا أمرًا مضحكًا. “لاتزالين محبة للمزاح» أليس كذلك ياسيدتي؟”
مع ذلكء كانت أكوا تحاول الاختباء خلف ظهري. همسّت في أذنيء “مهلا كازوما » من هذا
الشخص؟ يبدو أنه يعرفني ...
“آه... إنه أنا يا سيدتي. لقد اخترتني لإنقاذ هذا العالم ومنحتني سيفًا سحريًا. أنا صاحب السيف
الملعون. اسمي_-“
“اسمه كاتسوراغي”. قلت أنا متدخلا. ” ألا تتذكرينه؟”
“ك... كاتسوراغي؟! أنا ميتسوروغي! لا يمكنك حتى تذكر اسمي بشكل صحيح!” كان يصرخ بصوت
عال للغاية لدرجة بروز وريد جبهته.
لم يبدو أن الاسم يُنعش ذاكرة أكوا. مر وقت طويل منذ أن تحدثناء لكننا رأيناه من حين لآخرء كما
حدث في المعركة ضد المدمر.
“لا يبدو الاسم مألوفًا؟ أنت صاحب السيف السحري جرام؟”
صَفقّت أكوا بيديها كما لو أنها تذكرت أخيرًا. حتى ميتسوروغي بدا وكأنه أدرك في هذه المرحلة أنها
لم تكن تمزح بل كانت قد نسته بالفعل.
“ق... قل لي ساتو كازوما... لم تنس اسمي بالفعل , أليس كذلك؟ قل لي » ما اسمي الأول ...؟ “
“لا أعتقد حقًا أننا قريبين بما يكفي لننادي بعضنا بأسماءنا الأولى.”
“إنه كيّويا! إن كنت لا تتذكرء فقط قل ذلك! كيّويا ميتسوروغي! وأرجوك أن تتذكره هذه المرة!” صاح
وهو يبدو متضايقا أكثر فأكثر. وضع يديه على صدغيه وهز رأسه. أخيرا أطلق تنهيدة » كما لو أنه هدأ
قليلاً. “... يا إلهي. أرى أنه علي تسوية الأمور معك. لقد أصبحت أقوى منذ آخر لقاء لنا. لن تفلت من
حيلك القذرة هذه المرة! واجهني الآن!”
“عماذا تتحدث؟ الأمور تمت تسويتها. قاتلنا » وهزت أنا. لن أجاريك. تغلبتُ عليك عندما كنت مبتدنًا.
فقط تقبل الهزيمة وامض قدمًا.”
“أنت ...”
كاد أن يبدو حزيئًاء لكنني أعلم؛ إذا واجهثُ مواجهة نزيهة ضد فئة متقدمة بسيف سحريء فلن يكون
لدي أمل في الفوز.
بعد لحظة: تنهد ميتسوروغي. “... لا يهم. في الواقع » أنا سعيد لأنني صادفتك. التوقيت مثالي. نحن
بحاجة للحديث.”
فجأة بدا جادًا للغاية.
جلسنا أنا وأكوا في مقهى في العاصمة لنلتقي بميتسوروغي. حالما أنهينا طلباتناء وضع يديه على
١ الطاولة وانحنى إلى الأمام قليلا.
“لنبدأ من البداية... حسناء أولًا لدي شيء أود منحه لأكوا_ساما.”
أخرج شيئًا. كانت عبوة صغيرة بورق تغليف جميل.
أوه؟
وضعها أمام أكواء التي كانت منهمكة في طي منديلها بشكل لطيف.
“أكوا ساما. لا أعتقد أني رأيتك ترتدين أي اكسسوارات من قبل. ودعيني أقلء جمالك لا يتأثر بأي
شكل بسببا... ولكن إن أردتء من فضلك اقبلي هذا...” كان هذا كافيًا ليجعلني أضغط على أسناني.
أراهن أن هذا الرجل لم يكن كيمر منعزلاً في اليابان. أراهن أنه تمتع بحياة اجتماعية حافلة.
“ما هذا؟ هدية لأجلي؟”
“نعم؛ سيدتي. إنها فقط حلية رخيصة؛ أخشى أنها لن تناسب ذوقك الرفيع...” كانت هناك ابتسامة
لطيفة على وجهه. يا له من شخص يستطيع التصرفٌ بلطف وبراعة.
سألته “مهلا أين تابعتاك؟ أرسلتهما بعيدًا حتى تتغازل قليلا؟”
.“هن لسن تابعات؛ إنهن رفيقات عزيزات! وحاليّاء هما يرفعان مستواهما في بلدة مجاورة. كما ترى»
أميل إلى الهيمنة على الصيد عندما نخرج معًا. فأنا أوقف ملك الشياطين في كل مرة يحاول فعل شيء
هنا.”
تجاهلتنا أكوا وفتحت هديتها. اتضح أنها حلقة صغيرة. بالتأكيد لم تبدُ رخيصة - لقد كانت أنيقة
حقاء في الواقع. أزعم أن ميتسوروغي كان متواضعًا. ولكن كيف عرف مقاس أصبع أكوا؟
وبينما كنت أفكر بهذا...
“...؟ إنه صغير جدًا - لا يلائمني.”حاولت أكوا مرتين بارتدائه واستسلمت سريعًا.
ابتسم ميتسوروغي ابتسامة ساخرة. “الحلقة مسحورة. يجب أن يتغير حجمه_ “
ولكن قُطعت جملته باحتجاج أكوا “كازوماء كازوماء انظر!”
لقد غطت الحلقة بالمنديل. “تادا!” سحبت المنديل: واختفت الحلقة بلا أثر.
“...واووو. هذا رائع حقّاء ولكن أين ذهبت الحلقة؟” سألتُها.
“... هاه؟ جعلتها تختفي. كيف أعلم أين تختفي؟”
قال ميتسوروغي ببلاهة ” اممم.”
يا إلهي... أشعر بالقليل من السوء تجاهه.
“ربما كانت شيئًا رخيصًا لم يلائمني» ولكن على الأقل كان بإمكاني اداء خدعة سحرية جيدة بسببه.
شكرًا!” أعطته أكوا ابتسامة بريئة خالية من الهموم. بالكاد استطاع ميتسوروغي التحدث.
“ل لكن...! أنا في غاية السعادة بقدرتي على مساعدتك في خدعتك السحرية...” أعطى ضحكة جافة.
يا إلهي... أشعر فعلًا بالسّوء تجاهه.
ا 5 7 ا 0 000 5 8
عادت أكوا لطي منديلهاء مهمهمة كما لو أن شيا لم يحدث. نظر ميتسوروغي إليها في مزيج من
الإعجاب والشفقة. ثم التفت إلي.
“حسنًاء لنبدأ حديثنا. هذا يشملك أيضاء حتى وإن لم تكن تعرف بهذا.”
باختصار: السبب وراء إرسال بيليدياء جنرال ملك الشياطين: لأكسل في المقام الأول كان أن الملك
تنب بنزول نور عظيم في تلك المنطقة. أرسل الملك بيليديا ليتحققء غير متيقن تمامًا. ثم أجهز على
بيليدياء وتبعه غياب فانير. أجهز على سيلفيا أيضًاء الجنرالة التي هاجمت قرية الشياطين القرمزيين.
على ما يبدوء هناك شائعة تتدوال في جيش ملك الشياطين أن حفنةً من المغامرين كانت متورطة
بطريقة ما في كل هذه الحوادث. ملك الشياطين الآن مهتم جدًا بتلك المجموعة. من الممكن أن يهاجم
أكسلء البلدة حيث يستقر هؤلاء المغامرين, أو قد يرسل تابعًا آخر.
كان لديّ إحساس خفي بأن المغامرين المعنيين بكلامه كنا أنا وأعضاء مجموعتي.
“ولكن ماذا بخصوص “النور العظيم' الذي من المفترض أنه نزل حول أكسل؟”
نظرت نحو أكواء التي جلست قربي تعمل على شيء ما بجدية.
تحول نظر ميتسوروغي عليها كذلك.
“أعتقد أنه كان لأكوا_ساما” قال.
“ولكن ماذا لو كان النور الذي أفزع ملك الشياطين قد جاء مني... لا-لا تنظر إليَ بهكذا شكل...”
لقد لاحظ نظرتي التي تحمل معنى “ماقصة هذا النرجسي المزعج' وعبس في انزعاج.
وبينما كنا نتبادل تعابير الوجه, قالت أكواء “انتهيت!” ثم قالت لميتسوروغيء “خذء لشكرك على
الخاتم. عنوان هذه القطعة هو الآلهة المتحولة إيريس. درع صدرها ينزع ويتثبت ويسمح بما يصل إلى
ثلاث تحولات مختلفة.”
ناولت المنديل لميتسوروغي. أخذه بابتسامة متكلفة.
“ها هاء شكرًا جزيلا. أكوا_ساما. سأعتني به جي_“
“والااو!!”
بينما كان يتحدث, نظر نحو المنديل. أنا وهى لاحظنا ذلك في نفس الوقت. المنديل المطوي حقًا بدا
مثل إيريس_ساما. كان أكثر من مجرد أوريغامي بسيط؛ لا يمكن تسميته إلا تحفة فنية.
“...مهلاء أكواء اصنعي واحدًا من هذه لي أيضًا.”
” أبدَاء لن أقوم بنفس الشيء مرتين. ماذا عن شوغن الشتاء؟ أستطيع أن أصنع ذلك بالنسبة لك.”
“آمأجلء بالتأكيد. نعم من فضلك.”
بدأت أكوا بصمت طي منديل آخر. المشهد جعل ميتسوروغي يقفء مبتسمًا.
“ساتو كازوما. من فضلك اعتن أكوا_ساما لحين أصبج أقوى قليلًا.” تلقّت ناحيتها. “وبذلكء يا
سيدتي الآلهة» علي الرحيل. سأعتبر هذا المنديل إرثاً.”
نظرت أكوا إليه بعيون تحمل معنى 'هااه؟” “...؟ آوه. بالتأكيد. إلى اللقاء في المرة القادمة... مهلا
كازوماء أنت متأكد أنك ترغب في أن يتحولء صحيح؟”
“بكل وضوح! من الذي لا يرغب؟”
نظر ميتسوروغي إليناء تقريبًا بحزن. “أنت وأكوا_ساما حقًا ثنائي متناسبء أليس كذلك؟”
ثم بكلمة وداع؛ غادر.
في طريق العودة إلى النزل...
“تعلم. أشعر وكأنها المرة الأولى منذ فترة طويلة حيث يناديني فيها أحدهم “إلهة'. هذا كاتسوغاري
لايبدو رجلا سيبا.”
إن كنت حقًا تعتقدين ذلك على الأقل حاولي تذكّر اسمه.
على كلء كان خطئي لندائي له بكاتسوغاري في المقام الأول.
نظرت إلى أكوا التي تثرثر بهراء جليء وفكرت: ملك الشياطين قلق حيال هذه الحمقاء؟
لاء بالطبع لا.
“لا تهتّميء” قلت. “ماذا تريدين أن على العشاء؟ العاصمة أشبه بساحة معركة من أكسلء لذاء على ما
يبدو بإمكانك الحصول على لحم طازج من وحوش أقوى. وجميع النزل هنا تستخدم أفضل المكونات
المتوفرة. لذا ستحصلين على وجبة لذيذة وتكسبين الكثير من نقآط الخبرة. أشعر أنني أرغب في شيء
غني للغاية. لنشتري لحماً باهظ الثمن ونشويه.”
“أرغب في شيء لطيف وخفيف. ربما خضراوات نيئة» وبعض اللحم المحمر. شيء من شأنه أن يليق
بنبيذ قوي.”
“حسنًاء لنلعب لعبة لتقرير الأمر. ولكن ميتسوروغي ذكّرني بكونك إلهة. لذا سأعطيك أمتيازاً بهذه
اللعبة. ثلاثة جولات من حجرة: ورقة.» مقصء إن فزتي حتى في جولة واحدة منهاء سناكل ما ترغبين.”
“آوهء ما هذا؟ يال لطفك ياكازوما. بهذاء قد لا نحتاج للعب أصلا! ولكن لا بأس. هيا بنا!
حجرة- ورقة-”
قد تكون إلهة ولكنها لاتتعلم من أخطائهاء مما يعني أنها نست أنني لاعب محترف في حجرة» ورقة»
مقص.
عدت إلى النزل حاملًا قطعة من لحم عالي الجودة.
اماملا اماما
في تلك الليلة...
كنت نائمًا في سريريء لكنني استيقظت فجأة بشعور أن هناك شخصًا آخر في الغرفة.
“است... استيقظ... هيا استيقظ...!”
كان الصوت مألوفًا. في الظلام. تمكنت بصعوبة من تمييز الشخص الذي على سريري.
“يا منحرف!”
“11آه! انتظر! إنها أنا! أنا كريس! توقف - ما الذي تتلمسه برأيك؟ توقف! داركنيس! داركنيس»
ساعديني!”
لعا
ما أن تمكنت من تكبيل الدخيلة؛ أدركت أنها كريس.
“أوه. إنها أنت يا كريس. إن جئت إلي في منتصف الليل, فأنا أفترض أنك لا تريدين أن يعرف الجميع
ما أتيت لتحدثيني عنه. فلماذا تنادين على داركنيس طلبًا للمساعدة؟”
“أ-أنت غير معقول! أنا متأكدة أنك لم تقبض على “الدخيلة" إلا بعد أن عرفت أنها أنا! ولو كنت تحاول
تثبيت شخص ماء فلا حاجة من إمساكه من هناك!”
كانت كريس تلهث بشدة في الظلام. لقد اعتقدت أن فارستنا قد تأتي راكضة عندما تسمع الضجة,
لكن لا يبدو أن أحدا قد استيقظ.
“يا إلهي؛ لا يمكنني تخفيف حذري معك... بقدر ما أكره حقًا أضطراري للاعتماد عليك من بين كل
الناس؛ ليس لدي خيار آخر.”
“مها أنت من تسلّلت إلى سريري في منتصف الليل ثم صرخت عندما أمسكت بك. على ماذا تنوين»
هل تريدين إبتزازي؟”
“لم أتسلل إلى سريرك! ولا أريد إبتزازك! أخبرتك أنني سآتي لأشرح سبب اقتحامي للمنازل! ه-هي!
توقف عن التظاهر بأنك لا تستطيع سماعي!” 1 1
تعلقت كريس بي. كنت أغطي أذني بكلتا يدي وأحاول دفن نفسي مرة أخرى تحت غطائي.
“أخبرتك مرة أخرى في قصر ألدرب أنني لا أريد أن أعرفء أليس كذلك؟! أنا غاضب بالفعل بسبب
إبعادي عن الأميرة» لذا عودي في وقت آخر. ربما في العام المقبل!”
“يجب أن يكون الآن! هيا » استمع إلي! أقسم أن هناك سببًا لاقتحامي منازل هؤلاء النبلاء ...!”
مازلت تحت غطائي وأواصل محاولاتي للمقاومة. لكن كريس بدأت تشرح على أي حال 2
في هذا العالم» كانت هناك عناصر وسلحة سحرية قوية بشكل استثنائي تسمى “الكنوز المقدسة”. وكما
يوحي الاسم؛ لم يكن من السهل الحصول عليها. لكن الأشخاص الذين امتلكوا هذه الكنوز يميلون إلى
مشاركة بعض الخصائص الشخصية. عادة ما يكون لديهم شعر أسود وعيون سوداء وأسماء غريبة.
“بعبارة أخرى, الأشخاص الذين يحملون أسماء غريبة مثلك هم الوحيدون الذين يمكنهم عادةٌ
الحصول على الكنوز المقدسة.”
“اسمي غريب؟ أنت تتصرفين كما لو أنني عضى في عشيرة القرمزيين المخبولين.”
كانت مقاومتي بلا جدوى. تمزقت الوسادة التي وضعت رأسي تحتهاء والآن صرت أستمع لكريس
وهي تشرح شيئًا لم يكن له معنى كبير بالنسبة لي.
لقد سمعت عن العناصر الإلهية من أكوا. في الواقع: لقد رأيت كتيباً عنها - كانت هذه العناصر قوية
جداً وكنت أستطيع أن اختآر شيئاً منها عندما جئت إلى هذا العالم.
“كما يحدثء فقد اثنان من هذه العناصر أصحابّهم - لا أعرف كيف. لكن على ما يبدوء اشتراهم أحد
النبلاء “.
وفقًا لها مات أصحاب هذه العناصر الإلهية وأصبحت ممتلكاتهم ملك من يجدها. أحد هذه العناصر
تستدعي وحشا عشوائياء والذي يمكن التحكم فيه دون أي مقابل. والآخر يسمح لك بتبديل الأجسام مع
شخص آخر.
إن القدرة على التحكم في الوحش بدت وكأنها قدرة قوية, ويمكنني أن أفهم سبب رغبة شخص ما في
الحصول عليها. ولكن من الذي جلب عنصر تبديل الجسم إلى هنا - وما غايته منه؟
بينما كنت جالسا أفكر في هذا الأمرء كانت كريس تتأرجح بساقيها من على حافة السرير. “إحدى
مهارات اللصوص لدي هي استشعار الكنزء والتي تتيح لي معرفة ما إذا كان هناك كنزٌ نادر في الجوار.
أستخدم هذه المهارة للبحث في كل منزل في العاصمة “.
“وتعتقدين أن الأشخاص الوحيدين الذين لديهم المال اللازم لشراء شيء مثل الكنز المقدس هم النبلاء
الذين جمعوا ثروتهم بشكل غير قانوني؟”
“نعم بالضبط! ولكن بمجرد دخوليء لم أجد العنصر الإلهي. لطالما أردت أن أكون لصّة نبيلة. لذلك
آخد لنفسي قليلاً من أموالهم القذرة! “
إذن فقد قررت أن تصبح “روبن هود” على الفور؟
“هذا القصر الذي كنت تقيم فيه أشعل حاسة البحث عن الكنز لدي. لهذا السبب تسللت إلى هناك “.
“فهمت. على الأقلء فهمت سبب اقتحامك منازل الناس. مازلت لا أعرف ماذا تريدين بتلك الكنوز
المقدسة “.
خدشت كريس الندبة على خدها بقليل من الحرج. “لم أبحث عن هذه العناصر الإلهية ...؟ حسنًا »
ربما يمكنني إخبارك في النهاية. على كل ٠ هل رأيت أي كنز في ذلك القصر قد يناسب الوصف؟ ذلك
الرجل العجوز , ألدرب أو أيّا كان » هل رأيته يستخدم أي عناصر سحرية مذهلة؟ “
“كان لديه مرآة سحرية تسمح له برؤية الحمام. ولكن بخلاف ذلك , لا لا توجد عناصر سحرية رائعة
... مهلاً » هل أنت متأكدة من أن الكنز الذي كنت تشعرين به لم يكن عباءة أكوا المصنوعة بالريش؟
أتذكر إدعائها أن هذا كان من ضمن أغراضها الإلهية”.
أخذ هذا كل الحماس لدى كريس. “ح_حسنًا ؛ ربما إذن ... ولكن انظر . هناك سبب لتسللي إلى هنا
أيضًا.” 1
عرفت ذلك!
“مستحيل! لا أريد التورط في أي مآزق خطيرة! وكل ما قُلتِه يبدو خطيرًا بما فيه الكفاية بالفعل! “
“مهلا! لاء اسمعني! اسمعنيء أشعر بكنز ضخم في القلعة. واحد على الأقل بحجم ما شعرت به في
قصر الدرب! “
“من الشائع جدًا إحتواء القلاع على كنوز. وماذا في ذلك؟”
“كما أذكر . لديك مهارة البصيرة» أليس كذلك؟ يمكنك الرؤية في الظلام! وأنا أعلم أنني علمتك مهارتي
الكمين واستشعار العدو. مع هذه القدرات ٠ يمكنني أنا وأنت أن نتسلل_“
“لن أكون شريكك في الجريمة! لدي شعور سيء منذ أن قابلتك في قصر ألدرب. لا أريد مساعدتك في
هذا“
“لا تقل ذلك! لم انتهي بعد! إذا لم نحصل على هذا الكنز المقدس , فستحدث مشكلة للجميع!”
“حسنًا , إذا كان الأمر بهذه الأهمية , فأعتقد أنه من الأفضل لك التواصل مع بطل حقيقي! أووه لدي
فكرة! هناك رجل اسمه ميتسوروغي في المدينة. إن أخبرته أن كنرًا مقدسا سيقع في الأيدي الخطأ
ويستخدم للشر . فسوف يكون شريكك في الحال!”
“أيها الجبان! اريدك ان تفعلها! حسناً! سأذهب وأوقظ داركنيس!”
“مهلا توقفي! داركنيس نبيلة أيضًا. إذا اكتشف النبلاء الآخرون أنك اللصة, فقد تواجهين مشاكل
“لكن أنا_»
“فقط انقلعي من هنا! عودي لمنزلك , أو سأستخدم مهارة التقييد التي تعلمتها منك الليلة الماضية »
وستكتشفين ما يعنيه التحرش الجنسي حقًا! بالمناسبة, ذقت الأمرّين بسببها البارحة! “
“إنتظر! حسنًا » سأغادر اليوم. لكنني سأعود مرة أخرى غدا! “
“لا! لا تعودي أبدًا! تقيي -“
“ه هذا كل شيء لليوم! أراك لاحقًا!”
فتحت كريس النافذة وقفزت للخارج » وكادت أن تبكي. اختفت في المدينة. كان الوقت فجراً.
آآرغ. بجدية, لا مزيد من المخاطر! مالذي حدث لحضي الجيد.
يا إلهة الحظ السعيد, إيريس العظيمة - سأعتنق مذهبك عندما نعود إلى أكسل. من فضلك باركيني
بحياة مسالمة!
بعد تلاوتي لهذا الدعاء. عدت للفراش ...
... حتى أيقظتني مرة أخرى صرخة مدوية بدا كأنها موجهة نحوي مباشرةٌ.

暁 なつめ著
أكوان متعددة,روايات خفيفة
التصنيف
٠٥/٠٩/٢٠٢٦
تاريخ النشر
مستمرة
الحالة
ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء!
الجزء الثالث
“النبيذ هنا ليس بجيد. يمتلك متجر مايكل في أكسل أنواعًا أفضل”.
“من بحق السماء مايكل هذا؟ لقد بدأت تستلطفين السكان هناء صحيح؟ قبل قليل؛ جائنا الجزار بوجبة
لحوم. قال أنهًا كانت “لعلاج الجروح”.
كانت أكوا قد أجبرتني» من بين الجميع؛ على مرافقتها في رحلة تسوق.
أرسلت داركنس وميجومين لإيجاد مكان لنبيت فيه الليلة.
تمنيت أن تتعلم أكوا عديمة التفكير شيئًا أو اثنين من آيريسء التي كانت محبوبّة جدًا من قبل الجميع
حولها.
“مهلا هذه أول مرة أسمع عن هذا. لا أتذكر تناولي لوجبة لحم...”
“عدت أنت وميجومين في وقت لاحق. لم نكن أنا وداركنيس قد تناولنا الغداء بعد لذا قامت بطبخها
0 1 وأكلناها.”
كنت أحاول تفادي هجوم أكوا عندما نادى شخص ما من خلفنا.
“يا!؟ أكوا_ساماء يا لها من مصادفة!”
كان واقفًا هناك شخص غريب لم أره منذ فترة طويلة: سيد السيف . حامل السيف الملعون. الذي جاء
من اليابان مثلي » وكنت متأكدًا جدًا من أن اسمه كان... ماتسوغيء أليس كذلك؟
اعتدث على رؤيته مع فتاة على كل ذراع ٠ لكنه وحده اليوم.
بدت أكوا مرتبكة بعض الشيء. “م... من أنت مرة أخرى؟”
هي من أرسلته إلى هناء وقد نست بالفعل وجوده.
يبدو أن ماتسوغي يرى هذا أمرًا مضحكًا. “لاتزالين محبة للمزاح» أليس كذلك ياسيدتي؟”
مع ذلكء كانت أكوا تحاول الاختباء خلف ظهري. همسّت في أذنيء “مهلا كازوما » من هذا
الشخص؟ يبدو أنه يعرفني ...
“آه... إنه أنا يا سيدتي. لقد اخترتني لإنقاذ هذا العالم ومنحتني سيفًا سحريًا. أنا صاحب السيف
الملعون. اسمي_-“
“اسمه كاتسوراغي”. قلت أنا متدخلا. ” ألا تتذكرينه؟”
“ك... كاتسوراغي؟! أنا ميتسوروغي! لا يمكنك حتى تذكر اسمي بشكل صحيح!” كان يصرخ بصوت
عال للغاية لدرجة بروز وريد جبهته.
لم يبدو أن الاسم يُنعش ذاكرة أكوا. مر وقت طويل منذ أن تحدثناء لكننا رأيناه من حين لآخرء كما
حدث في المعركة ضد المدمر.
“لا يبدو الاسم مألوفًا؟ أنت صاحب السيف السحري جرام؟”
صَفقّت أكوا بيديها كما لو أنها تذكرت أخيرًا. حتى ميتسوروغي بدا وكأنه أدرك في هذه المرحلة أنها
لم تكن تمزح بل كانت قد نسته بالفعل.
“ق... قل لي ساتو كازوما... لم تنس اسمي بالفعل , أليس كذلك؟ قل لي » ما اسمي الأول ...؟ “
“لا أعتقد حقًا أننا قريبين بما يكفي لننادي بعضنا بأسماءنا الأولى.”
“إنه كيّويا! إن كنت لا تتذكرء فقط قل ذلك! كيّويا ميتسوروغي! وأرجوك أن تتذكره هذه المرة!” صاح
وهو يبدو متضايقا أكثر فأكثر. وضع يديه على صدغيه وهز رأسه. أخيرا أطلق تنهيدة » كما لو أنه هدأ
قليلاً. “... يا إلهي. أرى أنه علي تسوية الأمور معك. لقد أصبحت أقوى منذ آخر لقاء لنا. لن تفلت من
حيلك القذرة هذه المرة! واجهني الآن!”
“عماذا تتحدث؟ الأمور تمت تسويتها. قاتلنا » وهزت أنا. لن أجاريك. تغلبتُ عليك عندما كنت مبتدنًا.
فقط تقبل الهزيمة وامض قدمًا.”
“أنت ...”
كاد أن يبدو حزيئًاء لكنني أعلم؛ إذا واجهثُ مواجهة نزيهة ضد فئة متقدمة بسيف سحريء فلن يكون
لدي أمل في الفوز.
بعد لحظة: تنهد ميتسوروغي. “... لا يهم. في الواقع » أنا سعيد لأنني صادفتك. التوقيت مثالي. نحن
بحاجة للحديث.”
فجأة بدا جادًا للغاية.
جلسنا أنا وأكوا في مقهى في العاصمة لنلتقي بميتسوروغي. حالما أنهينا طلباتناء وضع يديه على
١ الطاولة وانحنى إلى الأمام قليلا.
“لنبدأ من البداية... حسناء أولًا لدي شيء أود منحه لأكوا_ساما.”
أخرج شيئًا. كانت عبوة صغيرة بورق تغليف جميل.
أوه؟
وضعها أمام أكواء التي كانت منهمكة في طي منديلها بشكل لطيف.
“أكوا ساما. لا أعتقد أني رأيتك ترتدين أي اكسسوارات من قبل. ودعيني أقلء جمالك لا يتأثر بأي
شكل بسببا... ولكن إن أردتء من فضلك اقبلي هذا...” كان هذا كافيًا ليجعلني أضغط على أسناني.
أراهن أن هذا الرجل لم يكن كيمر منعزلاً في اليابان. أراهن أنه تمتع بحياة اجتماعية حافلة.
“ما هذا؟ هدية لأجلي؟”
“نعم؛ سيدتي. إنها فقط حلية رخيصة؛ أخشى أنها لن تناسب ذوقك الرفيع...” كانت هناك ابتسامة
لطيفة على وجهه. يا له من شخص يستطيع التصرفٌ بلطف وبراعة.
سألته “مهلا أين تابعتاك؟ أرسلتهما بعيدًا حتى تتغازل قليلا؟”
.“هن لسن تابعات؛ إنهن رفيقات عزيزات! وحاليّاء هما يرفعان مستواهما في بلدة مجاورة. كما ترى»
أميل إلى الهيمنة على الصيد عندما نخرج معًا. فأنا أوقف ملك الشياطين في كل مرة يحاول فعل شيء
هنا.”
تجاهلتنا أكوا وفتحت هديتها. اتضح أنها حلقة صغيرة. بالتأكيد لم تبدُ رخيصة - لقد كانت أنيقة
حقاء في الواقع. أزعم أن ميتسوروغي كان متواضعًا. ولكن كيف عرف مقاس أصبع أكوا؟
وبينما كنت أفكر بهذا...
“...؟ إنه صغير جدًا - لا يلائمني.”حاولت أكوا مرتين بارتدائه واستسلمت سريعًا.
ابتسم ميتسوروغي ابتسامة ساخرة. “الحلقة مسحورة. يجب أن يتغير حجمه_ “
ولكن قُطعت جملته باحتجاج أكوا “كازوماء كازوماء انظر!”
لقد غطت الحلقة بالمنديل. “تادا!” سحبت المنديل: واختفت الحلقة بلا أثر.
“...واووو. هذا رائع حقّاء ولكن أين ذهبت الحلقة؟” سألتُها.
“... هاه؟ جعلتها تختفي. كيف أعلم أين تختفي؟”
قال ميتسوروغي ببلاهة ” اممم.”
يا إلهي... أشعر بالقليل من السوء تجاهه.
“ربما كانت شيئًا رخيصًا لم يلائمني» ولكن على الأقل كان بإمكاني اداء خدعة سحرية جيدة بسببه.
شكرًا!” أعطته أكوا ابتسامة بريئة خالية من الهموم. بالكاد استطاع ميتسوروغي التحدث.
“ل لكن...! أنا في غاية السعادة بقدرتي على مساعدتك في خدعتك السحرية...” أعطى ضحكة جافة.
يا إلهي... أشعر فعلًا بالسّوء تجاهه.
ا 5 7 ا 0 000 5 8
عادت أكوا لطي منديلهاء مهمهمة كما لو أن شيا لم يحدث. نظر ميتسوروغي إليها في مزيج من
الإعجاب والشفقة. ثم التفت إلي.
“حسنًاء لنبدأ حديثنا. هذا يشملك أيضاء حتى وإن لم تكن تعرف بهذا.”
باختصار: السبب وراء إرسال بيليدياء جنرال ملك الشياطين: لأكسل في المقام الأول كان أن الملك
تنب بنزول نور عظيم في تلك المنطقة. أرسل الملك بيليديا ليتحققء غير متيقن تمامًا. ثم أجهز على
بيليدياء وتبعه غياب فانير. أجهز على سيلفيا أيضًاء الجنرالة التي هاجمت قرية الشياطين القرمزيين.
على ما يبدوء هناك شائعة تتدوال في جيش ملك الشياطين أن حفنةً من المغامرين كانت متورطة
بطريقة ما في كل هذه الحوادث. ملك الشياطين الآن مهتم جدًا بتلك المجموعة. من الممكن أن يهاجم
أكسلء البلدة حيث يستقر هؤلاء المغامرين, أو قد يرسل تابعًا آخر.
كان لديّ إحساس خفي بأن المغامرين المعنيين بكلامه كنا أنا وأعضاء مجموعتي.
“ولكن ماذا بخصوص “النور العظيم' الذي من المفترض أنه نزل حول أكسل؟”
نظرت نحو أكواء التي جلست قربي تعمل على شيء ما بجدية.
تحول نظر ميتسوروغي عليها كذلك.
“أعتقد أنه كان لأكوا_ساما” قال.
“ولكن ماذا لو كان النور الذي أفزع ملك الشياطين قد جاء مني... لا-لا تنظر إليَ بهكذا شكل...”
لقد لاحظ نظرتي التي تحمل معنى “ماقصة هذا النرجسي المزعج' وعبس في انزعاج.
وبينما كنا نتبادل تعابير الوجه, قالت أكواء “انتهيت!” ثم قالت لميتسوروغيء “خذء لشكرك على
الخاتم. عنوان هذه القطعة هو الآلهة المتحولة إيريس. درع صدرها ينزع ويتثبت ويسمح بما يصل إلى
ثلاث تحولات مختلفة.”
ناولت المنديل لميتسوروغي. أخذه بابتسامة متكلفة.
“ها هاء شكرًا جزيلا. أكوا_ساما. سأعتني به جي_“
“والااو!!”
بينما كان يتحدث, نظر نحو المنديل. أنا وهى لاحظنا ذلك في نفس الوقت. المنديل المطوي حقًا بدا
مثل إيريس_ساما. كان أكثر من مجرد أوريغامي بسيط؛ لا يمكن تسميته إلا تحفة فنية.
“...مهلاء أكواء اصنعي واحدًا من هذه لي أيضًا.”
” أبدَاء لن أقوم بنفس الشيء مرتين. ماذا عن شوغن الشتاء؟ أستطيع أن أصنع ذلك بالنسبة لك.”
“آمأجلء بالتأكيد. نعم من فضلك.”
بدأت أكوا بصمت طي منديل آخر. المشهد جعل ميتسوروغي يقفء مبتسمًا.
“ساتو كازوما. من فضلك اعتن أكوا_ساما لحين أصبج أقوى قليلًا.” تلقّت ناحيتها. “وبذلكء يا
سيدتي الآلهة» علي الرحيل. سأعتبر هذا المنديل إرثاً.”
نظرت أكوا إليه بعيون تحمل معنى 'هااه؟” “...؟ آوه. بالتأكيد. إلى اللقاء في المرة القادمة... مهلا
كازوماء أنت متأكد أنك ترغب في أن يتحولء صحيح؟”
“بكل وضوح! من الذي لا يرغب؟”
نظر ميتسوروغي إليناء تقريبًا بحزن. “أنت وأكوا_ساما حقًا ثنائي متناسبء أليس كذلك؟”
ثم بكلمة وداع؛ غادر.
في طريق العودة إلى النزل...
“تعلم. أشعر وكأنها المرة الأولى منذ فترة طويلة حيث يناديني فيها أحدهم “إلهة'. هذا كاتسوغاري
لايبدو رجلا سيبا.”
إن كنت حقًا تعتقدين ذلك على الأقل حاولي تذكّر اسمه.
على كلء كان خطئي لندائي له بكاتسوغاري في المقام الأول.
نظرت إلى أكوا التي تثرثر بهراء جليء وفكرت: ملك الشياطين قلق حيال هذه الحمقاء؟
لاء بالطبع لا.
“لا تهتّميء” قلت. “ماذا تريدين أن على العشاء؟ العاصمة أشبه بساحة معركة من أكسلء لذاء على ما
يبدو بإمكانك الحصول على لحم طازج من وحوش أقوى. وجميع النزل هنا تستخدم أفضل المكونات
المتوفرة. لذا ستحصلين على وجبة لذيذة وتكسبين الكثير من نقآط الخبرة. أشعر أنني أرغب في شيء
غني للغاية. لنشتري لحماً باهظ الثمن ونشويه.”
“أرغب في شيء لطيف وخفيف. ربما خضراوات نيئة» وبعض اللحم المحمر. شيء من شأنه أن يليق
بنبيذ قوي.”
“حسنًاء لنلعب لعبة لتقرير الأمر. ولكن ميتسوروغي ذكّرني بكونك إلهة. لذا سأعطيك أمتيازاً بهذه
اللعبة. ثلاثة جولات من حجرة: ورقة.» مقصء إن فزتي حتى في جولة واحدة منهاء سناكل ما ترغبين.”
“آوهء ما هذا؟ يال لطفك ياكازوما. بهذاء قد لا نحتاج للعب أصلا! ولكن لا بأس. هيا بنا!
حجرة- ورقة-”
قد تكون إلهة ولكنها لاتتعلم من أخطائهاء مما يعني أنها نست أنني لاعب محترف في حجرة» ورقة»
مقص.
عدت إلى النزل حاملًا قطعة من لحم عالي الجودة.
اماملا اماما
في تلك الليلة...
كنت نائمًا في سريريء لكنني استيقظت فجأة بشعور أن هناك شخصًا آخر في الغرفة.
“است... استيقظ... هيا استيقظ...!”
كان الصوت مألوفًا. في الظلام. تمكنت بصعوبة من تمييز الشخص الذي على سريري.
“يا منحرف!”
“11آه! انتظر! إنها أنا! أنا كريس! توقف - ما الذي تتلمسه برأيك؟ توقف! داركنيس! داركنيس»
ساعديني!”
لعا
ما أن تمكنت من تكبيل الدخيلة؛ أدركت أنها كريس.
“أوه. إنها أنت يا كريس. إن جئت إلي في منتصف الليل, فأنا أفترض أنك لا تريدين أن يعرف الجميع
ما أتيت لتحدثيني عنه. فلماذا تنادين على داركنيس طلبًا للمساعدة؟”
“أ-أنت غير معقول! أنا متأكدة أنك لم تقبض على “الدخيلة" إلا بعد أن عرفت أنها أنا! ولو كنت تحاول
تثبيت شخص ماء فلا حاجة من إمساكه من هناك!”
كانت كريس تلهث بشدة في الظلام. لقد اعتقدت أن فارستنا قد تأتي راكضة عندما تسمع الضجة,
لكن لا يبدو أن أحدا قد استيقظ.
“يا إلهي؛ لا يمكنني تخفيف حذري معك... بقدر ما أكره حقًا أضطراري للاعتماد عليك من بين كل
الناس؛ ليس لدي خيار آخر.”
“مها أنت من تسلّلت إلى سريري في منتصف الليل ثم صرخت عندما أمسكت بك. على ماذا تنوين»
هل تريدين إبتزازي؟”
“لم أتسلل إلى سريرك! ولا أريد إبتزازك! أخبرتك أنني سآتي لأشرح سبب اقتحامي للمنازل! ه-هي!
توقف عن التظاهر بأنك لا تستطيع سماعي!” 1 1
تعلقت كريس بي. كنت أغطي أذني بكلتا يدي وأحاول دفن نفسي مرة أخرى تحت غطائي.
“أخبرتك مرة أخرى في قصر ألدرب أنني لا أريد أن أعرفء أليس كذلك؟! أنا غاضب بالفعل بسبب
إبعادي عن الأميرة» لذا عودي في وقت آخر. ربما في العام المقبل!”
“يجب أن يكون الآن! هيا » استمع إلي! أقسم أن هناك سببًا لاقتحامي منازل هؤلاء النبلاء ...!”
مازلت تحت غطائي وأواصل محاولاتي للمقاومة. لكن كريس بدأت تشرح على أي حال 2
في هذا العالم» كانت هناك عناصر وسلحة سحرية قوية بشكل استثنائي تسمى “الكنوز المقدسة”. وكما
يوحي الاسم؛ لم يكن من السهل الحصول عليها. لكن الأشخاص الذين امتلكوا هذه الكنوز يميلون إلى
مشاركة بعض الخصائص الشخصية. عادة ما يكون لديهم شعر أسود وعيون سوداء وأسماء غريبة.
“بعبارة أخرى, الأشخاص الذين يحملون أسماء غريبة مثلك هم الوحيدون الذين يمكنهم عادةٌ
الحصول على الكنوز المقدسة.”
“اسمي غريب؟ أنت تتصرفين كما لو أنني عضى في عشيرة القرمزيين المخبولين.”
كانت مقاومتي بلا جدوى. تمزقت الوسادة التي وضعت رأسي تحتهاء والآن صرت أستمع لكريس
وهي تشرح شيئًا لم يكن له معنى كبير بالنسبة لي.
لقد سمعت عن العناصر الإلهية من أكوا. في الواقع: لقد رأيت كتيباً عنها - كانت هذه العناصر قوية
جداً وكنت أستطيع أن اختآر شيئاً منها عندما جئت إلى هذا العالم.
“كما يحدثء فقد اثنان من هذه العناصر أصحابّهم - لا أعرف كيف. لكن على ما يبدوء اشتراهم أحد
النبلاء “.
وفقًا لها مات أصحاب هذه العناصر الإلهية وأصبحت ممتلكاتهم ملك من يجدها. أحد هذه العناصر
تستدعي وحشا عشوائياء والذي يمكن التحكم فيه دون أي مقابل. والآخر يسمح لك بتبديل الأجسام مع
شخص آخر.
إن القدرة على التحكم في الوحش بدت وكأنها قدرة قوية, ويمكنني أن أفهم سبب رغبة شخص ما في
الحصول عليها. ولكن من الذي جلب عنصر تبديل الجسم إلى هنا - وما غايته منه؟
بينما كنت جالسا أفكر في هذا الأمرء كانت كريس تتأرجح بساقيها من على حافة السرير. “إحدى
مهارات اللصوص لدي هي استشعار الكنزء والتي تتيح لي معرفة ما إذا كان هناك كنزٌ نادر في الجوار.
أستخدم هذه المهارة للبحث في كل منزل في العاصمة “.
“وتعتقدين أن الأشخاص الوحيدين الذين لديهم المال اللازم لشراء شيء مثل الكنز المقدس هم النبلاء
الذين جمعوا ثروتهم بشكل غير قانوني؟”
“نعم بالضبط! ولكن بمجرد دخوليء لم أجد العنصر الإلهي. لطالما أردت أن أكون لصّة نبيلة. لذلك
آخد لنفسي قليلاً من أموالهم القذرة! “
إذن فقد قررت أن تصبح “روبن هود” على الفور؟
“هذا القصر الذي كنت تقيم فيه أشعل حاسة البحث عن الكنز لدي. لهذا السبب تسللت إلى هناك “.
“فهمت. على الأقلء فهمت سبب اقتحامك منازل الناس. مازلت لا أعرف ماذا تريدين بتلك الكنوز
المقدسة “.
خدشت كريس الندبة على خدها بقليل من الحرج. “لم أبحث عن هذه العناصر الإلهية ...؟ حسنًا »
ربما يمكنني إخبارك في النهاية. على كل ٠ هل رأيت أي كنز في ذلك القصر قد يناسب الوصف؟ ذلك
الرجل العجوز , ألدرب أو أيّا كان » هل رأيته يستخدم أي عناصر سحرية مذهلة؟ “
“كان لديه مرآة سحرية تسمح له برؤية الحمام. ولكن بخلاف ذلك , لا لا توجد عناصر سحرية رائعة
... مهلاً » هل أنت متأكدة من أن الكنز الذي كنت تشعرين به لم يكن عباءة أكوا المصنوعة بالريش؟
أتذكر إدعائها أن هذا كان من ضمن أغراضها الإلهية”.
أخذ هذا كل الحماس لدى كريس. “ح_حسنًا ؛ ربما إذن ... ولكن انظر . هناك سبب لتسللي إلى هنا
أيضًا.” 1
عرفت ذلك!
“مستحيل! لا أريد التورط في أي مآزق خطيرة! وكل ما قُلتِه يبدو خطيرًا بما فيه الكفاية بالفعل! “
“مهلا! لاء اسمعني! اسمعنيء أشعر بكنز ضخم في القلعة. واحد على الأقل بحجم ما شعرت به في
قصر الدرب! “
“من الشائع جدًا إحتواء القلاع على كنوز. وماذا في ذلك؟”
“كما أذكر . لديك مهارة البصيرة» أليس كذلك؟ يمكنك الرؤية في الظلام! وأنا أعلم أنني علمتك مهارتي
الكمين واستشعار العدو. مع هذه القدرات ٠ يمكنني أنا وأنت أن نتسلل_“
“لن أكون شريكك في الجريمة! لدي شعور سيء منذ أن قابلتك في قصر ألدرب. لا أريد مساعدتك في
هذا“
“لا تقل ذلك! لم انتهي بعد! إذا لم نحصل على هذا الكنز المقدس , فستحدث مشكلة للجميع!”
“حسنًا , إذا كان الأمر بهذه الأهمية , فأعتقد أنه من الأفضل لك التواصل مع بطل حقيقي! أووه لدي
فكرة! هناك رجل اسمه ميتسوروغي في المدينة. إن أخبرته أن كنرًا مقدسا سيقع في الأيدي الخطأ
ويستخدم للشر . فسوف يكون شريكك في الحال!”
“أيها الجبان! اريدك ان تفعلها! حسناً! سأذهب وأوقظ داركنيس!”
“مهلا توقفي! داركنيس نبيلة أيضًا. إذا اكتشف النبلاء الآخرون أنك اللصة, فقد تواجهين مشاكل
“لكن أنا_»
“فقط انقلعي من هنا! عودي لمنزلك , أو سأستخدم مهارة التقييد التي تعلمتها منك الليلة الماضية »
وستكتشفين ما يعنيه التحرش الجنسي حقًا! بالمناسبة, ذقت الأمرّين بسببها البارحة! “
“إنتظر! حسنًا » سأغادر اليوم. لكنني سأعود مرة أخرى غدا! “
“لا! لا تعودي أبدًا! تقيي -“
“ه هذا كل شيء لليوم! أراك لاحقًا!”
فتحت كريس النافذة وقفزت للخارج » وكادت أن تبكي. اختفت في المدينة. كان الوقت فجراً.
آآرغ. بجدية, لا مزيد من المخاطر! مالذي حدث لحضي الجيد.
يا إلهة الحظ السعيد, إيريس العظيمة - سأعتنق مذهبك عندما نعود إلى أكسل. من فضلك باركيني
بحياة مسالمة!
بعد تلاوتي لهذا الدعاء. عدت للفراش ...
... حتى أيقظتني مرة أخرى صرخة مدوية بدا كأنها موجهة نحوي مباشرةٌ.
كلمة الكاتب — 暁 なつめ
لا توجد ملاحظة من الكاتب على هذا الفصل بعد.
لا يوجد داعمون لهذا الفصل بعد