الفصل 547 ㊎العَمَل مَرَةً أخْرَي㊎
الفصل 547

㊎العَمَل مَرَةً أخْرَي㊎

㊎العَمَل مَرَةً أخْرَي㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

***

كم كَانَ غَرِيِبَاً إِنَّ العَبْقَرِيَيِنِ فِي الخِيِميَاء مِنْ جيلين مُخْتَلِفين كَانَا فِيْ الوَاقِع يُسَمَيَان (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . يا لَهَا مِنْ مصادفة مُدْهِشة !

الشَيْخُ شِي . (تشُو جآو فـِـيـنْج) تَرَدَدَ قَلِيِلَا قَبِلَ أَنْ يركع أيْضَاً . فَقَطْ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ كَانَ يَهْتَزُ مِنَ الخَوْف

يَا الله ، كَانَ قَدْ أَمَرَ شَخْصاً مـَـا بمُطَارَدَة خِيِمْيَائِي منَ الفِئَة العُلْيَا . حَتَي لـَــوْ كَانَ جده الأَكْبَرَ هُنَا ، فلم يَكُنْ بإمكَانَّهُ إنْقَاذَه .

لَقَد أنْتَهي ! أنْتَهي !

كَانَ مرعوباً جِدَاً لدَرَجَة أَنْ رُكْبَتَيْهِ كَانَتا تَهْتَزُان .

أَرَادَ أَنْ يهَرَبَ إلَي القَارَة الوُسْطَي ، يَخْتَبِئَ فِيْ تانج ريسيدنس ، وَ لَا يغَادَر أبَدَاً ، لكنَّ الأَمْر كَانَ كَمَا لـَــوْ أَنْ قَدَمَيْهِ كَانَت تزن عَشَرَة أَلَاف رطل .

لَمْ يَسْتَطِعْ إتِخَاذُ خَطْوَة وَاحِدَة عَلَيْ الإطْلَاٌق .

قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِتَخْزِيِن حقيبتين عَوْدَة الأَصْل بشَكْلٍ عرضي .

لَنْ يتَمَكَن مِنْ بَيْعُهَا عَلَيْ الإطْلَاٌق فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة .

كَانَ عَلَيْه أَنْ ينتظر حَتَي يذَهَبَ إلَي المَنَاطِق الثَلَاثَ الأُخْرَي أو الحَضِيِض الوُسْطَي وَ يَرَي .

تَوَغَلَ نَحْو تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ ، مُخِيِفاً لـَـهُ لدَرَجَة أَنَّه ارْتَعَشَ أكثَرَ عَنفاً .

فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، حَتَي لـَــوْ ضَرْبَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـيِّــتاً حَيْثُ كَانَ وَاقِفاً ، كَانَ من المُؤكَد أَنَّ لَا أَحَدُ يجْرُؤ عَلَيْ قَوْلٌ كَلِمَة فِيْ اعتراض .

فِيْ هَذَا العَالَم وَ الـعَصْر بكَامِلِه ، فَإِنَّ الأشخَاْص الوَحِيِدين الذِيْن يَسْتَطِيِعُون مِمَارسة شَكْل مِنْ أشْكَال السَيْطَرِة عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيَكُوْنون الخِيِمْيَائِيين الأخَرِيِن مِنْ (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء) .

وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَوا فِيْ كُلْ مِنْ القَارَة الوُسْطَي ، بَعِيِداً جِدَاً عَن القُدْرَة عَلَيْ المسَاعَدة .

سبْلَاش ?!

ركع تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ إلَي أسْفَل وَ بَكَي : “من فَضلِكَ سَامِحْنِي ، السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج !

أتَوَسَلُ إلَيك أَنْ تَتَجَنَبَنِي ، السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج!”

يُمْكِن أَنْ يَتَحَدَثَ بِهَذِهِ العِبَارَة فَقَطْ .

كَانَ مرعوباً جِدَاً لدَرَجَة أَنَّه كَانَ خَارِجَاً تَمَاماً عَن ذَكَائُه .

هَرَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْهِ وَ قـَـدَّمَ لـَـهُ عَلَيْ الفَوْر سَحْقَاً .

وَ هَذَا يعَني أيْضَاً أَنَّه لَا ينوي إرتكاب جريمة قَتْل .

خِلَاف ذَلِكَ ، فَلِمَاذَا كَانَ قَدْ ذَهَبَ إلَي الكَثِيِر مِنْ المَشَاكِل؟

إِذَا كَانَ يَرَيد حَقَاً قَتْل تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ ، فَقَد إحْتَاج فَقَطْ لتَوْجِيِه سَيْفه .

وَ مَعَ ذَلِكَ ، رُبَمَا كَانَ هَذَا سليل تَلْمِيِذه ، لذَلِكَ قَرَرَ تَأدِيِبَهُ بشَكْلٍ صَحِيِح .

الجَمِيْع تَحَوَلَ لِلْغَبَاء , مِنْ كَانَ يتَخَيْلْ أَنْ خِيِمْيَائِياً نَبِيِلا مَرْمُوُقاً مِن (دَرَجَة السـَـمـَـاء) سيَكُوْن فِيْ الوَاقِع عَنيفاً جِدَاً ؟

كَانَ قَدْ تَقَدُمَ بالفِعْل وَ سَحْق تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ فِيْ العلن .

مـَـا هـُــوَ الْفَرق بَيْنَ أفعاله وَ أفعال البَلْطَجَة الشَائِعة ، إذن؟

الصُوُرَة البَاهِرَةُ الَّتِي أنْشَأهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ انَهَارت عَلَيْ الفَوْر .

وَ بِالطَبْع ، فَإِنَّ قُوَة الردع الَّتِي إسْتَخْدَمَهَا كخِيِمْيَائِي مِنْ (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء) لَمْ تقل إلَي أَدِنَي حَد .

كَانَ لَا يزَاَلُ وُجُوداً لَا يُمْكِن إلَا أَنْ ينَظَر إلَيه فِيْ الإعْجَاب وَ الإجْلَال .

عِنْدَمَا كَانَ رَاضِيا فِيْ النِهَاية عَن سَحْقه ، تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ أعْلَنَ : “الغُوَانْدِيِرْمَا السَوْدَاء ذَاتُ الـتِسعَةِ أورَاق ، سلمها!”

فُوُجِئَ تـَــانْغ تسو مِيِنْغ فِيْ البِدَايَة .

ثُمَ أَدْرَكَ أَنَّه مـَـا زَاَلَ عَلَيْ قَيْد الحَيَاة .

وَ لَمْ يَكُنْ أحْمَق .

لَقَد كَانَ خَائِفاً فَقَطْ .

وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ فكر فِيْ الأَمْر ، لأَنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ مُسْتَعِداً لضَرْبَه ، كَانَ ذَلِكَ يعَني أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ ينوي قَتْله .

لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَشْعُر بفرحة كَـَـبِيِرَة للحُصُول عَلَيْ فُرْصَة جَدِيِدة للحَيَاة .

سُرْعَانَ مـَـا أخَرُجَ الغُوَانْدِيِرْمَا السَوْدَاء ذَاتُ الـتِسعَةِ أورَاق مِنْ حَلَقَتِهِ المَكَانِيَةَ وَ سلمه إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

ثُمَ قَاْلَ : “أنـَــا آسف ، السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج .

لأَنَّ هَذَا مُكَوِن ضَرُوُرِي فِيْ وَاحِدَة مِنْ الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية الَّتِي وجدهَا جدي ، لَقَد اشتَرَيتهَا .

“

“هنغ ، لَيْسَ مِنْ الَنَادِر أَنْ تَسْتَخْدِمَ إِسْم جدك الأَكْبَرَ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ ببِرُوُدْ .

إِهْتَزَ قَلْبِ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ . كَانَ بِوِسْعِه أَنْ يسمَعَ إستِيَاءً مِن صوْتِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ أكَدَ بِسُرْعَةٍ : “بالتَأكِيد سأغَيْرَ عاداتي ، وَ لَنْ أفِعل ذَلِكَ مَرَة أُخْرَي!”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ أطْلَق إصْبَعَهُ الذِيْ ضَغْط بِهِ عَلَيْ صَدْرِ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ .

“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، مَاذَا فَعَلَت بي؟”

سَأَلَ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ عَلَيْ عَجَل .

لَمْ يَشْعُر بِأيِ شَيئِ غَامِضَ يَحْدُث فِيْ جَسَدْه ، وَ لكنَّ بالتَأكِيد لَمْ يَعْتَقِد أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيُعْطِيِهِ إصْبَعَاً دُونَ أَيّ سَبَب .

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء وَ قَاْلَ : “لَقَد جَعَلَتك غَيْرَ قَادِر عَلَيْ أنْ تَكُوُنَ رَجُلاً” .

“آه!”

تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ مخَادِع المُتَغَطْرِس .

كَانَ مغرماً بشَكْلٍ لَا يُصَدِق بالسِحْر النسائي ، لذَلِكَ إِذَا فَقَد قُدْرَتَه كرَجُل ، فما الذِيْ تَبْقَي لـَـهُ ليَعِيِش مِنْ أجْلِه ؟

“لا!”

بكي فِيْ حزن لَا يُصَدِق .

”

لا!

لا!

أرَيْدُ أَنْ أكُوُن رَجُلا !

أرَيْدُ أَنْ أكُوُن رَجُلا!”

“أخَرُس!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَعْطَاه صفَعةً ”لَنْ يَكُوْن مِنْ الصَعْب عَلَيْك العَوْدَةُ إلَي كَوْنِكَ رَجُلا ، لكنَّ ذَلِكَ يَعْتَمِدُ عَلَيْ أدائكَ الَمِسْتُقْبَلي ” .

هَزَّ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ رَأْسه مِرَارَاً وَ تِكْرَارَاً مِثْل ضَرْبَ سَاقَ مِنْ البصل الأَخْضر مِرَارَاً وَ تِكْرَارَاً ، وَ قَاْلَ : “سَاقَومُ بالتَأكِيد بأداء جَيْدَ . أنا بالتَأكِيد سَوْفَ أؤدي بشَكْلٍ جَيْدَ للغَايَة ” .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “ثُمَ سنري” .

تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ لَا يَسَعه إلَا أَنْ يصاب بخَيْبَة أمل .

كَانَ يأمل بشَكْلٍ طَبِيِعي أَنْ يستُعِيِدُ قُدْرَتَه عَلَيْ الفَوْر كرَجُل ، لكنَّ هَل يَسْتَطِيِعُ فِيْ الوَاقِع إجْبَار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ إطْلَاٌق القُيُوُد عَلَيْه ؟

أَرَادَ البُكَاء وَ لكنَّ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه دموع .

لـَــوْ كَانَ يَعْلَم أَنَّ هَذَا سَيَحْدُثُ ، كَانَ يَجِب أَنْ يَكُوْن قَدْ فر قَبِلَ يُوْمَيِن .

لَمْ يَكُنْ ليصَادِم مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً .

من كَانَ يظن أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيضع فِيْ الوَاقِع مِثْل هَذَا التَظَاهُر ؟

كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ لَدَيْه مَهَارَة حَقِيْقِيْة مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، وَ مَعَ ذَلِكَ بقي بتواضع فِيْ موَقَفَ الخِيِمْيَائِي ذَا المُسْتَوَي المُنْخَفِض مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، مِمَا تَسَبَبَ فِيْ رَكْلِهِ مِثْل صَفِيِحةٍ حَدِيِديةٍ ضَخْمةٍ للغَايَة .

كَانَ يَشْعُر الأنْ بالظلم بشَكْلٍ فَظِيِع .

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، لَمْ يجْرُؤ عَلَيْ تَقَدِيِم شكوي صَغِيِرة . الشَيئِ الوَحِيِد الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَفْعَله الأنْ هـُــوَ الوُقُوُف بِجِدِيَةٍ وَ بطَاعَة .

مُنْذُ حُصُولـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الغُوَانْدِيِرْمَا السَوْدَاء ذَاتُ الـتِسعَةِ أورَاق ، كَانَ طَبِيِعيا فِيْ مَزَاج جَيْدَ جِدَاً . قَاْلَ : “سَأرّحَلْ” .

ثُمَ إلتَفَتَ ، وَ خَطَطَ للخُرُوُج مِنْ جَنَاحُ الحُبُوُبِ الشَمَالِي .

“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج!” كَانَ عَدَدُ الخِيِمْيَائِيون لَا يحصي مِنْ حَوْلَه ، لَمْ يَرَوْا أَيّ عَالَم خِيِمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العَلَيْا مِن قَبْل ، لِذَا كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يعجبوا بـِـهِ لبِضْعِ لحَظْات .

و فِيْ الوَقْت نَفَسْه ، كَانَ كُلْ مِنْ الشَيْخُ شـِـي وَ تشُو جآو فـِـيـنْج يركعان أَمَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، يَطْلُبَانِ العفو عَلَيْ التَوَالِيِ : “السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، يرجي أن تَغفر افتقارنا السَابِقَ فِيْ الأَخْلاق!”لـَـمْ يضع أَيّ مِنْهُما أَيّ أَهَمُية عَلَيْ كُبْرَيائه أو سمَعَته وَ بَدَا بشَكْلٍ مُبَاشِرَ فِيْ ضَرْبَ أنْفُسِهِم بِشِدَةٍ .

لم يَكُنْ هُنَاْكَ شَيئِ أخَرُ يُمْكِنهم فِعله .

كَانَ هَذَا خِيِمْيَائِي مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) .

فِيْ العَالَم كٌلٌه ، كَانَ هُنَاْكَ ثَلَاثَة فَقَطْ ، وَ كَانَ وَضْعهم عَلَيْ قـَـدَّمَ المُسَاوَاة مَعَ المُقَاتَليِن مِنْ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] .

مِنْ يجْرُؤ عَلَيْ الإساءة إلَي هَذَا الوُجُود؟

غَضَب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “لَا تَتْبَعَانِنِي ، لَا يزَاَلُ لَدَيْ أشْيَاءٌ للقِيَامِ بها!

أما بِالنِسبَة لـَـكُمَا أنْتُمَا الإثْنَيْن ، تَوَجَهُوُا إلَي المَطْعَم الخَاْص بي وَ إعْمَلُوُا لِمُدَة شَهْر .

إِذَا قُمْتُم بأداءٍ جَيْدٍ ، سَوْفَ انسي مـَـا حَدَثَ مُنْذُ بِضْعِة أيَّام .

إِذَا كُنْتم لَا تَفْعَلُوُا ، باه!”

“سنقوم بالتَأكِيد بأداء جَيْدَ!” أعْلَنَ الشَيْخُ شـِـي وَ (تشُو جآو فـِـيـنْج) فِيْ وَقْت وَاحِد ، و تَمْلَئُ تَعْبِيِراتهم مَعَ مُفَاجَئَة سارة .

فِيْ السَابِقَ ، كَانَ هُنَاْكَ عضوين فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ يَعْمَلُوُنَ فِيْ المَطْعَم ، وَ قَدْ أدي ذَلِكَ بالفِعْل إلَي ضَجَّة كَـَـبِيِرَة للغَايَة لأَنَّ هَؤُلَاء الأشخَاْص الذِيْن كَانَوا فِيْ “قَائِمَة المُعْجِزَاتْ”

كَانَوا سَيَصْعَدُوُنَ بالتَأكِيد إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .

لكنَّ الأنَ , لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ فَقَطْ نُخْبَة قَوِيَةً مِنْ [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] تَرْغَب هُنَا لِلْعَمَل كنَادِل ، بل كَانَت هُنَاْكَ نُخْبَة قَوِيَةً مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] الذِيْن لَمْ يُمَانِعوا فِيْ القِيَام بمِثْل هَذِهِ المَهَامِ الوضيعة مِثْل تَقَدِيِم الطَعَام وَ الـمشروبات .

كَانَ هَذَا هـُــوَ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] الطَبَقَة الَّتِي كَانَوا يتَحَدَثون عَنهَا هُنَا ، وُجُود فِيْ ذُرْوَة الْفِنُوُن القِتَالِية فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة!

الأنَ , مِنْ يجْرُؤ عَلَيْ خَلْقِ مشَكْلة فِيْ (مَطْعَم لَنْ تَنْسَي) ؟

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

***

مَرْحَبَاً إخْوَتِي وَ أخَوَاتِي :

مَعَكُم (إبراهيم) مُتَرْجِمِ العَمَل , فِي البِدَاية أُحِبُ أن أشْكُرَكُم جَمِيِعَاً علَي الدَعْمِ المَعْنَوِيِ للرِوَايِة

وَ ثَانِيَاً بِالنِسْبَةِ لِتَشْكِيِلِ الأحْرُف بِالرُوَايَةِ كَمَا سَألَ عَنْهَا بَعضُ القُرَاءِ , مُتَاسَائِيِلِيِنَ عَمَّا إذَا كَانَت تُؤَخِر العَمَل , هِيَ في الحَقِيِقَةِ تَسْتَهْلِكُ مِنِي بَعْضَ المَجْهُوُدِ الإضَافِيِّ , وَلَكِن لَا تُؤَثِرُ عَلَ عَدَدِ الفُصُوُلِ المَنْشُوُرَةِ فِي اليَوْمِ بَلْ تُسَاعِدُ فِي تَحْسِيِن مُسْتَوَي كِتَابَتِي وَ أيْضَاً زِيَادَة إسْتِمْتَاعِكَ عَزِيِزِي القَارِئ وَ فِهِمِكَ للرِوَايَة عَلَي أحْسَنِ وَجْه , أمَّا سَبَبُ قِلَّة نَشْرِي هَذِهِ الفَتْرَةِ هِيَ الهَوَسُ بِالقِرَأةِ , حَيْثُ أسْتَمِرُ فِي التَنَقُلِ بَيْنَ الرُوَايَاتِ وَاحِدَةً تِلْوَ الأخْرَي , وَمَعَ ذَلِكَ , فَأنَا أرِيِدُ تَخْصِيِصَ بَعْضَ الوَقْتِ يَوْمِيَاً إضَافَةً عَلَي الوَقْتِ المُعْتَادِ حَتَي تَكُوُنَ خِطَةُ النَشْر بِالفَتْرَةِ المُقْبِلَةِ , بِنَاءً عَلَي رَأْيِكُم فِي الإخْتِيَارَاتِ التَالِيَة :

547 / 3639