المجلد الثاني: الفصل4: الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات!
الجزء الأول:
ملاحظة: سأشرح بإجازة عبارة سبق أن إستخدمتها و هي “الفطرة السليمة” إنها ترجمة ل011002©
56 بإختصار إنها تعني “الأشياء المتعارف عليها لدى الجميعم/ أي يعرفها الجميع' بمعنى أنها أشياء
بديهية/منطقية لا حاجة لذكرها/غنية عن التعريف. و الإفتقار للمنطق السليم يعني أن الشخص جاهل
بالعال,(حسنا ليس بالضرورة العالم أكلمله فكل دولة أو حتى مجرد المدن تختلف عن بعضها بثقافتها
و عاداتها و مفاهيمها.)
حصلنا لأنفسنا على قصر.
بالتالي » مشكلة إجتياز فصل الشتاء التي كنتُ قلقا جدا بشأنها قد تم حلها.
و هكذا » حزبنا المكون من أربعة أفراد إنتقل إليه على الفور. على الرغم من وجود العديد من
المشكلات , إلا أن العيش تحت نفس السقف مع أشخاص من الجنس الآخر يجعلني سعيدا بحياتي
الجديدة هنا. ١ ١
“هاي , إبتعدي » أنا أقوم ببعض الأعمال المستقلة الآن. إذا كان الج باردا » عودي إلى غرفتك و
إختبئى تحت بطانيتك.” 1
لكن في اليوم الأول من حياتنا الجديدة » ظهرت مشكلة على الفور.
لأن الوحوش القوية تنشط خلال فصل الشتاء , بإستثناء الإختباء في البلدة » لم نتمكن من فعل أي
شيء آخر.
لا زلتُ أرغب في تسوية الدين قريبا » لذلك قبلتُ بعمل مستقل من خلال النقابة للقيام به. لكن أيدي
كانت متصلبة من البرد » لذلك لا يسير الأمر بسلاسة.
لذا » أردث البقاء أمام المدفأة في غرفة المعيشة في الطابق الأول , لكن أكوا قررث المطالبة بالمكان
كمنطقة خاصة بها » معانقةً الأريكة و تقاوم بعناد.
“لا أريد. الأشياء مثل البطانيات تصبح باردة عندما تغادرها. إذا كنتَ تريدني أن أعود إليها » إذن قم
بتسخينها في الميكروويف أولا.”
“هل أنت غبية؟ لا وجود لشيء مثل الميكروويف هنا! و توقفي عن العناد , إبتعدي عن الطريق! من
برأيك أوقعنا بالدين في المقام الأول؟ إذا واصلت إعتراض طريقي » فلا تلومني إذا أصبحت قاسيا
معك:” 1 1 1 1
“ماذا » أتريد القتال؟ إذا كنا كلانا غير مسلحين . فسوف أحظى بميزة مع إحصائياتي الأعلى. المكان
الذي أمام المدفأة هو ملاذي المقدس , أيا كان من يغزوه سيتلقى العقاب الإلهي , آههه!!”
بعد تسليم العقاب الإلهية المسمى التجميد إلى قفا(مؤخرة) عنق أكوا » قامت بالصراخ و سقطت من
الأريكة التي كانت تعانقها.
جلسث على الأريكة الفارغة و وضعت المواد في يدي على الطاولة.
“همف ... هذه الآن هي أرضي أنا. إذا كنت لا تريدين مساعدتي في العمل , فكوني فتاة جيدة و إلعبي
مع هاتين هناك.” 0000 00 ١ ١
لوحت بيدي إلى أكوا التي كانت ترتجف على السجادة لطردها.
داركنيس و ميغومين كانوا في منتصف غرفة المعيشة يلعبان لعبة لوحية؛ كانت شيئا شبيها بالشطرنج
أو الشوغي.
“همف , شاهدي قوة جيشي. سأقوم بنقل جندي الأورك خاصتي إلى هذه المساحة.”
4
“ميغومين . الطريقة التي تستخدمين بها الساحر خاصتك مقززة ... سأحرك الصليبي خاصتي إلى هنا
٠ أنظري!” ١ ١ 1 ١
“النقل الآني.”
لعا
على عكس الأرض ء هذا العالم لديه مفهوم السحر. تلك اللعبة التي تبدو مثل الشطرنج لديها قواعد
لقد لعبث مع ميغومين ذات مرة . لكن في اللحظة التي قامت فيها بنقل ملكها خارج اللوح » قررت أن
لا ألعب هذه اللعبة اللوحية مرة أخرى.
فجأة . أكوا التي كانت تُسعف قفاها بينما ترتعش بدى أنها قد تذكرت شيئا ما و وقفث , أخرجت
بطاقة المغامر خاصتها و دفعتها إلى وجهي.
“كازوما أنظر بعناية إلى خانة المستوى! حاليا » لدي أعلى مستوى بين أربعتنا. مع مستوى عالي
كهذا » يمكن أن أعتبر مخضرما! أنتم المبتدئون تحت المستوى 0 يجب أن تعرفوا مكانتكم! إذا .
فهمت ء فقم بتقديم المكان أمام المدفأة إلى أنا العظيمة!”
نظرت إلى البطاقة التي أظهرتها لي ؛ و مستواها فعلا قد شهد زيادة هائلة.
حاليا , إنه 21.
بالعودة إلى الوراء » هي قد هزمت بيلديا الزعيم بجيش الشياطين . و قامت بتطهير الكثير من الوحوش
اللاموتى في الدانجون. حتى أنها طهرت ليتش في النهاية.
بينما كنت سعيدا حيال نمو أكوا , إلا أنني شعرتٌ بالإحباط لأن مستواها قد تجاوز مستواي ...
هممم؟
“... هاي , أكوا. مستواك قد إرتفع فعليا . لكن إحصائياتك هي نفسها مثل المرة الأولى التي رأيتها
فيها. لماذا هذا؟” 1 00 1
“كم أنتَ جاهل » كازوما. من تعتقدني أكون؟ شيء مثل الإحصائيات قد كانت بالفعل في حدها
الأقصى منذ البداية. نقاط المهارات خاصتي قد كانت وفيرة في البداية » بما يكفي لتعلم كل حيل
حفلات الولائم و جميع مهارات الكاهن الأعلى. مقارنتي بمغامر عادي هو خطأ كبير.”
أسقطت بطاقة أكوا و إنهرت على السجادة.
برأيت ردة فعلي » إبتسمتث أكوا بغطرسة . لكن لم يكن لدي الوقت لأزعج نفسي معها.
- هذا يعني أنه مهما رفعت هذه الفتاة مستواها » فإن ذكائها لن يزداد.
إلتقطتُ البطاقة و أعدتها لها و تخليتُ عن مكاني لها أيضا.
“أوه؟ لماذا تخليت عن المكان بطاعة كبيرة ... كازوما » لماذا تبكي؟ هل تجاوز مستواي لمستواك قد
صدمك لهذه الدرجة؟ لماذا ... لماذا تربت على كتفي و تعاملني بلطف للغاية؟ لماذا تنظر إلي بعيون
قمث بقيادة أكوا إلى المكان أمام المدفأة لإجلاسها. فقدتُ الدافع للعمل اليوم » لذلك قررتُ زيارة
البلدة كتغيير.

暁 なつめ著
أكوان متعددة,روايات خفيفة
التصنيف
٠٥/٠٩/٢٠٢٦
تاريخ النشر
مستمرة
الحالة
المجلد الثاني: الفصل4: الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات!
الجزء الأول:
ملاحظة: سأشرح بإجازة عبارة سبق أن إستخدمتها و هي “الفطرة السليمة” إنها ترجمة ل011002©
56 بإختصار إنها تعني “الأشياء المتعارف عليها لدى الجميعم/ أي يعرفها الجميع' بمعنى أنها أشياء
بديهية/منطقية لا حاجة لذكرها/غنية عن التعريف. و الإفتقار للمنطق السليم يعني أن الشخص جاهل
بالعال,(حسنا ليس بالضرورة العالم أكلمله فكل دولة أو حتى مجرد المدن تختلف عن بعضها بثقافتها
و عاداتها و مفاهيمها.)
حصلنا لأنفسنا على قصر.
بالتالي » مشكلة إجتياز فصل الشتاء التي كنتُ قلقا جدا بشأنها قد تم حلها.
و هكذا » حزبنا المكون من أربعة أفراد إنتقل إليه على الفور. على الرغم من وجود العديد من
المشكلات , إلا أن العيش تحت نفس السقف مع أشخاص من الجنس الآخر يجعلني سعيدا بحياتي
الجديدة هنا. ١ ١
“هاي , إبتعدي » أنا أقوم ببعض الأعمال المستقلة الآن. إذا كان الج باردا » عودي إلى غرفتك و
إختبئى تحت بطانيتك.” 1
لكن في اليوم الأول من حياتنا الجديدة » ظهرت مشكلة على الفور.
لأن الوحوش القوية تنشط خلال فصل الشتاء , بإستثناء الإختباء في البلدة » لم نتمكن من فعل أي
شيء آخر.
لا زلتُ أرغب في تسوية الدين قريبا » لذلك قبلتُ بعمل مستقل من خلال النقابة للقيام به. لكن أيدي
كانت متصلبة من البرد » لذلك لا يسير الأمر بسلاسة.
لذا » أردث البقاء أمام المدفأة في غرفة المعيشة في الطابق الأول , لكن أكوا قررث المطالبة بالمكان
كمنطقة خاصة بها » معانقةً الأريكة و تقاوم بعناد.
“لا أريد. الأشياء مثل البطانيات تصبح باردة عندما تغادرها. إذا كنتَ تريدني أن أعود إليها » إذن قم
بتسخينها في الميكروويف أولا.”
“هل أنت غبية؟ لا وجود لشيء مثل الميكروويف هنا! و توقفي عن العناد , إبتعدي عن الطريق! من
برأيك أوقعنا بالدين في المقام الأول؟ إذا واصلت إعتراض طريقي » فلا تلومني إذا أصبحت قاسيا
معك:” 1 1 1 1
“ماذا » أتريد القتال؟ إذا كنا كلانا غير مسلحين . فسوف أحظى بميزة مع إحصائياتي الأعلى. المكان
الذي أمام المدفأة هو ملاذي المقدس , أيا كان من يغزوه سيتلقى العقاب الإلهي , آههه!!”
بعد تسليم العقاب الإلهية المسمى التجميد إلى قفا(مؤخرة) عنق أكوا » قامت بالصراخ و سقطت من
الأريكة التي كانت تعانقها.
جلسث على الأريكة الفارغة و وضعت المواد في يدي على الطاولة.
“همف ... هذه الآن هي أرضي أنا. إذا كنت لا تريدين مساعدتي في العمل , فكوني فتاة جيدة و إلعبي
مع هاتين هناك.” 0000 00 ١ ١
لوحت بيدي إلى أكوا التي كانت ترتجف على السجادة لطردها.
داركنيس و ميغومين كانوا في منتصف غرفة المعيشة يلعبان لعبة لوحية؛ كانت شيئا شبيها بالشطرنج
أو الشوغي.
“همف , شاهدي قوة جيشي. سأقوم بنقل جندي الأورك خاصتي إلى هذه المساحة.”
4
“ميغومين . الطريقة التي تستخدمين بها الساحر خاصتك مقززة ... سأحرك الصليبي خاصتي إلى هنا
٠ أنظري!” ١ ١ 1 ١
“النقل الآني.”
لعا
على عكس الأرض ء هذا العالم لديه مفهوم السحر. تلك اللعبة التي تبدو مثل الشطرنج لديها قواعد
لقد لعبث مع ميغومين ذات مرة . لكن في اللحظة التي قامت فيها بنقل ملكها خارج اللوح » قررت أن
لا ألعب هذه اللعبة اللوحية مرة أخرى.
فجأة . أكوا التي كانت تُسعف قفاها بينما ترتعش بدى أنها قد تذكرت شيئا ما و وقفث , أخرجت
بطاقة المغامر خاصتها و دفعتها إلى وجهي.
“كازوما أنظر بعناية إلى خانة المستوى! حاليا » لدي أعلى مستوى بين أربعتنا. مع مستوى عالي
كهذا » يمكن أن أعتبر مخضرما! أنتم المبتدئون تحت المستوى 0 يجب أن تعرفوا مكانتكم! إذا .
فهمت ء فقم بتقديم المكان أمام المدفأة إلى أنا العظيمة!”
نظرت إلى البطاقة التي أظهرتها لي ؛ و مستواها فعلا قد شهد زيادة هائلة.
حاليا , إنه 21.
بالعودة إلى الوراء » هي قد هزمت بيلديا الزعيم بجيش الشياطين . و قامت بتطهير الكثير من الوحوش
اللاموتى في الدانجون. حتى أنها طهرت ليتش في النهاية.
بينما كنت سعيدا حيال نمو أكوا , إلا أنني شعرتٌ بالإحباط لأن مستواها قد تجاوز مستواي ...
هممم؟
“... هاي , أكوا. مستواك قد إرتفع فعليا . لكن إحصائياتك هي نفسها مثل المرة الأولى التي رأيتها
فيها. لماذا هذا؟” 1 00 1
“كم أنتَ جاهل » كازوما. من تعتقدني أكون؟ شيء مثل الإحصائيات قد كانت بالفعل في حدها
الأقصى منذ البداية. نقاط المهارات خاصتي قد كانت وفيرة في البداية » بما يكفي لتعلم كل حيل
حفلات الولائم و جميع مهارات الكاهن الأعلى. مقارنتي بمغامر عادي هو خطأ كبير.”
أسقطت بطاقة أكوا و إنهرت على السجادة.
برأيت ردة فعلي » إبتسمتث أكوا بغطرسة . لكن لم يكن لدي الوقت لأزعج نفسي معها.
- هذا يعني أنه مهما رفعت هذه الفتاة مستواها » فإن ذكائها لن يزداد.
إلتقطتُ البطاقة و أعدتها لها و تخليتُ عن مكاني لها أيضا.
“أوه؟ لماذا تخليت عن المكان بطاعة كبيرة ... كازوما » لماذا تبكي؟ هل تجاوز مستواي لمستواك قد
صدمك لهذه الدرجة؟ لماذا ... لماذا تربت على كتفي و تعاملني بلطف للغاية؟ لماذا تنظر إلي بعيون
قمث بقيادة أكوا إلى المكان أمام المدفأة لإجلاسها. فقدتُ الدافع للعمل اليوم » لذلك قررتُ زيارة
البلدة كتغيير.
كلمة الكاتب — 暁 なつめ
لا توجد ملاحظة من الكاتب على هذا الفصل بعد.
لا يوجد داعمون لهذا الفصل بعد