الفصل 95 الفصل4 الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات! (1)
الفصل 95

الفصل4 الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات! (1)

المجلد الثاني: الفصل4: الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات!

الجزء الأول:

ملاحظة: سأشرح بإجازة عبارة سبق أن إستخدمتها و هي “الفطرة السليمة” إنها ترجمة ل011002©

56 بإختصار إنها تعني “الأشياء المتعارف عليها لدى الجميعم/ أي يعرفها الجميع' بمعنى أنها أشياء

بديهية/منطقية لا حاجة لذكرها/غنية عن التعريف. و الإفتقار للمنطق السليم يعني أن الشخص جاهل

بالعال,(حسنا ليس بالضرورة العالم أكلمله فكل دولة أو حتى مجرد المدن تختلف عن بعضها بثقافتها

و عاداتها و مفاهيمها.)

حصلنا لأنفسنا على قصر.

بالتالي » مشكلة إجتياز فصل الشتاء التي كنتُ قلقا جدا بشأنها قد تم حلها.

و هكذا » حزبنا المكون من أربعة أفراد إنتقل إليه على الفور. على الرغم من وجود العديد من

المشكلات , إلا أن العيش تحت نفس السقف مع أشخاص من الجنس الآخر يجعلني سعيدا بحياتي

الجديدة هنا. ‎١ ١‏

“هاي , إبتعدي » أنا أقوم ببعض الأعمال المستقلة الآن. إذا كان الج باردا » عودي إلى غرفتك و

إختبئى تحت بطانيتك.” 1

لكن في اليوم الأول من حياتنا الجديدة » ظهرت مشكلة على الفور.

لأن الوحوش القوية تنشط خلال فصل الشتاء , بإستثناء الإختباء في البلدة » لم نتمكن من فعل أي

شيء آخر.

لا زلتُ أرغب في تسوية الدين قريبا » لذلك قبلتُ بعمل مستقل من خلال النقابة للقيام به. لكن أيدي

كانت متصلبة من البرد » لذلك لا يسير الأمر بسلاسة.

لذا » أردث البقاء أمام المدفأة في غرفة المعيشة في الطابق الأول , لكن أكوا قررث المطالبة بالمكان

كمنطقة خاصة بها » معانقةً الأريكة و تقاوم بعناد.

“لا أريد. الأشياء مثل البطانيات تصبح باردة عندما تغادرها. إذا كنتَ تريدني أن أعود إليها » إذن قم

بتسخينها في الميكروويف أولا.”

“هل أنت غبية؟ لا وجود لشيء مثل الميكروويف هنا! و توقفي عن العناد , إبتعدي عن الطريق! من

برأيك أوقعنا بالدين في المقام الأول؟ إذا واصلت إعتراض طريقي » فلا تلومني إذا أصبحت قاسيا

معك:” 1 1 1 1

“ماذا » أتريد القتال؟ إذا كنا كلانا غير مسلحين . فسوف أحظى بميزة مع إحصائياتي الأعلى. المكان

الذي أمام المدفأة هو ملاذي المقدس , أيا كان من يغزوه سيتلقى العقاب الإلهي , آههه!!”

بعد تسليم العقاب الإلهية المسمى التجميد إلى قفا(مؤخرة) عنق أكوا » قامت بالصراخ و سقطت من

الأريكة التي كانت تعانقها.

جلسث على الأريكة الفارغة و وضعت المواد في يدي على الطاولة.

“همف ... هذه الآن هي أرضي أنا. إذا كنت لا تريدين مساعدتي في العمل , فكوني فتاة جيدة و إلعبي

مع هاتين هناك.” 0000 00 ‎١ ١‏

لوحت بيدي إلى أكوا التي كانت ترتجف على السجادة لطردها.

داركنيس و ميغومين كانوا في منتصف غرفة المعيشة يلعبان لعبة لوحية؛ كانت شيئا شبيها بالشطرنج

أو الشوغي.

“همف , شاهدي قوة جيشي. سأقوم بنقل جندي الأورك خاصتي إلى هذه المساحة.”

4

“ميغومين . الطريقة التي تستخدمين بها الساحر خاصتك مقززة ... سأحرك الصليبي خاصتي إلى هنا

‎٠‏ أنظري!” ‎١ ١ 1 ١‏

“النقل الآني.”

لعا

على عكس الأرض ء هذا العالم لديه مفهوم السحر. تلك اللعبة التي تبدو مثل الشطرنج لديها قواعد

لقد لعبث مع ميغومين ذات مرة . لكن في اللحظة التي قامت فيها بنقل ملكها خارج اللوح » قررت أن

لا ألعب هذه اللعبة اللوحية مرة أخرى.

فجأة . أكوا التي كانت تُسعف قفاها بينما ترتعش بدى أنها قد تذكرت شيئا ما و وقفث , أخرجت

بطاقة المغامر خاصتها و دفعتها إلى وجهي.

“كازوما أنظر بعناية إلى خانة المستوى! حاليا » لدي أعلى مستوى بين أربعتنا. مع مستوى عالي

كهذا » يمكن أن أعتبر مخضرما! أنتم المبتدئون تحت المستوى 0 يجب أن تعرفوا مكانتكم! إذا .

فهمت ء فقم بتقديم المكان أمام المدفأة إلى أنا العظيمة!”

نظرت إلى البطاقة التي أظهرتها لي ؛ و مستواها فعلا قد شهد زيادة هائلة.

حاليا , إنه 21.

بالعودة إلى الوراء » هي قد هزمت بيلديا الزعيم بجيش الشياطين . و قامت بتطهير الكثير من الوحوش

اللاموتى في الدانجون. حتى أنها طهرت ليتش في النهاية.

بينما كنت سعيدا حيال نمو أكوا , إلا أنني شعرتٌ بالإحباط لأن مستواها قد تجاوز مستواي ...

هممم؟

“... هاي , أكوا. مستواك قد إرتفع فعليا . لكن إحصائياتك هي نفسها مثل المرة الأولى التي رأيتها

فيها. لماذا هذا؟” 1 00 1

“كم أنتَ جاهل » كازوما. من تعتقدني أكون؟ شيء مثل الإحصائيات قد كانت بالفعل في حدها

الأقصى منذ البداية. نقاط المهارات خاصتي قد كانت وفيرة في البداية » بما يكفي لتعلم كل حيل

حفلات الولائم و جميع مهارات الكاهن الأعلى. مقارنتي بمغامر عادي هو خطأ كبير.”

أسقطت بطاقة أكوا و إنهرت على السجادة.

برأيت ردة فعلي » إبتسمتث أكوا بغطرسة . لكن لم يكن لدي الوقت لأزعج نفسي معها.

- هذا يعني أنه مهما رفعت هذه الفتاة مستواها » فإن ذكائها لن يزداد.

إلتقطتُ البطاقة و أعدتها لها و تخليتُ عن مكاني لها أيضا.

“أوه؟ لماذا تخليت عن المكان بطاعة كبيرة ... كازوما » لماذا تبكي؟ هل تجاوز مستواي لمستواك قد

صدمك لهذه الدرجة؟ لماذا ... لماذا تربت على كتفي و تعاملني بلطف للغاية؟ لماذا تنظر إلي بعيون

قمث بقيادة أكوا إلى المكان أمام المدفأة لإجلاسها. فقدتُ الدافع للعمل اليوم » لذلك قررتُ زيارة

البلدة كتغيير.