الفصل 546 ㊎ خِيِمْيَائِي (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء)㊎
الفصل 546

㊎ خِيِمْيَائِي (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء)㊎

㊎ خِيِمْيَائِي (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء)㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أصْبَحَت تَحَرُكَاتِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ مَهَارَة .

كَانَ يَعْرِفُ كُلَ خَطْوَة كَمَا لـَــوْ كَانَ ظَهَرَ يَدَه .

يَبْدُو أَنْ أصَابِعه تمْتَلِكُ رُوُحَاً خَاصَة بِهَا ، وَ قَدْ طويت الطَبِيِعة الْفَريدة لكل عُنْصُر بسُهُوُلة ، متحَرَكَة بطَرِيْقة مريحة وَ مُمْتِعَة .

مَعَ إقْتِرَاب الأيَّام الثَلَاثَة ، كَانَ هُنَاْكَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الأَنْمَاط عَلَيْ فـُـرْنِ الخِيِميَاء .

كَانَت مُجَرَدَ نَظَرة خاطفة كَافِيَة لتحويل وجوه الخِيِمْيَائِيين ذَوِيِ (دَرَجَة?الأرْضَ) إلَي اللَون الأَخْضر ، وَ لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ غَيْرَ مُهْتَم عَلَيْ الإطْلَاٌق .

تحَرَكَتَ تَحَرُكَات يَدَيْه بالتساوي بطَرِيْقة مُنَظَمة ، هَادِئةً بشَكْلٍ مُذْهِل .

عاد تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ مَرَة أُخْرَي ، وعِنْدَمَا شاهد هَذَا المَشْهَد ، لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يَرْتَدِيِ تَعْبِيِراً مُظْلِماً .

حَتَي لـَــوْ فشلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ خُطْوَتِهِ التَالِية ، كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ المَعَايير قَرِيِباً جِدَاً مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) .

أَحَدُ الخِيِمْيَائِيين شِبْهِ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) البَالِغَ مِنْ العُمْرِ ثَمَانية عَشَرَ عَاماً ؛ كَانَ مُرْعِبا جِدَاً!

أَخِيِراً ، إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي إعَادَة كُلْ نَمَط فِيْ فـُـرْنِ الخِيِميَاء ، وَ لَمْ يَظَهَرَ أَيّ شَيئِ أخَرُ . كَانَ الوَقْت أيْضَاً قَرِيِباً مِنْ نِهَايةِ العَمَلية الَّتِي إستَّمَرَّت لثَلَاثَة أيَّام .

هونغ ، فَجْأة ظَهَرَت غَيْمَة مُظْلِمَة فِيْ منتصف مـَـا كَانَ السـَـمـَـاء صافية . لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ تحذير عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ فِيْ غُضُون الغَيْمَة ، وَمَضَ البَرْق مَعَاً بشَكْلٍ وَثِيِقٍ ، مِمَا يجَعَلُ الضَوْضَاءَ طقطقة عَالِيَة .

“يقَاْلَ أَنَّه عِنْدَمَا يَتِمُ تحضير حَبَة خِيِميَاء مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) بنَجَاح ، فَإِنَّ ثورة الرَعْد سَوْفَ تصيبهَا لمنعهَا مِنْ مُغَادَرة فـُـرْنِ الخِيِميَاء” .

“و هَذَا يعَني أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ طبخ حَقَاً حَبَةً خِيِمْيَائِية مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)؟ خِلَاف ذَلِكَ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن جَلَبَ مِحْنَةُ الرَعْد؟”

“و مَعَ ذَلِكَ ، فهذه هِيَ أيْضَاً الخَطْوَة الأصَعْب ؛ إِذَا كَانَت الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية الَّتِي تَمَ تحضيرهَا لَا تَصِلَ إلَي مُسْتَوَي قِيَاسي ، فعَندَئذ سَوْفَ تَتَحَوَلَ إلَي رماد بِوَاسِطَةِ هَذَا الرَعْد !

وَ لكنَّ إِذَا كَانَوا عَلَيْ مُسْتَوَي قِيَاسي ، فَإِنَّهُم سَوْفَ يَسْتَوْعِبون قُوَة الـدَاوْ السـَـمـَـاوِي فِيْ ذَلِكَ ، وَ إمْتِلَاك آثار (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ”

.

“إِذَا إبْتَلَعَ مُقَاتِل مِنْ [طَبَقَة التَحَوَلِ الخَالِد] حَبَةً خِيِمْيَائِيةً مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، فَإِنَّه سينْفَجِر وَ يَمُوُت . لَنْ تَكُوُن هُنَاْكَ طَرِيْقة تَمَكَنه مِنْ الصمود فِيْ وَجْه قُوَة الـدَاوْ السـَـمـَـاوِي ” .

“لكنَّ… هَل سَوْفَ نتأثر بِمِحْنَةُ الرَعْد أيْضَاً؟”

تَحَوَلَت كُلْ تَعْبِيِراتهم إلَي مُظْلِمَةٍ قَلِيِلَا . لَمْ يختبروهَا مِنْ قَبِلَ . لَمْ يَشْهَدُوا أبَدَاً حدثاً وَاحِداً بالفِعْل . سمَعَوا فَقَطْ عَن حُدُوثه مِنْ خِلَالِ الإشَاعَات .

“تَرَاجَع!

تَرَاجَع!”

تغَيْرَ تَعْبِيِر غُوُنُغ يـَـانْغ تاي بشَكْلٍ كَبِيِر .

وَ بإعْتِبَاره خِيِمْيَائِياً بمُسْتَوَي مُتَوَسِط مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، فَقَد كَانَ مدركاً بشَكْلٍ طَبِيِعي أَنَّه فِيْ اللَحْظَة الَّتِي تَرَكت فِيهَا الحَبَة الطِبِيَة مِنْ الدَرَجَةِ السَمَاوِية فـُـرْنِ الخِيِميَاء ، سَيَتِمُ استخلاص مِحْنَةُ الرَعْد .

لَمْ يَكُنْ هَذَا شَيئٌ لِلَعِبِ مَعَهُ .

جَمِيْعهم هَرَبُوُا عَلَيْ عَجَل فِيْ كُلْ الإتِجَاهَات .

كَانَ الجَمِيْع مُتَأكَدَين الأنْ مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ فِيْ الحَقِيِقَة يَصْقُل الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) .

وَ بخِلَاف ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَسْتَدْعِي مِحْنَةُ الرَعْد ؛ ثُمَ طَالَمَا أَنْ الحَبَة الخِيِميَائِيَةَ صَمَدَت ، سيَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خِيِمْيَائِياً حَقِيْقِيْاً ذا (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) .

حَتَي لـَــوْ لَمْ يتَمَكَن مِنْ الصمودِ أَمَامَ قُوَة الرَعْد ، كَانَ لَا يزَاَلُ مؤهَلَا ليُعتبر خِيِمْيَائِياً شِبْهَ شرعي .

تَحَوَلَت وجوه الشَيْخُ شـِـي و شو جآو فـِـيـنْج إلَي الخَضْرَاء قَلِيِلَا .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ أَحَدُهم كَانَ فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] بَيْنَما كَانَ الأخَرُ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، إِذَا عَارَضُوا حَقَاً خِيِمْيَائِياً فِيْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، فِيْ أَيّ لَحْظَة ، يُمْكِن للأخَرِيِن أَنْ يمَزِقُهُم إلَي أجْزَاء مُتَعَدِدَة صَغِيِرة جِدَاً بحَيْثُ لَا تَبْقَي حَتَي العِظَام .

…

كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس الذِيْن كَانَوا يَعْتَذِرون إلَي الخِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) لصَقْلِ وَ تَشْكِيِلِ الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية لهم ، وَ لَيْسَ هُنَاْكَ نَقْص فِيْ المُقَاتَليِن مِثْل تِلْكَ الموُجَودِيِنَ فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] و [طَبَقَة التَحَوَلَ الخَالِد] .

أَمَامَ هَؤُلَاءِ المُقَاتَليِن الْحَقَيْقِيْيِن ، مـَـا الذِيْ يُمْكِن إعْتِبَاره مُسْتَوَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ؟

حَتَي لـَــوْ كَانَت هُنَاْكَ قُيُوُد لمنعهم ، سُرْعَانَ مـَـا سيضعف مُقَاتِلو [طَبَقَة التَحَوُلُ الخَالِد] إِذَا شقوا طَرِيْقهم هُنَا ، طَالَمَا أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أعْطَي صرخة ، كَانَ من المُؤكَد أَنَّ جَمِيْع المُقَاتَليِن فِي [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] المَنْطِقة الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا سَتطيعه!

لم يَكُنْ مِنْ الضَرُوُرِي أَنْ يَكُوْن خِيِمْيَائِياً فِيْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) .

كونه خِيِمْيَائِي شبه السـَـمـَـاء كَانَ كَافِيَاً .

وَ كَانَ ذَلِكَ لأَنَّ مُقَاتَليِن [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] لَمْ يَكُوُنُوُا بحاجه إلَي الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَمَا أنَّ الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية مِن (دَرَجَة?الأرْضَ) سيَكُوْن أكثَرَ مِنْ كَافِيَه!

قد يَشْعُر تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ أَنْ عضلات وَجْههِ تنتزع بجُنُونْ .

كَانَ يَعْلَم أَنَّه حَتَي لـَــوْ فشَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ بالتَأكِيد مِنْ يجْرُؤ عَلَيْ لَمِسَ عَالَم خِيِمْيَائِي شبه (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) .

حَتَي لـَــوْ كَانَ جده الأَكْبَرَ هُنَا ، فَإِنَّه سَيُفَكِرَ للغَايَة بـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً .

أَحَدُ الخِيِمْيَائِيين شبه السماء البَالِغَ مِنْ العُمْرِ ثَمَانية عَشَرَ عَاماً ؛ كَانَ لَا يزَاَلُ بَعِيِداً عَن أَنْ يُصْبِحَ خِيِمْيَائِي صَحِيِح (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)؟

لِمَاذَا كَانَ هُنَاْكَ مِثْل هَذَا غريب فِيْ هَذَا العَالَم ؟ كَيْفَ كَانَ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يَعِيِشَ أَيّ شَخْصٍ أخَرُ عِنْدَمَا وُضِعَ فِي مِثْل هَذَا الَمُسْتَوَي العَالِي؟

فَقَطْ عُيُون (تشُو شيُوَانْ ايــر) الجَمِيِلة أصْبَحَت زاهية ؛ كَانَت تَعْرِفُ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يمْتَلَكَ مَوْهِبَةٌ غَيْرَ عَادِية فِيْ الخِيِميَاء ، لكنَّهل لَمْ تتَخَيْلْ أبَدَاً أَنَّه سيَكُوْن قَادِراً حَقَاً عَلَيْ أَنْ يُصْبِحَ خِيِمْيَائِياً ذا (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) .

كَانَت هَذِهِ صَدْمَة هائلَةً .

بـِـنْـغ ?!

أمْسَكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ببَسَاطَة فـُـرْنِ الخِيِميَاء. مَعَ اكتساح عَيْنيه ، اكْتَشِف سَاحَة فَارِغة وَ هَرَعَ بِسُرْعَةٍ هُنَاْكَ .

كَانَ الجَمِيْع يَعْلَم أَنَّه كَانَ ينوي تَنَاوُلِ حُبُوُب الخِيِميَاء لِمُوَاجَهة كَارْثة الرَعْد هُنَاْكَ ، وَ بالتَالِي ذَهَبَ لِلرَاحَةِ لِيَقِفَ بثبات .

وَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي وِجْهته .

فَتَحْتَ يَدَه اليُمْنَي فَجْأة غِطَاء فـُـرْنِ الخِيِميَاء ، وَ ثَلَاثَ حُبُوُبٍ مِنْ الَيشم الأَخْضر عَلَيْ الفَوْر خَرَجَت مِنْ الْفَرن وهَرَبَت فِيْ إتِجَاهَاتٍ مُخْتَلِفةٍ كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْهم حَيَاة خَاصَة بِهِم .

لكنَّ فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة بالتَحَدِيد ، حدثت مِحْنَةِ الرَعْد ، دُونَ أَيّ انذار مسبق عَلَيْ الإطْلَاٌق .

شُوَانْغ!

ثَلَاثَة مَسَامير مِنْ البَرْق ضَرْبَ فِيْ نَفَسْ الوَقْت .

ضَرْبَوا الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية الثَلَاثَة ، باا باا باا ، سَقَطَت جَمِيْع الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية الثَلَاثَة عَلَيْ الفَوْر مِنْ الجو .

إنْتَقلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ وَ إشْتَعَلَ كُلْ وَاحِد مِنْهُم .

وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد تَحَوَلَ وَاحِد مِنْهُم مُبَاشِرَة إلَي رماد ، وَ سَقَطَ إثْنَانِ فَقَطْ فِيْ يَدَيْه .

هَذِهِ هِيَ حُبُوُب عَوْدَة الأصْلِ ، وَ كَانَ قَدْ اجتذب بالتَالِي أكثَرَ الأنْوَاع إعْتِيَادِيَةِ .

ضَرْبَة وَاحِدَة وَ إنْتَهي الأَمْر .

عِنْدَمَا كَان (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَقُوُمُ بِتَخْزِيِن الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَ يُلـَـوِح فَقَط و تَأتِيِ لَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِهَا .

عِنْدَمَا يتذكر أَنَّه حَتَي فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، لَا يزَاَلُ يَشْعُر بقَلْبَهُ بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة وَ تَحَوَلَ إلَي شَاحِب فِيْ رعب .

أسْتَوْلِي عَلَيْ إثْنَيْن مِنْ حُبُوُب إسْتِعَادَةِ الأَصْل فِيْ يَدَيْه وَ رَفَعَهَا عَالِيَاً .

الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية لَمْ تَتَحَوَلَ إلَي رماد .

لَقَد نَجَحَ !

سُبْحَانَ الله ، خِيِمْيَائِي فِيْ الثَاْمِنْ عَشَرَ مِن عُمْرِهِ وَصَلَ إلَي (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء) !

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ أحَدَاً لَمْ يَكُنْ يَعْرِفَ أَيّ نَوْع مِنْ الحَبَة الخِيِمْيَائِية صَاغَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مَعَ العلم أَنْ هاتين الحَبَتَيِنِ الخِيِمْيَائِيَتَيِنِ كَانَتَا كَافِيَةً بِالنِسبَة لهم .

“تحياتِي ، السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج!” رَكْعَ جَمِيْع الخِيِمْيَائِيين . حَتَي غُوُنُغ يـَـانْغ تاي لَمْ يَكُنْ إسْتِثْنَاء ، مَعَ نَاْر فِيْ عَيْنيه .

يَا الله ، أَخِيِراً ، خِيِمْيَائِي ذو (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء) قَدْ خَرَجَ مِنْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فَقَد كَانَ شَاْباً يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ ثَمَانية عَشَرَ عَاماً وَ حطم الرَقَمَ القِيَاسي !

مِنْ يُمْكِنه المُقَارَنة بهَذَا النَوْع مِنْ الَإنْجَاز فِيْ أَيّ وَقْت فِيْ التَارِيِخٌ ؟

حَتَي أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ كَانَ قَدْ حَظْي بالإشَادَةُ بإمْبِرَاطُورِ الخِيِميَاء قَبِلَ عَشَرَة أَلَاف عَام ، يَجِب أَنْ يعتَرِفَ بالهَزِيِمَة فِيْ مُوَاجَهة مِثْل هَذَا الَإنْجَاز الرَائِع .

كم كَانَ غَامِضَاً إِنَّ العَبْقَرِيَيِنِ فِي الخِيِميَاء مِنْ جيلين مُخْتَلِفين كَانَا فِيْ الوَاقِع يُسَمَيَان (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . يا لَهَا مِنْ مصادفة مُدْهِشة !

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

546 / 3639