㊎ يُوَان لَاو جُوُن ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
(تشُو وُوُ جِيِوُ) لَا يُمْكِن أَنْ يسَاعَد وَ لكنَّ إرْتَعَش .
كَانَ يَعْلَم أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ قَوِياً جِدَاً وَ كَانَ يَتَمَتَعُ ببَرَاعَة مُدْهِشة فِيْ المَعْرَكَة .
لكنَّ كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ فَاصِلٌ كَبِيِر مِنْ طَبَقَة رَئِيِسية كَامِلِة بَيْنَهما .
وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ كُلْ مِنْ شُوَان غَاو تشـِـــيـِـنْغ وجِيان دِيـُـو رُوُنْغ شَخْصيات عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ بالمِثْل كَانَت لَدَيْهم قُدْرَة رَائِعة عَلَيْ تَحَدِي خِصْم أقْوَي مِنْ أنَفَسْهم .
لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن سَحْقُهُم سَهْلَاً .
“أنْتَ ابقي هُنَاْ . يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ شَخْص عَلَيْ أَهِبَةِ الإسْتِعْدَاد فِيْ المَطْعَم “، قَاْلـَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِغُمُوض .
“نعم نعم!”
أوْمَأَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) .
عِنْدَمَا تَذَكَرَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ خِيِمْيَائِياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يسترخي دَاخلِيَاً .
حَتَي لـَــوْ جَاءَ الشَخْص فِيْ المَرْتَبَة الأُوُلَي فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ”
، كَانَ عَلَيْهِم أَنْ يخفضوا رُؤُوُسِهِم وَ أنْ يتَعَاملوا مَعَه بإحْتِرَام عِنْدَمَا يَعْرِفُوُا الهُوِيَةَ الحَقِيِقِيَةَ لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)”
.
كَيْفَ يُمْكِن أَنْ ينسي ذَلِكَ ؟ لَقَد أمَضَي الكَثِيِر مِنْ الوَقْت فِيْ القَلَقْ مِنْ دُونَ جَدْوَي .
سار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي الأَمَامَ ، وَ إسْتَفْسَرَ عَلَيْ طول الطَرِيْق .
كَانَ شُوَان غَاو تشـِـــيـِـنْغ وجِيان دِيـُـو رُوُنْغ يتُصَارِعان بشرَاسَةٍ ، لذَلِكَ تَرَكا بشَكْلٍ طَبِيِعي وَرَاءهما شُهُوُد عِيَان .
فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَوا جَمِيْعاً يُنَاقِشُوُن بسَخَاء ، لِذَا لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة لأَنَّ يَطْلُبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن عمد لأَنـَّـهم جَمِيْعاً يتَحَدَثون عَنه .
و هَكَذَا ، سَارَت(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بسُهُوُلة شَدِيِدة فِيْ مَسَارِ المَعْرَكَة الَّتِي خَلْفَهَا الإثْنَان ، وَ لكنَّ بَعْدَ أكثَرَ مِنْ اثنتي عَشَرَة دَقِيِقة ، سمَعَ أَحَدُ المَارَةِ يَقُوُلَ إِنَّ الإثْنَيْن قَدْ أنْهَيَا مَعَركتهما وَ عَادَا إلَي مَسْكَنِهِمَا .
تَسَائَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لأوَل مَرَّة عَن شَابٍ مَعَ بنية صَغِيِرة يَحْمِلُ مَطُرُقة . وَ تسَائِل عَلَيْ طول الطَرِيْق ، إلَي وَصَلَ أَمَامَ نُزُلْ , أعْطَي صَيْحَة كَبِيِره ، وَ نَادَي بِهَا ، “القَصِيِر جي ، أخْرُج إلَي هُنَا!”
أصْبَحَ النُزُلْ الذِيْ كَانَ صاخباً جِدَاً عَلَيْ الفَوْر هَادِئاً جِدَاً .
مَاذَا حَدَثَ هنا؟
شَخْص يجْرُؤ عَلَيْ مُنَادَةِ شَخْص مـَـا فِيْ المَرْتَبَة الحَادِيَة وَ الـعِشْرِيِن عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَات ليخَرَجَ ، وَاصِفَاً إياه بـ “جي القَصير”؟
كَانَ ذَلِكَ عَمَلِيا بِالدَوْسِ فِي عش الدبَابير ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟
مِنْ لَمْ يَكُنْ يَعْلَم أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ جِيان دِيـُـو رُوُنْغ لَمْ يَكُنْ فِيْ المَرْتَبَة الأُوُلَي فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَات ، مِنْ حَيْثُ المَزَاج الَنَاريْ ، فَإِنَّه كَانَ بالتَأكِيد وَاحَدَاً مِنْ أَفْضَل ثَلَاثَة؟
بـِـنْـغ ?!
جَيْدٌ بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، بَعْدَ لحَظْات ، تَحَطَمَت نافذة مَفتُوُحَة ، وَ قَفَزَ شَخْصٌ صَغِيِر .
فِيْ البِدَايَة ، لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن لـَـهُ أَنْ يسَبَب الكَثِيِر مِنْ الضَرَرَ بمِثْل هَذَا الجَسَدْ الصَغِيِر ، وَ لكنَّ مِنْ طَلَبَ مِنْه أَنْ يَحْمِلَ مَطُرُقة ضَخْمة عَلَيْ كَتِفِه؟
بسَبَب الإصْطِدَام ، كَانَ عَمَلِيا يَقْسِم الغُرْفَة بأكْمَلَهَا إلَي نِصْفين .
“أيُّ شَقِيٍ يجْرُؤ عَلَيْ إهَانَة هَذَا الأب؟”
كَانَت عُيُون جِيان دِيـُـو رُوُنْغ وَاسِعَة مَعَ الغَضَب .
وَ لِكَيّ يتَمَكَن مِنْ البَقَاء فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِه إلَا أَنْ يَكُوُنَ ثَلَاثَين عَاما عَلَيْ الأكثَرَ ، وَ لكنَّ بالنَظَر إلَي وَجْهه كٌلٌه الذِيْ أُخْفِيَ بالكَامِلِ عَن طَرِيْق لِحْيَتِهِ ، بَدَا أَنْ عُمْره أرْبَعيْن عَاما أو أكثَرَ .
مشي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “أنْتَ أحمق ، لَقَد ألْحَقَت أضْرَاراً بمَطْعَمي . أنا هُنَاْ لأعود بـِـكَ إلَي العَمَل كنَادِلٍ فِي مَطْعَمِي”
“هاهاهاها!”
عِنْدَمَا سَمَعَ جِيان دِيـُـو رُوُنْغ كَلِمَاتَه ، صعق فِيْ البِدَايَة ، ثُمَ ضَحِكَ بِصَوْتٍ عَالِ .
لَمْ يسمَعَ خَطَأ ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟
كَانَ شَخْصَاً مـَـا هُنَاْ فِيْ الوَاقِع لإمـْـسـَـــاكه لِلْعَمَل فِيْ مَطْعَمهِ كنَادِل ؟
كَانَ يتَطَلَع لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عِدَة مَرَات ، وَ قَاْلَ : “أنْتَ مُثِيِرٌ للإهْتِمَام للغَايَة ، وَ لكنَّ لَا يَنْبَغِي لـَـكَ المُزَاحِ مَعَ جّدِكَ جيان!”
“أمزحُ مَعَ أُخْتِك!” قَفَزَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لِأعْلَي ، ثُمَ رَفَعَ قَدَمْ وَاحِدَة فِيْ الهَوَاْء فِيْ رَكْلَةً نَحْو وَجْه جِيان دِيـُـو رُوُنْغ .
“وَقِح!”
جِيان دِيـُـو رُوُنْغ كَانَ غَاضِبْا .
عَلَيْ الرَغْم مِنْ إعْجَابِهِ بـ رُوُح فُكَاهَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فَقَد تَجَرَّأ هَذَا الشَاْب عَلَيْ رَكْلِه .
كَانَ هَذَا حَقَاً جَرِيِئ جِدَاً بِالنِسْبَةِ له!
قَرَرَ أَنْ يجَعَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُعَانِي قَلِيِلَا ، لكنَّه كَانَ سَيَتَجَنَبُ حَيَاة الأَخِيِر ، حَتَي يتَمَكَن مِنْ إخْبَاره ببَعْض النُكَات وَ تخَفِيِف المَلَلْ عَنه .
إنْتَقلَ وَ أمْسَكَ عَرَضَاً قَدَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
لكنَّ تَعْبِيِره تغَيْرَ عَلَيْ الفَوْر بشَكْلٍ كَبِيِر ، لأَنَّ هَذِهِ الرَكْلَةً مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت تمْتَلَكَ قُوَة فَظِيِعة خَلْفَهَا ، مِمَا أدي إلَي شُعُور بَارِدْ بـِـهِ .
اللعَنة ، هَل كَانَ هَذَا حَقَاً شَاْباً فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]؟
بـِـنْـغ ?!
سَقَطَت الَقَدم بقُوَة عَلَيْ وَجْه جِيان دِيـُـو رُوُنْغ . بسَبَب القُوَة الكَبِيِرة وَرَاءه ، كَانَ دُونَ شـَـك يسَحْق عَلَيْ الأرْضَ . بـِـنْـغ ? ? ، عَلَيْ الفَوْر ، ظَهَرَت حُفْرَةٌ عَلَيْ الأرْضَ حَيْثُ غرق رَأْسه بالكَامِلِ فِيْ الأرْضَ .
كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ القُوَة التَدْمِيَرَية وَرَاء هَذِهِ الرَكْلَةً .
إذن ، مَاذَا لـَــوْ كَانَ جِيان دِيـُـو رُوُنْغ شَخْصاً فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ؟
كَانَ لَا يزَاَلُ فاقدا للوعي .
تَدَلَت أطْرَافُهُ دُونَ جَدْوَي مِنْ حَوْلَه ، وَ بَدَا وَ كَأَنَّهُ كَلْب مـَـيِّــت .
كل مِنْ حَوْلَهم كَانَوا جَمِيْعاً فِيْ حـَـالة صَدْمَة .
كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ المُقَاتَليِن فِيْ هَذَا النُزُلْ .
كَانَ بَعْضهم هُنَاْ للمشَارِكة فِيْ بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات القَادِمة ، بَيْنَما كَانَ البَعْض هُنَاْ لمُشَاهَدَة البِطُوُلِة .
فِيْ الوَاقِع ، لَقَد أدركوا جَمِيْعاً مِنْ كَانَ جِيان دِيـُـو رُوُنْغ .
لكنَّ هَذِهِ النُخْبَة الشَاْبة فَقَدت الوعي بِضَربَةٍ مِنْ قَدَمْ شَخْص مـَـا .
هَذَا عَلَيْ الفَوْر جَعَلَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس الذِيْن كَانَوا يَعْتَزِمُوُنَ المشَارِكة فِيْ البِطُوُلِة يُفَكِرَون فِيْ الإنْسِحَاب .
يـَـا إلـَـهِي ، مَعَ وُجُود هَذَا الوَحْش ، مـَـا هـُــوَ الهدف مِنْ المشَارِكة ؟ يُمْكِنه تعَلَيْمُهِم قَسْوَة الوَاقِع فِيْ أَيّ لَحْظَة!
فَجْأة ، كَانَت المَنَاطِق المُحِيِطة بِهَا صامتة تَمَاماً .
“مُثِيِر للإعْجَاب!”
كَانَ هُنَاْكَ نافذة مَفتُوُحَة فِيْ الطَابِقٍ الثَالِث مِنْ النُزُلْ ، وَ يُمْكِن رُؤيَة رَجُل طَوِيِلُ القَامَة وَ نَحِيِل مِنْ خِلَال ذَلِكَ .
كَانَ يتَطَلَع إلَي أَنْ يَكُوْن عُمْره ثَلَاثَين عَاماً ، لكنَّه كَانَ وَسِيِماً للغَايَة .
كَانَ شعره أسْوَد وَ سَمِيِك كذَلِكَ .
كَانَ ينتمي إلَي سِنِ شَاْب وَسِيِم للغَايَة ، مِنْ شَأنِهِ أَنْ يُصِيِبَ المَرْأَة بالجُنُونْ .
يُوَان لَاو جُوُن ، فِيْ المَرْتَبَة الأُوُلَي بِقَائِمَة المُعْجِزَاتْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد أكْمَلَ لَلتَو ثَلَاثَين عَاما مِنْ العُمْرِ ، وَ هَكَذَا لَمْ يَعُد مؤهَلَا للمشَارِكة فِيْ بِطُوُلِة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات هَذَا العَام .
“الشَقِيقة الصُغْرَي ، يَجِب أَنْ يَكُوْن هَذَا الشَخْص أَحَدَ أقْوَي الخُصُوُم فِيْ بِطُوُلِة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات!” قَاْلَ وَ هُوَ يُدِيِرُ رَأْسه .
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ترجمة