الجزء السابع:
عندما سمعث هتافات النصر من المغامرين . داركنيس , التي أصيبت بجميع أنحاء جسدها » ركعت
على ركبة واحدة » تصلي و عينها مثبتة على المكان الذي إختفى فيه دولاهان.
برؤية داركنيس تتصرف هكذا » سألتها ميغومين بتردد:
“... داركنيس ». ماذا تفعلين؟”
ردت داركنيس كما لو كانت تسرد حديثا ذاتيا في قلبها:
0000 0
“... أنا أصلي. الدولاهان قد كان فارسا أعدم ظلما . و تحول إلى وحش بسبب ضغينته. قد يكون من
الغريب قول هذا بعد سحقه بسيفي , لكن لا يوجد سبب لعدم الصلاة من أجله 7
قالت ميجومين بهدوء و أكملت داركنيس:
“... قوة ذراع سيدري قد كانت أضعف مني » لذلك نشر إشاعة حمقاء بأن جسدي مفتول بالعضلات
... قال لي هاينز ذات مرة , “هاي , الجى حار اليوم » قومي بترويحي بهذا السيف الكبير خاصتك »
حسنا؟ لا بأس إذا أصبتني , هذا إن كان بإستطاعتك! بينما يضحك مثل معتوه و هو يضايقني ... و
غاريلهي » إنضممت إلي حزبه ذات مرة و جعلته يصّيح . يسأل لماذا أواصل الإندفاع إلى منتصف
حشد الوحوش ... لقد قتلوا جميعا على يد هذا الدولاهآن. بالتفكير في الماضي » ربما لم يكونوا رجالا
عظماء , لكنني لم أكرههم حقًا ...”
بعد أن قالت داركنيس هذا ...
“أم ... فهمت. سأستمع إلى البقية لاحقا . فلنرجع إلى النقابة في الوقت الحالي.”
قالت ميغومين لإنهاء الموضوع.
لا أعرف ما إذا كانت قد سمعت ما قالته ميفومين . لكن داركنيس أغلقت عينيها و قالت برفق:
“... إذا إستطعث مقابلتهم مجددا ... يكفي مرة واحدة فقط » سأرغب بأن أحظى بشراب معهم ...”
“جح حستقا ...”
خلف داركنيس . ظهرت بعض الأصوات الخجولة.
إرتعشت داركنيس للحظة. خلفها كان هناك ثلاثة رجال محرجين.
تذكرث أنهم قُتلوا على يد بيلديا قبل قليل.
و أخيرا . تحدث أحدهم إعتذاريا ...
“كيف أعبر عن هذا ... إنه خطئي. لم أكن أعلم أنك تفكرين بنا على هذا النحو ...”
“هذا ... هذا صحيح ء أنا آسف لنشر تلك الشائعات الغريبة لأنني خسرت أمامك في مصارعة الذراع
... س- سأعزمك على وجبة في المرة القادمة ...”
“في الواقع ... هل كنت حقا حساسة حيال عدم قدرتك على إصابة العدو؟ أنا آسف على ذلك ...”
بينما كانت تستمع إلى ثلاثتهم يتحدثون , داركنيس , التي بقيت في وضعية الصلاة بعيونها مغلقة . قد
بدأت بالإحمرار.
و أكوا . غير قادر على قراءة الحالة المزاجية . قالت بحماس:
“داركنيس , أتركي أشياء كهته لي! على مستواي . الجثث الجديدة التي لم تمر عليها فترة طويلة يمكن
بعثهم على يدي بسهولة! هذا أمر بديع » الآن جميعكم تستطيعون الشرب معا مرة أخرى!”
أكوا لا تنوي أي ضرر.
لكن عندما سمعت داركنيس ما قالته أكوا . تذكرت حديثها الذاتي بينما المعنيون به يقفون وراءها.
غطت وجهها الأحمر الذي كان على وشك البكاء و جلست على الأرض فوق كومة متكدسة.
“أليس هذا عظيما؟ لقاء الجميع مجددا ... لنذهب و نشرب مع الجميع.”
قلثُ لداركنيس بحرارة » لكنها إستمرت في تغطية وجهها و قالت بهدوء:
“... أريد أن أموت...”
قلثُ لداركنيس التي كانت هكذا:
“ألا تفضلين عندما يقوم الآخرون بإذلالك بالكلمات؟ لا تكبحي نفسك , سأستمر بتذكيرك بهذا الأمر
للأيام الثلاثة المقبلة.”
“هذا ... هذا ليس نوع الإذلال الذي أريده ...!”
قالت داركنيس مع أكتاف مرتجفة.

暁 なつめ著
أكوان متعددة,روايات خفيفة
التصنيف
٠٥/٠٩/٢٠٢٦
تاريخ النشر
مستمرة
الحالة
الجزء السابع:
عندما سمعث هتافات النصر من المغامرين . داركنيس , التي أصيبت بجميع أنحاء جسدها » ركعت
على ركبة واحدة » تصلي و عينها مثبتة على المكان الذي إختفى فيه دولاهان.
برؤية داركنيس تتصرف هكذا » سألتها ميغومين بتردد:
“... داركنيس ». ماذا تفعلين؟”
ردت داركنيس كما لو كانت تسرد حديثا ذاتيا في قلبها:
0000 0
“... أنا أصلي. الدولاهان قد كان فارسا أعدم ظلما . و تحول إلى وحش بسبب ضغينته. قد يكون من
الغريب قول هذا بعد سحقه بسيفي , لكن لا يوجد سبب لعدم الصلاة من أجله 7
قالت ميجومين بهدوء و أكملت داركنيس:
“... قوة ذراع سيدري قد كانت أضعف مني » لذلك نشر إشاعة حمقاء بأن جسدي مفتول بالعضلات
... قال لي هاينز ذات مرة , “هاي , الجى حار اليوم » قومي بترويحي بهذا السيف الكبير خاصتك »
حسنا؟ لا بأس إذا أصبتني , هذا إن كان بإستطاعتك! بينما يضحك مثل معتوه و هو يضايقني ... و
غاريلهي » إنضممت إلي حزبه ذات مرة و جعلته يصّيح . يسأل لماذا أواصل الإندفاع إلى منتصف
حشد الوحوش ... لقد قتلوا جميعا على يد هذا الدولاهآن. بالتفكير في الماضي » ربما لم يكونوا رجالا
عظماء , لكنني لم أكرههم حقًا ...”
بعد أن قالت داركنيس هذا ...
“أم ... فهمت. سأستمع إلى البقية لاحقا . فلنرجع إلى النقابة في الوقت الحالي.”
قالت ميغومين لإنهاء الموضوع.
لا أعرف ما إذا كانت قد سمعت ما قالته ميفومين . لكن داركنيس أغلقت عينيها و قالت برفق:
“... إذا إستطعث مقابلتهم مجددا ... يكفي مرة واحدة فقط » سأرغب بأن أحظى بشراب معهم ...”
“جح حستقا ...”
خلف داركنيس . ظهرت بعض الأصوات الخجولة.
إرتعشت داركنيس للحظة. خلفها كان هناك ثلاثة رجال محرجين.
تذكرث أنهم قُتلوا على يد بيلديا قبل قليل.
و أخيرا . تحدث أحدهم إعتذاريا ...
“كيف أعبر عن هذا ... إنه خطئي. لم أكن أعلم أنك تفكرين بنا على هذا النحو ...”
“هذا ... هذا صحيح ء أنا آسف لنشر تلك الشائعات الغريبة لأنني خسرت أمامك في مصارعة الذراع
... س- سأعزمك على وجبة في المرة القادمة ...”
“في الواقع ... هل كنت حقا حساسة حيال عدم قدرتك على إصابة العدو؟ أنا آسف على ذلك ...”
بينما كانت تستمع إلى ثلاثتهم يتحدثون , داركنيس , التي بقيت في وضعية الصلاة بعيونها مغلقة . قد
بدأت بالإحمرار.
و أكوا . غير قادر على قراءة الحالة المزاجية . قالت بحماس:
“داركنيس , أتركي أشياء كهته لي! على مستواي . الجثث الجديدة التي لم تمر عليها فترة طويلة يمكن
بعثهم على يدي بسهولة! هذا أمر بديع » الآن جميعكم تستطيعون الشرب معا مرة أخرى!”
أكوا لا تنوي أي ضرر.
لكن عندما سمعت داركنيس ما قالته أكوا . تذكرت حديثها الذاتي بينما المعنيون به يقفون وراءها.
غطت وجهها الأحمر الذي كان على وشك البكاء و جلست على الأرض فوق كومة متكدسة.
“أليس هذا عظيما؟ لقاء الجميع مجددا ... لنذهب و نشرب مع الجميع.”
قلثُ لداركنيس بحرارة » لكنها إستمرت في تغطية وجهها و قالت بهدوء:
“... أريد أن أموت...”
قلثُ لداركنيس التي كانت هكذا:
“ألا تفضلين عندما يقوم الآخرون بإذلالك بالكلمات؟ لا تكبحي نفسك , سأستمر بتذكيرك بهذا الأمر
للأيام الثلاثة المقبلة.”
“هذا ... هذا ليس نوع الإذلال الذي أريده ...!”
قالت داركنيس مع أكتاف مرتجفة.
كلمة الكاتب — 暁 なつめ
لا توجد ملاحظة من الكاتب على هذا الفصل بعد.
لا يوجد داعمون لهذا الفصل بعد