㊎السَحْل㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كَانَ هُنَاْكَ فَتَاة تَقِفُ بجَانِبِ الَنَافذة أيْضَاً .
كَانَت رَشِيِقَةٍ تُشْبِهُ الخَالِدِين ، مَعَ هَيْئَةٍ رَشِيِقَةٍ مِنْ شَأنِهِما أَنْ تثير عُيُون الطمَعَ لَهَا .
كَانَ هُنَاْكَ حِجَاب رَقِيِقاً مِنْ الحَرِيِر يخفِيْ وَجْههَا ، وَ لكنَّ يُمْكِن رُؤيَة مَعَالَمهَا الجَمِيِلة بشَكْلٍ غَامِضَ .
شعرهَا الأسْوَدِ يتدلي عَلَيْ أكتَافِهَةا مِثْل شَلَال ، وَ كَانَت بَشْرَتُها مِثْل أجمل أنْوَاع إلَيشم .
يُمْكِنهَا بسُهُوُلة تَحْرِيِك قلب المَرْأ .
نَظَرت إلَي الأسْفَل وَ قَاْلَت بإحْبَاط : “أوَلَا ، كَانَ جِيان دِيـُـو رُوُنْغ مُهِملَا للغَايَة .
لَمْ يَكُنْ يَعْتَقِد أَنْ شَخْصاً فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] سيحَظْي ببَرَاعَة مَعْرَكَة عَلَيْ مُسْتَوَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] .
وَ ثَانِيا ، فَإِنَّ مَهَارَة مَعْرَكَة جِيان دِيـُـو رُوُنْغ هِيَ عَشَرَة نُجُوم فَقَطْ .
“الشَقِيقة الصُغْرَي لَدَيْهَا طَمُوُحَات عَالِيَة . ضَحِكَ يُوَان لَاو جُوُن بِصَوْتٍ عَالِ ، وعُيُونُهُ الَّتِي نَظَرت إلَي تِلْكَ الفَتَاة كَانَت مَمْلُوُءَة بالعِشْق .
كَانَ هَذَا عَبْقَرِياً متطَرَفاً قَدْ نَشَأَ مُؤَخَراً مِنْ طَائِفَة كُبْرَي .
كَانَ إِسْمهَا (هـُوَا يـِـينغ هـَــانْ) .
كَانَت تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ إثْنَيْن وعِشْرِيِن عَاماً فَقَطْ هَذَا العَام ، إلَا أَنْ تَدْرِيِبُهَا وَصَلَ بالفِعْل إلَي المَرَحلَة الثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] !
لَمْ تَكُنْ قَدْ شَارِكت فِيْ بِطُوُلِة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات فِيْ العَام المَاضِي لأَنَّ مُسْتَوَي تَدْرِيِبُهَا فِيْ ذَلِكَ الوَقْت كَانَ مُنْخَفِضاً للغَايَة ، وَ كَانَت قَبِلَ عَامَيّْنِ فَقَطْ قَدْ إرْتَفَعَت فَجْأة بقُوَة .
تَقَدَمَت عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق بِسُرْعَةٍ مُرْعِبةٌ ، وَ الَّتِي نـَـبـَّــهَت الصفوف الأعْلَيَ مِنْ الطَائِفَة.
حـَـالِيا ، كَانَت مدَرَجَة بالفِعْل عَلَيْ قَائِمَة التَلَامِيِذ الأسَاسِية لِتُطَوَرَ بشَكْلٍ كَبِيِر مِنْ قَبِلَ الطَائِفَة .
كَانَ يُوَان لَاو جُوُن يَأتِي هَذِهِ المَرَة أوَلَا لمُشَاهَدَة المَعَارك ، وَ ثَانِيَاً ليَكُوْن بِمَثَابَةِ مُرَافِق لـِـ هوا يينغ هـَــانْ .
تَصَرَفَت (هـُوَا يـِـينغ هـَــانْ) كَمَا لـَــوْ أنَّهَا لَمْ تَرَي نَظَرات يُوَان لَاو جُوُن العَاشِق عَلَيْهَا .
كَانَت طَمُوُحَاتهَا عَالِيَة جِدَاً .
حَتَي لـَــوْ كَانَ يُوَان لَاو جُوُن فِيْ المَرْتَبَة الأُوُلَي فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَات ، فَإِنَّهَا لَمْ تتأثر بَعْدَ .
لَقَد أُعْجِبَت بِهَؤُلَاء العَبَاقِرَة مِنْ القَارَة الوُسْطَي .
سمَعَت قَبِلَ شَهْرين فَقَطْ أَنْ عَبْقَرِياً مِنْ القَارَة الوُسْطَي قَدْ ظَهَرَ وَ خَاضَ مَعْرَكَة عَظِيِمة مَعَ القِرْدِ الشَيْطَاني فِيْ (غابةُ ?شَيْطَان? الظَلَام) ، وَ حَتَي مقَاتَلي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ الجِيلِ الأقدم تَضَائَلُوُا بالمُقَارَنة مَعَ تَأَلُقه .
كَانَ هَذَا تنيناً حَقِيْقِيْاً بَيْنَ البَشَرُ!
***
عَلَيْ بُرْج بَعِيِد ، امتدت يَدُ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ دُونَ حسيب وَ لَا يُمْكِن السَيْطَرِة عَلَيْه فِيْ قَبْضَة سَيْفه ، وَ كَانَت عَيْناه الَّتِي نَظَرت إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِيْئة بِرُوُحِ المَعْرَكَة .
كَانَ قَدْ إخْتَرَقَ بالفِعْل إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، وَ لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَيْ الحُصُول عَلَيْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي ، كَانَ بإمكَانَّهُ الإخْتِرَاقُ فَقَطْ عِنْدَمَا يُثَبِتُ مُسْتَوَي تَدْرِيِبُهُ .
هَذَا الشَاْب… يَسْتَحِق مَعْرَكَة!
***
عَلَيْ مَسَافَة أبَعْدَ ، كَانَ هُنَاْكَ شَاْب ممتلئ الجَسَد قَدْ إصْطَفَّ فِيْ الحَشْدَ .
إنْتَقلَ بهُدُوُء وَ نَزَعَ الحلقة المكَانَية بِلَا ضَجَّة مِنْ يَدُ شَاْب فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] .
مشي إلَي الجَانِب ، ضاحكاً وَ قَاْلَ : “يَبْدُو أَنَّ هَذَا الأَخْ المَدْبُوغَ أصْبَحَ أقْوَي وأقْوَي!”
***
“(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَقَد إلتَقَينا مَرَّةً أُخْرَي”
عَلَيْ بُرْج طَوِيِل أخَرُ ، ظَهَرَ جَسَدُ (يـان تيـان تْشَاوْ) .
فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَت الَهَالَة المُنَمَقَةُ مِنْه مُثِيِرة للصَدْمَة مِنْ فَتْرَة الذُرْوَة فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] .
تلاشي ضَوْء أخضر اللَون فِيْ عَيْنيه ، وَ إتَّخَذَ شَكْلَا فِيْ أَنْمَاط مُخْتَلِفة كَانَت غَامِضَة المَظْهَرُ للغَايَة .
***
إخْتَارَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) جِيان دِيـُـو رُوُنْغ ، وَ مَعَ مَوْجَة مِنْ يَدَه ، إسْتَعْمَلَ ماص الـدَم الذَهَبَي .
إسْتَخْدَمَهَا لِرَبْطِ أرَجُلِهِ القَصِيِرة ، ثُمَ عَادَ إلَي الطَرِيْق الذِيْ جَاءَ بـِـهِ .
شيلَا ، مِثْل قَطْعة مِنْ القُمَاش ، وَ تَمَّ جَرُّ جِيان دِيـُـو رُوُنْغ بِهَا .
كّانَ المُتَفَرِجُوُنَ جَمِيْعَاً مِنَ المشجعَيْن .
كَانَت هَذِهِ نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، بالإضَافَة إلَي شَخْص مـَـا عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ .
فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، طَالَمَا أَنَّه لَمْ يسَقَطَ ، فَإِنَّه بالتَأكِيد سَيَنْتَقِل إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!
و مَعَ ذَلِكَ فَقَد جَرَهُ كَمَا لـَــوْ كَانَ كَلْباً لعَيْناً . أكَانَ هَذَا صَحِيِح حَقَاً؟
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ مَعَقول تَمَاماً .
لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ أَنَّه لَمْ يزعج أَيّ شَخْص فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] .
دَعُوُنَا نَبْدَأ العَدَّ : (آو فـِـيـنْج) كَانَ وَاحَدَاً ، وَ كَانَ شَيْخُ الغُيُوُم التِسْعَه الثَاني ، يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ كَانَ الثَالِث .
…
إذن كَيْفَ يُمْكِنه أَنْ يَخْشَي مِنْ شَخْصٍ مـَـا يَنْتَقِل إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] فِيْ الَمِسْتُقْبَل ؟
كَانَ الأنْ فِيْ طَرِيْقه لإْيِجَادِ شُوَان غَاو تشـِـــيـِـنْغ .
بِمَا أَنْ هَذَيِنِ قَدْ ألْحَقَوا الضَرَرَ بمَطْعَمه وَ أصَابُوُاوا مُوَظَفِيِه ، ثُمَ قَبِلَ أَنْ يتعافِيْ مُوَظَفِيِه ، فسيتعَيْن عَلَيْ هَذَيِنِ الرَجُلين أَنْ يُصْبِحَا نَوَادِل فِيْ مَطْعَمه كتَعْوِيِضِ!
هذه الرَكْلَةً الَّتِي عَانَي مِنهَا جِيان دِيـُـو رُوُنْغ كَانَت ثَقِيِلة حَقَاً .
فِيْ الوَاقِع لَمْ يَسْتَرِدَّ وَعْيِه حَتَي عِنْدَمَا تَمَ جَرَهُ عَلَيْ هَذَا النَحْو .
لحُسْنِ الحَظْ ، إِسْتَخْدَم مقَاتَلوا [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] قُوَتَهم لتَحْسِيِن أجسامُهِم ، لِذَا كَانَ لَدَيْهم بالتَأكِيد بَشْرَة مَتِيِنة وَ قَوِية ، لذَلِكَ كَانَ مِنْ المُنَاسِب حَتَي لـَــوْ تَمَ جَرَهُ بِهَذِهِ الطَرِيْقة .
وَ إلَا ، لكَانَ قَدْ تَعَرَض لسُوُء الحَظْ .
قدم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أسئلة حَوْلَ المكَانَ الذِيْ ذَهَبَ فِيِهِ شُوَان غَاو تشـِـــيـِـنْغ .
عِنْدَمَا رأوا أَنَّه يَسْحَبُ شَخْصاً وَرَاءه ، كَانَ الشَخْص الذِيْ سُإلَ مُضْطَّرِبَاً قَلِيِلَا ، وَ لَمْ يتَجَرَّأ عَلَيْ إخْبَارِهِ بَذَلَكَ .
وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ بَعْض الذِيْن لَدَيْهِم الرَغبَة فِيْ رُؤيَة العَالَم فِيْ حـَـالةٍ مِنْ الفَوْضَي وَ الذِيْن أخبروه بسعَادَة أيْنَ يُمْكِن أَنْ يَجِدَ شُوَان غَاو تشـِـــيـِـنْغ ، وَ حَتَي أَخَذُوُا زِمَامَ المُبَادَرَة لقِيَادَتِه هُنَاْكَ .
كَانَ شُوَان غَاو تشـِـــيـِـنْغ يحَظْي حـَـالِيا بوَقْت ممتع فِيْ جَنَاحَ مُتْعَةِ المَطَرْ .
جَنَاحَ مُتْعَةِ المَطَرْ – لَقَد كَانَ هَذَا مُنْشَئَةً فاخِرَة لِكَسْبِ المَالِ فِيْ المَدَيْنة .
وَ مَعَ ذَلِكَ ، وَ لأَنَّ السداد يُمْكِن تسويته بالذَهَبَ وَ الفِضَة ، فلم يَكُنْ الأَمْر كَبِيِرَاً بِالنِسبَة للمُقَاتَليِن .
أَيّ كِمْيَة مِنْ الذَهَبَ وَ الفِضَة كَانَت فَقَطْ أشْيَاء دنيٌويْة ، لذَلِكَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ ينفقهَا بِحُرِيَة للمتعة وَ الـترفيه .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَسحَبُ النُخْبَة الَّتِي صنفت فِيْ المَرْتَبَة الحَادِيَة وَ الـعِشْرِيِن عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ بَيْنَما كَانَ يَسِيِر فِيْ الشوارع .
هَذَا بطَبِيِعة الحـَـال تسَبَب فِيْ ضَجَّة وجَذْب المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس وَرَاءه ، يَضْحَكُونَ عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق .
كَانَت هَذِهِ المُزْحَة كَبِيِرة جِدَاً حَقَاً .
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ترجمة